ألمانيا تُعدل توقعات النمو والتضخم لعام 2024

تباطؤ انخفاض أسعار المنتجين في مارس

أشخاص يسيرون في مركز «أليكسا» مع بدء موسم التسوق لعيد الميلاد في برلين بألمانيا (رويترز)
أشخاص يسيرون في مركز «أليكسا» مع بدء موسم التسوق لعيد الميلاد في برلين بألمانيا (رويترز)
TT

ألمانيا تُعدل توقعات النمو والتضخم لعام 2024

أشخاص يسيرون في مركز «أليكسا» مع بدء موسم التسوق لعيد الميلاد في برلين بألمانيا (رويترز)
أشخاص يسيرون في مركز «أليكسا» مع بدء موسم التسوق لعيد الميلاد في برلين بألمانيا (رويترز)

تتجه الحكومة الألمانية لرفع توقعاتها للنمو الاقتصادي هذا العام إلى 0.3 في المائة من توقعات سابقة عند 0.2 في المائة، بينما ستخفض توقعاتها للتضخم 0.4 نقطة مئوية.

وقال مصدر لـ«رويترز» إن الحكومة تتوقع أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة واحد في المائة في عام 2025.

ومن المتوقع أن ينخفض التضخم بشكل أسرع مما كان متوقعاً في السابق، لينخفض إلى 2.4 في المائة هذا العام. وكانت الحكومة توقعت أن يبلغ التضخم في 2024 نحو 2.8 في المائة في توقعات سابقة.

وبالنسبة لعام 2025، تتوقع الحكومة انخفاض التضخم إلى 1.8 في المائة.

ويتوقع خبراء اقتصاديون من جميع أنحاء العالم انخفاض معدلات التضخم في السنوات المقبلة، وفقاً لمسح ربع سنوي نشره معهد «إيفو» يوم الجمعة.

وفي حالة ألمانيا، من المتوقع أن ينخفض التضخم إلى 3.1 في المائة هذا العام، وفقاً للمسح.

وقال الباحث في معهد «إيفو»، نيكلاس بوترافكي: «مقارنة بالربع السابق، انخفضت توقعات التضخم لهذا العام بشكل أكبر».

لكن بوترافكي قال إنه على المدى المتوسط، يتوقع الخبراء أن تظل معدلات التضخم في جميع أنحاء العالم مرتفعة للغاية وأعلى من أهداف التضخم للبنوك المركزية.

وتأتي هذه التوقعات ضمن مسودة توقعات الربيع للحكومة، والتي من المقرر أن يقدمها وزير الاقتصاد روبرت هابيك يوم الأربعاء المقبل.

وكان الاقتصاد الألماني، وهو الأكبر في أوروبا، هو الأضعف بين أقرانه الكبار في منطقة اليورو العام الماضي، حيث أثر ارتفاع تكاليف الطاقة والطلبيات العالمية الضعيفة وأسعار الفائدة المرتفعة بشكل قياسي.

ورغم أنه من المتوقع أن يتراجع التضخم وأسعار الطاقة هذا العام، فمن المتوقع أن يظل النمو ضعيفاً.

وخفض صندوق النقد الدولي هذا الأسبوع توقعاته للناتج المحلي الإجمالي الألماني بنسبة 0.3 في المائة لكل من عامي 2024 و2025، متوقعاً نمواً بنسبة 0.2 في المائة هذا العام و1.3 في المائة العام المقبل.

تباطؤ انخفاض أسعار المنتجين

كما أظهرت البيانات الصادرة عن مكتب الإحصاء الاتحادي، يوم الجمعة، أن أسعار المنتجين واصلت التراجع في مارس (آذار)، ولكن بأبطأ وتيرة خلال تسعة أشهر.

وسجلت أسعار المنتجين تراجعاً سنوياً بنسبة 2.9 في المائة بعد انخفاض بنسبة 4.1 في المائة خلال يناير (كانون الثاني) الماضي.

يشار إلى أن الأسعار تتراجع منذ يوليو (تموز) 2023. وجاء التراجع الإجمالي في مارس نتيجة انخفاض أسعار الطاقة التي تراجعت بواقع 7 في المائة من العام الماضي. وكان لانخفاض أسعار الغاز الطبيعي والكهرباء التأثير الأكبر على أسعار الطاقة.

وباستثناء أسعار الطاقة، كانت أسعار المنتجين أقل بنسبة 0.8 في المائة مما كان عليه الحال في مارس 2023 وأعلى بواقع 30 في المائة مما كانت عليه في فبراير (شباط).


مقالات ذات صلة

قطر تحقق 549 مليون دولار فائضاً في الموازنة بالربع الأول

الاقتصاد قال صندوق النقد الدولي إن قطر «حافظت على الانضباط المالي على نطاق واسع» (الشرق الأوسط)

قطر تحقق 549 مليون دولار فائضاً في الموازنة بالربع الأول

أعلنت وزارة المالية القطرية تسجيل الموازنة العامة للدولة فائضاً قدره 2 مليار ريال (549 مليون دولار) خلال الربع الأول من العام الحالي.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
الاقتصاد أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر مفوضية الاتحاد الأوروبي في بروكسل (رويترز)

رئيس مجموعة اليورو: اقتصاد أوروبا بحاجة إلى النمو بوتيرة أسرع

كشف رئيس مجموعة اليورو باسكال دونوهو، (الجمعة)، أن الاقتصاد الأوروبي يحتاج إلى النمو بوتيرة أسرع.

«الشرق الأوسط» (دبلن)
الاقتصاد أشار صندوق النقد إلى أن هناك حاجة إلى تعديل مالي تدريجي لكن كبير في العراق (أ.ف.ب)

صندوق النقد يتوقع نمو الاقتصاد العراقي 1.4 % في 2024 و5.3 % في 2025

قال صندوق النقد الدولي إن الاقتصاد العراقي انكمش بنسبة 2.2 في المائة عام 2022، متوقعاً نموه بنسبة 1.4 في المائة في 2024 و5.3 في المائة في 2025.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد الاقتصاد التونسي يتباطأ إلى 0.2 % في الربع الأول وسط استمرار تعثر الاتفاق مع صندوق النقد

الاقتصاد التونسي يتباطأ إلى 0.2 % في الربع الأول وسط استمرار تعثر الاتفاق مع صندوق النقد

تباطأ الاقتصاد التونسي إلى 0.2 في المائة في الربع الأول من العام الحالي، مقارنة مع نمو بنسبة 2.1 في المائة في الفترة نفسها من العام الماضي.

