«سيسكو» تطلق مراكز بيانات سحابية متقدمة في السعودية

شخص يقف أمام منصة «سيسكو» في المؤتمر العالمي للجوالات ببرشلونة 2022 (رويترز)
شخص يقف أمام منصة «سيسكو» في المؤتمر العالمي للجوالات ببرشلونة 2022 (رويترز)
TT

«سيسكو» تطلق مراكز بيانات سحابية متقدمة في السعودية

شخص يقف أمام منصة «سيسكو» في المؤتمر العالمي للجوالات ببرشلونة 2022 (رويترز)
شخص يقف أمام منصة «سيسكو» في المؤتمر العالمي للجوالات ببرشلونة 2022 (رويترز)

أطلقت شركة «سيسكو» الشركة العالمية المتخصصة في مجال تقنية المعلومات والشبكات، الأحد، مراكز بيانات سحابية متقدمة، لتطوير مهارات في مجال الذكاء الاصطناعي، وخطط مرحلية لتأسيس قاعدة للتصنيع المحلي، وذلك خلال مؤتمر ومعرض «ليب 2025»، المقام في الرياض. وأوضح رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة «سيسكو» تشاك روبينز في بيان، أن الشركة تعمل من خلال استثماراتها وابتكاراتها، على حماية المؤسسات، وإعداد القوى العاملة السعودية لعصر الذكاء الاصطناعي، والمساهمة في بناء الاقتصاد المحلي ومنظومة التصنيع. وسوف يتم العمل على تمهيد الطريق لمستقبل أكثر اتصالاً وأماناً. ومن جانبه، قال نائب وزير الاتصالات وتقنية المعلومات هيثم العوهلي، إن شراكة المملكة مع «سيسكو» ستعزز تنافسية البلاد على المستويين الإقليمي والدولي، من خلال تشجيع الابتكار، وتبني تقنيات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية. وتوفر مراكز البيانات لتقنيات التعاون خدمات شاملة من مجموعة «ويبكس سويت»، مثل الاجتماعات الافتراضية والمكالمات على مقربة من العملاء في السعودية والمنطقة، وهكذا يحصل العملاء على مزايا أدوات التعاون المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والأمن المتكامل، وحماية البيانات والخصوصية.

خطط التصنيع

وقامت شركة «سيسكو» بتأسيس مكتب إقليمي لها في الرياض، وتعتزم الآن الاستفادة من شراكاتها طويلة الأمد في المملكة لإنشاء قاعدة تصنيع، حيث تنوي البدء بالأعمال الأساسية لهذه القاعدة في عام 2025، وستركز المرحلة الأولية لهذا المشروع على عمليات الإيفاء الخاصة بالتقنيات اللاسلكية لتلبية الطلب المحلي، مع نية التوسع بما يستجيب للاحتياجات المتطورة في السوق. ومع هذه القاعدة، تنضم السعودية إلى مناطق رئيسة أخرى بما في ذلك أميركا الشمالية وآسيا وأوروبا ضمن شبكة سلسلة التوريد العالمية الشاملة لشركة «سيسكو».

تطوير مواهب

وأشار مؤشر جاهزية الذكاء الاصطناعي من شركة «سيسكو»، إلى أن 72 في المائة، من المؤسسات في المملكة لديها استراتيجية لنشر حلول مدعومة بالذكاء الاصطناعي، إلا أن 46 في المائة فقط من الشركات أفادت بأن المهارات لديها على أهبة الاستعداد لهذه الحلول، وفق البيان. وقد تم إطلاق برنامج «سيسكو» لتسريع التحول الرقمي لأول مرة في المملكة في عام 2016، لدعم جهود التحول الرقمي في الصناعات الرئيسة، وتعزيز المهارات الرقمية، وتطوير منظومة الابتكار في البلاد، ونجح البرنامج حتى الآن في تنفيذ أكثر من 20 مشروعاً ذا تأثير وطني في قطاعات حيوية، بما في ذلك الرعاية الصحية، والتعليم، والمدن الذكية، والتحول الرقمي الحكومي.


