تراجع مخاطر الركود في أميركا مقابل تصاعد التهديدات السياسية

تفاؤل اقتصادي حذِر مع مخاوف من صراعات في الشرق الأوسط والبحر الأحمر

نما الاقتصاد الأميركي بشكل غير متوقع واستمر أصحاب العمل في التوظيف مما أدى إلى زيادة الآمال في أن يتمكن «الاحتياطي الفيدرالي» من تحقيق هبوط ناعم (رويترز)
نما الاقتصاد الأميركي بشكل غير متوقع واستمر أصحاب العمل في التوظيف مما أدى إلى زيادة الآمال في أن يتمكن «الاحتياطي الفيدرالي» من تحقيق هبوط ناعم (رويترز)
TT

تراجع مخاطر الركود في أميركا مقابل تصاعد التهديدات السياسية

نما الاقتصاد الأميركي بشكل غير متوقع واستمر أصحاب العمل في التوظيف مما أدى إلى زيادة الآمال في أن يتمكن «الاحتياطي الفيدرالي» من تحقيق هبوط ناعم (رويترز)
نما الاقتصاد الأميركي بشكل غير متوقع واستمر أصحاب العمل في التوظيف مما أدى إلى زيادة الآمال في أن يتمكن «الاحتياطي الفيدرالي» من تحقيق هبوط ناعم (رويترز)

تتراجع مخاطر الركود في الولايات المتحدة، وفقاً لاستطلاع أجرته «الرابطة الوطنية لاقتصادات الأعمال»، نُشر يوم الاثنين.

فقد توقّع رُبع خبراء الأعمال والمحللين فقط أن يدخل الاقتصاد الأميركي في ركود، هذا العام، ومن المرجح أن يكون أي تراجع اقتصادي ناجماً عن صدمة خارجية - مثل صراع يشمل الصين - وليس عن عوامل اقتصادية محلية، مثل ارتفاع أسعار الفائدة.

لكن المشاركين في استطلاع «الرابطة الوطنية لاقتصادات الأعمال» ما زالوا يتوقعون أن يتجاوز التضخم على أساس سنوي 2.5 في المائة - أعلى من هدف «الاحتياطي الفيدرالي» البالغ 2 في المائة - حتى عام 2024، وفقاً لوكالة «أسوشيتد برس».

وقبل عام، توقّع معظم المحللين أن ينزلق الاقتصاد الأميركي - الأكبر في العالم - إلى ركود مع رفع الفائدة من قِبل «الاحتياطي الفيدرالي»، لمحاربة موجة من التضخم التي بدأت في عام 2021. ورفع «المركزي الأميركي» سعر الفائدة الأساسي 11 مرة من مارس (آذار) 2022 إلى يوليو (تموز) 2023، ليصل إلى أعلى مستوى له في أكثر من عقدين.

وانخفض التضخم من ذروة بلغت 9.1 في المائة، خلال يونيو (حزيران) 2022، إلى 3.4 في المائة خلال ديسمبر (كانون الأول). لكن الاقتصاد نما بشكل غير متوقّع، واستمر أصحاب العمل في التوظيف ومقاومة عمليات التسريح، على الرغم من ارتفاع تكاليف الاقتراض.

وأدى مزيج انخفاض التضخم والنمو المرن إلى زيادة الآمال - التي انعكست في استطلاع «الرابطة الوطنية لاقتصادات الأعمال» - في أن «الاحتياطي الفيدرالي» يمكنه تحقيق ما يسمى الهبوط الناعم؛ أي التغلب على التضخم دون ألم الركود.

وقال كبير الاقتصاديين بشركة الرهن العقاري العملاقة «فريدي ماك»، ورئيس لجنة استطلاع السياسة الاقتصادية للجمعية، سام خاطر: «إن المشاركين أكثر تفاؤلاً بشأن آفاق الاقتصاد المحلي».

وتوقّف «الاحتياطي الفيدرالي» عن رفع أسعار الفائدة، وأشار إلى أنه يتوقع خفض أسعار الفائدة ثلاث مرات، هذا العام.

