سوق العمل الأميركية تزداد قوة مع انخفاض طلبات إعانة البطالة

لافتات «معرض الوظائف» تظهر في الجادة الخامسة في مانهاتن بمدينة نيويورك (رويترز)
لافتات «معرض الوظائف» تظهر في الجادة الخامسة في مانهاتن بمدينة نيويورك (رويترز)
TT

سوق العمل الأميركية تزداد قوة مع انخفاض طلبات إعانة البطالة

لافتات «معرض الوظائف» تظهر في الجادة الخامسة في مانهاتن بمدينة نيويورك (رويترز)
لافتات «معرض الوظائف» تظهر في الجادة الخامسة في مانهاتن بمدينة نيويورك (رويترز)

انخفض عدد الأميركيين الذين تقدموا بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة الأسبوع الماضي؛ مما يشير إلى قوة كامنة في سوق العمل من شأنها أن تستمر في دعم الاقتصاد.

وقالت وزارة العمل، الخميس، إن المطالبات الأولية للحصول على إعانة البطالة الحكومية انخفضت بمقدار 8 آلاف إلى مستوى معدل موسمياً قدره 215 ألفاً للأسبوع المنتهي في 18 مايو (أيار). وكان اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم توقعوا 220 ألف مطالبة في الأسبوع الأخير.

وتستعيد سوق العمل توازنها بشكل مطرد عقب رفع أسعار الفائدة بمقدار 525 نقطة أساس من قِبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي منذ مارس (آذار) 2022 لإبطاء الطلب في الاقتصاد الكلي.

وأظهر محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الذي عُقد في الفترة من 30 أبريل (نيسان) إلى 1 مايو، الذي نُشر يوم الأربعاء، أن المسؤولين قد قيّموا بأن «العرض والطلب في سوق العمل، بشكل صاف، يستمران في تحقيق توازن أفضل، وإن كان بمعدل أبطأ». لكنهم أشاروا أيضاً إلى أن الظروف «ظلت صعبة بشكل عام».

وحافظ الاحتياطي الفيدرالي على سعر الفائدة القياسي لليلة واحدة في النطاق الحالي بين 5.25 في المائة و5.50 في المائة منذ يوليو (تموز). وتتوقع الأسواق المالية أن يحدث أول خفض لسعر الفائدة في سبتمبر (أيلول).

وغطت بيانات طلبات الإعانة الفترة التي قامت فيها الحكومة بمسح أصحاب العمل حول مكون الرواتب غير الزراعية في تقرير التوظيف لشهر مايو. ولم يطرأ تغير يذكر على طلبات الإعانة بين أسابيع مسح أبريل ومايو.

ويمكن أن توفر بيانات الأسبوع المقبل حول عدد الأشخاص الذين يتلقون الإعانات بعد أسبوع أولي من المساعدة، وهو مؤشر على التوظيف، مزيداً من الوضوح بشأن حالة سوق العمل.

وأظهر تقرير المطالبات أن ما يسمى بالمطالبات المستمرة ارتفعت بمقدار 8 آلاف إلى مستوى معدل موسمياً عند 1.794 مليون خلال الأسبوع المنتهي في 11 مايو.


مقالات ذات صلة

«الفيدرالي» يشير إلى خفض واحد للفائدة فقط هذا العام

الاقتصاد متداولون يعملون في بورصة نيويورك خلال التعاملات الصباحية قبل صدور قرار الاحتياطي الفيدرالي (أ.ف.ب)

«الفيدرالي» يشير إلى خفض واحد للفائدة فقط هذا العام

أبقى بنك الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة عند أعلى مستوى لها منذ 23 عاماً للاجتماع السابع على التوالي، الأربعاء، لكنه قال إنه يتوقع خفضها لمرة واحدة هذا العام.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد رجل يقف على باب مكتب صرافة يضع الدولار بحجم كبير على واجهته بوسط القاهرة (رويترز)

«غولدمان ساكس»: البنك المركزي المصري لا يتدخل في سعر الصرف

قال بنك الاستثمار الأميركي غولدمان ساكس، إن أطرافاً في القطاع الخاص المصري وصندوق النقد الدولي أكدوا أن البنك المركزي والبنوك الحكومية لم تتدخل في سعر الصرف.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
الاقتصاد الرئيس الأميركي جو بايدن يلوح أثناء صعوده على متن طائرة الرئاسة عند مغادرته لحضور قمة مجموعة السبع في إيطاليا (رويترز)

بايدن حول تقرير التضخم: تقدم مرحب به رغم أن الأسعار لا تزال مرتفعة للغاية

قال الرئيس الأميركي جو بايدن، في تعليق له على تقرير التضخم عن مايو، إن «الأسعار لا تزال مرتفعة للغاية، ولكن تقرير اليوم يُظهِر تقدماً مرحباً به في خفض التضخم».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد عرض التفاح في محل للبقالة في سان أنسيلمو، كاليفورنيا (أ.ف.ب)

