«الفيدرالي الأميركي» يبقي سعر الفائدة الرئيسي عند أعلى مستوى له منذ عقدين

رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي جيروم باول خلال مؤتمر صحافي في واشنطن الولايات المتحدة 1 مايو 2024 (رويترز)
رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي جيروم باول خلال مؤتمر صحافي في واشنطن الولايات المتحدة 1 مايو 2024 (رويترز)
TT

«الفيدرالي الأميركي» يبقي سعر الفائدة الرئيسي عند أعلى مستوى له منذ عقدين

رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي جيروم باول خلال مؤتمر صحافي في واشنطن الولايات المتحدة 1 مايو 2024 (رويترز)
رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي جيروم باول خلال مؤتمر صحافي في واشنطن الولايات المتحدة 1 مايو 2024 (رويترز)

قال مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي إن تشديد السياسة النقدية خفف من الضغوط على التضخم والاقتصاد.

وأكد المجلس، الأربعاء، أن التضخم ظل مرتفعاً بشكل كبير في الأشهر الأخيرة، وقال إن المجلس لا يخطط لخفض أسعار الفائدة حتى تكون لديه «ثقة أكبر» في أن زيادات الأسعار تتباطأ بشكل مستدام إلى هدفها البالغ 2 في المائة.

وأصدر بنك الاحتياطي الفيدرالي قراره في بيان بعد اجتماعه الأخير، حيث أبقى سعر الفائدة الرئيسي عند أعلى مستوى له منذ عقدين عند 5.3 في المائة تقريباً. ومؤخراً، أدت العديد من التقارير حول الأسعار والنمو الاقتصادي إلى تقويض اعتقاد بنك الاحتياطي الفيدرالي بأن التضخم يتراجع بشكل مطرد. كما برز مزيج أسعار الفائدة المرتفعة والتضخم المستمر بوصفه تهديداً محتملاً لمحاولة إعادة انتخاب الرئيس الأميركي جو بايدن، وفق وكالة «أسوشييتد برس».

وقال رئيس البنك الفيدرالي جيروم باول في مؤتمر صحافي: «في الأشهر الأخيرة، أظهر التضخم عدم إحراز مزيد من التقدم نحو هدفنا البالغ 2 في المائة». وأضاف باول: «من المرجح أن يستغرق اكتساب قدر أكبر من الثقة وقتاً أطول مما كان متوقعاً في السابق».

وشدد رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي، كما فعل من قبل، على أن قرار البنك المركزي بشأن موعد خفض أسعار الفائدة سيعتمد على أحدث البيانات الاقتصادية.

وتعكس رسالة البنك المركزي الأخيرة تحولاً مفاجئاً في جدوله الزمني بشأن أسعار الفائدة. وفي اجتماعهم الأخير في 20 مارس (آذار)، توقع صناع السياسة في بنك الاحتياطي الفيدرالي ثلاثة تخفيضات في أسعار الفائدة في عام 2024، ومن المرجح أن تبدأ في يونيو (حزيران).

ومن شأن تخفيض أسعار الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي أن يؤدي، بمرور الوقت، إلى خفض تكاليف الاقتراض بالنسبة للمستهلكين والشركات، بما في ذلك الرهون العقارية وقروض السيارات وبطاقات الائتمان. ولكن نظراً لاستمرار التضخم المرتفع، تتوقع الأسواق المالية الآن خفضاً واحداً فقط لسعر الفائدة هذا العام، في نوفمبر (تشرين الثاني).

تنبع التوقعات الأكثر حذراً لبنك الاحتياطي الفيدرالي من ثلاثة أشهر من البيانات التي أشارت إلى ضغوط التضخم المزمنة والإنفاق الاستهلاكي القوي. وقد تباطأ التضخم من ذروته البالغة 7.1 في المائة، وفقاً للمقياس المفضل لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي، إلى 2.7 في المائة، مع انخفاض تكلفة بعض السلع فعلياً.


مقالات ذات صلة

الولايات المتحدة​ جانب من الاعتصام المؤيد للفلسطينيين في جامعة كولومبيا بمدينة نيويورك الولايات المتحدة - 28 أبريل 2024 (رويترز)

إسقاط التهم عن طلاب بجامعة كولومبيا الأميركية اعتقلوا باحتجاجات مناصرة للفلسطينيين

أسقطت محكمة مانهاتن الأميركية جميع التهم الجنائية الموجهة لطلاب تظاهروا في الجامعة تأييداً للفلسطينيين، بعد أن كان تم اعتقالهم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الولايات المتحدة​ مركبات مدفعية ذاتية الحركة K-55 تابعة للجيش الكوري الجنوبي خلال مناورة عسكرية بالقرب من المنطقة منزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين في باجو بكوريا الجنوبية في 29 نوفمبر 2017 (رويترز)