«الشرق الأوسط» (تونس)
الاقتصاد حافلة ذات طابقين تمر أمام الحي المالي في مدينة فرانكفورت - ألمانيا (رويترز)

ألمانيا تُخفض توقعات النمو لعام 2024 مع تأجيل تعافي الاقتصاد

خفض مجلس الخبراء الاقتصاديين الألماني توقعاته للنمو الاقتصادي للبلاد هذا العام، مؤجلاً الانتعاش المتوقع لأكبر اقتصاد في منطقة اليورو.

«الشرق الأوسط» (برلين)

«مستقبل الطيران» يسلط الضوء على الابتكارات التكنولوجية وممارسات الاستدامة  

مستشار الديوان الملكي والمشرف العام على «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية» في السعودية يتحدث للحضور خلال المؤتمر (الشرق الأوسط)
مستشار الديوان الملكي والمشرف العام على «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية» في السعودية يتحدث للحضور خلال المؤتمر (الشرق الأوسط)
TT

«مستقبل الطيران» يسلط الضوء على الابتكارات التكنولوجية وممارسات الاستدامة  

مستشار الديوان الملكي والمشرف العام على «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية» في السعودية يتحدث للحضور خلال المؤتمر (الشرق الأوسط)
مستشار الديوان الملكي والمشرف العام على «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية» في السعودية يتحدث للحضور خلال المؤتمر (الشرق الأوسط)

يواصل مؤتمر «مستقبل الطيران»، المنعقد حالياً في الرياض، فعاليات اليوم الثاني، مسلطاً الضوء على أحدث اكتشافات الابتكارات التكنولوجية والممارسات المستدامة والاستراتيجيات، وآخر مستجدات هذه الصناعة محلياً وعالمياً.

وركزت جلسات اليوم الثاني على التقنيات الجديدة في صناعة الطيران، والحلول المستدامة، والتوجهات الحديثة في المنظومة، بمشاركة عدد من المسؤولين والخبراء وقيادات الصناعة على المستويين المحلي والدولي.

وفي الجلسة الافتتاحية، قال رئيس مجلس إدارة شركة الطائرات التجارية الصينية «كومك»، ني فانغ هي، إن شركته تهدف للمشاركة في مشروعات الطيران بالسعودية، والإسهام في دعم طموح البلاد لتكون مركزاً عالمياً في هذه الصناعة.

وبيّن ني فانغ هي، خلال جلسة بعنوان «محادثة خاصة مع شركة الطائرات التجارية حول خطط النمو المستقبلية والاتجاهات الحالية»، أن الشركة تعمل وفق استراتيجية شاملة مدتها 3 سنوات تهدف إلى تقليل انبعاثات الكربون، وهي تلتزم بالاستدامة.

بدوره، أوضح مستشار الديوان الملكي والمشرف العام على «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية» في السعودية، الدكتور عبد الله الربيعة، أن صناعة الطيران تعمل بصفتها خطَّ حياة حيوياً خلال الأزمات الإنسانية، مما يُمكّن من تسليم الإمدادات الطبية العاجلة، والغذاء والمأوى، بسرعة إلى المحتاجين.

ودعا المجتمع الدولي إلى تأسيس «مجلس طيران إنساني عالمي»؛ لتسهيل وحماية المساعدات الإنسانية المنقولة عبر الجو.

وأكمل، أن «مجلس الطيران العالمي سيعزز التعاون، ويضمن فتح المجال الجوي للمساعدات، ويلغي التعريفات على الرحلات الإنسانية؛ مما يحسّن كفاءة وفعالية تقديم المساعدات».

وكشف عن وجود أكثر من 184 مليون شخص من النازحين عالمياً، و62.4 مليون من النازحين محلياً في أوطانهم، وأن هناك 29.4 مليون شخص من المستحقين لبرامج الأمم المتحدة، و5.9 مليون فلسطيني تحت برنامج الأمم المتحدة، بالإضافة إلى ما يزيد على 5 ملايين يحتاجون إلى حماية دولية.

وواصل الربيعة أن السعودية خلال العقود الثلاثة الماضية، استثمرت أكثر من 130 مليار دولار، من خلال نحو 7 آلاف مشروع إنساني في 167 دولة.

وأضاف أن الحكومة تستمر في هذه الأعمال من خلال «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية»، الذي استطاع، منذ 2015، تنفيذ نحو 219 مشروعاً في 99 دولة، في 13 قطاعاً للأعمال الإنسانية، بميزانية تتخطى 6.8 مليار دولار.

وفي جلسة بعنوان «مستقبل الاستدامة في قطاع الطيران والسياحة» ناقش المتحدثون الخطوات التي تتخذها الجهات المختصة في المنظومة لتقليل بصمتها البيئية، مع استغلال الفرص الاقتصادية، بمشاركة كبيرة المستشارين بوزارة السياحة السعودية غلوريا غيفارا، والمديرة العامة للطيران والشؤون البحرية والأمن في وزارة النقل في المملكة المتحدة رانيا ليونتاريدي.

وأشار المتحدثون إلى أهمية مواجهة تحديات الاستدامة وتنفيذ الحلول العملية؛ مثل تقليل هدر الطعام، وتحسين تصميم المجال الجوي، ما يمكن أن يؤدي إلى فوائد بيئية واقتصادية كبيرة، بالإضافة إلى الاستثمار في المهارات والمواهب؛ لتحقيق هذه المستهدفات وتقديم فرصة لبناء اقتصاد مستدام في المستقبل.

