الصين تؤكد أن هدفها للنمو عند 5 % «قابل للتحقيق»

عائدات السندات العشرية لأدنى مستوى في 22 عاماً

نواب في مقر انعقاد المؤتمر السنوي للبرلمان الصيني بالعاصمة بكين (أ.ب)
نواب في مقر انعقاد المؤتمر السنوي للبرلمان الصيني بالعاصمة بكين (أ.ب)
TT

الصين تؤكد أن هدفها للنمو عند 5 % «قابل للتحقيق»

نواب في مقر انعقاد المؤتمر السنوي للبرلمان الصيني بالعاصمة بكين (أ.ب)
نواب في مقر انعقاد المؤتمر السنوي للبرلمان الصيني بالعاصمة بكين (أ.ب)

قال رئيس جهاز التخطيط الاقتصادي الصيني يوم الأربعاء، إن هدف النمو الصيني لعام 2024 بنحو 5 في المائة يتماشى مع الإمكانات الاقتصادية للبلاد، بينما أعلن عن خطط لتعزيز تعديلات السياسة وإصدار سندات خزانة خاصة.

وفي حديثه، في مؤتمر صحافي مشترك نادر على هامش الاجتماع السنوي للبرلمان في بكين، مع وزير المالية الصيني، ووزير التجارة، ورئيس البنك المركزي، ورئيس هيئة تنظيم الأوراق المالية... قال رئيس اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح تشنغ شان جيه، إنه يتوقع أن يكون لثاني أكبر اقتصاد في العالم بداية جيدة في الربع الأول.

وقال تشنغ إن «الهدف يتماشى مع المتطلبات السنوية للخطة الخمسية الرابعة عشرة، ويتوافق مع إمكانات النمو الاقتصادي، مما يجعله هدفاً إيجابياً وقابلاً للتحقيق».

ويوم الثلاثاء، أعلن رئيس مجلس الدولة لي تشيانغ في تقرير عمله الأول إلى المجلس الوطني لنواب الشعب الصيني، أن هدف النمو لهذا العام سيكون نحو 5 في المائة، وهو ما قال كثير من المحللين إنه طموح ما لم تقدم الحكومة مزيداً من التحفيز.

وقال تشنغ، في إشارة إلى بيانات قطاع التصنيع والخدمات في فبراير (شباط) الماضي: «يُظهر التحليل الشامل أنه من المتوقع أن يتمتع الاقتصاد بربع أول جيد». مضيفاً أن صادرات الصين خلال الفترة من يناير (كانون الثاني) إلى فبراير، زادت بنسبة 10 في المائة، لكنه لم يذكر ما إذا كان ذلك باليوان أم بالدولار.

وقال بان قونغ شنغ، محافظ البنك المركزي الصيني، إن البنك سيُبقي اليوان مستقراً بشكل أساسي، وإن لديه «أدوات غنية للسياسة النقدية تحت تصرفه». وأضاف أنه لا يزال هناك مجال لخفض متطلبات نسبة الاحتياطي للبنك، بعد خفض بمقدار 50 نقطة أساس في يناير، والذي كان الأكبر في عامين.

وألقى التعافي المخيب للآمال في الصين بعد «كوفيد - 19» بظلال من الشك على أسس نموذجها الاقتصادي، مما زاد من مخاطر العمل الحكومي في اجتماع البرلمان الذي يستمر لمدة أسبوع لكبار صناع السياسات.

وواجه الاقتصاد نمواً دون المستوى خلال العام الماضي وسط أزمة عقارية عميقة، ومع إحجام المستهلكين القلقين عن الإنفاق، وسحب الشركات الأجنبية استثماراتها، ونضال المصنعين من أجل العثور على مشترين، تواجه الحكومات المحلية أعباء ديون ضخمة.

وأظهر مسح رسمي، يوم الجمعة، أن نشاط الصناعات التحويلية في الصين انكمش في فبراير للشهر الخامس على التوالي، على الرغم من أن قطاع الخدمات أظهر علامات تحسن متواضعة.

وفي الأسواق، تراجعت عوائد السندات الحكومية الصينية يوم الأربعاء، مع تراجع العائد على السندات لأجل عشر سنوات إلى أدنى مستوياته في 22 عاماً، بفعل توقعات بأن السلطات ستبقي الأوضاع النقدية تيسيرية في إطار سعيها لإنعاش الاستهلاك المحلي وتحقيق أهداف النمو الاقتصادي.

وانخفض العائد على السندات الحكومية لأجل 10 سنوات إلى 2.283 في المائة، وهو أدنى مستوى منذ أبريل (نيسان) 2002، وانخفض العائد 27 نقطة أساس من مستويات 2.55 في المائة في نهاية يناير.