مخاوف من سياسة «الفيدرالي» والصراعات الدولية

لكن نسبة متزايدة من المتنبئين في قطاع الأعمال يشعرون بالقلق من أن يُبقي «الاحتياطي الفيدرالي» أسعار الفائدة مرتفعة دون داع. فقد وصف 21 في المائة، في الاستطلاع، سياسة «الاحتياطي الفيدرالي» بأنها «مقيدة تماماً»، مقارنة بـ14 في المائة الذين عبروا عن هذا الرأي في أغسطس (آب). ومع ذلك يقول 70 في المائة إن «الاحتياطي الفيدرالي»، «على صواب».

وما يُقلق المشاركين في الاستطلاع هو احتمالات نشوب صراع بين الصين وتايوان، حتى لو لم تكن حرباً شاملة، إذ يَعدُّ 63 في المائة مثل هذه النتيجة احتمالاً معتدلاً على الأقل. وبالمثل، يرى 97 في المائة احتمالية معتدلة على الأقل بأن يؤدي الصراع في الشرق الأوسط إلى رفع أسعار النفط فوق 90 دولاراً للبرميل (من نحو 77 دولاراً الآن) وتعطل الشحن البحري العالمي.

كما أعرب 85 في المائة عن قلقهم بشأن عدم الاستقرار السياسي بالولايات المتحدة قبل أو بعد انتخابات الرئاسة في 5 نوفمبر (تشرين الثاني).

قلق متزايد من المالية العامة للحكومة

ويشعر المشاركون أيضاً بقلق متزايد بشأن الشؤون المالية للحكومة الأميركية، حيث يقول 57 في المائة إن سياسات الموازنة - التي خلقت فجوة كبيرة بين ما تنفقه الحكومة وما تجمعه من الضرائب - تحتاج إلى أن تكون أكثر انضباطاً، مقارنة بـ54 في المائة خلال أغسطس.

ويقولون إن أهم أهداف سياسة الموازنة الحكومية يجب أن يكون تعزيز النمو على المديين المتوسط والطويل (كما ذكر 45 في المائة من المشاركين)، وخفض العجز الفيدرالي والديون (42 في المائة)، ويأتي في المرتبة الثالثة البعيدة - والتي ذكرها 7 في المائة - هدف الحد من التفاوت في الدخل.


مقالات ذات صلة

«أوكسفورد بزنس غروب»: السعودية ترسخ مكانتها مركزاً بحرياً عالمياً في ظل «رؤية 2030»

الاقتصاد ميناء الملك عبد العزيز في السعودية (الهيئة العامة للموانئ)

«أوكسفورد بزنس غروب»: السعودية ترسخ مكانتها مركزاً بحرياً عالمياً في ظل «رؤية 2030»

تتسارع وتيرة التحول في القطاع البحري السعودي، إذ باتت المملكة تعيد رسم خريطة دورها في منظومة التجارة الدولية، مستندةً إلى استثمارات ضخمة وبنية تحتية متنامية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد أحد القطارات التابعة للشركة السعودية للخطوط الحديدية (واس)

ترسية عقد تصميم الجسر البري السعودي على شركة إسبانية

يشهد مشروع «الجسر البري السعودي» تقدماً ملحوظاً بعد فوز شركة «سينر» الإسبانية بعقد تصميم المشروع، في خطوة تمثل محطة مهمة ضمن برنامج السكك الحديدية في المملكة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد تسهم المسارات الجديدة في نقل مختلف أنواع البضائع وتمكين سلاسل الإمداد الوطنية (سار)

السعودية تعزِّز تدفقات التجارة الدولية بـ5 مسارات لوجيستية جديدة

أطلقت الخطوط الحديدية السعودية 5 مسارات لوجيستية جديدة بقطاع الشحن، ضمن جهودها المستمرة لتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد ورفع مستوى التكامل مع أنماط النقل المختلفة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد سفينة شحن تشق طريقها نحو أحد الموانئ الحيوية في البحر الأحمر (آرثر دي ليتل)

تايوان تعيد توجيه المسار لجلب شحنات النفط من موانئ البحر الأحمر السعودية

أعلنت الحكومة التايوانية، الاثنين، عن إعادة توجيه سفنها لجلب النفط الخام من موانئ البحر الأحمر السعودية، ضمن جهودها لتفادي اضطرابات مضيق هرمز الحالية.