وضمن فعاليات المؤتمر، تناول نائب الرئيس التنفيذي للاستراتيجية وذكاء الأعمال في الهيئة العامة للطيران المدني، محمد الخريصي، المشهد الاستثماري المتغير وأهمية المنظومة، مفيداً بأنه لتحقيق سياحة ناجحة، يجب أن يكون القطاع قوياً برفع قدرات المطارات، وزيادة الأسطول، ورفع حجم الاتصال، إلى جانب تحسين الخدمات، وغيرها.


شركات الذكاء الاصطناعي تتعهد بضمان سلامة نماذجها في قمة سيول

مجسمات تحتوي على أجهزة كمبيوتر وهواتف ذكية أمام عبارة «الذكاء الاصطناعي» في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
مجسمات تحتوي على أجهزة كمبيوتر وهواتف ذكية أمام عبارة «الذكاء الاصطناعي» في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
TT

شركات الذكاء الاصطناعي تتعهد بضمان سلامة نماذجها في قمة سيول

مجسمات تحتوي على أجهزة كمبيوتر وهواتف ذكية أمام عبارة «الذكاء الاصطناعي» في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
مجسمات تحتوي على أجهزة كمبيوتر وهواتف ذكية أمام عبارة «الذكاء الاصطناعي» في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)

تعهدت ست عشرة شركة تعمل في مجال الذكاء الاصطناعي بما في ذلك «غوغل» التابعة لشركة «ألفابت» و«ميتا» و«مايكروسوفت» و«أوبن إيه آي»، بالإضافة إلى شركات من الصين وكوريا الجنوبية والإمارات العربية المتحدة، بالتنمية الآمنة لهذه التكنولوجيا.

وتم الكشف عن الإعلان في بيان صادر عن الحكومة البريطانية يوم الثلاثاء تزامناً مع استضافة كوريا الجنوبية وبريطانيا لقمة عالمية للذكاء الاصطناعي في سيول في وقت يواجه فيه صانعو السياسات صعوبة في مواكبة وتيرة الابتكار المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي، وفق «رويترز».

وجاء في البيان أن الاتفاقية هي خطوة إلى الأمام مقارنة بعدد الالتزامات في القمة العالمية الأولى للذكاء الاصطناعي التي عقدت قبل ستة أشهر.

وكانت شركة «زهبو دوت إيه آي»، المدعومة من عمالقة التكنولوجيا الصينيين «علي بابا» و«تينسنت» و«ميتوان» و«شاومي»، بالإضافة إلى معهد الابتكار التكنولوجي في الإمارات العربية المتحدة، من بين 16 شركة تعهدت بنشر أطر السلامة حول كيفية قياس مخاطر نماذج الذكاء الاصطناعي الحدودية.

وتعهدت الشركات، التي تشمل أيضاً «أمازون» و«إي بي إم» و«سامسونغ إلكترونيكس»، طواعية بعدم تطوير أو نشر نماذج الذكاء الاصطناعي إذا لم يكن من الممكن تخفيف المخاطر بشكل كافٍ، ولضمان الحوكمة والشفافية في النهج المتعلق بسلامة الذكاء الاصطناعي، وفقاً للبيان.

وقالت مؤسسة «ميتر»، بيث بارنز، وهي منظمة غير ربحية لسلامة نموذج الذكاء الاصطناعي: «من الضروري الحصول على اتفاق دولي على الخطوط الحمراء حيث يصبح تطوير الذكاء الاصطناعي خطيراً بشكل غير مقبول على السلامة العامة».

وتهدف قمة الذكاء الاصطناعي التي تُعقد في سيول هذا الأسبوع إلى البناء على اتفاق واسع النطاق في القمة الأولى التي عُقدت في المملكة المتحدة لمعالجة مجموعة واسعة من المخاطر بشكل أفضل.

وفي قمة نوفمبر (تشرين الثاني)، شارك إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركة «تسلا» والرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان مع بعض من أشد منتقديهم، بينما شاركت الصين في التوقيع على إعلان «بلتشلي» بشأن الإدارة الجماعية لمخاطر الذكاء الاصطناعي إلى جانب الولايات المتحدة وغيرها.

وقالت وزيرة التكنولوجيا البريطانية ميشيل دونيلان لـ«رويترز» يوم الثلاثاء: «ستعالج قمة هذا الأسبوع البناء على الالتزام من الشركات، والنظر أيضاً في كيفية عمل معاهد سلامة الذكاء الاصطناعي معاً».

وقال المؤسس المشارك لشركة «كوهير» المتخصصة في نماذج اللغة الكبيرة، إيدان غوميز، إنه منذ نوفمبر تحول النقاش حول تنظيم الذكاء الاصطناعي من سيناريوهات يوم القيامة (للإشارة إلى سيناريوهات كارثية افتراضية قد تنجم عن استخدام الذكاء الاصطناعي دون قيود أو رقابة) على المدى الطويل إلى «مخاوف عملية» مثل كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي في مجالات مثل الطب أو التمويل.

وقال غوميز إن المشاركين في الصناعة يريدون تنظيماً للذكاء الاصطناعي يوفر الوضوح والأمان حول المجالات التي يجب أن تستثمر فيها الشركات، مع تجنب تعزيز هيمنة شركات التكنولوجيا الكبرى.

وقال المحللون إنه مع قيام دول مثل المملكة المتحدة والولايات المتحدة بإنشاء معاهد حكومية لسلامة الذكاء الاصطناعي لتقييم نماذج الذكاء الاصطناعي، ومن المتوقع أن تحذو دول أخرى حذوها، فإن شركات الذكاء الاصطناعي تشعر بالقلق أيضاً بشأن التفاعل بين الولايات القضائية.

وقال مسؤول رئاسي كوري جنوبي إنه من المتوقع أن يشارك ممثلون من الديمقراطيات الكبرى في مجموعة السبع في القمة الافتراضية، بينما تمت دعوة سنغافورة وأستراليا أيضاً.

وقال المسؤول إن الصين لن تشارك في القمة الافتراضية ولكن من المتوقع أن تحضر الجلسة الوزارية الشخصية يوم الأربعاء.

