«أدنوك» لتوقيع اتفاقية لتوريد غاز مسال مع «بهارات بتروليوم» الهندية

شعار «أدنوك» أمام مقرها (الموقع الإلكتروني للشركة)
شعار «أدنوك» أمام مقرها (الموقع الإلكتروني للشركة)
TT

«أدنوك» لتوقيع اتفاقية لتوريد غاز مسال مع «بهارات بتروليوم» الهندية

شعار «أدنوك» أمام مقرها (الموقع الإلكتروني للشركة)
شعار «أدنوك» أمام مقرها (الموقع الإلكتروني للشركة)

قالت مصادر مطلعة، الاثنين، إن شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) ستوقع اتفاقية مدتها 5 سنوات لتوريد 2.5 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال إلى شركة «بهارات بتروليوم» الهندية.

وأوضحت المصادر، وفق وكالة «رويترز»، أن المصفاة التابعة للدولة في الهند ستتلقى 40 شحنة من الغاز الطبيعي المسال بموجب الاتفاقية الممتدة لخمس سنوات، ومن المقرر أن تبدأ الإمدادات في أبريل (نيسان).

وذكر أحد المصادر أن الإمدادات من المتوقع أن تكون أقل في أول عامين ثم ترتفع تدريجياً.

وقالت المصادر إن «أدنوك» من المقرر أن توقع الاتفاقية مع «بهارات بتروليوم» خلال فعاليات أسبوع الطاقة الهندي الذي ينطلق الثلاثاء.

وأضافت أن «أدنوك» ستوقع خلال أسبوع الطاقة الهندي أيضاً اتفاقية توريد غاز طبيعي مسال مدتها 15 عاماً مع مؤسسة النفط الهندية تم التوصل إليها في سبتمبر (أيلول).

ومن المقرر أن تبدأ الإمدادات في أبريل من العام المقبل.

وتهدف الهند، رابع أكبر مستورد للغاز المسال في العالم، إلى زيادة حصة الغاز في مزيج الطاقة لديها إلى 15 في المائة بحلول 2030 من 6.2 في المائة حالياً.

وقال وزير النفط الهندي في وقت سابق، الاثنين، إن الشركات الهندية تتطلع إلى شراء الغاز الطبيعي المسال من الولايات المتحدة.


مقالات ذات صلة

اتفاقية بين «توتال» و«قطر للطاقة» و«كونوكو فيليبس» بشأن امتياز بحري في سوريا

الاقتصاد ناقلة نفط في طريقها إلى ميناء طرطوس السوري (رويترز)

اتفاقية بين «توتال» و«قطر للطاقة» و«كونوكو فيليبس» بشأن امتياز بحري في سوريا

قالت شركة النفط الفرنسية «توتال إنرجيز» إنها و«قطر للطاقة» و«كونوكو فيليبس» وقعت اتفاقية مع «الشركة السورية للبترول» من أجل التنقيب في المنطقة البحرية السورية.

«الشرق الأوسط» (دمشق)
الاقتصاد صهاريج لتخزين النفط والغاز على أطراف العاصمة الألمانية برلين (إكس)

تحذيرات من نقص الغاز في ألمانيا خلال موسم الشتاء

حذرت شركات تشغيل منشآت تخزين الغاز في ألمانيا من احتمال مواجهة صعوبات في إمدادات الغاز، إذا جاء الشتاء المقبل شديد البرودة.

«الشرق الأوسط» (برلين)
الاقتصاد ناقلة نفط روسية في طريقها إلى كوبا (رويترز)

باكستان تعتزم زيادة وارداتها من النفط الروسي

نقلت وكالة «تاس» الروسية للأنباء عن سفير باكستان لدى روسيا، فيصل نياز ترمذي، قوله إن إسلام آباد تعتزم زيادة وارداتها من النفط الروسي في ظل أزمة مضيق هرمز...

«الشرق الأوسط» (موسكو)
الاقتصاد ترمب يلتقي شي خلال قمة قادة مجموعة العشرين في أوساكا باليابان (أرشيفية - رويترز)

صفقة بين ترمب وشي قد تعيد إحياء صادرات الطاقة الأميركية للصين

يصل الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى بكين هذا الأسبوع، فيما يشير مسؤولون أميركيون إلى احتمال بحث صفقة تستورد بموجبها بكين مزيداً من الطاقة من واشنطن.

