«إنتل» تطلق رقائق جديدة لمواجهة هيمنة «إيه إم دي»

بأسعار تنافسية لتعزيز وجودها في السوق

الرئيس التنفيذي لـ«إنتل» باتريك غيلسنغر يلقي خطاباً خلال معرض «كومبيوتكس» 2024 في تايبيه (أ.ف.ب)
الرئيس التنفيذي لـ«إنتل» باتريك غيلسنغر يلقي خطاباً خلال معرض «كومبيوتكس» 2024 في تايبيه (أ.ف.ب)
TT

«إنتل» تطلق رقائق جديدة لمواجهة هيمنة «إيه إم دي»

الرئيس التنفيذي لـ«إنتل» باتريك غيلسنغر يلقي خطاباً خلال معرض «كومبيوتكس» 2024 في تايبيه (أ.ف.ب)
الرئيس التنفيذي لـ«إنتل» باتريك غيلسنغر يلقي خطاباً خلال معرض «كومبيوتكس» 2024 في تايبيه (أ.ف.ب)

أطلقت «إنتل» معالجات Xeon الجديدة الخاصة بخوادم الجيل القادم يوم الثلاثاء في محاولة لاستعادة حصة سوق مراكز البيانات، وكشفت أن أسعار رقائق معالج الذكاء الاصطناعي «غودي 3» ستكون أقل بكثير من منتجات منافسيها.

وتعد رقائق Xeon من الجيل السادس ضرورية لشركة «إنتل» التي تخسر باستمرار حصة سوق مراكز البيانات لصالح شركة «إيه إم دي»، وفق «رويترز».

وانخفضت حصة «إنتل» في سوق مراكز البيانات لرقائق «إكي 86» بمقدار 5.6 نقطة مئوية خلال العام الماضي إلى 76.4 في المائة، حيث تستحوذ شركة «إيه إم دي» الآن على 23.6 في المائة، وفقاً لبيانات من «ميركيري ريسيرش».

وأدت تعثرات عملية التصنيع الخاصة بشركة «إنتل» إلى تمكين شركة «إيه إم دي» من الاستحواذ على حصة أكبر في السوق، حيث تستخدم الأخيرة شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات «تي إس إم سي» لتصنيع رقائقها.

وتأتي معالجات Xeon 6 الخاصة بالخوادم بنوعين رئيسيين، إصدار أكبر وأكثر قوة، ونموذج «كفاءة» عرضته «إنتل» بوصفه بديلاً للرقائق من الجيل الأقدم.

ولتحقيق مستوى القدرة الحسابية نفسه مثل رقائق الجيل الثاني الخاصة بها، ستتطلب الآن نحو 67 في المائة كعدد أقل من رفوف الخوادم مع نموذج الكفاءة المصمم لخدمة الوسائط والمواقع الإلكترونية وإجراء حسابات قواعد البيانات.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة «إنتل»، بات غيلسنغر، في معرض «كومبيوتيكس» للتكنولوجيا في تايبيه حيث قدم عرضاً للخادم، «ببساطة، والأداء يرتفع، والطاقة تقل».

وتم تصميم نموذج الأداء الأقوى لتشغيل الحسابات اللازمة لتوليد استجابات من نماذج الذكاء الاصطناعي المعقدة والمهام الأخرى التي تحتاج إلى قوة حصان أكبر.

وتتوفر شريحة Xeon «كفاءة» يوم الثلاثاء، مع وصول نموذج «الأداء» في الربع الثالث. وتخطط «إنتل» لإطلاق إصدارات إضافية العام المقبل. وقد تأخرت شريحة الجيل السادس لمدة عام لأن الشركة أرادت استخدام عملية تصنيع مختلفة.

وفي مكالمة إحاطة مع الصحافيين، قالت «إنتل» إن مجموعة أدوات تسريع «غودي 3»، التي تتضمن ثماني رقائق ذكاء اصطناعي، تُباع بنحو 125 ألف دولار، بينما تبلغ القيمة القائمة لشريحة «غودي 2»، من الجيل السابق بـ65 ألف دولار.