وبحسب وزارة الخارجية الكورية الجنوبية، فإن ماسك والرئيس التنفيذي السابق لشركة «غوغل» إريك شميدت ورئيس شركة «سامسونغ للإلكترونيات» جاي واي لي وغيرهم من قادة صناعة الذكاء الاصطناعي سيشاركون في القمة.


«بي إم آي» تتوقع نمو اقتصاد سلطنة عمان 0.4 % في الربع الأول

صورة جوية لإحدى المناطق السياحية في سلطنة عمان (الشرق الأوسط)
صورة جوية لإحدى المناطق السياحية في سلطنة عمان (الشرق الأوسط)
TT

«بي إم آي» تتوقع نمو اقتصاد سلطنة عمان 0.4 % في الربع الأول

صورة جوية لإحدى المناطق السياحية في سلطنة عمان (الشرق الأوسط)
صورة جوية لإحدى المناطق السياحية في سلطنة عمان (الشرق الأوسط)

توقعت شركة «بي إم آي» للأبحاث التابعة لفيتش سوليوشنز، أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي لسلطنة عمان 0.4 في المائة على أساس سنوي في الربع الأول من العام الجاري، في ارتفاع طفيف من نمو 0.3 في المائة في الربع الأخير من العام الماضي.

وأرجعت الشركة، وفق «وكالة أنباء العالم العربي» هذا التسارع الطفيف إلى انكماش أقل في القطاع النفطي، بينما توقعت أن يتباطأ نمو القطاع غير النفطي من 1.9 في المائة على أساس سنوي إلى 1.3 في المائة على أساس سنوي في تلك الفترة في ضوء أوضاع مالية تتسم بالتشديد وضعف سوق العمل.

وتوقعت «بي إم آي» أن يرتفع معدل النمو الاقتصادي بعد الربع الأول وأن يبلغ في المتوسط 2.1 في المائة للعام بأكمله مع عودة إنتاج النفط والغاز إلى طبيعته، والدعم الذي سيتلقاه النمو من انخفاض أسعار الفائدة الرئيسية المتوقع في النصف الثاني من هذا العام.


يلين: يتعين على أميركا وأوروبا الرد الموحد على سياسات الصين الصناعية

وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين في مناسبة تكريمية الثلاثاء بمدرسة الاقتصاد بمدينة فرنكفورت الألمانية (أ.ب)
وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين في مناسبة تكريمية الثلاثاء بمدرسة الاقتصاد بمدينة فرنكفورت الألمانية (أ.ب)
TT

يلين: يتعين على أميركا وأوروبا الرد الموحد على سياسات الصين الصناعية

وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين في مناسبة تكريمية الثلاثاء بمدرسة الاقتصاد بمدينة فرنكفورت الألمانية (أ.ب)
وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين في مناسبة تكريمية الثلاثاء بمدرسة الاقتصاد بمدينة فرنكفورت الألمانية (أ.ب)

قالت وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة وأوروبا بحاجة للرد على السياسات الصناعية للصين «بطريقة استراتيجية وموحدة» للحفاظ على قدرة الشركات المصنعة على البقاء على جانبي المحيط الأطلسي.

وفي تصريحات حول أهمية التحالف الأميركي الأوروبي في فرنكفورت، قالت يلين إن القدرة الصناعية الفائضة للصين تهدد الشركات الأميركية والأوروبية وكذلك التنمية الصناعية في دول الأسواق الناشئة.

وأضافت: «قد تبدو السياسة الصناعية للصين بعيدة ونحن نجلس هنا في هذه القاعة، ولكن إذا لم نرد بشكل استراتيجي وبطريقة موحدة، فإن الشركات في بلدينا وفي جميع أنحاء العالم قد تتعرض للخطر».

وتأتي تصريحات يلين وسط إجراءات جمركية أميركية جديدة ضد منتجات صينية بدعوى حماية الأمن القومي والاقتصاد، فيما تؤكد بكين أن هذه الإجراءات ومثيلتها الأوروبية تعد «حمائية صريحة».

وفي إطار رد بكين على تلك الإجراءات، أعلنت وزارة التجارة الصينية يوم الأحد إجراء تحقيق بشأن مكافحة الإغراق المتعلق بمواد كيماوية معينة تأتي من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة واليابان وتايوان.

والمواد الكيماوية محل التحقيقات هي مادة «بارافورمالدهيد ذات البلمرة المشتركة» التي يمكن أن تحل جزئياً محل «النحاس والزنك والقصدير والرصاص ومواد معدنية أخرى»، وتستخدم في صناعة قطع غيار السيارات، والأجهزة الكهربائية، والآلات الصناعية.

وقالت الوزارة إنه من المقرر استكمال التحقيق خلال عام، ولكن يتم تمديده لمدة 6 أشهر أخرى «في ظل ظروف خاصة».

وقال متحدث باسم الاتحاد الأوروبي، رداً على سؤال في بروكسل، يوم الأحد، إن «المفوضية الأوروبية علمت بهذا القرار الذي اتخذته جمهورية الصين الشعبية، وستبحث الآن بعناية مضمون التحقيق قبل أن تقرر الخطوات التالية». وأضاف أن المفوضية الأوروبية تتوقع أن يتوافق هذا التحقيق بشكل تام مع جميع قواعد والتزامات منظمة التجارة العالمية ذات الصلة.

ويرى الخبراء أن إجراء الحكومة الصينية يعد رد فعل على الخلافات التجارية الأخيرة مع الغرب. وكان الرئيس الأميركي جو بايدن قد فرض الأسبوع قبل الماضي رسوماً خاصة بنسبة 100 في المائة على واردات السيارات الكهربائية من الصين. بينما يحقق الاتحاد الأوروبي حالياً في مدى إفساد الصين لسوق السيارات الكهربائية. وما زال من غير المعروف ما إذا كان الاتحاد الأوروبي سيتخذ قراراً بشأن فرض تعريفات عقابية ضد الصين.