وقال زو وانغ، مدير الاستثمار في «شنغهاي أنفانغ» لإدارة الصناديق الخاصة، إن تعليقات البنك المركزي حفّزت توقعات المستثمرين لمزيد من التخفيضات في نسب احتياطي البنوك وتحسين ظروف التمويل ودفعت العائدات إلى الانخفاض عبر المنحنى.

وانخفض عائد السندات الحكومية لأجل 30 عاماً إلى مستوى قياسي منخفض بلغ 2.4375 في المائة، وفقاً لأسعار الوسطاء من منصة «ديلينغ ماتريكس». وانخفضت العائدات في ثاني أكبر اقتصاد في العالم بشكل مطرد بعد أن خفضت أسعار الفائدة على الإقراض القياسي في الصين بشكل حاد الشهر الماضي.

وقد أدى الاندفاع نحو السندات إلى دفع العائدات لأجل 10 سنوات إلى ما دون المعدلات على تسهيلات الإقراض التابعة للبنك المركزي، وتسبب في تقلص فروق الأسعار بين السندات لأجل 10 أعوام وعام واحد بمقدار 10 نقاط أساس في أسبوعين.

وفي المجلس الوطني لنواب الشعب الصيني، أعلنت الصين أيضاً خططاً لإصدار سندات خزانة خاصة طويلة الأجل بقيمة تريليون يوان (139 مليار دولار)، وهي غير مدرجة في الميزانية.

وقال رئيس اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح للتخطيط الحكومي، في مؤتمر صحافي في بكين، يوم الأربعاء، إن هذه السندات الخاصة طويلة الأجل للغاية ستدعم الابتكار التكنولوجي وأمن الطاقة ومجالات أخرى.

وقال محللو «سوسيتيه جنرال» إن قرار إصدار مزيد من السندات طويلة الأجل، ربما للسنوات القليلة المقبلة، يعني أن القوة المحلية الحالية جاذبة بالنسبة إلى السندات التي تبلغ مدتها 30 عاماً وأكثر.


مقالات ذات صلة

كوبا تتهم أميركا بالسعي لإصابتها بـ«كارثة إنسانية»

أميركا اللاتينية وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز باريلا يحضر اجتماعاً في موسكو يوم 18 فبراير 2026 (إ.ب.أ) p-circle

كوبا تتهم أميركا بالسعي لإصابتها بـ«كارثة إنسانية»

أعلن وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز من جنيف، الاثنين، أن «التصعيد العدواني» الذي تشنه الولايات المتحدة ضد الجزيرة يهدف إلى «التسبب في كارثة إنسانية» لها.

«الشرق الأوسط» (هافانا)
الاقتصاد قصر باكنغهام في العاصمة البريطانية (أ.ف.ب)

بريطانيا لا تتوقع تأثيراً لتعريفات ترمب على اتفاقيتها التجارية

قال المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إن بريطانيا لا تتوقع أن تؤثر التعريفة الجمركية العالمية الجديدة التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد علم الاتحاد الأوروبي في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)

تأجيل خطة «صُنع في أوروبا» بسبب خلافات حول نطاقها

أعلنت المفوضية الأوروبية يوم الاثنين تأجيل الإعلان عن سياسة تهدف إلى إعطاء الأولوية للأجزاء والمنتجات الصناعية المصنعة في أوروبا لمدة أسبوع.

«الشرق الأوسط» (بروكسل )
الاقتصاد العاصمة السعودية الرياض (واس)

«فرصة» السعودية: 693 مليون دولار قيمة الفرص المعمّدة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة

أكَّد صندوق تنمية الموارد البشرية السعودي أن الفرص المعمدة والمشاريع التي نفذتها المنشآت الصغيرة والمتوسطة عبر منصة «فرصة» بلغت 2.6 مليار ريال في 2050.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد نموذج مصغر ثلاثي الأبعاد للرئيس الأميركي دونالد ترمب وعلم سويسرا وكلمة «الرسوم الجمركية» في هذه الصورة التوضيحية (رويترز)

رابطة الصناعات السويسرية: زيادة الرسوم الأخيرة تُفاقم الفوضى وتثبط الاستثمار

قالت رابطة الصناعات السويسرية إن إعلان دونالد ترمب خلال عطلة نهاية الأسبوع عن نيته رفع التعريفة الجمركية المؤقتة على الواردات الأميركية من جميع الدول.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)