«الشرق الأوسط» (تايبيه)
العالم العربي دعوات أوروبية لتشديد الحذر مع تصاعد التهديدات للملاحة في البحر الأحمر (إعلام محلي)

«أسبيدس» تعزز إجراءات الحماية في البحر الأحمر وخليج عدن

أعلنت «أسبيدس» تعزيز إجراءات الحماية في البحر الأحمر وخليج عدن.

محمد ناصر (عدن)

ارتفاع قياسي لتكاليف الإنتاج في بريطانيا وسط ضغوط تضخمية وتداعيات الحرب

عمال يسيرون عبر ساحة كابوت في منطقة كاناري وارف المالية (لندن)
عمال يسيرون عبر ساحة كابوت في منطقة كاناري وارف المالية (لندن)
TT

ارتفاع قياسي لتكاليف الإنتاج في بريطانيا وسط ضغوط تضخمية وتداعيات الحرب

عمال يسيرون عبر ساحة كابوت في منطقة كاناري وارف المالية (لندن)
عمال يسيرون عبر ساحة كابوت في منطقة كاناري وارف المالية (لندن)

أظهر مسح اقتصادي، نُشر يوم الخميس، تسجيل الشركات البريطانية ارتفاعاً قياسياً في تكاليف الإنتاج خلال الشهر الحالي، في إشارة إلى ضغوط تضخمية متزايدة قد تنعكس على مستويات الأسعار في الفترة المقبلة، في ظل تداعيات الحرب في الشرق الأوسط وتأثيرها على الاقتصاد العالمي.

وأفادت شركة «ستاندرد آند بورز غلوبال» أن مؤشر أسعار المدخلات في مؤشر مديري المشتريات المركب البريطاني الأولي سجل أكبر زيادة شهرية منذ بدء جمع البيانات قبل 28 عاماً، ليبلغ أعلى مستوياته منذ موجة التضخم ذات الرقمين في أواخر عام 2022.

ويثير هذا الارتفاع مخاوف لدى بنك إنجلترا من احتمال انتقال ارتفاع أسعار الطاقة إلى توقعات تضخمية أوسع نطاقاً، في وقت يبقى فيه أداء سوق العمل المتراجع عاملاً قد يحد من وتيرة هذه الضغوط.

كما ارتفع المؤشر الرئيسي لمؤشر مديري المشتريات المركب ـ الذي يقيس نشاط قطاعي التصنيع والخدمات ـ إلى 52 نقطة في أبريل (نيسان)، مقارنة بـ50.3 نقطة في مارس (آذار)، متجاوزاً توقعات استطلاع «رويترز» التي رجّحت تسجيل 49.9 نقطة، أي دون مستوى النمو البالغة 50 نقطة.

وتُظهر البيانات أن الاقتصاد البريطاني لا يزال أكثر عرضة لتقلبات أسعار الطاقة الناتجة عن الصراع، رغم مؤشرات سابقة على نمو قوي قبل اندلاع التوترات الجيوسياسية.

وفي تعليق على النتائج، قال كريس ويليامسون، كبير الاقتصاديين في «ستاندرد آند بورز غلوبال»، إن البيانات تشير إلى احتمال تجاوز التضخم للتوقعات الحالية، موضحاً أن ارتفاع الأسعار لا يرتبط فقط بتكاليف الطاقة، بل أيضاً بزيادات واسعة في رسوم السلع والخدمات نتيجة مخاوف مرتبطة بالإمدادات.