وقد أبدى المستشار الألماني أولاف شولتس وأوساط الصناعة الألمانية معارضتهم لفرض مثل هذه التعريفات. ويتوقع رئيس لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي، بيرند لانغ، أن يفرض الاتحاد الأوروبي قريباً أيضاً تعريفات جمركية على السيارات الكهربائية الصينية.

وانتقد لانغ السياسي الذي ينتمي للحزب «الديمقراطي الاجتماعي» الألماني الخطوة الأميركية قائلاً: «لقد غيرت الولايات المتحدة موقفها بشكل جذري بشأن مسائل التجارة»، وأضاف أن الولايات المتحدة تعطي لمصالحها الأسبقية، بينما أصبحت القواعد الدولية تتراجع أهميتها شيئاً فشيئاً في نظرها.

ونبه شولتس إلى أنه لا ينبغي إغلاق الأسواق. وقال مؤخراً في برلين إن «السياسات الحمائية تجعل كل شيء أكثر تكلفة في النهاية، وما نحتاجه هو تجارة عالمية عادلة وحرة». وأشار إلى أنه لا ينبغي السماح بـ«إزاحة الأسواق المفتوحة إلى الهامش».


الاتحاد الأوروبي يُرسي معايير عالمية للذكاء الاصطناعي

الروبوت البشري «رميكا» في القمة العالمية للذكاء الاصطناعي من أجل الخير في جنيف (رويترز)
الروبوت البشري «رميكا» في القمة العالمية للذكاء الاصطناعي من أجل الخير في جنيف (رويترز)
TT

الاتحاد الأوروبي يُرسي معايير عالمية للذكاء الاصطناعي

الروبوت البشري «رميكا» في القمة العالمية للذكاء الاصطناعي من أجل الخير في جنيف (رويترز)
الروبوت البشري «رميكا» في القمة العالمية للذكاء الاصطناعي من أجل الخير في جنيف (رويترز)

وافق صانعو السياسات في الاتحاد الأوروبي يوم الثلاثاء على أول مجموعة شاملة من القواعد في العالم لتنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي في أدوات مثل «تشات جي بي تي» والمراقبة البيومترية والتي من المرجح أن تدخل حيز التنفيذ الشهر المقبل.

وتشمل النقاط الرئيسية لقانون الذكاء الاصطناعي:

- أنظمة عالية المخاطر: يجب أن تتوافق أنظمة الذكاء الاصطناعي عالية المخاطر - تلك التي يُعتقد أنها تشكل ضرراً كبيراً على الصحة والسلامة والحقوق الأساسية والبيئة والديمقراطية والانتخابات وسيادة القانون - مع مجموعة من المتطلبات، مثل الخضوع لتقييم تأثير الحقوق الأساسية، والتزامات للوصول إلى سوق الاتحاد الأوروبي.

- أنظمة منخفضة المخاطر: تخضع أنظمة الذكاء الاصطناعي التي يُعد أنها تشكل مخاطر محدودة لالتزامات شفافية بسيطة للغاية، مثل ملصقات الإفصاح التي تعلن أن المحتوى تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي للسماح للمستخدمين باتخاذ قرار في كيفية استخدامه.

- استخدام الذكاء الاصطناعي في إنفاذ القانون: سيُسمح فقط باستخدام أنظمة التعريف البيومترية عن بعد في الوقت الفعلي في الأماكن العامة من قبل سلطات إنفاذ القانون للمساعدة في تحديد ضحايا الاختطاف والاتجار بالبشر والاستغلال الجنسي ومنع تهديد إرهابي محدد وحالي. وسيُسمح لهم أيضاً بتعقب الأشخاص المشتبه في ارتكابهم جرائم إرهابية، والاتجار، والاستغلال الجنسي، والقتل، والاختطاف، والاغتصاب، والسطو المسلح، والمشاركة في منظمة إجرامية وجريمة بيئية.

- أنظمة الذكاء الاصطناعي العامة (GPAI) والنماذج الأساسية: ستخضع أنظمة GPAI والنماذج الأساسية لمتطلبات شفافية أخف مثل إعداد وثائق فنية والامتثال لقانون حقوق النشر في الاتحاد الأوروبي ونشر ملخصات تفصيلية حول المحتوى المستخدم لتدريب الخوارزميات. وسيتعين على نماذج المؤسسة المصنفة على أنها تشكل مخاطر نظامية وGPAI عالية التأثير إجراء تقييمات نموذجية، وتقييم المخاطر وتخفيفها، وإجراء اختبارات الخصومة، وتقديم تقارير إلى المفوضية الأوروبية بشأن الحوادث الخطيرة، وضمان الأمن السيبراني والإبلاغ عن كفاءتها في استخدام الطاقة.

وإلى أن يتم نشر معايير الاتحاد الأوروبي المنسقة، قد تعتمد GPAIs ذات المخاطر النظامية على قواعد الممارسة للامتثال للائحة.

الذكاء الاصطناعي المحظور

يحظر القانون ما يلي:

- أنظمة التصنيف البيومتري التي تستخدم خصائص حساسة مثل المعتقدات السياسية والدينية والفلسفية والتوجه الجنسي والعرق.

- الاستخلاص غير المستهدف لصور الوجه من الإنترنت أو لقطات كاميرات المراقبة لإنشاء قواعد بيانات التعرف على الوجه.

- التعرف على الانفعالات في مكان العمل والمؤسسات التعليمية.

- التصنيف الاجتماعي بناءً على السلوك الاجتماعي أو الخصائص الشخصية.

- أنظمة الذكاء الاصطناعي التي تتلاعب بالسلوك البشري للالتفاف على إرادته الحرة.

- الذكاء الاصطناعي المستخدم لاستغلال نقاط ضعف الأشخاص بسبب العمر أو الإعاقة أو الوضع الاجتماعي أو الاقتصادي.

من الذي ينفذ قانون الذكاء الاصطناعي؟

سيقوم مكتب للذكاء الاصطناعي داخل المفوضية الأوروبية بفرض القواعد بينما يساعد مجلس للذكاء الاصطناعي يضم ممثلين عن الاتحاد الأوروبي المفوضية ودول الاتحاد الأوروبي في تطبيق التشريعات الجديدة.

