مبيعات التجزئة البريطانية تتحدى التوقعات وتستقر في فبراير

وسط علامات على تعافي الاقتصاد

ظل حجم مبيعات التجزئة البريطانية ثابتاً وبقي أقل بنسبة 1.3 في المائة عن مستويات ما قبل جائحة «كوفيد-19» في عام 2020 (رويترز)
ظل حجم مبيعات التجزئة البريطانية ثابتاً وبقي أقل بنسبة 1.3 في المائة عن مستويات ما قبل جائحة «كوفيد-19» في عام 2020 (رويترز)
TT

مبيعات التجزئة البريطانية تتحدى التوقعات وتستقر في فبراير

ظل حجم مبيعات التجزئة البريطانية ثابتاً وبقي أقل بنسبة 1.3 في المائة عن مستويات ما قبل جائحة «كوفيد-19» في عام 2020 (رويترز)
ظل حجم مبيعات التجزئة البريطانية ثابتاً وبقي أقل بنسبة 1.3 في المائة عن مستويات ما قبل جائحة «كوفيد-19» في عام 2020 (رويترز)

حافظت مبيعات التجزئة البريطانية بشكل غير متوقع على استقرارها في فبراير (شباط) على الرغم من أن الطقس الماطر أثّر في المبيعات داخل المتاجر، وفقاً لأرقام مكتب الإحصاء الوطني يوم الجمعة، مما يضيف إلى مؤشرات على أن الاقتصاد يتعافى من الركود المعتدل الذي شهده العام الماضي.

وقال المكتب إن حجم مبيعات التجزئة ظل ثابتاً وبقي أقل بنسبة 1.3 في المائة عن مستويات ما قبل جائحة «كوفيد-19» في عام 2020.

وتوقّع خبراء الاقتصاد الذين استطلعت آراءهم «رويترز» أن تتراجع أحجام المبيعات بنسبة 0.3 في المائة على أساس شهري.

وتأتي الأرقام الثابتة في فبراير بعد شهرين متقلبين عندما انخفضت أحجام المبيعات بنسبة 3.5 في المائة في ديسمبر (كانون الأول) بعد موسم عيد ميلاد ضعيف، قبل أن تقفز بنسبة 3.6 في المائة في يناير (كانون الثاني).

وقال الاقتصادي المساعد في «كابيتال إيكونوميكس»، أليكس كير، إن البيانات تقدم أدلة إضافية على أن هناك انتعاشاً في نشاط البيع بالتجزئة، وربما الاقتصاد الأوسع نطاقاً.

وأضاف: «إن احتمال خفض أسعار الفائدة، وتعزيز الدخل الأسري الحقيقي من انخفاض التضخم، وخفض التأمين الوطني بمقدار 2 بنس في أبريل (نيسان) أدت إلى أن الانتعاش في الإنفاق الاستهلاكي الحقيقي سيستمر طوال هذا العام».

وقال مكتب الإحصاء الوطني إن الأمطار الغزيرة ساهمت في انخفاض المبيعات في متاجر المواد الغذائية والسلع المنزلية، لكنها عززت التسوق عبر الإنترنت.

ومع ذلك، ارتفعت مبيعات الملابس الشهر الماضي، حيث اختار المستهلكون البحث عن العروض الترويجية والمجموعات الجديدة.

وارتفعت مبيعات الملابس بنسبة 1.7 في المائة - وهي أكبر زيادة منذ ديسمبر 2022 - بعد انخفاض بنسبة 0.7 في المائة في يناير.

وبالمقارنة مع العام الماضي، كانت أحجام المبيعات الإجمالية أقل بنسبة 0.4 في المائة.

وفي استطلاع منفصل أُجري يوم الجمعة، أظهر استطلاع أن معنويات المستهلكين البريطانيين ظلت ثابتة في مارس (آذار)، لكن الأسر أصبحت إيجابية بشأن آفاق مواردها المالية الشخصية للمرة الأولى منذ أكثر من عامين.