وقال غيلسنغر في تايبيه إن الأسعار تبدو «جذابة للغاية»، خاصة بالمقارنة مع المنافسين. بعبارة أخرى «إنها تسحق المنافسة».

ولا تناقش كل من «إيه إم دي» و«إنفيديا» أسعار رقائقها. وبحسب شركة «ثينك مايت»، بائعة الخوادم المخصصة، يمكن أن يكلف نظام خادم «إتش جي إكس» مماثل مع ثماني رقائق «إنفيديا إتش 100 إيه آي» بأكثر من 300 ألف دولار.

وكشفت «إنتل» عن تفاصيل شريحة الذكاء الاصطناعي «غودي 3»، في أبريل (نيسان) ووضعتها بديلاً أرخص بكثير ومناسب لرقائق «إنفيديا إتش 100».

كما أعلنت «إنتل» يوم الثلاثاء أن شريحة الكومبيوتر المحمول من الجيل التالي، التي تسمى «لونار لايك»، تستهلك طاقة أقل بنسبة 40 في المائة وتحتوي على معالج ذكاء اصطناعي أكثر قوة. وقالت «إنتل» إنها ستقوم بشحن الشريحة في الربع الثالث.

وقال غيلسنغر إنه «مسرور للغاية» برؤية العديد من أجهزة الكومبيوتر الشخصية الجديدة التي تستخدم «لونار لايك».

وأضاف: «ستشغل أكبر عدد من أجهزة الكومبيوتر الشخصية الذكية من الجيل التالي في الصناعة. نحن ملتزمون بالكومبيوتر الشخصي الذكي».

كما شكر شركة «تي إس إم سي»، التي قال إنها كانت ضرورية للمساعدة في العديد من التقنيات الأساسية لـ«لونار لايك».

وبالنظر إلى الإصدارات الأكثر تقدماً في المستقبل، قال غيلسنغر إنه سيتم تقديم «آرو لايك» العام المقبل، تليها «بانثير لايك» في عام 2025.



أسعار الغاز في أوروبا تتراجع 5 %... والأنظار على سرعة تعافي الإنتاج

مؤشر قياس ضغط الغاز في إحدى المحطات (رويترز)
مؤشر قياس ضغط الغاز في إحدى المحطات (رويترز)
TT

أسعار الغاز في أوروبا تتراجع 5 %... والأنظار على سرعة تعافي الإنتاج

مؤشر قياس ضغط الغاز في إحدى المحطات (رويترز)
مؤشر قياس ضغط الغاز في إحدى المحطات (رويترز)

انخفضت عقود الغاز الطبيعي في أوروبا بنحو 5 في المائة، في تعاملات جلسة الاثنين، بسبب توقيع الولايات المتحدة وإيران اتفاقاً أولياً لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، إلا أن توقيت سرعة تعافي الإنتاج في دول الخليج لا يزال غير واضح.

وأظهرت بيانات من بورصة «إنتركونتيننتال»، أن عقد الشهر الأول القياسي الهولندي في مركز «تي تي إف» انخفض بمقدار 2.41 يورو ليصل إلى 44.36 يورو لكل ميغاواط/ ساعة، بحلول الساعة 06:51 بتوقيت غرينيتش.

كما انخفض عقد الشهر الأول البريطاني بمقدار 5.74 بنس ليصل إلى 106.17 بنس لكل وحدة حرارية. ويُتداول كلا العقدين عند أدنى مستوياتهما منذ أوائل مايو (أيار).

وأعلن مسؤولون أميركيون وإيرانيون عن توصلهم إلى اتفاق لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، وهو ممر ملاحي رئيسي تسبب إغلاقه في احتجاز نحو 20 في المائة من إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية.

وصرَّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن المضيق سيُفتح يوم الجمعة، في حين حثت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين على إعادة فتحه فوراً.

وأظهرت بيانات تتبع السفن أن ناقلة غاز طبيعي مسال مستأجرة من قبل شركة «بترونت» الهندية عبرت شرقاً عبر مضيق هرمز يوم الاثنين. وقال محللون إن السؤال الأهم هو مدى سرعة استئناف الإنتاج في المنطقة.