«الشرق الأوسط» (بكين)
الاقتصاد منشأة غاز طبيعي مسال كما تُرى من ميناء آرثر بولاية تكساس الأميركية (رويترز)

العقود الآجلة للغاز الطبيعي الأميركي تصعد 3 % مع تراجع الإنتاج

ارتفعت العقود الآجلة للغاز الطبيعي الأميركي بنحو ثلاثة في المائة لتصل إلى أعلى مستوياتها في أسبوع واحد، وذلك بسبب انخفاض الإنتاج خلال الأسابيع القليلة الماضية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

محادثات أميركية - صينية في سيول تمهد لقمة ترمب وشي

اللقاء بين بيسنت والرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ في سيول (رويترز)
اللقاء بين بيسنت والرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ في سيول (رويترز)
TT

محادثات أميركية - صينية في سيول تمهد لقمة ترمب وشي

اللقاء بين بيسنت والرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ في سيول (رويترز)
اللقاء بين بيسنت والرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ في سيول (رويترز)

بدأ وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت ونائب رئيس الوزراء الصيني هي ليفينغ محادثات في كوريا الجنوبية، الأربعاء، في خطوة تستهدف تمهيد الأرضية السياسية والاقتصادية قبل القمة المرتقبة بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ في بكين.

وجاء اللقاء في مطار إنتشون بعد أن التقى كل من المسؤولين على حدة الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ، في إشارة إلى أن سيول تحولت إلى محطة دبلوماسية عابرة تسبق الاجتماع الأهم بين أكبر اقتصادين في العالم.

لقاء تمهيدي بنتائج محدودة

وتشير التقديرات إلى أن المحادثات بين بيسنت وهي ليفينغ تتخذ طابعاً استكشافياً أكثر من كونها جولة تفاوضية حاسمة، إذ يُرجح أن يركز الطرفان على اختبار مواقف بعضهما البعض، ورسم حدود الملفات القابلة للنقاش خلال قمة بكين المقررة من الخميس إلى الجمعة. ويعكس ذلك رغبة متبادلة في خفض التوتر وإدارة الخلافات، من دون الرهان على اختراقات كبيرة أو تنازلات مبكرة من أي من الجانبين.

التجارة والاستثمار وأشباه الموصلات في صدارة الأجندة

ومن المتوقع أن تشمل الأجندة التحضيرية ملفات التجارة والاستثمار، مع حديث عن إنشاء أطر أو منتديات لتسهيل التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين.

كما تتجه الأنظار إلى احتمال إعلان الصين عن مشتريات تتصل بطائرات «بوينغ» والمنتجات الزراعية والطاقة الأميركية، في حين تدفع بكين باتجاه تخفيف القيود الأميركية على صادرات أشباه الموصلات المتقدمة، وتعترض في الوقت نفسه على مساعٍ أميركية تحد من وصولها إلى معدات تصنيع الرقائق الحساسة.

إيران والمعادن النادرة يضيفان ثقلاً جيوسياسياً

ولا تقتصر التحضيرات على الملفات الاقتصادية البحتة، إذ قد تمتد المباحثات أيضاً إلى الحرب مع إيران، في ظل احتفاظ الصين بعلاقات مع طهران وكونها من كبار مشتري نفطها.

كذلك يبرز ملف القيود الصينية على صادرات المعادن الأرضية النادرة بوصفه ورقة ضغط إضافية في العلاقة بين الطرفين.

ومع ذلك، تبدو فرص التوصل إلى تنازلات مبكرة محدودة، إذ لا تبدي واشنطن استعداداً واضحاً لتخفيف القيود على التكنولوجيا المتقدمة، بينما تشعر بكين بأن أداءها الاقتصادي والتجاري يمنحها هامشاً أوسع لتجنب تقديم تنازلات كبيرة.

وبذلك، تبدو محادثات سيول أقرب إلى جولة تثبيت مواقف وإدارة توقعات قبل قمة بكين، أكثر من كونها مساراً لحل الخلافات العالقة دفعة واحدة. لكن أهميتها تبقى كبيرة، لأنها سترسم سقف التفاهمات الممكنة بين ترمب وشي، وتحدد ما إذا كانت القمة ستفضي إلى تهدئة عملية في الملفات التجارية والتكنولوجية، أم ستكتفي بإبقاء التنافس تحت السيطرة من دون حلول جذرية.