غالبية الألمان يرغبون التوسع في الطاقة المتجددة جراء حرب إيران

توربينات رياح بجانب محطة للطاقة الشمسية في ألمانيا (إكس)
توربينات رياح بجانب محطة للطاقة الشمسية في ألمانيا (إكس)
TT

غالبية الألمان يرغبون التوسع في الطاقة المتجددة جراء حرب إيران

توربينات رياح بجانب محطة للطاقة الشمسية في ألمانيا (إكس)
توربينات رياح بجانب محطة للطاقة الشمسية في ألمانيا (إكس)

يرى قطاع الطاقة الشمسية في ألمانيا أن أكثر من ثلثي المواطنين يرغبون تسريع التوسع في الطاقة المتجددة.

ووفق استطلاع أجراه معهد «يوغوف» لقياس مؤشرات الرأي بتكليف من «الاتحاد الألماني لاقتصاد الطاقة الشمسية»، فقد أعرب 68 في المائة من الألمان الذين يحق لهم الانتخاب عن رغبتهم في أن «تقلل الحكومة الألمانية الاعتماد على واردات النفط والغاز الطبيعي من خلال زيادة استخدام الطاقة المتجددة وأنظمة التخزين».

وأشار «الاتحاد» إلى أن 78 في المائة من المواطنين يرون أن الاعتماد الكبير من ألمانيا على واردات الطاقة يمثل تهديداً، وفق الاستطلاع الذي أُجري في نهاية مارس (آذار) الماضي.

وتسببت حرب إيران في تعطل حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز، الذي يمر عبره 20 في المائة من النفط والغاز العالمي؛ مما أدى إلى نقص كبير في إمدادات الطاقة حول العالم.

وقال المدير التنفيذي لـ«الاتحاد»، كارستن كورنيش، في بيان، إن مصادر الطاقة المتجددة، مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، تعزز مرونة نظام الطاقة وتوفر «بشكل مستدام أسعار كهرباء أقل لجميع المستهلكين»، مضيفاً أن خطط وزارة الاقتصاد الألمانية لتقليص دعم أنظمة الطاقة الشمسية وإمكانية وصول محطات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح إلى الشبكة بدءاً من عام 2027 تتعارض مع الإرادة الواضحة للمواطنين.

وأوضح كورنيش أن هذه الخطط في برلين ستؤدي إلى إطالة الاعتماد على واردات الغاز والنفط، محذراً بأن «ذلك سيكلف الاقتصاد الألماني والمجتمع تكلفة باهظة».

وتخطط وزارة الاقتصاد الألمانية لإجراء تخفيضات في دعم الطاقة الشمسية، حيث من المقرر إلغاء الدعم المخصص للأنظمة الشمسية الصغيرة الجديدة، وفقاً لمسودة تعديل «قانون الطاقة المتجددة» الصادرة بتاريخ 22 يناير (كانون الثاني) الماضي.

كما يهدف المشروع إلى مواءمة التوسع في منشآت الطاقة الشمسية وطاقة الرياح مع تطوير الشبكات الذي لا يزال متأخراً عن مواكبة التوسع في الطاقة المتجددة. ويعدّ ما يسمى «تحفظ إعادة التوزيع» من أكبر النقاط إثارة للجدل في المسودة؛ إذ يمكن بموجبه تصنيف المناطق التي تجاوزت فيها نسبة تقليص إنتاج الطاقة المتجددة 3 في المائة خلال العام السابق بوصفها مناطق «محدودة السعة» لمدة تصل إلى 10 سنوات. ولتفادي اختناقات الشبكة، يقلَّص أو يوقَف إنتاج محطات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وهي الإجراءات التي تعرف باسم «إعادة التوزيع».


تركيا ترفع أسعار الكهرباء والغاز بنسبة 25 %

الناس يتسوقون في السوق الكبير بإسطنبول (رويترز)
الناس يتسوقون في السوق الكبير بإسطنبول (رويترز)
TT

تركيا ترفع أسعار الكهرباء والغاز بنسبة 25 %

الناس يتسوقون في السوق الكبير بإسطنبول (رويترز)
الناس يتسوقون في السوق الكبير بإسطنبول (رويترز)

أعلنت هيئة تنظيم سوق الطاقة التركية، في بيان، زيادة فورية بنسبة 25 في المائة على أسعار الكهرباء والغاز.

