بغداد: ناقلات النفط الإيرانية تستخدم وثائق عراقية مزوّرة

شعلة غاز على منصة إنتاج نفط بجانب العلم الإيراني (رويترز)
شعلة غاز على منصة إنتاج نفط بجانب العلم الإيراني (رويترز)
TT
20

بغداد: ناقلات النفط الإيرانية تستخدم وثائق عراقية مزوّرة

شعلة غاز على منصة إنتاج نفط بجانب العلم الإيراني (رويترز)
شعلة غاز على منصة إنتاج نفط بجانب العلم الإيراني (رويترز)

قال وزير النفط العراقي، حيَّان عبد الغني، إن ناقلات النفط الإيرانية التي احتجزتها القوات الأميركية في الخليج كانت تستخدم وثائق عراقية مزورة.

وقد أعادت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب ممارسة «أقصى درجات الضغط» على إيران، مُحييةً بذلك سياسةً تسعى إلى عزل البلاد عن الاقتصاد العالمي وتقليص عائدات صادراتها النفطية بهدف إبطاء تطوير طهران لسلاح نووي.

وعندما سُئل عبد الغني عما إذا كان قد تلقى رسائل من الولايات المتحدة بشأن احتمال تعرض شركة تسويق النفط الحكومية (سومو) لعقوبات بسبب انتهاكها العقوبات المفروضة على إيران، قال: «تلقينا استفسارات شفهية حول ناقلات نفط احتجزتها القوات البحرية الأميركية في الخليج، وكانت تحمل بيانات شحن عراقية»، مضيفاً أنه لم تكن هناك أي اتصالات رسمية مكتوبة، وفق «رويترز».

وأضاف: «اتضح أن هذه الناقلات إيرانية... وتستخدم وثائق عراقية مزورة. شرحنا ذلك للجهات المعنية بشفافية تامة، وقد أكدت ذلك أيضاً».

وكانت «رويترز» أفادت في ديسمبر (كانون الأول) أن شبكة تهريب وقود متطورة، يعتقد بعض الخبراء أنها تدرّ ما لا يقل عن مليار دولار سنوياً لإيران ووكلائها، ازدهرت في العراق خلال السنوات القليلة الماضية، بما في ذلك باستخدام وثائق مزورة.

وأكد عبد الغني أن شركة تسويق النفط العراقية (سومو) تبيع النفط الخام حصرياً للشركات التي تملك مصافي التكرير، ولا تُورّده لشركات تجارية، مضيفاً أن العديد من التجار يقفون وراء هذه الخطة.

وقال: «تعمل (سومو) بشفافية تامة، ولم ترتكب أي مخالفات في عملية تصدير النفط».


مقالات ذات صلة

«أوبك+» تتفق على زيادة إنتاج النفط بأكثر من التوقعات في مايو

الاقتصاد شعار «أوبك» على مقرها الرئيس في فيينا (رويترز)

«أوبك+» تتفق على زيادة إنتاج النفط بأكثر من التوقعات في مايو

اتفقت ثماني دول من «أوبك بلس» الخميس على المضي قُدماً في خطتها لزيادة إنتاج النفط بمقدار 411 ألف برميل يومياً خلال مايو

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد ناقلة النفط «بالانكا ريو» لدى وصولها إلى بورتلاند - مين بعد رحلة من سانت جون في كندا (أ.ب)

تراجع ملحوظ في أسعار النفط بعد إعلان الرسوم الجمركية الأميركية

انخفضت أسعار النفط بنسبة تصل إلى 3 في المائة يوم الخميس بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن رسوم جمركية جديدة شاملة.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)
الاقتصاد منصة لحفر النفط تظهر في حقل بكازاخستان (رويترز)

البيت الأبيض: إعفاء واردات النفط من الرسوم الجمركية الجديدة

أعلن البيت الأبيض أمس الأربعاء إعفاء واردات النفط والغاز والمنتجات المكررة من الرسوم الجمركية الجديدة الشاملة التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد خزانات في مصفاة لوس أنجليس التابعة لشركة «ماراثون بتروليوم» (رويترز)

ارتفاع مخزونات النفط الأميركية مع قفزة في الواردات

أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأميركية، الأربعاء، أن مخزونات النفط الخام الأميركية ارتفعت بشكل حاد الأسبوع الماضي مع انخفاض معدلات تشغيل المصافي وزيادة الواردات.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد موظف يمشي فوق خطوط أنابيب في مصفاة دونا التابعة لمجموعة النفط والغاز المجرية (رويترز)

المجر: خط أنابيب جديد يلبي كل احتياجات صربيا من النفط

قال وزير الخارجية المجري بيتر زيغارتو، الأربعاء، إن خط أنابيب نفطي مخطط له من المجر إلى صربيا قد يبدأ تلبية جميع احتياجات صربيا من النفط الخام بحلول عام 2028.