وأضاف أن وتيرة النمو الحالية، المقدرة بنحو 0.2 في المائة على أساس ربع سنوي، تبدو غير مستدامة ما لم يتم احتواء تداعيات الأزمة في الشرق الأوسط.

وسجل مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات 52 نقطة مقابل 50.5 في مارس، مع ارتفاع ملحوظ في تكاليف المدخلات، بينما صعد مؤشر التصنيع إلى 53.6 نقطة، وهو أعلى مستوى منذ مايو (أيار) 2022، مدفوعاً جزئياً باضطرابات في سلاسل التوريد نتيجة التوترات الجيوسياسية.

كما ارتفع مؤشر أسعار مدخلات المصانع إلى أعلى مستوى له منذ يونيو (حزيران) 2022، مسجلاً أكبر قفزة شهرية منذ بدء السجلات في عام 1992، ما يعكس تسارعاً واضحاً في ضغوط التكلفة داخل القطاع الصناعي البريطاني.


نتائج قياسية لـ«تسلا»... والذكاء الاصطناعي يلتهم 25 مليار دولار من استثماراتها

سيارات «تسلا» الكهربائية في أحد مراكز تسليم الشركة في فالنتون بالقرب من باريس (رويترز)
سيارات «تسلا» الكهربائية في أحد مراكز تسليم الشركة في فالنتون بالقرب من باريس (رويترز)
TT

نتائج قياسية لـ«تسلا»... والذكاء الاصطناعي يلتهم 25 مليار دولار من استثماراتها

سيارات «تسلا» الكهربائية في أحد مراكز تسليم الشركة في فالنتون بالقرب من باريس (رويترز)
سيارات «تسلا» الكهربائية في أحد مراكز تسليم الشركة في فالنتون بالقرب من باريس (رويترز)

حققت شركة «تسلا» أداءً مالياً قوياً خلال الربع الأول من العام الحالي؛ حيث نجحت في تجاوز توقعات المحللين على مستويي الإيرادات وربحية السهم. وسجلت الشركة إيرادات بلغت 22.39 مليار دولار، بزيادة قدرها 16 في المائة على أساس سنوي، متفوقة على تقديرات «وول ستريت». كما أظهرت النتائج قفزة ملحوظة في هامش الربح الإجمالي الذي وصل إلى 21.7 في المائة، وهو ما يعكس كفاءة تشغيلية عالية رغم التحديات التي تواجه قطاع السيارات الكهربائية عالمياً.

وعلى الرغم من هذه الأرقام الإيجابية، تحول تركيز المستثمرين نحو استراتيجية الإنفاق الضخمة التي أعلنت عنها الشركة؛ حيث كشف المدير المالي، فايبهاف تانجا، أن الإنفاق الرأسمالي لعام 2026 سيتجاوز حاجز 25 مليار دولار.

وأوضح تانجا أن هذا التوسع التمويلي سيوجه بشكل مكثف نحو مشاريع الذكاء الاصطناعي وتطوير البنية التحتية للحوسبة، مما سيؤدي إلى تدفق نقدي حر سلبي خلال الفترة المتبقية من العام، وهو التصريح الذي دفع سهم الشركة للتراجع في التداولات الأولية بنحو 2.6 في المائة.

وفي مسار موازٍ، تواصل «تسلا» مراهنتها الاستراتيجية على قطاع النقل الذاتي؛ حيث شهد الربع الأول تضاعفاً في عدد الأميال المقطوعة عبر خدمة «الروبوتاكسي». وأعلنت الشركة عن توسيع نطاق هذه الخدمة لتشمل مدينتي دالاس وهيوستن في ولاية تكساس، مع تفعيل ميزة القيادة «غير الخاضعة للإشراف» في مناطق محددة.

وتخطط الشركة لتعزيز هذا التوجه من خلال تسريع وتيرة إنتاج مركبات «سايبر كاب» المخصصة للخدمة، التي ستكون البديل المستقبلي لطرازات «موديل واي» المستخدمة حالياً في أسطول النقل الذاتي.