أميركا تعرب عن قلقها من تهديد بوتين بإرسال أسلحة إلى كوريا الشمالية

أعربت الولايات المتحدة عن قلقها من تهديد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بإرسال أسلحة إلى كوريا الشمالية محذرةً من أن ذلك «سيزعزع استقرار» شبه الجزيرة الكورية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (ا.ف.ب)

ترمب يقترح منح الإقامة الدائمة للخريجين الأجانب في الولايات المتحدة

أعلن دونالد ترمب أن الحكومة الأميركية يجب أن تمنح «تلقائياً» الإقامة الدائمة للأجانب الحاصلين على تعليم عالٍ في الولايات المتحدة

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ مدمرة أميركية  في البحر الأحمر تطلق صاروخاً ضد أهداف حوثية (رويترز)

الجيش الأميركي يعلن تدمير زوارق ومسيرتين للحوثيين في البحر الأحمر

أعلن الجيش الأميركي أنه «دمّر» أربعة زوارق مسيرة وطائرتين مسيرتين للحوثيين، في وقت دعت واشنطن إلى إطلاق عمال إغاثة اعتقلوا في وقت سابق هذا الشهر.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

الذهب يتجه لتحقيق ثاني مكسب أسبوعي

حُبيبات الذهب والفضة في أوعية زجاجية في مصنع «كراستفيتميت» بمدينة كراسنويارسك السيبيرية (رويترز)
حُبيبات الذهب والفضة في أوعية زجاجية في مصنع «كراستفيتميت» بمدينة كراسنويارسك السيبيرية (رويترز)
TT

الذهب يتجه لتحقيق ثاني مكسب أسبوعي

حُبيبات الذهب والفضة في أوعية زجاجية في مصنع «كراستفيتميت» بمدينة كراسنويارسك السيبيرية (رويترز)
حُبيبات الذهب والفضة في أوعية زجاجية في مصنع «كراستفيتميت» بمدينة كراسنويارسك السيبيرية (رويترز)

تتجه أسعار الذهب لتحقيق ثاني مكسب أسبوعي على التوالي، الجمعة، مدفوعة بالطلب على الملاذ الآمن وسط توترات في الشرق الأوسط وتزايد الرهانات على أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد يخفض أسعار الفائدة في وقت لاحق هذا العام.

وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.2 في المائة إلى 2363.78 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 07:56 (بتوقيت غرينتش)، بعد صعوده أكثر من 1 في المائة في الجلسة السابقة، وفق «رويترز».

وربح المعدن النفيس أكثر من 1 في المائة منذ بداية الأسبوع، ليضيف إلى مكاسبه البالغة 1.7 في المائة الأسبوع الماضي.

وارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.4 في المائة إلى 2377.40 دولار.

وقال كبير محللي السوق لمنطقة آسيا والمحيط الهادي لدى «أواندا»، كلفن وونغ: «على المدى القصير، فإن الدافع الحالي للحركة التصاعدية للذهب مدفوع في المقام الأول بتزايد التوترات الجيوسياسية، خاصة بعد الأخبار المتعلقة بالهجوم على غزة».

وقال وونغ: «السوق تتطلع الآن إلى احتمال خفض آخر (في الولايات المتحدة) لأسعار الفائدة بعد سبتمبر (أيلول)، وهو ما قد يدعم الذهب ويبقيه فوق مستوى 2300 دولار».

وأظهرت بيانات الخميس أن الطلبات المقدمة لأول مرة للحصول على إعانة البطالة الأميركية انخفضت بشكل معتدل الأسبوع الماضي، في حين انخفض بناء المساكن الجديدة. وهذا، إلى جانب ضعف مبيعات التجزئة الشهر الماضي، يبقي احتمال خفض أسعار الفائدة في سبتمبر مطروحاً على الطاولة.

ويؤدي انخفاض أسعار الفائدة إلى تقليل تكلفة الفرصة البديلة لحيازة السبائك التي لا تدر عائداً.

وينصب تركيز السوق المقبل على صدور مؤشرات مديري المشتريات الأميركية المقرر صدورها في قت لاحق الجمعة.

وقال محلل «إيه سي واي سكيوريتيز»، لوكا «سانتوس»: «على الرغم من أن التصحيحات ممكنة، فإن مستوى الدعم حول 2300 دولار يظل حاسماً بالنسبة للذهب، مع احتمال أن يتأثر أي تراجع كبير بالتحولات في المؤشرات الاقتصادية أو تحركات السوق المفاجئة».

وتراجعت الفضة في المعاملات الفورية 1.1 في المائة إلى 30.38 دولار للأوقية، وارتفع البلاتين 0.1 في المائة إلى 979.55 دولار وربح البلاديوم 0.5 في المائة إلى 927.81 دولار. وتتجه المعادن الثلاثة لتحقيق مكاسب أسبوعية.