مقالات ذات صلة

تكنولوجيا تتيح «غوغل» إعداداً جديداً للتحكم في حفظ الصور والملفات والصوت والفيديو المرتبطة بخدمات البحث (أ.ف.ب)

إعداد جديد في «غوغل» يساعد في التحكم بالصور والملفات المرفوعة للبحث

تتيح «غوغل» إعداداً جديداً للتحكم في حفظ وسائط البحث قبل استخدامها في تحسين خدماتها ونماذج الذكاء الاصطناعي.

نسيم رمضان (لندن)
الاقتصاد متعاملون كوريون جنوبيون يعملون أمام شاشات التداول في بنك هانا بمدينة سيول (إ.ب.أ)

الرقائق تقود صعود الأسهم الآسيوية قبيل إدراج «إس كيه هاينكس» في السوق الأميركية

ارتفعت الأسهم الآسيوية بقوة، يوم الجمعة، مدفوعة بمكاسب أسهم شركات الرقائق الإلكترونية والذكاء الاصطناعي.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة )
الاقتصاد تأثير الذكاء الاصطناعي في الدول النامية سيكون أقل حدة بالتوظيف (رئاسة مجلس الوزراء المصري)

فرص التوظيف بمصر تقاوم «ثورة» الذكاء الاصطناعي

رغم أن تقديرات دولية تشير إلى أن الذكاء الاصطناعي سيعيد تشكيل الوظائف أكثر مما سيقضي عليها، فإن حجم هذا التأثير وطبيعته يتفاوتان من دولة إلى أخرى.

محمد السيد علي (القاهرة)
الاقتصاد شعار شركة «هيوماين» السعودية (الشرق الأوسط)

«هيوماين» و«كوهير» تطلقان شراكة استراتيجية لتعزيز البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في السعودية

أعلنت شركتا «هيوماين» السعودية، و«كوهير» الكندية، شراكة استراتيجية لتطوير البنية التحتية للحوسبة الخاصة بالذكاء الاصطناعي في السعودية.

«الشرق الأوسط» (جدة)

عوائد السندات الألمانية تتجه لأكبر ارتفاع أسبوعي منذ أكثر من شهر

أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
TT

عوائد السندات الألمانية تتجه لأكبر ارتفاع أسبوعي منذ أكثر من شهر

أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
أوراق نقدية من اليورو (رويترز)

تراجعت عوائد سندات منطقة اليورو بالتزامن مع انخفاض أسعار النفط يوم الجمعة، لكن ظلت العوائد الألمانية في طريقها لتسجيل أكبر ارتفاع أسبوعي لها منذ أكثر من شهر، بعد تصاعد التوترات المرتبطة بالحرب مع إيران خلال الأسبوع الحالي.

وارتفع عائد السندات الألمانية لأجل عامين، الأكثر حساسية لتوقعات أسعار الفائدة لدى البنك المركزي الأوروبي، بنحو 10 نقاط أساس خلال الأسبوع، مسجلاً أكبر مكسب أسبوعي له منذ خمسة أسابيع. كما صعد عائد السندات لأجل 10 سنوات، المؤشر المرجعي لأسواق السندات في منطقة اليورو، بالمقدار نفسه، في أكبر ارتفاع أسبوعي له منذ أوائل مايو (أيار).

وأدت الضربات المتبادلة المتجددة بين الولايات المتحدة وإيران إلى تعزيز رهانات المتداولين على احتمال إقدام البنك المركزي الأوروبي على رفع أسعار الفائدة مرتين هذا العام بدلاً من مرة واحدة فقط، بعد خفضه أسعار الفائدة في يونيو (حزيران)، ما دفع عوائد السندات إلى الارتفاع.

ومع ذلك، تراجعت عوائد سندات منطقة اليورو يوم الجمعة للجلسة الثانية على التوالي، مع ترجيح المستثمرين أن التصعيد الأخير لن يتطور إلى مواجهة عسكرية شاملة. كما انخفض خام برنت إلى نحو 75 دولاراً للبرميل، بعدما تجاوز مستوى 80 دولاراً في وقت سابق من الأسبوع.

وقال مسؤول أميركي إن واشنطن لا تزال ملتزمة بالتوصل إلى حل مع إيران، مشيراً إلى أن «المحادثات الفنية مستمرة».

