تفاؤل التجارة يُعيد بوصلة الأموال إلى الأسهم الآسيوية

رجل ينظر إلى شاشات سوق الأسهم في تايبيه (أرشيفية - رويترز)
رجل ينظر إلى شاشات سوق الأسهم في تايبيه (أرشيفية - رويترز)
TT

تفاؤل التجارة يُعيد بوصلة الأموال إلى الأسهم الآسيوية

رجل ينظر إلى شاشات سوق الأسهم في تايبيه (أرشيفية - رويترز)
رجل ينظر إلى شاشات سوق الأسهم في تايبيه (أرشيفية - رويترز)

اجتذبت الأسهم الآسيوية تدفقات أجنبية إيجابية خلال مايو (أيار)، مسجلةً تحولاً لافتاً عن وتيرة الخروج الحاد لرؤوس الأموال التي شهدتها الأشهر الأربعة الأولى من العام، وذلك في ظل ازدياد التفاؤل بشأن التقدم في مفاوضات التجارة، مما خفَّف المخاوف من أن تؤدي الرسوم الجمركية الأميركية إلى تباطؤ اقتصادي عالمي.

وحتى 12 مايو، ضخّ المستثمرون الأجانب نحو 6.22 مليار دولار في أسواق الأسهم في كل من الهند وتايوان وكوريا الجنوبية وتايلاند وإندونيسيا وفيتنام والفلبين، وفقاً لبيانات بورصة لندن.

وقادت تايوان هذا التعافي القوي، مستقطبةً تدفقات أجنبية صافية بلغت 4.43 مليار دولار، منهيةً بذلك موجة انسحاب استمرت أربعة أشهر. كما شهدت سوق الأسهم الهندية استثمارات أجنبية ملحوظة بلغت 1.68 مليار دولار.

كانت الأسواق الآسيوية قد سجَّلت تدفقات خارجة تجاوزت 54.3 مليار دولار خلال الفترة الممتدة من يناير (كانون الثاني) إلى أبريل (نيسان)، في أكبر نزوح للفترة نفسها منذ عام 2010 على الأقل.

وبعد بداية باهتة للعام نتيجة القلق من سياسات الرئيس الأميركي دونالد ترمب التجارية، عادت الأسهم الآسيوية إلى الانتعاش، مدعومةً بهدنة تجارية مؤقتة بين واشنطن وبكين. فقد ارتفع مؤشر «إم إس سي آي» لآسيا والمحيط الهادئ بنسبة 18 في المائة منذ 7 أبريل، بعد قرار الولايات المتحدة خفض الرسوم الجمركية على الواردات الصينية من 145 في المائة إلى 30 في المائة، مقابل تخفيض الصين رسومها على الواردات الأميركية من 125 في المائة إلى 10 في المائة، وذلك لمدة 90 يوماً.

لكن في المقابل، لا يزال الغموض يخيّم على المشهد، إذ يُحذّر بعض المحللين من أن المفاوضات التجارية مرشحةً للاستمرار لفترة طويلة، ومن المبكر الجزم بإمكانية تثبيت تخفيضات الرسوم الجمركية.

وفي مذكرة حديثة، أشارت «غولدمان ساكس» إلى تحسّن نسبي في أجواء السوق، مع تراجع حدة الضغوط وعودة الدولار إلى الانخفاض، وتسجيل تدفقات المَحافظ مؤشرات أولية على عودة شهية المخاطرة.

مع ذلك، نبّهت «غولدمان ساكس» إلى أن تباطؤ نمو أرباح الشركات إلى جانب التقييمات المتواضعة، قد يُبقي احتمالات التراجع قائمة على المدى القصير.


مقالات ذات صلة

صدمة النفط تشعل «مقياس الخوف» وتدفع صناديق الأسهم لأكبر نزوح أسبوعي

الاقتصاد متداول يعمل في بورصة نيويورك (إ.ب.أ)

صدمة النفط تشعل «مقياس الخوف» وتدفع صناديق الأسهم لأكبر نزوح أسبوعي

سجلت صناديق الأسهم العالمية أكبر تدفقات خارجة أسبوعية منذ منتصف ديسمبر خلال الأيام السبعة المنتهية في 11 مارس.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد قاعة التداول في بورصة فرانكفورت (إ.ب.أ)

خسارة أسبوعية ثانية للأسهم الأوروبية وسط مخاوف التضخم

تراجعت الأسهم الأوروبية، الجمعة، متجهةً نحو تسجيل خسارة أسبوعية ثانية، وسط تصاعد الصراع في الشرق الأوسط وتزايد المخاوف من التضخم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد متداولو العملات يراقبون أسعار الصرف داخل مقر بنك هانا في سيول (أ ف ب)

الأسواق الآسيوية تنهي الأسبوع على تراجع بضغط من «وول ستريت»

تراجعت معظم الأسهم الآسيوية، يوم الجمعة، متأثرة بخسائر «وول ستريت»، في حين تذبذبت أسعار النفط قرب مستوى 100 دولار للبرميل، وسط استمرار المخاوف المرتبطة بالحرب.