وقالت ثينا مارغريت سالتفيت، كبيرة المحللين في بنك «نورديا»: «من غير المؤكد كم من الوقت سيُستغرق قبل استئناف الإنتاج. فقد لحقت أضرار جسيمة بمنشآت إنتاج الغاز والبنية التحتية في قطر. وقد تستغرق أعمال الإصلاح وقتاً».

وقال آرني لومان راسموسن، كبير المحللين في شركة إدارة المخاطر العالمية، إن الوضع الأساسي لسوق الغاز لا يزال قوياً، مع انخفاض المخزونات في أوروبا، وارتفاع الطلب على الغاز الطبيعي المسال في آسيا.

وأضاف أولريش ويبر، المحلل في مجموعة بورصة لندن، أن توقعات الطقس الحار الأسبوع المقبل قد ترفع الطلب على الغاز لتوليد الطاقة في أوروبا، وسط انخفاض إنتاج طاقة الرياح، واحتمال فرض قيود على محطات الطاقة النووية الفرنسية.

وأظهرت بيانات هيئة البنية التحتية للغاز في أوروبا أن نسبة امتلاء مواقع تخزين الغاز في الاتحاد الأوروبي بلغت 44.34 في المائة، مقارنة بـ53.02 في المائة في الفترة نفسها من العام الماضي.


لاغارد تؤكد بقاءها في منصبها وتتعهد بمواصلة مواجهة التضخم

رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد تتحدث إلى الصحافيين عقب اجتماع مجلس المحافظين في فرانكفورت 30 أبريل الماضي (رويترز)
رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد تتحدث إلى الصحافيين عقب اجتماع مجلس المحافظين في فرانكفورت 30 أبريل الماضي (رويترز)
TT

لاغارد تؤكد بقاءها في منصبها وتتعهد بمواصلة مواجهة التضخم

رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد تتحدث إلى الصحافيين عقب اجتماع مجلس المحافظين في فرانكفورت 30 أبريل الماضي (رويترز)
رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد تتحدث إلى الصحافيين عقب اجتماع مجلس المحافظين في فرانكفورت 30 أبريل الماضي (رويترز)

أكدت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، يوم الاثنين أنها ستواصل أداء مهامها على رأس المؤسسة النقدية الأوروبية لضمان مواجهة التضخم، في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وذلك بعد أشهر من تقارير تحدثت عن احتمال استقالتها المبكرة.

وقالت لاغارد في مقابلة مع إذاعة «فرانس كولتور»: «أشعر بمسؤولية كبيرة، وفي أوقات الأزمات يجب أن يكون القائد على أهبة الاستعداد. لذلك فإن رئيسة البنك المركزي الأوروبي على أهبة الاستعداد».

وكانت صحيفة «فاينانشال تايمز» قد ذكرت في فبراير (شباط)، نقلاً عن مصادر لم تسمّها، أن لاغارد قد تغادر منصبها قبل أكتوبر (تشرين الأول) 2027، مما كان سيتيح المجال أمام قادة الاتحاد الأوروبي لاختيار خليفة لها قبل الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة في أبريل (نيسان) 2027، في حال فوز حزب التجمع الوطني المعارض لليورو.

وأشارت لاغارد إلى أنها كانت قد فكرت في فبراير في احتمال اتخاذ مسار مختلف، في وقت كان فيه التضخم يقترب من هدف البنك المركزي البالغ 2 في المائة، وكان مشروع «اليورو الرقمي» يسير نحو مراحل متقدمة من الإقرار التشريعي.

وقالت: «كان بإمكاني أن أعتبر حينها أن المهمة قد أُنجزت، وأنني في سن السبعين، وربما أستطيع التقاعد أبكر قليلاً مما كنت أخطط له».

لكنها شدَّدت على أن تطورات أسعار الطاقة الناتجة عن الحرب في الشرق الأوسط دفعت البنك المركزي الأوروبي إلى رفع أسعار الفائدة الأسبوع الماضي إلى 2.25 في المائة، في محاولة لكبح الضغوط التضخمية المتصاعدة.