التضخم الأميركي يتباطأ في مايو في إشارة إلى احتمال تراجع ضغوط الأسعار

تراجع التضخم في الولايات المتحدة الشهر الماضي في علامة تبعث على الأمل بأن ارتفاع الأسعار الذي حدث في أوائل هذا العام ربما يكون قد انتهى.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد كان بنك إنجلترا أحد أوائل البنوك المركزية التي بدأت في رفع أسعار الفائدة في أعقاب جائحة كورونا (رويترز)

توقعات ببدء بنك إنجلترا خفض أسعار الفائدة في أغسطس

سيبدأ بنك إنجلترا المركزي في خفض أسعار الفائدة في أغسطس (آب)، وفقاً لما ذكره 65 اقتصادياً استطلعت «رويترز» آراءهم باستثناء اثنين.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«أدنوك» تعتمد تطوير مشروع للغاز الطبيعي وترسي عقد التنفيذ بـ5.4 مليار دولار

الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان خلال اجتماع اللجنة التنفيذية لمجلس إدارة شركة «أدنوك» الإماراتية (وام)
الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان خلال اجتماع اللجنة التنفيذية لمجلس إدارة شركة «أدنوك» الإماراتية (وام)
TT

«أدنوك» تعتمد تطوير مشروع للغاز الطبيعي وترسي عقد التنفيذ بـ5.4 مليار دولار

الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان خلال اجتماع اللجنة التنفيذية لمجلس إدارة شركة «أدنوك» الإماراتية (وام)
الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان خلال اجتماع اللجنة التنفيذية لمجلس إدارة شركة «أدنوك» الإماراتية (وام)

قالت شركة «أدنوك» الإماراتية إن الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، اعتمد خلال اجتماع اللجنة التنفيذية لمجلس إدارة «أدنوك» قرار الاستثمار النهائي لتطوير مشروع الرويس للغاز الطبيعي المسال منخفض الانبعاثات التابع لـ«أدنوك»، وترسية عقد تنفيذ أعمال الهندسة والمشتريات والتشييد الخاص به بقيمة تصل إلى 20.2 مليار درهم (5.4 مليار دولار).

وبحسب المعلومات الصادرة من «أدنوك»، يقع المشروع في مدينة الرويس الصناعية في منطقة الظفرة في إمارة أبوظبي.

وأشار الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان إلى أن المشروع سيعزز مكانة «أدنوك» كمزود عالمي موثوق للغاز الطبيعي، ويُسرّع جهود تطوير مدينة الرويس الصناعية من خلال جذب مزيد من الاستثمارات وتعزيز المنظومة الصناعية المحلية.

وسيتضمن المشروع شراء معدات ومواد متخصصة، ومن المخطط إعادة توجيه 55 في المائة من قيمة عقد تنفيذ أعمال الهندسة والمشتريات والتشييد إلى الاقتصاد المحلي من خلال برنامج «أدنوك» لتعزيز المحتوى الوطني، ما يدعم النمو الاقتصادي والصناعي، ويخلق فرص عمل واعدة في القطاع الخاص للمواطنين من أصحاب المهارات العالية.

وأشاد الشيخ خالد بن محمد، خلال الاجتماع، بعمليات الاستحواذ الاستراتيجي الأخيرة التي قامت بها «أدنوك» في مشاريع رئيسية منخفضة الكربون للغاز الطبيعي المسال في الولايات المتحدة الأميركية وموزمبيق، واطّلع على مشاريع النمو الاستراتيجي التي تنفذها الشركة على امتداد سلسلة القيمة لأعمالها، حيث وجّه سموّه «أدنوك» باستمرار التركيز على النمو الذكي محلياً ودولياً والاستفادة من الفرص الدولية لتلبية الطلب العالمي المتنامي على الطاقة.

يشار إلى أن «أدنوك» أرست عقد تنفيذ أعمال الهندسة والمشتريات والتشييد لتطوير مشروع الرويس للغاز الطبيعي المسال على تحالف مشترك بقيادة شركة «تكنيب إنيرجيز»، ويضم شركتي «جيه جي سي كوربوريشن» و«الإنشاءات البترولية الوطنية». وسيتكون المشروع من خطين لتسييل الغاز الطبيعي، تبلغ سعتهما الإنتاجية الإجمالية 9.6 مليون طن متري سنوياً، ما يساهم في رفع السعة الإنتاجية الحالية للغاز الطبيعي المسال، الذي تنتجه «أدنوك» في دولة الإمارات، إلى أكثر من الضعف لتصل إلى ما يقارب 15 مليون طن متري سنوياً، وذلك ضمن خطط الشركة لتنمية محفظة أعمالها الدولية في مجال الغاز الطبيعي المسال. وسيستفيد المشروع من تطبيقات الذكاء الاصطناعي وحلول التكنولوجيا المتقدمة لتعزيز معايير السلامة، والحدّ من الانبعاثات، ورفع الكفاءة.