وستبدأ الغرامات حسب المخالفة وحجم الشركة المعنية، من 7.5 مليون يورو (8 ملايين دولار) أو 1.5 في المائة من إجمالي المبيعات السنوية العالمية، لتصل إلى 35 مليون يورو أو 7 في المائة من إجمالي المبيعات العالمية.


الدولار يتأرجح والعملات المشفرة تقفز

عملة بيتكوين المشفرة وأوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
عملة بيتكوين المشفرة وأوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
TT

الدولار يتأرجح والعملات المشفرة تقفز

عملة بيتكوين المشفرة وأوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
عملة بيتكوين المشفرة وأوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)

واجه الدولار صعوبات في تحديد اتجاهه، خلال جلسة الثلاثاء، مع تمسك المتعاملين بآرائهم بشأن التوقيت المتوقع لتيسير السياسة النقدية الأميركية هذا العام.

بينما ارتفعت العملات المشفرة، مدعومة بقفزة في سعر عملة إيثريوم وسط ازدياد الترقب للموافقة الوشيكة على صناديق الاستثمار المتداولة من قبل هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية. وارتفع اليورو 0.06 في المائة إلى 1.0860 دولار.

ويتوقع المستثمرون أن تقدم بيانات يوم الخميس الصادرة عن البنك المركزي الأوروبي عن مؤشر الأجور ومؤشر مديري المشتريات في منطقة اليورو مزيداً من الدلائل حول دورة التيسير النقدي في منطقة اليورو.

ومع وجود قليل من البيانات الاقتصادية الأميركية هذا الأسبوع لتوجيه تحركات العملة، يتحول تركيز المتعاملين إلى مجموعة من التعليقات لرؤساء بنوك الاحتياطي الاتحادي بحثاً عن أدلة حول توقعات أسعار الفائدة الأميركية، ومتى يمكن أن تبدأ دورة التيسير النقدي.

ودعا كثير من المسؤولين الاثنين، إلى استمرار السياسة النقدية الحذرة، حتى بعد أن أظهرت بيانات الأسبوع الماضي تراجعاً مرحباً به بضغوط أسعار المستهلكين في أبريل (نيسان).

وتتوقع الأسواق تخفيض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في عام 2024، وفرصة بنسبة 68 في المائة لتحرك ثانِ بحلول ديسمبر (كانون الأول)، انخفاضاً من التوقع الكامل بخفض الفائدة مرتين قبل تعليقات في الآونة الأخيرة لمسؤولي البنك المركزي أظهرت الميل نحو استمرار تشديد السياسة النقدية.

ومقابل سلة من العملات الرئيسية، انخفض الدولار 0.08 في المائة إلى 104.52.

وعلى صعيد البيانات، ينصب التركيز الآن على تقرير مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، المقياس المفضل لدى مجلس الاحتياطي الاتحادي للتضخم، المقرر صدوره في 31 مايو (أيار).

وبالنسبة للعملات المشفرة، قفزت إيثريوم 4.5 في المائة إلى 3663.40 دولار، بعد أن سجلت أعلى مستوى لها في أكثر من شهر عند 3720.80 دولار. وارتفع نحو 14 في المائة في الجلسة السابقة، وهي أكبر زيادة يومية بالنسبة المئوية منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2022.

بينما اخترقت بيتكوين مستوى 70 ألف دولار، وسجلت في أحدث معاملاتها ارتفاعاً بنسبة 2 في المائة عند 71128 دولاراً.

ومقابل الين، انخفض الدولار 0.13 في المائة إلى 156.41، وهو ليس بعيداً عن أدنى مستوياته في أكثر من 30 عاماً عند نحو 160.


يلين تحث المصارف الألمانية على تعزيز الامتثال للعقوبات على روسيا

وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين تلقي ملاحظات حول «الخطوات التالية في تطور تمويل التنمية» في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن (رويترز)
وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين تلقي ملاحظات حول «الخطوات التالية في تطور تمويل التنمية» في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن (رويترز)
TT

يلين تحث المصارف الألمانية على تعزيز الامتثال للعقوبات على روسيا

وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين تلقي ملاحظات حول «الخطوات التالية في تطور تمويل التنمية» في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن (رويترز)
وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين تلقي ملاحظات حول «الخطوات التالية في تطور تمويل التنمية» في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن (رويترز)

حثت وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين المسؤولين التنفيذيين في المصارف الألمانية يوم الثلاثاء على تكثيف الجهود للامتثال للعقوبات المفروضة على روسيا ووقف الجهود للتحايل عليها لتجنب العقوبات المحتملة التي من شأنها أن تمنع الوصول إلى الدولار.

وقالت يلين، التي تجتمع مع كبار المسؤولين التنفيذيين في المصارف خلال زيارة لفرانكفورت قبل حضور اجتماع وزراء مالية مجموعة السبع في إيطاليا هذا الأسبوع، إن السلطة الجديدة لوزارة الخزانة قامت بفرض عقوبات ثانوية على المصارف بسبب معاملات تتعلق بالجيش الروسي وساعدت في إحباط جهود روسيا لشراء السلع اللازمة لحربها في أوكرانيا، لكن هناك حاجة لمزيد من العمل، وفق «رويترز».

وأضافت: «تواصل روسيا شراء السلع الحساسة وتوسيع قدرتها على تصنيع هذه السلع محلياً. يجب أن نظل يقظين وأن نكون أكثر طموحاً. أحث جميع المؤسسات هنا على اتخاذ إجراءات مشددة للامتثال وزيادة التركيز على محاولات التهرب الروسية».

وفي تحذير مباشر على نحو غير معتاد، طلبت من المديرين التنفيذيين مراقبة الامتثال للعقوبات بين الفروع الأجنبية والشركات التابعة لمصارفهم والتواصل مع عملاء المصارف الأجنبية المراسلة للقيام بالشيء نفسه، خاصة في المناطق ذات المخاطر العالية.