وذكرت الهيئة أنه «نظراً للزيادة في تكاليف إنتاج وتوزيع الكهرباء، ارتفعت أسعار الكهرباء بالتجزئة بنسبة 25 في المائة، كما تم رفع أسعار الغاز الطبيعي بنسبة 25 في المائة في المتوسط للمستهلكين المنزليين».

وبموجب هذه التعديلات، سترتفع فاتورة المشترك المنزلي الذي يستهلك 100 كيلوواط/ساعة إلى 323.8 ليرة تركية (6.29 يورو).

وأوضحت الهيئة أن زيادات تتراوح بين 5.8 في المائة و24.8 في المائة دخلت حيز التنفيذ السبت أيضاً على المستهلكين في القطاعات الصناعية والتجارية والزراعية.

وأدى تضييق إيران الخناق على حركة مرور السفن في مضيق هرمز منذ الهجوم الأميركي الإسرائيلي عليها في 28 فبراير (شباط)، إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط والغاز في الأسواق العالمية.


ارتفاع إيرادات قطاع البرمجيات في الصين 11.7 % خلال يناير وفبراير

سجَّلت الصين قفزة في إجمالي إيرادات قطاع البرمجيات لتصل إلى 2.15 تريليون يوان خلال يناير وفبراير الماضيين (أ.ف.ب)
سجَّلت الصين قفزة في إجمالي إيرادات قطاع البرمجيات لتصل إلى 2.15 تريليون يوان خلال يناير وفبراير الماضيين (أ.ف.ب)
TT

ارتفاع إيرادات قطاع البرمجيات في الصين 11.7 % خلال يناير وفبراير

سجَّلت الصين قفزة في إجمالي إيرادات قطاع البرمجيات لتصل إلى 2.15 تريليون يوان خلال يناير وفبراير الماضيين (أ.ف.ب)
سجَّلت الصين قفزة في إجمالي إيرادات قطاع البرمجيات لتصل إلى 2.15 تريليون يوان خلال يناير وفبراير الماضيين (أ.ف.ب)

أظهرت بيانات رسمية أصدرتها وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات، نمواً مطرداً في إيرادات أعمال قطاع البرمجيات الصيني خلال يناير (كانون الثاني) وفبراير (شباط) الماضيين، بينما سجَّل القطاع تباطؤاً في وتيرة نمو الأرباح.

وكشفت البيانات عن تسجيل قفزة في إجمالي إيرادات القطاع بنسبة 11.7 في المائة على أساس سنوي، لتصل إلى أكثر من 2.15 تريليون يوان (نحو 312.9 مليار دولار) خلال يناير وفبراير الماضيين، بينما ارتفعت الأرباح الإجمالية بنسبة 7.3 في المائة لتتجاوز 269.3 مليار يوان، حسبما ذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا).

وبلغت صادرات البرمجيات 10.38 مليار دولار، بزيادة 12.7 في المائة على أساس سنوي.

وبحسب البيانات التفصيلية، سجَّلت إيرادات منتجات البرمجيات نمواً مستقراً خلال الفترة المذكورة حيث بلغت 472.7 مليار يوان خلال يناير وفبراير الماضيين، بزيادة 7.8 في المائة على أساس سنوي، ومثلت 21.9 في المائة من إجمالي إيرادات الصناعة.

وفي الوقت نفسه، حافظت إيرادات خدمات تكنولوجيا المعلومات على نمو مزدوج الرقم لتحقق 1.45 تريليون يوان (نحو 210.3 مليار دولار)، ما يمثل 67.2 في المائة من إجمالي إيرادات الصناعة.

وحقَّقت المنتجات والخدمات المتعلقة بأمن البيانات إيرادات بلغت 41.2 مليار يوان، بزيادة 6.2 في المائة على أساس سنوي.