وانخفض عائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات بمقدار نقطة أساس واحدة إلى 3.04 في المائة، بعدما سجل يوم الخميس أعلى مستوى له في أكثر من شهر عند 3.09 في المائة. كما تراجع عائد السندات لأجل عامين بمقدار نقطة أساس واحدة إلى 2.64 في المائة.

ويتوقع المتداولون حالياً أن يرفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة بنحو 32 نقطة أساس بحلول نهاية العام، بما يعكس توقعات بزيادة إضافية، مع احتمال يقارب 30 في المائة لتنفيذ رفع ثانٍ. ويأتي ذلك مقارنة بتوقعات بلغت 36 نقطة أساس في وقت سابق من الأسبوع.

وأشار محللو «كومرتس بنك» إلى أن ارتفاع أسعار السندات الحكومية اليابانية خلال الليل، عقب تقارير عن توجه طوكيو لدراسة سبل تشجيع صناديق التقاعد على زيادة استثماراتها في الأصول المحلية، ساهم أيضاً في دعم السندات الأوروبية خلال تعاملات الجمعة.

وحذر المحللون، في الوقت ذاته، من أن هذه التطورات قد تشكل خطراً على المدى الطويل إذا بدأ المستثمرون اليابانيون في إعادة جزء من أموالهم المستثمرة في الخارج.

وأضافوا أن حيازات اليابان من السندات الأجنبية «تراجعت تدريجياً خلال السنوات الأخيرة، لكنها لا تزال عند مستويات كبيرة». وفي أوروبا، تُعد فرنسا الأكثر تعرضاً لهذه التدفقات، إذ لا يزال المستثمرون اليابانيون يمتلكون نحو 128 مليار يورو من السندات الفرنسية حتى نهاية العام الماضي.


مخاوف التصعيد الأميركي الإيراني تحاصر أسواق النفط

ناقلة نفطية تمر في مضيق هرمز في وقت سابق من شهر مايو الماضي (رويترز)
ناقلة نفطية تمر في مضيق هرمز في وقت سابق من شهر مايو الماضي (رويترز)
TT

مخاوف التصعيد الأميركي الإيراني تحاصر أسواق النفط

ناقلة نفطية تمر في مضيق هرمز في وقت سابق من شهر مايو الماضي (رويترز)
ناقلة نفطية تمر في مضيق هرمز في وقت سابق من شهر مايو الماضي (رويترز)

قالت وكالة الطاقة الدولية، يوم الجمعة، إن التصعيد الأحدث في المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران قد يقوض توقعاتها بوجود فائض كبير في سوق النفط خلال العام المقبل، وذلك في وقت ارتفعت فيه الإمدادات العالمية خلال يونيو (حزيران) مع إعادة فتح مضيق هرمز لكنها ‌ظلت دون ‌مستويات ما قبل الحرب.

وأضافت الوكالة ‌أن ⁠أسواق النفط العالمية ⁠وجدت متنفساً الشهر الماضي بعدما أسهم اتفاق وقف إطلاق نار مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران في إعادة فتح المضيق، الذي أدى إغلاقه الفعلي خلال ذروة أكبر أزمة ⁠لإمدادات النفط في التاريخ ‌إلى تعطيل ‌تدفقات نفط خام بلغت في بعض الفترات نحو ‌14 مليون برميل يومياً.

وأوضحت أن ‌إمدادات النفط العالمية ارتفعت بمقدار 4.1 مليون برميل يومياً خلال يونيو، لكنها ظلت أقل بنحو 9.4 مليون ‌برميل يومياً مقارنة بمستويات ما قبل الحرب. وأضافت الوكالة أنها تتوقع ⁠نمو ⁠الإمدادات العالمية بمقدار 7.5 مليون برميل يومياً خلال العام المقبل، لكن هذا السيناريو يعتمد على تحسن حركة عبور الناقلات عبر مضيق هرمز.

وقالت: «غير أن تصعيد الأعمال القتالية يومي السابع والثامن من يوليو (تموز) يلقي بظلال من الشك على التوقعات، وقد يقوض السيناريو الذي يرجح تحول السوق إلى فائض خلال العام المقبل».