وقالت يلين: «روسيا تسعى جاهدة للحصول على السلع الحيوية من الاقتصادات المتقدمة مثل ألمانيا والولايات المتحدة. يجب أن نظل يقظين لمنع قدرة الكرملين على إمداد قاعدته الصناعية الدفاعية، والوصول إلى أنظمتنا المالية للقيام بذلك».

ويأتي تحذير يلين بعد وقت قصير من نجاح وزارة الخزانة الأميركية في الضغط على مصرف «رايفايزن» النمساوي، وهو أكبر مصرف غربي في روسيا، للتخلي عن صفقة تشمل رجل أعمال روسياً.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، تراجع مصرف «رايفايزن» الدولي عن عرض لشراء حصة صناعية بقيمة 1.5 مليار يورو (1.6 مليار دولار) مرتبطة بقطب الأعمال الروسي أوليغ ديريباسكا بعد ضغوط أميركية مكثفة.

ويمثل انهيار الصفقة انتكاسة جديدة للمصرف الذي يواجه انتقادات بسبب علاقاته مع موسكو بعد مرور أكثر من عامين على الغزو الروسي لأوكرانيا. كما أبرزت الضغوط رغبة واشنطن في مساءلة المصارف الأوروبية بشأن علاقاتها مع روسيا.

وقال شخص اطلع على هذه المراسلات لـ«رويترز» إن وزارة الخزانة الأميركية حذرت مصرف «رايفايزن إنترناشيونال كتابياً» من إمكانية تقييد وصوله إلى النظام المالي الأميركي بسبب تعاملاته مع روسيا.

وفي 6 مايو (أيار)، أرسل نائب وزير الخزانة والي أدييمو رسالة إلى مصرف الاحتياطي الهندي، أعرب فيها عن قلقه بشأن وجود الاحتياطي الهندي في روسيا بالإضافة إلى صفقة بقيمة 1.5 مليار دولار.

وجاء إعلان الاحتياطي الهندي بعد أسابيع من الضغوط بشأن خطته لشراء حصة في مجموعة البناء «ستراباغ»، وهي خطوة تهدف إلى إطلاق سراح أموال المصارف المجمدة في روسيا.

أسئلة الاستقرار المالي

وقالت يلين إنها تريد آراء كبار المسؤولين التنفيذيين في البنوك بشأن الاقتصاد العالمي واستقرار النظام المالي. وأشارت إلى أنها تعتقد أن الاقتصاد العالمي يتمتع بالمرونة، ويتجاوز التوقعات، مع موازنة المخاطر على نطاق واسع وتخفيف الأوضاع المالية منذ الاضطرابات المصرفية العام الماضي.

وأضافت: «نحن أيضاً في حالة تأهب لنقاط الضعف المحتملة، بما في ذلك المستويات المرتفعة لديون الشركات، وعدم تطابق الرفع المالي والسيولة في القطاع غير المصرفي، والضغوط في أسواق العقارات التجارية».


واردات الهند من النفط الروسي تبلغ أعلى مستوى لها في 9 أشهر

منظر جوي يظهر ناقلة النفط «فلاديمير أرسينييف» في محطة كوزمينو للنفط الخام على شاطئ خليج ناخودكا روسيا (رويترز)
منظر جوي يظهر ناقلة النفط «فلاديمير أرسينييف» في محطة كوزمينو للنفط الخام على شاطئ خليج ناخودكا روسيا (رويترز)
TT

واردات الهند من النفط الروسي تبلغ أعلى مستوى لها في 9 أشهر

منظر جوي يظهر ناقلة النفط «فلاديمير أرسينييف» في محطة كوزمينو للنفط الخام على شاطئ خليج ناخودكا روسيا (رويترز)
منظر جوي يظهر ناقلة النفط «فلاديمير أرسينييف» في محطة كوزمينو للنفط الخام على شاطئ خليج ناخودكا روسيا (رويترز)

ارتفعت واردات الهند من النفط الخام الروسي إلى أعلى مستوى لها في تسعة أشهر في أبريل (نيسان) بعد استئناف شحنات الناقلات غير الخاضعة للعقوبات التي تديرها شركة «سوفكومفلوت» أكبر شركة شحن روسية، وذلك وفقاً لبيانات الناقلات التي تم الحصول عليها من مصادر ملاحية وتجارية.

وتوقفت المصافي الهندية لفترة وجيزة عن استيراد النفط الروسي على متن ناقلات تابعة لشركة «سوفكومفلوت» بعد أن صنفت واشنطن سفن الشركة، إلى جانب 14 ناقلة أخرى، في فبراير (شباط) على أنها تنتهك العقوبات الغربية، وفق «رويترز».

وفرض الغرب عقوبات على روسيا منذ غزوها لأوكرانيا عام 2022، وفرض قيوداً على أسعار النفط والمنتجات النفطية التي يتم تحميلها في الموانئ الروسية بهدف خفض إيرادات النفط الروسية التي تمول الحرب.

وتعد الهند، ثالث أكبر مستورد ومستهلك للنفط في العالم، أكبر عميل للنفط الروسي المنقول بحراً.

ووفقاً للبيانات، قامت المصافي الهندية في أبريل، الشهر الأول من السنة المالية 2024 - 2025، بشحن ما يقرب من 1.8 مليون برميل يومياً من النفط الروسي، بزيادة قدرها 8.2 في المائة عن الشهر السابق، ما رفع حصة روسيا في الهند إلى نحو 38 في المائة مقابل 32 في المائة في الشهر السابق.

وبشكل عام، استوردت الهند 4.8 مليون برميل يومياً من النفط في أبريل، بانخفاض قدره 6.5 في المائة عن الشهر السابق، وارتفاع طفيف مقارنة بأبريل 2023.

وظلت روسيا أكبر مورد للنفط للهند، يليها العراق، والمملكة العربية السعودية.

ومع ذلك، أدت عمليات الشراء المتزايدة للنفط الروسي إلى خفض مشتريات المصافي الهندية من النفط العراقي والسعودي بشكل عام خلال الشهر، مما أدى إلى انخفاض حصة النفط الشرق أوسطي إلى 41 في المائة مقابل 46 في المائة في مارس (آذار)، وفقاً للبيانات.