هبوط حاد للأسهم الإندونيسية والروبية بعد استبعاد 6 شركات من مؤشر «إم إس سي آي»

صاحب قارب صيد يعدّ أوراقاً نقدية من الروبية الإندونيسية لدفع أجور عماله في ميناء جوانا، في ظل ارتفاع أسعار الديزل بمقاطعة جاوة الوسطى (رويترز)
صاحب قارب صيد يعدّ أوراقاً نقدية من الروبية الإندونيسية لدفع أجور عماله في ميناء جوانا، في ظل ارتفاع أسعار الديزل بمقاطعة جاوة الوسطى (رويترز)
TT

هبوط حاد للأسهم الإندونيسية والروبية بعد استبعاد 6 شركات من مؤشر «إم إس سي آي»

صاحب قارب صيد يعدّ أوراقاً نقدية من الروبية الإندونيسية لدفع أجور عماله في ميناء جوانا، في ظل ارتفاع أسعار الديزل بمقاطعة جاوة الوسطى (رويترز)
صاحب قارب صيد يعدّ أوراقاً نقدية من الروبية الإندونيسية لدفع أجور عماله في ميناء جوانا، في ظل ارتفاع أسعار الديزل بمقاطعة جاوة الوسطى (رويترز)

هوت الأسهم الإندونيسية إلى أدنى مستوياتها في عام، فيما سجلت الروبية مستوى قياسياً منخفضاً أمام الدولار يوم الأربعاء، بعدما قررت مؤسسة «إم إس سي آي» استبعاد ست شركات محلية من المؤشر القياسي العالمي الخاص بإندونيسيا ضمن مراجعتها الدورية. وانخفضت الأسهم في جاكرتا بما يصل إلى 1.7 في المائة، وهو أدنى مستوى لها منذ أواخر أبريل (نيسان) 2025، بينما تراجعت الروبية إلى 17535 مقابل الدولار، في إشارة إلى حجم الضغوط التي تعرضت لها السوق فور صدور القرار.

مراجعة المؤشر تفجر موجة بيع جديدة

وجاء رد فعل المستثمرين سلبياً، في ظل توقعات بخروج تدفقات استثمارية سلبية من الصناديق التي تتبع المؤشر بشكل سلبي بعد إعادة الموازنة، فضلاً عن تراجع الوزن النسبي لإندونيسيا داخل مؤشر الأسواق الناشئة التابع لـ«إم إس سي آي». ويرى متعاملون أن هذه الخطوة، على قسوتها الآنية، قد تزيل جزءاً من الضبابية التي هيمنت على السوق لأشهر، بما قد يسمح لاحقاً بإعادة توجيه الاهتمام نحو أساسيات الشركات والنتائج والتقييمات بدلاً من التركيز الكامل على مخاطر الاستبعاد.

6 شركات في مرمى الاستبعاد

وشمل الاستبعاد شركات: «أمّان مينيرال إنترناشيونال»، و«تشاندرا أسري باسيفيك»، و«ديان سواستاتيكا سينتوسا»، و«باريتو رينيوابلز إنرجي»، و«بيتريندو جايا كرياسي»، و«سومبر ألفاريا تريجايا». وأدى ذلك إلى هبوط أسهم الشركات الست بنسب تراوحت بين 5 و13 في المائة. كما هبط سهم «باريتو رينيوابلز إنرجي» إلى أدنى مستوياته في أكثر من عامين، بينما لامس سهم «تشاندرا أسري باسيفيك» أضعف مستوياته في خمسة أسابيع، ما يعكس اتساع أثر القرار على الأسهم المرتبطة بمجموعات أعمال كبيرة وثقيلة الوزن في السوق المحلية.

ضغوط ممتدة على السوق الإندونيسية

ويأتي هذا التطور في سياق ضغوط أوسع تواجهها السوق الإندونيسية منذ أشهر، بعدما كانت «إم إس سي آي» قد مددت مراجعتها للسوق إلى يونيو (حزيران) لتقييم الإصلاحات التي أعلنتها جاكرتا عقب اضطرابات سابقة في السوق وخروج استثمارات أجنبية. كما أزالت المؤسسة 13 شركة إندونيسية أخرى من مؤشر الشركات الصغيرة، في حين نُقلت شركة «سومبر ألفاريا تريجايا» إلى هذا المؤشر. ومن المقرر أن تدخل هذه التعديلات حيز التنفيذ بعد إغلاق تداولات 29 مايو (أيار)، وهو ما يبقي الأسواق في حالة ترقب لاحتمال استمرار الضغوط مع اقتراب موعد إعادة الموازنة الفعلية.

