ترمب: الرسوم على منتجات الألبان والأخشاب الكندية قد تبدأ خلال أيام

الرئيس الأميركي دونالد ترمب في المكتب البيضاوي (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب في المكتب البيضاوي (إ.ب.أ)
TT

ترمب: الرسوم على منتجات الألبان والأخشاب الكندية قد تبدأ خلال أيام

الرئيس الأميركي دونالد ترمب في المكتب البيضاوي (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب في المكتب البيضاوي (إ.ب.أ)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الجمعة، أنه قد يفرض رسوماً جمركية على منتجات الألبان والأخشاب الكندية، في غضون أيام، وسط حرب تجارية متنامية بين الولايات المتحدة وجارتها الشمالية.

وقال ترمب، للصحافيين في المكتب البيضاوي: «كندا تستغلّنا، منذ سنوات، بالرسوم الجمركية على الأخشاب ومنتجات الألبان».

وأضاف، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «سنفرض عليها الرسوم الجمركية نفسها بالضبط، ما لم تتراجع عنها. هذا هو معنى المعاملة بالمثل. ويمكننا أن نفعل ذلك ابتداءً من اليوم، أو يمكننا الانتظار حتى الاثنين أو الثلاثاء».

بدأ ترمب بفرض رسوم بنسبة 25 في المائة على الواردات الأميركية من كندا والمكسيك (مع نسبةٍ أقل فيما يتعلق بالطاقة الكندية)، الثلاثاء، ما أدى إلى هبوط الأسواق العالمية.

وتراجع ترمب، الخميس، عن قراره بفرض الرسوم، معلناً أن السواد الأعظم من المنتجات المكسيكية وقسماً من الواردات الكندية لن يكونا معنيّين حتّى الثاني من أبريل (نيسان) المقبل.

وينطبق تعليق فرض الرسوم على الواردات المشمولة باتفاقية التجارة الحرّة بين كندا والولايات المتحدة والمكسيك التي وقَّعها ترمب خلال ولايته الأولى، لكنه توعَّد بفرض رسوم أخرى في المستقبل.

وردَّ، في مقابلة مع «فوكس بيزنس»، على سؤال بشأن ما إذا كانت الشركات قد تحصل على مزيد من التوضيحات بشأن سياساته التجارية، قائلاً: «أعتقد ذلك. لكن، كما تعلمون، يمكن أن ترتفع الرسوم الجمركية بمرور الوقت».

وقال المستشار التجاري لترمب، بيتر نافارو، الجمعة، في مقابلة مع شبكة «سي إن بي سي»، إنه يرفض فكرة وجود حالة من عدم اليقين تُحيط بسياسات ترمب التجارية.

وأضاف: «إن حالة عدم اليقين ناجمة عن حقيقة أن الناس لا يأخذون الرئيس ترمب على محمل الجِد». ورأى نافارو بشأن كندا والمكسيك أنها «مفاوضات ونحن نفوز».

ووقَّع ترمب، هذا الأسبوع، أمراً تنفيذياً قضى بزيادة الرسوم الجمركية على الواردات الصينية من 10 في المائة إلى 20 في المائة بسبب ما وصفه بإخفاق بكين في التصدّي للاتجار بالفنتانيل.


مقالات ذات صلة

ترمب يرجّح التوصل إلى اتفاق تجاري قريب مع كندا

الاقتصاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال تجمع انتخابي في ميشيغان (رويترز)

ترمب يرجّح التوصل إلى اتفاق تجاري قريب مع كندا

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأحد، إن التوصل إلى اتفاق تجاري مع كندا بات وشيكاً، قبل نحو تسعة أيام من انتخابات التجديد النصفي الحاسمة في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
العالم الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ (أ.ف.ب) p-circle

ترمب يصف زيارة شي بـ«الإيجابية جداً»... ويبحث معه «حرب إيران»

قال الرئيس الأميركي، الجمعة، إنه ونظيره الصيني أحرزا تقدماً يصب في مصلحة الولايات المتحدة والصين، وذلك في ختام زيارة الدولة التي قام بها الرئيس الصيني لواشنطن.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيس الصيني شي جينبينغ خلال جولة في «معبد السماء» ببكين يوم 14 مايو (رويترز)

بين الحفاوة والمنافسة... ترمب وشي يختبران حدود التهدئة

تريد بكين تخفيف الرسوم على بعض صادراتها وتقليص القيود على التكنولوجيا المتقدمة وفتح مساحة أكبر للاستثمارات الصينية في السيارات الكهربائية والطاقة المتجددة.