«الشرق الأوسط» (بودابست)

أميركا «قريبة جداً» من التوصل إلى اتفاق بشأن «تيك توك» قبل الموعد النهائي

رجل يسير خارج مقر «تيك توك» بالولايات المتحدة في ولاية كاليفورنيا الأميركية (رويترز)
رجل يسير خارج مقر «تيك توك» بالولايات المتحدة في ولاية كاليفورنيا الأميركية (رويترز)
TT
20

أميركا «قريبة جداً» من التوصل إلى اتفاق بشأن «تيك توك» قبل الموعد النهائي

رجل يسير خارج مقر «تيك توك» بالولايات المتحدة في ولاية كاليفورنيا الأميركية (رويترز)
رجل يسير خارج مقر «تيك توك» بالولايات المتحدة في ولاية كاليفورنيا الأميركية (رويترز)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن إدارته «اقتربت جدا» من التوصل إلى اتفاق مع «مجموعة جيدة جدا» من المستثمرين بشأن «تيك توك»، وذلك قبل موعد نهائي حددته الولايات المتحدة لمنصة الفيديو الصينية لتغيير ملكيتها.

وخلال حديث مع صحافيين على متن الطائرة التي تقله إلى فلوريدا مساء الخميس، أشار الرئيس الأميركي إلى وجود مستثمرين «متعددين».

وفي 19 يناير (كانون الثاني) دخل حيّز التنفيذ قانون أميركي يأمر الفرع الأميركي لتطبيق «تيك توك» بفسخ ارتباطه بشركته الصينية الأم «بايت دانس» تحت طائلة حظر المنصة في الولايات المتحدة، وذلك على خلفية مخاوف من إمكان تجسس بكين على أميركيين أو تأثيرها سرا في الرأي العام الأميركي.

ومع توليه الرئاسة في 20 يناير، جمّد ترمب العمل بالقانون ومنح «بايت دانس» مهلة 75 يوما، قابلة للتمديد، لبيع أنشطتها الأميركية. وتنقضي هذه المهلة في 5 أبريل (نيسان) الجاري.

وكان ترمب صرح بأنه قد يمنح الصين «تخفيضا جمركيا ضئيلا أو شيئا ما لإنجاز ذلك». وقال: «سنتوصل إلى اتفاق ما»، مضيفا أنه إذا لم يتم ذلك في الوقت المحدد، فسيمدد الموعد النهائي.

واستخدم ترمب، الذي أعلن للتو فرض رسوم جمركية تصل إلى 54 في المائة على البضائع الصينية، «تيك توك» كمثال على كيفية استخدام الرسوم الجمركية للتفاوض مع الدول الأخرى، وقال: «هناك وضع بخصوص (تيك توك)، حيث من المرجح أن تقول الصين: (سنوافق على صفقة ولكن هل ستتخذون إجراء بشأن الرسوم الجمركية؟)»، وأضاف: «قد نستخدم الرسوم الجمركية للحصول على شيء في المقابل».

وأبدت شركات كثيرة رغبتها في شراء «تيك توك» في الولايات المتحدة، مع العلم أنّ «بايت دانس» لم تبد أيّ نيّة لبيع منصّتها.

وبعدما وقع ترمب أمرا تنفيذيا لتكثيف الضغط على «بايت دانس» لبيع التطبيق عام 2020، فإنه أرجع إليه الفضل لاحقا في إيصال صوته إلى الناخبين الشباب.

وبالتزامن مع تصريحات ترمب، قالت منصة التسويق «آب لافن» يوم الخميس إنها تقدمت بعرض لشراء أصول تطبيق «تيك توك» خارج الصين، وذلك قبل انقضاء المهلة التي حددها الرئيس الأميركي للعثور على مشتر غير صيني لتطبيق مقاطع الفيديو القصيرة الذي يستخدمه 170 مليون أميركي.

وقالت «آب لافن» في ملف تنظيمي إن إبداء الاهتمام أولي، ولا يمكن ضمان المضي قدما في الصفقة التي تشمل الشركة المالكة للتطبيق.

ويتزايد عدد المتقدمين بعروض لشراء شركة التواصل الاجتماعي لمقاطع الفيديو القصيرة مع اقتراب انتهاء المهلة الممنوحة لـ«تيك توك» من أجل العثور على مشتر، والتي تنتهي في مطلع الأسبوع المقبل.

وتضم القائمة «أمازون»، وبشكل منفصل تحالفاً بقيادة تيم ستوكلي، مؤسس منصة «أونلي فانز»، كأحدث من أعلنوا عن رغبتهم في الاستحواذ على «تيك توك».

وأثار مسؤولون أميركيون مخاوف أمنية بشأن علاقات التطبيق بالصين، وهو ما نفته «تيك توك» والشركة المالكة «بايت دانس».