وفي المحصلة، يكشف هبوط الأسهم والروبية معاً عن حساسية السوق الإندونيسية الشديدة تجاه قرارات مزودي المؤشرات العالمية، ولا سيما حين تتزامن مع مخاوف تتعلق بالشفافية، وهيكل الملكية، والسيولة. وبينما يرجح أن تظل المعنويات تحت الضغط على المدى القريب، فإن الأنظار ستتجه في المرحلة المقبلة إلى قدرة السلطات والشركات على استعادة ثقة المستثمرين واحتواء أثر التخارجات المرتبطة بالمؤشرات العالمية.


الأسواق الآسيوية تتعثر تحت ضغط التضخم الأميركي وتوترات إيران

شاشات تعرض مؤشر «كوسبي» وسعر صرف العملات الأجنبية بين الدولار والوون الكوري الجنوبي في بنك هانا (أ.ب)
شاشات تعرض مؤشر «كوسبي» وسعر صرف العملات الأجنبية بين الدولار والوون الكوري الجنوبي في بنك هانا (أ.ب)
TT

الأسواق الآسيوية تتعثر تحت ضغط التضخم الأميركي وتوترات إيران

شاشات تعرض مؤشر «كوسبي» وسعر صرف العملات الأجنبية بين الدولار والوون الكوري الجنوبي في بنك هانا (أ.ب)
شاشات تعرض مؤشر «كوسبي» وسعر صرف العملات الأجنبية بين الدولار والوون الكوري الجنوبي في بنك هانا (أ.ب)

استهلت الأسواق الآسيوية تعاملات الأربعاء على تراجع ملحوظ، في وقت ضغطت بيانات التضخم الأميركية الأقوى من المتوقع على شهية المستثمرين، فيما زادت هشاشة التهدئة المرتبطة بإيران من منسوب القلق في الأسواق العالمية.

وجاء هذا التراجع مع تنامي المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية وارتفاع تكاليف الطاقة، بما يعقّد رهانات المستثمرين على مسار السياسة النقدية الأميركية خلال الأشهر المقبلة.

تراجع المؤشرات وتبدد رهانات الخفض

انخفض مؤشر «إم إس سي آي» الأوسع لأسهم آسيا والمحيط الهادئ خارج اليابان بنحو 0.6 في المائة، مواصلاً خسائره لليوم الثاني على التوالي، بينما تراجع مؤشر «نيكي 225» الياباني بنحو 0.2 في المائة، وسجلت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» الأميركي انخفاضاً طفيفاً.

ويعكس هذا الأداء تحوّل المستثمرين نحو الحذر بعد أن أظهرت بيانات الأسعار في الولايات المتحدة ارتفاعاً يفوق التوقعات، ما عزز الاعتقاد بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد يضطر إلى الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، بل إن الأسواق بدأت تضع في الحسبان احتمال رفع جديد للفائدة بنهاية العام.

النفط يتراجع والأسواق تترقب تطورات إيران

في أسواق الطاقة، تراجعت أسعار النفط بعد موجة صعود قوية، إذ هبط خام برنت بنحو 0.6 في المائة إلى 107.13 دولار للبرميل.

ويأتي ذلك في وقت لا تزال فيه المحادثات بين واشنطن وطهران تراوح مكانها، ما يُبقي المخاوف قائمة بشأن الإمدادات العالمية، خصوصاً مع استمرار الاضطراب حول مضيق هرمز. كما يترقب المستثمرون نتائج اللقاء المرتقب بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ، وسط توقعات متواضعة بشأن تحقيق اختراق سياسي كبير، لكن مع أمل بأن يسهم استمرار التهدئة التجارية في الحد من تقلبات الأسواق.

كوريا الجنوبية تحت الضغط

وفي كوريا الجنوبية، قادت الأسهم الخسائر الإقليمية، إذ هبط مؤشر «كوسبي» بنحو 2.6 في المائة، مواصلاً تراجعه بعد موجة بيع في الجلسة السابقة، في وقت تعرض فيه سهم «سامسونغ إلكترونيكس» لضغوط قوية بعدما فقد 5.7 في المائة من قيمته إثر تعثر مفاوضات الأجور مع النقابة العمالية.

ويهدد هذا التطور بدخول أكثر من 50 ألف عامل في إضراب شامل، الأمر الذي قد ينعكس سلباً على إنتاج الرقائق المرتبطة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي. وبهذا، تتداخل الضغوط النقدية والجيوسياسية والقطاعية لتضع المستثمرين أمام جلسة آسيوية شديدة الحساسية، عنوانها الأبرز: ارتفاع المخاطر وتراجع اليقين.