وعلى صعيد الابتكار التقني، كشف إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي للشركة، عن انتهاء مراحل التصميم النهائي لرقاقة «AI5» المتطورة، التي ستشكل العقل المدبر للسيارات الكهربائية القادمة وللروبوت البشري «أوبتيموس».

ومن المقرر أن يتم إنتاج هذه الرقائق في منشأة «تيرافاب» الاستراتيجية بمدينة أوستن، ورغم الطموحات الكبيرة لبدء الإنتاج المتسارع، يشير المحللون إلى أن المنشأة ستبدأ تصنيع السيليكون فعلياً بحلول عام 2029، نظراً للتعقيدات الهندسية والمالية المرتبطة ببناء مصانع الرقائق المستقلة.

وفيما يخص مستقبل الروبوتات والمنتجات الجديدة، توقع ماسك أن يبدا الروبوت «أوبتيموس» أداء مهام فعلية خارج أسوار مصانع «تسلا» في العام المقبل، مع التخطيط للكشف عن النسخة الثالثة منه في الصيف المقبل.

وبالتزامن مع هذه القفزات التقنية، لا تزال الشركة تركز على ركيزتها الأساسية في قطاع السيارات؛ حيث سلمت أكثر من 358 ألف مركبة خلال الربع الأول، وسط ترقب واسع النطاق لإطلاق طراز جديد بتكلفة اقتصادية من شأنها أن تفتح آفاقاً جديدة للنمو في الأسواق العالمية.


تراجع أسهم التكنولوجيا يكبّد الصندوق السيادي النرويجي خسارة فصلية بـ68 مليار دولار

مشهد عام للبنك المركزي النرويجي حيث يقع صندوق الثروة السيادي في أوسلو (رويترز)
مشهد عام للبنك المركزي النرويجي حيث يقع صندوق الثروة السيادي في أوسلو (رويترز)
TT

تراجع أسهم التكنولوجيا يكبّد الصندوق السيادي النرويجي خسارة فصلية بـ68 مليار دولار

مشهد عام للبنك المركزي النرويجي حيث يقع صندوق الثروة السيادي في أوسلو (رويترز)
مشهد عام للبنك المركزي النرويجي حيث يقع صندوق الثروة السيادي في أوسلو (رويترز)

أعلن صندوق الثروة السيادي النرويجي، الأكبر في العالم بأصول تبلغ نحو 2.2 تريليون دولار، يوم الخميس، تسجيل خسارة قدرها 636 مليار كرونة نرويجية (68.44 مليار دولار) خلال الرُّبع الأول من العام، في ظلِّ الضغوط التي تعرَّضت لها أسواق الأسهم العالمية؛ نتيجة تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.

وأفادت إدارة استثمارات «بنك النرويج» (NBIM)، التي تستثمر نحو نصف أصولها في الولايات المتحدة، بأنها حقَّقت عائداً سلبياً بنسبة 1.9 في المائة خلال الفترة من يناير (كانون الثاني) حتى مارس (آذار)، متراجعة بشكل طفيف عن مؤشرها المرجعي بفارق 0.01 نقطة مئوية.

وقال نائب الرئيس التنفيذي، تروند غراندي، في بيان: «إن النتيجة تعكس ربعاً اتسم بظروف سوقية صعبة».

وأضاف: «رغم أن تأثيرات محدودة ظهرت في أسواق الدخل الثابت والعقارات، فإن التراجع في أسواق الأسهم، خصوصاً أسهم شركات التكنولوجيا الأميركية الكبرى، كان العامل الأبرز وراء هذه الخسارة».

ويأتي ذلك في وقت شهدت فيه الأسواق العالمية تقلبات حادة، بعد تصاعد التوترات الجيوسياسية عقب شنِّ الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات منسقة ضد إيران في أواخر فبراير (شباط)؛ ما دفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» إلى تسجيل أكبر تراجع رُبع سنوي له منذ عام 2022، قبل أن تستعيد الأسواق جزءاً من خسائرها لاحقاً.