الرميان: منتدى «صندوق الاستثمارات» يستهدف إطلاق مبادرات لتمكين القطاع الخاص

الرميان أكد أن «صندوق الاستثمارات العامة» يواصل عمله محركاً للتحول الاقتصادي في السعودية (الشرق الأوسط)
الرميان أكد أن «صندوق الاستثمارات العامة» يواصل عمله محركاً للتحول الاقتصادي في السعودية (الشرق الأوسط)
TT

الرميان: منتدى «صندوق الاستثمارات» يستهدف إطلاق مبادرات لتمكين القطاع الخاص

الرميان أكد أن «صندوق الاستثمارات العامة» يواصل عمله محركاً للتحول الاقتصادي في السعودية (الشرق الأوسط)
الرميان أكد أن «صندوق الاستثمارات العامة» يواصل عمله محركاً للتحول الاقتصادي في السعودية (الشرق الأوسط)

أعلن محافظ «صندوق الاستثمارات العامة» ياسر الرميان، أن منتدى «صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص» يهدف إلى تعزيز الشراكات وإطلاق المبادرات والفرص من خلال صندوق الاستثمارات العامة وشركاته لتمكين القطاع الخاص المحلي.

وأضاف خلال افتتاحه أعمال المنتدى اليوم: «يواصل الصندوق عمله كمحرك للتحول الاقتصادي في السعودية من خلال تأسيس القطاعات الاستراتيجية وتطويرها التي تسهم في مساهمة شراكات القطاع الخاص».

وأوضح الرميان أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يولي اهتماماً كبيراً بالقطاع الخاص ويحرص على تعزيز دوره في تنمية الاقتصاد الوطني.

ويهدف المنتدى الذي يستمر ليومين، إلى تعزيز التعاون بين الصندوق وشركاته التابعة مع هذا القطاع، سعياً لتحقيق نمو الاقتصاد المحليّ.

ويعد المنتدى منصة للتعاون والشراكات وتمكين القطاع الخاص لقيادة النمو الاقتصادي وتحقيق أهداف التنمية الوطنية، ويهدف إلى تعزيز توطين سلاسل الإمداد المحلية في القطاعات الرئيسية.

وسيشهد المنتدى الإعلان عن عدد من الشراكات الرئيسية بين القطاع الخاص والصندوق وشركات محفظته، وستسهم هذه الشراكات في تعزيز جهود الصندوق للعمل جنباً إلى جنب مع القطاع الخاص لتنمية اقتصاد المملكة.

وتسعى برامج المنتدى لاستعراض مختلف أوجه التعاون والشراكة بين الصندوق وشركاته مع القطاع الخاص المحلي، وإتاحة فرص التواصل المباشر مع ممثلين من الصندوق وشركاته التابعة، وكذلك الاطلاع على أحدث برامج الصندوق التي تهدف إلى تمكين القطاع الخاص، إضافة إلى إتاحة الفرصة للمُورّدين الراغبين في التسجيل مع الشركات التابعة للصندوق.

ويتيح المنتدى الفرصة لصندوق وشركات محفظته للحديث مع نخبة من قادة الجهات الحكومية الرئيسية، حيث ستجري مناقشة أهمية دور القطاع الخاص في تنمية اقتصاد المملكة، واستعراض قصص النجاح بين القطاع الخاص و«صندوق الاستثمارات العامة»، إضافة إلى بحث فرص التعاون المتاحة للقطاع الخاص في المشروعات الكبرى للصندوق، والقطاعات الناشئة بالمملكة.

يشارك في المنتدى أكثر من 8 آلاف من شركات القطاع الخاص، إضافة إلى نحو 80 جناحاً للشركات، وما يزيد على 100 من كبار المسؤولين من القطاعين العام والخاص، وفقاً لإعلان الصندوق.


