تراجع الناتج الصناعي لليابان لأول مرة منذ 3 أشهر

الأسهم تجتذب أكبر تدفقات أجنبية أسبوعية في 9 أشهر

مشاة داخل سوق تقليدية بأحد الأحياء القديمة في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)
مشاة داخل سوق تقليدية بأحد الأحياء القديمة في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)
TT

تراجع الناتج الصناعي لليابان لأول مرة منذ 3 أشهر

مشاة داخل سوق تقليدية بأحد الأحياء القديمة في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)
مشاة داخل سوق تقليدية بأحد الأحياء القديمة في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)

تراجع الناتج الصناعي لليابان خلال نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي لأول مرة منذ 3 أشهر.

وذكرت وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية، يوم الخميس، أن الناتج الصناعي لثالث أكبر اقتصاد في العالم تراجع بنسبة 0.9 في المائة شهرياً، بعد نموه بنسبة 1.3 في المائة خلال أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وهو ما جاء متفقاً مع التقديرات الأولية الصادرة في الشهر الماضي.

كما أظهرت بيانات الوزارة تراجع تسليمات قطاع الصناعة خلال نوفمبر الماضي بنسبة 1.2 في المائة شهرياً، في حين لم يشهد حجم المخزون أي تغيير، وارتفع معدل المخزون إلى التسليمات بنسبة 1.8 في المائة. وعلى أساس سنوي؛ تراجع الناتج الصناعي لليابان خلال نوفمبر بنسبة 1.4 في المائة، بعد نمو بنسبة 1.1 في المائة خلال أكتوبر.

وفي سياق منفصل، تدافع المستثمرون الأجانب على الأسهم اليابانية في الأسبوع المنتهي في 12 يناير (كانون الثاني) الحالي، حيث تجاوز مؤشر «نيكي» المستويات الرئيسية مدعوماً بارتفاع الأسهم المرتبطة بالرقائق، في حين انحسرت المخاوف بشأن رفع «بنك اليابان» الوشيك أسعار الفائدة.

ووفقاً لبيانات البورصات؛ استثمر الأجانب نحو 1.45 تريليون ين (9.81 مليار دولار) في الأسهم اليابانية على أساس صافٍ خلال الأسبوع، وهو الأكبر منذ 14 أبريل (نيسان) 2023. وحصل الأجانب على نحو 955.71 مليار ين من الأسهم النقدية، ونحو 495.41 مليار ين من المشتقات على أساس صافٍ.

وربح مؤشر «نيكي» نحو 6.6 في المائة الأسبوع الماضي، وهو أكبر ارتفاع في أسبوع منذ منتصف مارس (آذار) 2022، بفضل الاختراق فوق بعض المقاومة الرئيسية حول 33750 نقطة. وارتفع المؤشر إلى ذروة جديدة في 34 عاماً عند 36239.22 يوم الأربعاء، لكنه تراجع بشكل حاد في وقت لاحق من الجلسة.

وارتفعت الأسهم المرتبطة بالتكنولوجيا – «طوكيو إلكترون»، و«أدفانتست»، و«نينتندو» – بأكثر من 8 في المائة الأسبوع الماضي. وتلقت السندات اليابانية طويلة الأجل صافي 980.2 مليار ين من رأس المال الخارجي الأسبوع الماضي، وهو أكبر عدد في 4 أسابيع. ومع ذلك، باع الأجانب نحو 371.3 مليار ين من أدوات الدين قصيرة الأجل.

وفي الوقت نفسه، ضخ المستثمرون اليابانيون مبلغاً ضخماً قدره 1.64 تريليون ين في السندات الأجنبية طويلة الأجل، وهو أكبر صافي شراء أسبوعي لهم خلال 4 أسابيع. كما حصلوا أيضاً على نحو 131.6 مليار ين من سندات الدين قصيرة الأجل.

بالإضافة إلى ذلك، جمع المستثمرون اليابانيون نحو 783.3 مليار ين من الأسهم الخارجية الأسبوع الماضي، مسجلين أعلى صافي شراء أسبوعي منذ 6 يناير 2022.

ويوم الخميس، تخلى مؤشر «نيكي» الياباني عن مكاسب مبكرة ليغلق قرب الاستقرار مع توخي المستثمرين الحذر من أثر مكاسب قوية حققها المؤشر مؤخراً. وتراجع «نيكي» 0.03 في المائة ليغلق عند 35466.17 نقطة، بعدما ارتفع بنحو 0.7 في المائة في وقت سابق من الجلسة. وانخفض مؤشر «توبكس الأوسع نطاقاً» 0.17 في المائة إلى 2492.09 نقطة.