بريطانيا لا تتوقع تأثيراً لتعريفات ترمب على اتفاقيتها التجارية

قصر باكنغهام في العاصمة البريطانية (أ.ف.ب)
قصر باكنغهام في العاصمة البريطانية (أ.ف.ب)
TT

بريطانيا لا تتوقع تأثيراً لتعريفات ترمب على اتفاقيتها التجارية

قصر باكنغهام في العاصمة البريطانية (أ.ف.ب)
قصر باكنغهام في العاصمة البريطانية (أ.ف.ب)

قال المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، الاثنين، إن بريطانيا لا تتوقع أن تؤثر التعريفة الجمركية العالمية الجديدة التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترمب بنسبة 15 في المائة على «أغلبية» بنود الاتفاق الاقتصادي بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة، والذي أُعلن عنه العام الماضي.

وأضاف المتحدث أن وزير التجارة البريطاني، بيتر كايل، تحدث مع الممثل التجاري الأميركي، جيمسون غرير، وأن الحكومة تتوقع استمرار المحادثات بين المسؤولين البريطانيين والأميركيين هذا الأسبوع.


من ساعتين إلى 30 دقيقة… «قطار القدية السريع» يختصر 75 % من زمن التنقل في الرياض

إحدى عربات قطار الرياض في العاصمة السعودية (واس)
إحدى عربات قطار الرياض في العاصمة السعودية (واس)
TT

من ساعتين إلى 30 دقيقة… «قطار القدية السريع» يختصر 75 % من زمن التنقل في الرياض

إحدى عربات قطار الرياض في العاصمة السعودية (واس)
إحدى عربات قطار الرياض في العاصمة السعودية (واس)

تشهد مدينة القدية تحولاً في مكانتها ضمن خارطة العاصمة السعودية، مع ربطها بمشاريع نقل رئيسية تصلها بمطار الملك سلمان ومركز الملك عبد الله المالي (كافد) عبر مشروع « قطار القدية السريع »، لتصبح مدة الوصول إليها نحو 30 دقيقة، من ساعتين تقريباً كوقت تقريبي عبر وسائل النقل الأخرى، ويمثل ذلك انخفاضاً في زمن التنقل بنسبة تصل إلى 75 في المائة، مع وصول سرعة القطارات التشغيلية إلى 250 كيلومتراً في الساعة، وفق لبيانات الهيئة الملكية لمدينة الرياض.

يأتي المشروع ضمن منظومة نقل أوسع تستهدف تعزيز الترابط داخل المدينة ورفع كفاءة التنقل بين المراكز الحيوية، بما يواكب النمو السكاني والتوسع العمراني غرب وجنوب غربي الرياض.

في سياق متصل، أعلنت الهيئة ترسية امتداد «المسار الأحمر» لمترو الرياض إلى الدرعية، عبر أنفاق بطول 7.1 كيلومتر ومسارات مرتفعة بطول 1.3 كيلومتر، مع إنشاء محطات في جامعة الملك سعود والدرعية، على أن تمثل المحطة الأخيرة نقطة ربط مستقبلية مع «الخط السابع» المرتقب.

إحدى مناطق مشروع القدية الترفيهي (واس)

ووفق تقديرات الهيئة، يُتوقع أن يسهم المشروع في تقليص عدد السيارات اليومية بنحو 150 ألف مركبة، مما يعزز الوصول إلى وجهات سياحية مثل «مطل البجيري» و«وادي صفار»، ويدعم التحول نحو أنماط تنقل أكثر استدامة.

المشاريع الكبرى

وقال نائب رئيس «الخليجية القابضة» بندر السعدون، في تصريحه لـ«الشرق الأوسط»، إن مشروع الدرعية يُعد من بين أضخم مشاريع «رؤية 2030»، فيما تم الإعلان عن مشاريع نوعية في «وادي صفار»، إضافةً إلى مشاريع الأوبرا وجامع الملك سلمان.

وأوضح أن امتداد المسار الأحمر عبر طريق الملك عبد الله حتى الدرعية سيخلق طلباً عقارياً قوياً، لا سيما مع تكامل شبكة القطارات التي تبدأ من مطار الملك سلمان مروراً بـ«كافد» والدرعية والمربع الجديد.

في المقابل، أشار السعدون إلى أن عدد المشاريع المعلنة في القدية يصل إلى نحو 30 مشروعاً، مما يعزز احتمالات تشكل طفرة عقارية تدريجية في الممرات المرتبطة بالقطار، خصوصاً مع ارتباطه بمشاريع كبرى مثل «إكسبو 2030» و«المربع الجديد» و«الأفنيوز»، إضافةً إلى مطار الملك سلمان المتوقع أن يكون من أكبر مطارات العالم بحلول 2030.