مقالات ذات صلة

«بونزي» الصناديق التركية يمتد إلى 456 ألف مستثمر

الاقتصاد رجل يدخل بورصة إسطنبول (رويترز)

«بونزي» الصناديق التركية يمتد إلى 456 ألف مستثمر

كشفت أزمة الصناديق الاستثمارية في تركيا عن اتساع نطاقها ليشمل نحو 456 ألف مستثمر، بعدما أمرت هيئة أسواق المال التركية بتصفية 131 صندوقاً تديرها 7 شركات.

«الشرق الأوسط» (أنقرة)
الاقتصاد ترمب يلتقي رئيس كوريا الجنوبية لي جاي ميونغ على هامش اجتماع قادة «أبيك» (رويترز)

ترمب ولي يرحبان بتقدم كبير في مشروعات الاستثمار الاستراتيجي بين واشنطن وسيول

أعلن المكتب الرئاسي في سيول، يوم الأربعاء، أن الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ والرئيس الأميركي دونالد ترمب رحبا بـ«تقدم كبير» في المناقشات.

«الشرق الأوسط» (سيول)
الاقتصاد المركز المالي في الرياض (كافد)

«بلاك روك»: السعودية تستحوذ على أكثر من 60 % لعمليات جمع رؤوس الأموال بالمنطقة

تتقدم السعودية التحول المتسارع في أسواق رأس المال الخاص بالمنطقة، مستحوذة على أكثر من 60 % من إجمالي الصناديق التي تتخذ من المنطقة مقراً لها، وفق «بلاك روك».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد أفق مدينة الدوحة (رويترز)

«قطر للاستثمار» و«جي بي مورغان» يطلقان شراكة بـ20 مليار دولار

أعلن جهاز قطر للاستثمار، صندوق الثروة السيادي، وشركة «جي بي مورغان أسيت مانيجمينت»، عن عزمهما إطلاق شراكة استراتيجية حجمها 20 مليار دولار.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد بورصة إسطنبول (أ.ب)

تركيا توسع تحقيقات التلاعب ببورصة إسطنبول وتجمّد أصولاً

كثفت السلطات التركية من تحقيقاتها بفضيحة الاحتيال والتلاعب بأسهم بورصة إسطنبول واحتجزت 15 مسؤولاً تنفيذياً بشركات استثمار في إطار التحقيقات.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)

واشنطن تضخ 7 مليارات دولار في معادن وطاقة الأرجنتين

الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي يحضر اجتماع درع الأميركتين على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك (رويترز)
الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي يحضر اجتماع درع الأميركتين على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك (رويترز)
TT

واشنطن تضخ 7 مليارات دولار في معادن وطاقة الأرجنتين

الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي يحضر اجتماع درع الأميركتين على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك (رويترز)
الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي يحضر اجتماع درع الأميركتين على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك (رويترز)

يعتزم بنك التصدير والاستيراد الأميركي (إكسيم بنك) تمويل مشروعات في الأرجنتين تصل قيمتها إلى 7 مليارات دولار في قطاعات المعادن الحيوية والطاقة، في خطوة تستهدف تعزيز التعاون الاقتصادي بين واشنطن وبوينس آيرس، وتوسيع وصول الشركات الأميركية إلى الموارد الاستراتيجية في أميركا الجنوبية، وفق وثيقة اطلعت عليها «رويترز».

ومن المقرر إعلان التمويل ضمن حزمة تعاون بين البلدَين في نيويورك الأربعاء، بالتزامن مع اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، حسب مصدر مطلع على الأمر.

ويأتي التحرك في وقت تعمل فيه الولايات المتحدة على تأمين مزيد من الوصول إلى مصادر الطاقة والمعادن الحيوية في نصف الكرة الغربي، في ظل تزايد أهمية هذه الموارد للصناعات والتقنيات الاستراتيجية.