هبة القدسي (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال لقائه بالرئيس الصيني شي جينبينغ في بكين يوم 14 مايو (رويترز)

ترمب يستقبل شي بحفاوة استثنائية... وقمة واشنطن تختبر هدنة هشة

تتجه الأنظار إلى ما إذا كانت الحفاوة البروتوكولية ستنجح في تثبيت الهدنة الهشة بين واشنطن وبكين، أم أنها ستكتفي بإرجاء ظهور خلافات استراتيجية عميقة.

هبة القدسي (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب  يستقبل رئيس الوزراء الكندي مارك كارني في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ب) p-circle

كارني يرفض تصريحات ترمب بشأن مساعي أوتاوا لتعزيز علاقاتها مع بروكسل

كارني يرفض تصريحات ترمب بشأن مساعي أوتاوا لتعزيز علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي، والرئيس الأميركي يهدّد بقطع العلاقات التجارية مع أوروبا إذا تحالفت مع كندا.

شوقي الريّس (ستراسبورغ )

لاغارد تستقيل من رئاسة «المركزي الأوروبي» اعتباراً من 7 فبراير 2027

كريستين لاغارد لدى مغادرتها فعالية جانبية على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدولييَّن في بانكوك (أ.ف.ب)
كريستين لاغارد لدى مغادرتها فعالية جانبية على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدولييَّن في بانكوك (أ.ف.ب)
TT

لاغارد تستقيل من رئاسة «المركزي الأوروبي» اعتباراً من 7 فبراير 2027

كريستين لاغارد لدى مغادرتها فعالية جانبية على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدولييَّن في بانكوك (أ.ف.ب)
كريستين لاغارد لدى مغادرتها فعالية جانبية على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدولييَّن في بانكوك (أ.ف.ب)

أعلن البنك المركزي الأوروبي، في بيان صدر الخميس، أنَّ رئيسته كريستين لاغارد قدَّمت استقالتها، على أن تغادر منصبها في 7 فبراير (شباط) 2027.

وقال البنك المركزي الأوروبي إن لاغارد أبلغت، اليوم، مجلس المحافظين ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا بقرارها التنحي عن منصبها في 7 فبراير 2027.

وسيُعيّن المجلس الأوروبي خلفاً للرئيسة لاغارد، بعد استكمال إجراءات الترشيح المنصوص عليها في المادة 283 من معاهدة عمل الاتحاد الأوروبي.

ووجَّه مجلس المحافظين الشُّكر إلى الرئيسة لاغارد، وصفَّق لها وقوفاً لفترة طويلة.

وكان من المقرر أن تستمر ولاية لاغارد حتى نهاية أكتوبر (تشرين الأول) 2027، غير أن التكهنات بشأن رحيلها المبكر ازدادت خلال الأشهر الماضية، مع تداول اسم «المنتدى الاقتصادي العالمي» بوصفه وجهةً محتملةً لها.

ومن المقرر أن يعلن البنك المركزي الأوروبي قراره بشأن أسعار الفائدة عند الساعة 13:15 بتوقيت غرينتش الخميس، على أن تعقد لاغارد مؤتمرها الصحافي الدوري عند الساعة 13:45 بتوقيت غرينتش.