وأكدت لاغارد أن «المهمة الأساسية هي تحقيق استقرار الأسعار»، مضيفة أن هذا الهدف سيظل موجهاً رئيسياً لعملها، وأنها تسعى إلى تسليم بنك مركزي قادر على ضمان هذا الاستقرار بشكل مستدام.


سهم «سبايس إكس» يواصل الصعود بعد إدراج تاريخي في «ناسداك»

رسم بياني يُظهر شعار «سبايس إكس» (رويترز)
رسم بياني يُظهر شعار «سبايس إكس» (رويترز)
TT

سهم «سبايس إكس» يواصل الصعود بعد إدراج تاريخي في «ناسداك»

رسم بياني يُظهر شعار «سبايس إكس» (رويترز)
رسم بياني يُظهر شعار «سبايس إكس» (رويترز)

ارتفع سهم شركة «سبايس إكس» بأكثر من 6 في المائة، في تداولات ما قبل افتتاح السوق يوم الاثنين، وسط توقعات بمواصلة المكاسب بعد إدراج قوي الأسبوع الماضي دفع تقييم الشركة إلى ما فوق تريليوني دولار، لتصبح ضمن أكبر الشركات المدرجة في «وول ستريت» من حيث القيمة السوقية.

وقال الرئيس التنفيذي إيلون ماسك، يوم الأحد، إن شركة الصواريخ والذكاء الاصطناعي قد تحقق إيرادات تصل إلى تريليون دولار بحلول عام 2030، بينما سجلت الشركة إيرادات بلغت 18.7 مليار دولار في عام 2025.

وكان سهم الشركة قد قفز بنسبة 19 في المائة في أول أيام تداوله في بورصة «ناسداك» يوم الجمعة، ما جعل «سبايس إكس» سادس أكبر شركة أميركية من حيث القيمة السوقية، وجعل ماسك أول شخص في العالم يصل إلى ثروة تقارب التريليون دولار.

وأظهرت بيانات شركة «فاندا ريسيرش» أن المستثمرين الأفراد -الذين حصلوا على نحو 20 في المائة من تخصيص الطرح العام الأولي- اشتروا أسهماً بقيمة 117.6 مليون دولار في يوم التداول الأول فقط، وهو أعلى مستوى شراء في جلسة واحدة لطرح عام، متجاوزاً الرقم القياسي السابق الذي سجلته أسهم «كوينبيس» في أبريل (نيسان) 2021.

وقال ريتشارد هانتر، رئيس الأسواق في منصة «إنترأكتيف إنفستور»: «رغم أن الشركة تُعرَف أساساً بكونها شركة فضاء، فإنها يُنظر إليها أيضاً كأداة استثمارية في الذكاء الاصطناعي، نظراً لارتباطها بشركة (إكس إيه آي)».

وحذَّر محللون، ومديرو محافظ استثمارية، من أن المستثمرين يجب أن يستعدوا لتقلبات مرتفعة في الفترة الأولى من حياة السهم في السوق، بسبب محدودية الأسهم المتداولة وارتفاع التقييم.

ورجَّح خبراء أن يستمر صعود السهم مع إدراجه السريع ضمن مؤشر «ناسداك 100»، ما سيجعله هدفاً رئيسياً لصناديق المؤشرات السلبية وصناديق الاستثمار المتداولة، الأمر الذي سيخلق طلباً إضافياً على السهم.

كما تستعد مؤشرات «فوتسي راسل» و«إم إس سي آي» لإدراج السهم في مكوناتها، بدءاً من 26 و29 يونيو (حزيران) على التوالي.

وتتوقع شركة «جيفريز» أن يؤدي إدراج السهم في مؤشرات «فوتسي راسل» إلى تدفقات استثمارية بقيمة 2.68 مليار دولار من المستثمرين السلبيين.

وبلغ سعر السهم عند آخر تداول 171.2 دولار، بارتفاع 6.4 في المائة، مع تداول أكثر من 940 مليون دولار من الأسهم، بحلول الساعة 05:41 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، وهو حجم تداول يفوق مجموع تداولات «إنفيديا» و«مايكروسوفت» و«تسلا» مجتمعة.