وتعززت العلاقات الاقتصادية بين واشنطن وبوينس آيرس في عهد الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، الذي تربطه علاقة وثيقة بالرئيس الأميركي دونالد ترمب، مع تقارب أكبر في السياسات الاقتصادية ودعم أميركي للإصلاحات التي تتبناها الحكومة الأرجنتينية.

وكان البلدان قد أعلنا في فبراير (شباط) الماضي اتفاقاً تفضيلياً للتجارة والاستثمار يتضمن تعاوناً في مجال المعادن الحيوية، إلا أن الكونغرس الأرجنتيني لم يصادق بعد على الاتفاق.

وتملك الأرجنتين احتياطيات كبيرة من الليثيوم والنفط الصخري، إلى جانب موارد أخرى، فيما سيسمح التمويل الأميركي للشركات العاملة في البلاد بالحصول على قروض لشراء معدات من مصنعين أميركيين، إلى جانب استخدامات أخرى، خلال العامين المقبلين.

وتُعد الأرجنتين، إلى جانب تشيلي وبوليفيا، جزءاً مما يُعرف بـ«مثلث الليثيوم»، الذي يضم تركيزاً كبيراً من إمدادات هذا المعدن المستخدم في الإلكترونيات والسيارات الكهربائية وعدد من التقنيات الحديثة.

وتعمل في الأرجنتين بالفعل شركات عالمية كبرى في قطاعات السلع الأولية، من بينها «ريو تينتو» في استخراج الليثيوم المستخدم في البطاريات، و«بي إتش بي» التي تطور مشروعاً للنحاس، إلى جانب «شيفرون» التي تدير مشروعاً كبيراً للنفط والغاز الصخري.

وتدفع حكومة ميلي باتجاه جذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية إلى قطاعات استراتيجية، من خلال نظام حوافز للاستثمارات الكبيرة يُعرف باسم «ريجي»، ويشمل قطاعات الطاقة والتعدين والبنية التحتية.

وفي الشهر الماضي، تقدمت شركتا «إيني» الإيطالية و«واي بي إف» الأرجنتينية الحكومية بطلب مشترك للاستفادة من نظام «ريجي» لتنفيذ مشروع للغاز الطبيعي المسال تبلغ قيمته 51 مليار دولار.

وتتوقع الأرجنتين زيادة كبيرة في صادراتها من المعادن خلال العقد المقبل. وقال وزير التعدين الأرجنتيني لويس لوسيرو لـ«رويترز»، في وقت سابق من العام، إن بلاده قد تصل بحلول 2036 إلى تصدير 580 ألف طن متري من الليثيوم، و1.641 مليون طن متري من النحاس سنوياً، أي نحو خمسة أمثال مستويات 2025.


العراق يعرض شحنة من النفط الثقيل للتسليم الفوري عبر مناقصة

سفن في مضيق هرمز تنتظر العبور 23 سبتمبر 2026 (رويترز)
سفن في مضيق هرمز تنتظر العبور 23 سبتمبر 2026 (رويترز)
TT

العراق يعرض شحنة من النفط الثقيل للتسليم الفوري عبر مناقصة

سفن في مضيق هرمز تنتظر العبور 23 سبتمبر 2026 (رويترز)
سفن في مضيق هرمز تنتظر العبور 23 سبتمبر 2026 (رويترز)

أطلق العراق عطاءً لبيع خام البصرة الثقيل عن طريق النقل من سفينة إلى أخرى بالقرب من الساحل العماني خارج مضيق هرمز. حسبما نقلت «رويترز» عن وثيقة رسمية، الأربعاء.

أوضحت الوثيقة أن الشحنة البالغة مليوني برميل معروضة بنظام التسليم على ظهر السفينة للتحميل في الفترة من 27 إلى 30 سبتمبر (أيلول) الجاري.

والخميس هو الموعد النهائي لتقديم عروض الأسعار في المناقصة.

وذكرت الوثيقة أن شركة تسويق النفط العراقية (سومو) تبحث عن عروض مرتبطة بمؤشرات تسعير النفط المرجعية.