«قطر للطاقة» تعزز إمداداتها بعقد أميركي طويل الأجل

«قطر للطاقة» (قنا)
«قطر للطاقة» (قنا)
TT

«قطر للطاقة» تعزز إمداداتها بعقد أميركي طويل الأجل

«قطر للطاقة» (قنا)
«قطر للطاقة» (قنا)

أبرمت «قطر للطاقة» اتفاقية طويلة الأجل لشراء ما يصل إلى 3 ملايين طن سنوياً من الغاز الطبيعي المسال من شركة «وودسايد إنرجي» الأسترالية، لمدة 20 عاماً، على أن تبدأ الإمدادات في عام 2030 من مشروع «لويزيانا للغاز الطبيعي المسال» في الولايات المتحدة.

وبموجب اتفاقية البيع والشراء، ستُسلَّم الشحنات على أساس التسليم على ظهر السفينة (FOB)؛ ما يعني أن المشتري يتولى ترتيبات الشحن والتأمين والتكاليف المرتبطة بالنقل البحري بعد تحميل الشحنات على السفينة، وفق شروط الاتفاق.

وقالت «وودسايد إنرجي» إن الاتفاقية تعزز قاعدة العملاء طويلة الأجل لمشروع «لويزيانا»، الذي يجري إنشاؤه بالقرب من بحيرة تشارلز في ولاية لويزيانا الأميركية، وتستهدف الشركة بدء إنتاج الغاز المسال منه في عام 2029.

ويضم المشروع في مرحلته الأساسية ثلاثة خطوط إنتاج بطاقة إجمالية تبلغ 16.5 مليون طن سنوياً. ووفقاً للشركة، ستبدأ الإمدادات إلى «قطر للطاقة» من حصة «وودسايد» في الكميات المخصصة للشركة القابضة للمشروع، مع انطلاق تشغيل خط الإنتاج الثاني، لترتفع إلى 3 ملايين طن سنوياً عند بدء تشغيل الخط الثالث.

وقالت ليز ويستكوت، الرئيسة التنفيذية والمديرة الإدارية لـ«وودسايد إنرجي»، إن الاتفاقية تمثل خطوة مهمة في تطوير قاعدة العملاء طويلة الأجل للمشروع، وتعكس الثقة في قدرته التنافسية. وأضافت أن الاتفاق يأتي استكمالاً لاتفاق توريد سبق الإعلان عنه مع شركة «يونيبر» الألمانية.

وأوضحت الشركة أن الاتفاقيتين توفران قدراً من الوضوح بشأن الإيرادات المستقبلية لجزء مهم من إنتاج المشروع، في حين تواصل العمل للوصول إلى بدء الإنتاج التجاري.

ووصفت «وودسايد» مشروع «لويزيانا» بأنه أحد المكونات المهمة في محفظتها العالمية، مشيرة إلى أنه سيضيف مصادر إمداد جغرافية متنوعة ويعزز قدرتها على تلبية احتياجات عملائها في الأسواق العالمية.


تراجع أرباح «بيكر هيوز» بالربع الثالث متأثرة بالأوضاع في الشرق الأوسط

شعار شركة «بيكر هيوز» لخدمات الطاقة في فانكوفر (رويترز)
شعار شركة «بيكر هيوز» لخدمات الطاقة في فانكوفر (رويترز)
TT

تراجع أرباح «بيكر هيوز» بالربع الثالث متأثرة بالأوضاع في الشرق الأوسط

شعار شركة «بيكر هيوز» لخدمات الطاقة في فانكوفر (رويترز)
شعار شركة «بيكر هيوز» لخدمات الطاقة في فانكوفر (رويترز)

تراجعت أرباح شركة «بيكر هيوز» في الربع الثالث من العام، متأثرة باستمرار الصراع في الشرق الأوسط وما يفرضه من ضغوط على الطلب على خدمات ومعدات قطاع النفط والغاز، ولا سيما في المنطقة التي تمثل إحدى أهم أسواق الشركة. وفي المقابل، تتوقع الشركة تحسّناً في آفاق الإنفاق العالمي على أنشطة التنقيب والإنتاج خلال عام 2027، رغم ترجيح تراجع نشاطها في الشرق الأوسط خلال الربع الأخير من العام.