وأدى انخفاض الواردات من الشرق الأوسط إلى خفض حصة منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في سلة الخام الهندية إلى 46 في المائة في أبريل مقابل 53 في المائة في مارس.

وعزز ارتفاع واردات النفط الروسي من حصة النفط الخام من رابطة الدول المستقلة، التي تضم كازاخستان وأذربيجان وروسيا، في واردات الهند إلى 41 في المائة الشهر الماضي مقابل 37 في المائة في مارس.


قطر تبدأ بيع سندات خضراء مقومة بالدولار

مشهد علوي للعاصمة القطرية الدوحة (رويترز)
مشهد علوي للعاصمة القطرية الدوحة (رويترز)
TT

قطر تبدأ بيع سندات خضراء مقومة بالدولار

مشهد علوي للعاصمة القطرية الدوحة (رويترز)
مشهد علوي للعاصمة القطرية الدوحة (رويترز)

ذكرت خدمة «آي إف آر» لأخبار أدوات الدخل الثابت، أن الحكومة القطرية بدأت تلقي الطلبات لبيع سندات خضراء مقومة بالدولار لأجل خمس وعشر سنوات، في أول إصدار للدين الخارجي للدولة الخليجية منذ أربع سنوات.

وأوضحت الخدمة، الثلاثاء، أنه جرى تحديد السعر الاسترشادي الأولي للسندات الخضراء لأجل خمس سنوات وعشر سنوات بعلاوة 70 و80 نقطة أساس فوق سندات الخزانة الأميركية على التوالي.

وقالت إن التمويل الذي سيتم جمعه من الطرح، الذي تقوده وزارة المالية القطرية، سيتم تحويله لتمويل مشاريع خضراء مؤهلة.

وقال وزير المالية القطري علي الكواري في يناير (كانون الثاني)، في إشارة إلى البيع المزمع: «لسنا متعطشين للمال. هذا فقط لتوضيح موقف... السوق متعطشة للإصدار. لقد اتصل بنا العديد من المستثمرين».

وتجري قطر، التي تعد حالياً واحدة من أكبر مصدري الغاز الطبيعي المسال في العالم، توسعاً ضخماً في إنتاج الغاز وستزيد الإنتاج بمقدار 85 في المائة بحلول نهاية العقد الحالي.

وشجعت شركة المحاسبة العالمية «كيه بي إم جي»، في تقرير لها في ديسمبر (كانون الأول)، قطر على إصدار سندات خضراء وتبني آليات تمويل مستدامة، قائلة إن هذه الخطوة ستساعد الدولة الخليجية على تحقيق أهداف الاستدامة الخاصة بها.

وجرى اختيار «كريدي أجريكول» و«إتش إس بي سي» بصفتهما منسقين للهيكلة الخضراء، كما سيكونان منسقين عالميين مع «جي بي مورغان» وبنك قطر الوطني كابيتال.

وأضافت الخدمة أن «باركليز» و«سيتي غروب» و«دويتشه بنك» و«غولدمان ساكس إنترناشونال» و«إس إم بي سي نيكو كابيتال ماركتس» و«ستاندرد تشارترد» تعمل مديرين رئيسيين.


النفط يتراجع وسط توقعات بانخفاض الطلب نتيجة تأثير الفائدة الأميركية

حفارات في حقل نفطي بمنطقة إمليشهايم شمال ألمانيا (رويترز)
حفارات في حقل نفطي بمنطقة إمليشهايم شمال ألمانيا (رويترز)
TT

النفط يتراجع وسط توقعات بانخفاض الطلب نتيجة تأثير الفائدة الأميركية

حفارات في حقل نفطي بمنطقة إمليشهايم شمال ألمانيا (رويترز)
حفارات في حقل نفطي بمنطقة إمليشهايم شمال ألمانيا (رويترز)

تراجعت أسعار النفط، في بداية تعاملات جلسة الثلاثاء، مع توقع المستثمرين أن يؤدي التضخم واستمرار رفع الفائدة بالولايات المتحدة إلى انخفاض الطلب الاستهلاكي والصناعي.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 12 سنتاً بما يعادل 0.1 في المائة إلى 83.34 دولار للبرميل بحلول الساعة 00:41 بتوقيت غرينتش، ونزل خام غرب تكساس الوسيط الأميركي ثمانية سنتات أو 0.1 في المائة إلى 79.72 دولار للبرميل.

وانخفض كلا الخامين القياسيين أقل من واحد في المائة يوم الاثنين بعدما قال مسؤولون بمجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي (البنك المركزي) إنهم ينتظرون المزيد من العلامات على تباطؤ التضخم قبل النظر في خفض أسعار الفائدة.

وقال نائب رئيس مجلس الاحتياطي فيليب جيفرسون، الاثنين، إن من السابق لأوانه معرفة ما إذا كان تباطؤ التضخم «طويل الأمد»، بينما قال مايكل بار نائب رئيس المجلس لشؤون الرقابة إن السياسة التقييدية تحتاج إلى مزيد من الوقت.

وقال رئيس مجلس الاحتياطي بأتلانتا رافائيل بوستيك إن الأمر «سيستغرق بعض الوقت» حتى يصبح البنك المركزي واثقاً من أن تباطؤ نمو الأسعار مستدام.

ويؤدي انخفاض أسعار الفائدة إلى تقليل تكاليف الاقتراض، مما يسهم في تحرير أموال قد تساعد في تعزيز النمو الاقتصادي والطلب على الخام.

وبدت السوق غير منزعجة من حالة الضبابية السياسية في إيران، عضو منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) بعد وفاة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في حادث تحطم طائرة هليكوبتر. ومن المتوقع ألا تتأثر السياسة النفطية الإيرانية بالرحيل المفاجئ للرئيس، إذ يتمتع الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي بالسلطة المطلقة، وله القول الفصل في جميع شؤون الدولة.

ومن المقرر أن تجتمع منظمة البلدان المصدرة للبترول وحلفاؤها، فيما يعرف بمجموعة أوبك بلس، في الأول من يونيو (حزيران).