مكاسب أسبوعية

وفي غضون ذلك، ارتفعت أسعار النفط ‌قليلاً يوم الجمعة متجهة صوب مكاسب أسبوعية مع تجدد المخاوف من انقطاع إمدادات الشرق الأوسط بعد أن أدى تجدد القتال بين الولايات المتحدة وإيران هذا الأسبوع إلى اضطراب حركة الشحن في مضيق هرمز. وبحلول الساعة 03:19 بتوقيت غرينيتش، صعدت العقود الآجلة لخام برنت أربعة سنتات أو 0.05 في المائة إلى 76.34 دولار للبرميل. وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي سبعة سنتات أو 0.10 في المائة إلى 72.15 دولار. وعلى أساس أسبوعي، اتجه خام برنت لتحقيق مكاسب 6 في المائة والخام الأميركي 5 في المائة.

وقالت فاندانا هاري، مؤسسة شركة «فاندا إنسايتس» المتخصصة في تحليل أسواق النفط: «تراجعت ‌الأسعار عن ‌مستويات منتصف الأسبوع، لكن لا تزال هناك علاوة مخاطر ‌كبيرة ⁠مع توقف شبه ⁠تام لحركة المرور عبر مضيق هرمز دون مؤشرات واضحة على متى يمكن استئناف العمل بشكل طبيعي».

وأضافت هاري: «مع ذلك، يبدو أن ثقة السوق في عودة الولايات المتحدة وإيران إلى المسار الدبلوماسي لحل هذه المسألة تحد من اتجاه الصعود».

وشنت القوات المسلحة الإيرانية هجمات على بنى تحتية عسكرية أميركية في دول بالخليج يوم الخميس عقب ضربات أميركية على مناطق ساحلية ⁠في جنوب وشرق إيران، مما زاد من الضغط ‌على وقف إطلاق النار الذي تسنى ‌التوصل إليه قبل ثلاثة أسابيع.

وأفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع انفجارات متعددة في ‌مناطق بجنوب إيران منها بوشهر التي تضم محطة للطاقة النووية. وتجدد ‌القتال في اليوم الذي ووري فيه جثمان الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي الثرى بعد أسبوع شهد مراسم تشييع حاشدة. وقتل خامنئي في اليوم الأول من الحرب في 28 فبراير (شباط). وتسبب تجدد القتال في تأخير ‌إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل، الذي كان يمر عبره نحو 20 في المائة من الإمدادات العالمية اليومية ⁠من النفط والغاز ⁠قبل الحرب.

ووفقاً لبيانات تتبع السفن، توقفت حركة الناقلات عبر المضيق بشكل شبه كامل يوم الخميس مع تقييم مالكي السفن للمخاطر الناجمة عن أحدث الضربات والتي بدأت بعد أن استهدفت إيران سفينة قطرية لنقل الغاز الطبيعي المسال كانت تغادر الممر المائي بالقرب من عمان. ومع ذلك، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الأربعاء إنه يستبعد اندلاع حرب شاملة من جديد وإن «أي شيء يحدث سينتهي بسرعة كبيرة».

وقال دانيال هاينز كبير محللي السلع لدى بنك «إيه إن زد»: «على الرغم من تصعيد الولايات المتحدة لهجماتها على المواقع العسكرية في إيران، فقد استمدت السوق بعض الطمأنينة من قرار إدارة ترمب تجنب استهداف البنية التحتية الإيرانية للطاقة... وساعد في ذلك تصريحات الرئيس ترمب، الذي استبعد العودة إلى صراع شامل».


«نيكي» يصعد مدعوماً بأسهم الذكاء الاصطناعي

شاشة تعرض حركة الأسهم في العاصمة اليابانية طوكيو
شاشة تعرض حركة الأسهم في العاصمة اليابانية طوكيو
TT

«نيكي» يصعد مدعوماً بأسهم الذكاء الاصطناعي

شاشة تعرض حركة الأسهم في العاصمة اليابانية طوكيو
شاشة تعرض حركة الأسهم في العاصمة اليابانية طوكيو

ارتفع مؤشر «نيكي» للأسهم يوم الجمعة، مدعوماً بارتفاع أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بينما شهدت سوق السندات والعملة اليابانية أيضاً ارتفاعاً على خلفية احتمال إعادة توجيه استراتيجية الاستثمار لصناديق التقاعد اليابانية الضخمة.