الأراضي البيضاء

من جهته، ذكر المحلل العقاري خالد المبيض، لـ«الشرق الأوسط»، أن مشاريع النقل الكبرى مثل «قطار القدية السريع» لا ترفع الأسعار فقط، بل تعيد تشكيل هيكل السوق العقارية وقيم الأصول على المدى المتوسط والطويل.

وحسب المبيض، فإن التجارب التاريخية تشير إلى أن العقارات الواقعة ضمن نطاق 1 إلى 3 كيلومترات من محطات النقل تشهد ارتفاعاً في القيمة الرأسمالية، مع زيادة الطلب الاستثماري على الأراضي البيضاء وتحولها إلى مشاريع تطويرية عالية الكثافة.

وأضاف أن هناك قاعدة اقتصادية واضحة في هذا النوع من المشاريع، مفادها أن «كل دقيقة يتم اختصارها في زمن الوصول تنعكس مباشرةً على القيمة السوقية للأصول»، معتبراً أن المشروع لا يمثل مجرد محطة نقل، بل محور نمو متكامل يُنتج حوله اقتصاداً عقارياً جديداً.

الكثافة السكانية

وحول ما إذا كان الأثر سيقتصر على إعادة توزيع الطلب داخل الرياض، أم سيولّد نمواً فعلياً في حجم السوق، أبان أن الأثر سيكون مزدوجاً؛ إذ ستشهد السوق نمواً حقيقياً مدفوعاً بما وصفه بـ«الطلب المصنّع» الناتج عن مشروع القدية، الذي يُتوقع أن يستقطب 17 مليون زائر ويوفر 325 ألف فرصة عمل، إلى جانب إعادة توزيع الكثافة السكانية باتجاه غرب العاصمة والمناطق المرتبطة بالمحطات.

وفيما يتعلق بالمسار السعري، يرى المبيض أن السوق حالياً في مرحلة استباقية انعكست في ارتفاع أسعار الأراضي المحيطة بالقدية بين 30 و40 في المائة منذ 2023، متوقعاً أن يتحول النمو إلى مسار أكثر استدامة مع بدء التشغيل الفعلي، وارتباط الأسعار بالقيمة التشغيلية الناتجة عن تقليص زمن التنقل إلى 30 دقيقة بين المطار و«كافد» و«القدية».

وبشأن القطاع المرشح لقيادة المرحلة المقبلة، أبان أن العقارين السكني والسياحي مرشحان بأدوار متكاملة؛ فالسكني مدعوم بمستهدفات رفع نسبة تملك المواطنين إلى 70 في المائة، في حين يستند السياحي إلى مستهدفات استقطاب 150 مليون زائر سنوياً بحلول 2030، مرجحاً أن تكون المواقع التي تخدم الاستخدامين معاً على امتداد مسار القطار الأكثر جذباً للاستثمار.

Your Premium trial has ended


سوق الأسهم السعودية تسجل مكاسب طفيفة وتصل لـ10984 نقطة

أحد المستثمرين في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)
أحد المستثمرين في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)
TT

سوق الأسهم السعودية تسجل مكاسب طفيفة وتصل لـ10984 نقطة

أحد المستثمرين في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)
أحد المستثمرين في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)

ارتفع مؤشر سوق الأسهم السعودية الرئيسية، الاثنين، بنسبة 0.3 في المائة إلى 10984 نقطة، وسط تداولات بلغت قيمتها 4.4 مليار ريال (1.2 مليار دولار).

وتصدرت شركة «رتال» قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً بنسبة 6.6 في المائة عند 13.9 ريال، ثم سهم «لازوردي» بنسبة 5.4 في المائة إلى 11.66 ريال.

كما ارتفع سهم «أرامكو السعودية»، الأثقل وزناً في المؤشر، بنسبة 1.1 في المائة إلى 25.98 ريال.

وصعد سهما «معادن» و«سابك» بنسبة 1 في المائة، إلى 71.85 و56 ريالاً على التوالي.

وفي القطاع المصرفي، ارتفع سهما «الراجحي» و«الأهلي» بنسبة 1 في المائة إلى 103.3 و42.3 ريال على التوالي.

في المقابل، تصدر سهم «المتحدة للتأمين»، الشركات الأكثر انخفاضاً بنسبة 10 في المائة، عقب قرار هيئة التأمين إيقافها عن إصدار أو تجديد وثائق تأمين المركبات.

وتراجع سهم «سينومي ريتيل» بنسبة 1.7 في المائة إلى 16.8 ريال.