وسجلت الشركة صافي دخل بلغ 411 مليون دولار، أو 41 سنتاً للسهم، خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في 30 سبتمبر (أيلول)، مقارنة بـ609 ملايين دولار، أو 61 سنتاً للسهم، في الفترة نفسها من العام الماضي، وفق «رويترز».

وأدى استمرار الصراع في الشرق الأوسط وتجدد التوترات إلى الضغط على هوامش أرباح شركات خدمات حقول النفط، في ظل تأخر القرارات المتعلقة بالمشروعات، واضطراب الأنشطة التشغيلية، وازدياد المخاوف بشأن وتيرة الإنفاق المستقبلي للعملاء. وتحقق «بيكر هيوز» نحو 40 في المائة من إيراداتها من المنطقة، ما يجعل انكشافها عليها أكبر من منافسيها «إس إل بي» و«هاليبرتون».

كما يواجه القطاع ضعفاً في الطلب، مع توجه المنتجين إلى استخدام تقنيات أكثر كفاءة في الاستخراج، بالتزامن مع وفرة إمدادات النفط الخام والغاز الطبيعي، الأمر الذي يحد من الحاجة إلى حفر آبار جديدة.

وتراجعت إيرادات «بيكر هيوز» في أميركا الشمالية إلى 955 مليون دولار، مقابل 980 مليون دولار قبل عام، فيما انخفضت إيراداتها في الشرق الأوسط وآسيا إلى 1.26 مليار دولار، مقارنة بـ1.45 مليار دولار في الفترة نفسها من العام الماضي.

وتوقعت الشركة أن تؤثر زيادة تكاليف الخدمات اللوجستية والتحديات المستمرة في سلاسل الإمداد على عملياتها، مرجحة انخفاض نشاطها في الشرق الأوسط خلال الربع الرابع مقارنة بالربع الثالث.

وفيما يتعلق بتوقعاتها المستقبلية، أبقت «بيكر هيوز» على توقعاتها الإجمالية للإيرادات دون تغيير، لكنها خفضت توقعاتها للإيرادات السنوية لشركة «تشارت»، المتخصصة في المعدات الصناعية التي استحوذت عليها في يوليو (تموز) الماضي مقابل 13.6 مليار دولار، إلى 1.99 مليار دولار، من 2.05 مليار دولار سابقاً. وعزت ذلك إلى توقيت تسليم معدات الغاز الطبيعي المسال، وضعف الطلب على الهيدروجين.

وخلال مؤتمر عبر الهاتف لمناقشة نتائج الربع الثالث، توقعت الشركة أن يظل الإنفاق العالمي على أنشطة التنقيب عن النفط والغاز وإنتاجهما مستقراً إلى حد كبير على أساس سنوي، مع تحسّن آفاق الإنفاق في عام 2027. كما أشارت إلى أن الطاقة العالمية لإنتاج الغاز الطبيعي المسال قد تصل إلى 800 مليون طن سنوياً بحلول عام 2030.

وفي الشرق الأوسط، رجحت «بيكر هيوز» تراجع نشاط خدمات حقول النفط والغاز خلال الربع الرابع مقارنة بالربع الثالث، إلى جانب انخفاض طفيف في نشاط قطاع حلول وتكنولوجيا الطاقة.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة، لورينزو سيمونيلي، إن «بيكر هيوز» رصدت تحسناً ملموساً في الشرق الأوسط، وتتوقع فرصاً إضافية مع ازدياد تركيز العملاء على تعظيم معدلات الاستخراج وإطالة العمر التشغيلي للأصول. وأضاف أن إعادة بناء البنية التحتية في المنطقة قد تتيح فرصاً لتوسيع منشآت الغاز والكهرباء وتحديثها.

من جهته، قال جيمس ويست، المحلل لدى «ميليوس ريسيرش»، إن توقعات الشركة تتماشى مع تقديرات باستمرار التحسن في الأسواق العالمية لخدمات حقول النفط والطاقة خلال عام 2027.

وتراجعت أسهم «بيكر هيوز» بأكثر من 1 في المائة في التداولات التي أعقبت إغلاق السوق.