وأغلق مؤشر «نيكي 225» القياسي مرتفعاً بنسبة 1.2 في المائة عند 68.557.73 نقطة، بعد أن ارتفع بنسبة 2.4 في المائة في وقت سابق من الجلسة. وارتفع مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً بنسبة 0.39 في المائة إلى 4.036.08 نقطة.

وانخفض عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 10 سنوات بمقدار 11.5 نقطة أساسية إلى 2.76 في المائة، متراجعاً عن أعلى مستوى له في ثلاثة عقود. كما ارتفع الين بنسبة 0.5 في المائة مقابل الدولار ليصل إلى 161.550.

وشهدت أسهم شركات التكنولوجيا في وول ستريت ارتفاعاً ملحوظاً بعد أن كشفت شركة «مايكرون تكنولوجي»، المتخصصة في صناعة الرقائق الإلكترونية، عن خطط لاستثمار أكثر من 250 مليار دولار في الولايات المتحدة حتى عام 2035.

وقال شوتارو ياسودا، محلل الأسواق في مختبر «توكاي طوكيو للأبحاث»: «تأثرت الأسهم اليابانية بارتفاع أسهم التكنولوجيا الأميركية خلال الليل». كما أوضح كازواكي شيمادا، كبير الاستراتيجيين في شركة «إيواي كوزمو» للأوراق المالية، أن المؤشر قلص مكاسبه المبكرة مع تراجع مؤشر «كوسبي» الكوري الجنوبي.

وقادت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية مكاسب مؤشر «نيكي»، حيث ارتفع سهم «سومكو» بنسبة 15.40 في المائة ليصل إلى أعلى مستوى له خلال اليوم عند 5244 يناً. وارتفعت أسهم مجموعة «سوفت بنك» بنسبة 10.65 في المائة، كما ارتفعت أسهم شركة «أدفانتست»، المتخصصة في تصنيع معدات اختبار الرقائق، بنسبة 2.3 في المائة. بينما أغلقت أسهم شركة «فاست ريتيلينغ» على انخفاض بنسبة 3.59 في المائة، مسجلةً بذلك أكبر انخفاض يومي لها منذ 12 مايو (أيار).

وفي غضون ذلك، شهدت أسواق السندات والعملات مكاسب كبيرة عقب تصريحات وزيرة المالية ساتسوكي كاتاياما، يوم الخميس، التي أشارت فيها إلى أن الحكومة ستدرس اتخاذ تدابير لتشجيع صناديق التقاعد، بما في ذلك صندوق استثمار المعاشات التقاعدية الحكومي، على زيادة استثماراتها في الأصول المالية المحلية. وقد عززت احتمالية توجيه أكبر مستثمري المعاشات التقاعدية في اليابان المزيد من الأموال إلى الأسواق المحلية المعنويات في سوق السندات والين، اللذين واجها ضغوطاً مستمرة في السنوات الأخيرة.

وقال ماساهيتو سوغاوارا، كبير الاستراتيجيين في شركة «دايوا للأوراق المالية»: «ساعدت تصريحات كاتاياما في عكس اتجاه بيع السندات الحكومية اليابانية والين. والآن، يُستثمر نصف أصول صناديق التقاعد اليابانية في أصول أجنبية. وقد راهن السوق على أن أي تحول محتمل في توزيع الأصول سيكون له أثر إيجابي على الأصول اليابانية».

أوضح ميكي دين، كبير استراتيجيي أسعار الفائدة اليابانية في شركة «إس إم بي سي نيكو» للأوراق المالية، أن العائدات واصلت انخفاضها في وقت لاحق من الجلسة، حيث قام المستثمرون الأجانب بشراء سندات الحكومة اليابانية لتغطية مراكزهم المكشوفة بعد افتتاح السوق الأوروبية.