على صعيد آخر، دعا رئيس الحكومة العراقية علي فالح الزيدي، الأربعاء، شركة «إتش كي إن» الأميركية إلى مضاعفة جهودها وتسريع وتيرة العمل وزيادة ساعات التنفيذ في مشاريعها والتزاماتها التعاقدية في العراق خصوصاً ما يتعلق منها بزيادة الإنتاج النفطي.

وجدد الزيدي، خلال استقباله في نيويورك رئيس مجلس إدارة الشركة روس بيروت، والوفد المرافق له، عزم الحكومة على تنظيم «مؤتمر بغداد للطاقة»، الذي سيشهد الإعلان عن الرقع الاستكشافية الجديدة في العراق التي تمثل فرصاً استثمارية مهمة أمام الشركات العالمية الكبرى.

وقال الزيدي إن الحكومة ستعمل على تذليل العقبات ومعالجة المشكلات التي من شأنها تأخير تنفيذ المشاريع والتزامات الشركات.

وحسب بيان للحكومة العراقية، أعرب وفد الشركة عن الاستعداد لمزيد من التعاون ومضاعفة ساعات العمل وتسريع وتيرة التنفيذ، بما يعزز سرعة الإنجاز والالتزام بتحقيق الأهداف.


كوريا الجنوبية تعتزم خفض اعتمادها على نفط الشرق الأوسط إلى 50 %

صهاريج تخزين النفط بمنشآت التكرير بمجمع دايسان للبتروكيماويات بالقرب من ميناء دايسان في سيوسان بكوريا الجنوبية (رويترز)
صهاريج تخزين النفط بمنشآت التكرير بمجمع دايسان للبتروكيماويات بالقرب من ميناء دايسان في سيوسان بكوريا الجنوبية (رويترز)
TT

كوريا الجنوبية تعتزم خفض اعتمادها على نفط الشرق الأوسط إلى 50 %

صهاريج تخزين النفط بمنشآت التكرير بمجمع دايسان للبتروكيماويات بالقرب من ميناء دايسان في سيوسان بكوريا الجنوبية (رويترز)
صهاريج تخزين النفط بمنشآت التكرير بمجمع دايسان للبتروكيماويات بالقرب من ميناء دايسان في سيوسان بكوريا الجنوبية (رويترز)

قالت وزارة الصناعة في كوريا الجنوبية إن سيول تسعى إلى خفض اعتمادها على النفط الخام القادم من الشرق الأوسط إلى 50 في المائة بحلول عام 2035، وذلك في إطار جهود رابع أكبر اقتصاد في آسيا لتنويع مصادر الطاقة بعد الاضطرابات التي سبَّبتها حرب إيران.

وأضافت الوزارة في خطتها العشرية لأمن الموارد الطبيعية، أن كوريا الجنوبية تحتاج إلى «تحول جذري» في سلاسل الإمداد، مستشهدةً بالدروس المستفادة من الحرب الإيرانية التي عرقلت تدفقات الطاقة العالمية.

وتعتمد كوريا الجنوبية بدرجة كبيرة على واردات النفط، وقالت الوزارة إنها حصلت على 70 في المائة من إمداداتها من الشرق الأوسط في عام 2025، وكان معظمها يصل عبر مضيق هرمز.

وذكرت الوزارة أن كوريا الجنوبية تسعى كذلك إلى تأمين كميات إضافية من المكثفات، وهي نفط خفيف للغاية يُستخدم غالباً في إنتاج النفتا.

وتعاني كوريا الجنوبية من نقص في النفتا، وهي المادة الخام الأساسية لصناعة البتروكيماويات، منذ اندلاع الصراع في الشرق الأوسط.

أما بالنسبة للغاز الطبيعي، فتهدف الحكومة إلى الحد من اعتمادها على الواردات من الشرق الأوسط إلى أقل من 30 في المائة بحلول عام 2035.