«الشرق الأوسط» (طوكيو )
الاقتصاد رجل يتابع تراجع الاسهم في السوق الكويتية (أ.ف.ب)

أسواق الخليج تنهي الأسبوع منخفضة مع تصاعد الصراع في المنطقة

على خلفية تصاعد التوترات بعد الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران، أنهت معظم أسواق الأسهم في منطقة الخليج الأسبوع على انخفاض.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد شعار وكالة «فيتش» على أحد المباني (موقع الوكالة الإلكتروني)

«فيتش»: تراجع إصدارات السندات والصكوك الخليجية بالدولار مع تصاعد الحرب

أفادت وكالة «فيتش» للتصنيف الائتماني بأن إصدارات السندات والصكوك المقومة بالدولار من جهات إصدار في دول مجلس التعاون الخليجي تراجعت بشكل ملحوظ منذ اندلاع الحرب

«الشرق الأوسط» (الرياض)

«ستاندرد آند بورز» تشيد بمتانة اقتصاد السعودية

مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
TT

«ستاندرد آند بورز» تشيد بمتانة اقتصاد السعودية

مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)

أشادت وكالة «ستاندرد آند بورز» للتصنيف الائتماني، بمتانة الاقتصاد السعودي، وحددت التصنيف الائتماني السيادي للمملكة عند مستوى «إي +/إيه-1» (A+/A-1) مع نظرة مستقبلية «مستقرة»، مشيرة إلى أن المملكة في وضع جيد ومتميز يسمح لها بتجاوز الصراع الدائر في الشرق الأوسط بفاعلية.

وأوضحت الوكالة في تقرير لها أن هذا التصنيف «يعكس ثقتنا بقدرة المملكة العربية السعودية على تجاوز تداعيات النزاع الإقليمي الراهن}.

ويستند هذا التوقع إلى قدرتها على تحويل صادرات النفط إلى البحر الأحمر، والاستفادة من سعتها التخزينية النفطية الكبيرة، وزيادة إنتاج النفط بعد انتهاء النزاع. كما يعكس هذا التوقع {ثقتنا بأن زخم النمو غير النفطي والإيرادات غير النفطية المرتبطة به، بالإضافة إلى قدرة الحكومة على ضبط الإنفاق الاستثماري بما يتماشى مع (رؤية 2030)، من شأنه أن يدعم الاقتصاد والمسار المالي».


كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
TT

كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)

أظهرت بيانات أولية صادرة عن مصلحة الجمارك في كوريا الجنوبية، السبت، أن البلاد لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير (شباط)، كما كان الحال في الشهر ذاته قبل عام.

وأظهرت البيانات أيضاً أن خامس أكبر مشترٍ للخام في العالم استورد في المجمل 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام.

ومن المقرر في وقت لاحق من الشهر الحالي صدور البيانات النهائية لواردات كوريا الجنوبية من الخام الشهر الماضي من مؤسسة النفط الوطنية الكورية التي تديرها الحكومة.

وبيانات المؤسسة هي المعيار الذي يعتمده القطاع بشأن واردات كوريا الجنوبية النفطية.


العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
TT

العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)

قال المتحدث باسم وزارة الكهرباء العراقية أحمد موسى، إن إجمالي إمدادات الغاز الإيرانية إلى العراق ارتفعت من 6 ملايين متر مكعب إلى 18 مليوناً خلال الأسبوع الماضي، حسبما ذكرت «رويترز».

وأضاف موسى أن الكميات الإضافية خُصصت لجنوب البلاد.

وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً عسكرياً على إيران، التي ردت بدورها على عدة أهداف بالمنطقة، وسط زيادة وتيرة الصراع بالشرق الأوسط.

كان العراق، الذي يعاني من نقص في الإمدادات، قد أعلن خطة طوارئ في بداية الأزمة، من خلال تفعيل بدائل الغاز، وبحث مقترحات خطة الطوارئ لتجهيز المحطات بـ«زيت الغاز»، وتأمين خزين استراتيجي لمواجهة الحالات الطارئة، وتوفير المحسنات والزيوت التخصصية لرفع كفاءة الوحدات التوليدية.