وقال شوتارو ياسودا، محلل الأسواق لدى «معهد توكاي - طوكيو للبحوث»: «المستثمرون حذرون بسبب مكاسب قوية سجلها المؤشر مؤخراً». ومنذ بداية العام سجل «نيكي» ارتفاعاً نسبته 8 في المائة ووصل لأعلى مستوى منذ فبراير (شباط) 1990.

وأوضح ياسودا أن «الزخم الذي شهده مؤشر (نيكي) جاء مدعوماً بضعف الين. لكن المستثمرين حذرون أيضاً من عدم استمرار انخفاض الين لفترة طويلة؛ مما دفعهم إلى بيع أسهم».

وشكل انخفاض سهم شركة «فانوك» لصناعة الروبوت؛ التي لها وجود في الصين، بنسبة 2.63 في المائة، أكبر ضغط على «نيكي». وأوضح ياسودا أن تراجع سهم «فانوك» يعكس مخاوف المستثمرين بشأن آفاق الاقتصاد الصيني.

وهبط سهم مجموعة «سوفت بنك» 0.74 في المائة، كما تراجع سهم شركة «نيكسون» لألعاب الفيديو 5.53 في المائة. ومع استمرار ضعف الين مقابل الدولار، ارتفع سهم «تويوتا موتورز» 2.63 في المائة، وقدم بذلك أكبر دعم لمؤشر «توبكس».

وارتفع مؤشر قطاع صناعة السيارات 1.97 في المائة ليصبح الأفضل أداء بين القطاعات الفرعية في بورصة طوكيو وعددها 33 قطاعاً. وارتفع قطاع صناعة الإطارات 1.64 في المائة مع صعود سهم «بريدجستون» 1.68 في المائة و«تويو تاير» 4.56 في المائة.

وحوم الدولار يوم الخميس قرب أعلى مستوى في شهر مقابل سلة من العملات بعد أن عززت بيانات مبيعات تجزئة قوية في الولايات المتحدة التوقعات بأن مجلس «الاحتياطي الفيدرالي (المركزي الأميركي)» لن يسارع لخفض أسعار الفائدة. ويدعم تراجع الين موقف أسهم شركات التصدير؛ لأنه يزيد قيمة أرباحها في الخارج بالين عندما تستعيدها الشركات إلى اليابان.


مقالات ذات صلة

تباطؤ الائتمان يدفع الصين لضبط الدعم المحلي

الاقتصاد بائعة تتصفح هاتفها بينما تنتظر الزبائن في أحد شوارع العاصمة الصينية بكين (أ.ف.ب)

تباطؤ الائتمان يدفع الصين لضبط الدعم المحلي

تواجه الصين تحديات اقتصادية متزايدة مع استمرار ضعف الطلب على الائتمان وتباطؤ النشاط الاقتصادي.

«الشرق الأوسط» (بكين)
الاقتصاد مشهد عام لخطوط الإنتاج في مصنع شركة السيارات الألمانية «مرسيدس بنز» في رستات (رويترز)

تراجع غير متوقع للإنتاج الصناعي خلال يناير قبل صدمة أسعار الطاقة

أظهرت بيانات صادرة عن «يوروستات» انخفاضاً غير متوقع في الإنتاج الصناعي بمنطقة اليورو خلال يناير (كانون الثاني)، حيث سجلت غالبية الدول الكبرى في المنطقة تراجعاً.

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت )
الاقتصاد مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الين الياباني مقابل الدولار في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (رويترز)

الين الياباني يترقب ضربة جديدة مع صعوبة «التدخل الحكومي»

من المرجح أن يكون لدى اليابان مجال أقل للتدخل في سوق العملات مقارنةً بالماضي، حتى مع دفع الصراع في الشرق الأوسط للين نحو مستوى 160 يناً للدولار.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
الاقتصاد رجل يتابع مرور ناقلة نفط روسية لدى مرورها قرب شاطئ ولاية غوجارات بالهند (رويترز)

تخفيف قيود النفط الروسي يربك الغرب وسط حربي أوكرانيا وإيران

تشهد سوق الطاقة العالمية تطورات متسارعة، بعد إعلان واشنطن إصدار إعفاء مؤقت يسمح ببيع شحنات النفط الروسي العالقة في البحر لمدة 30 يوماً

«الشرق الأوسط» (عواصم)
الاقتصاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس وزراء الهند ناريندرا مودي أثناء حضورهما مؤتمراً صحافياً مشتركاً في البيت الأبيض - 13 فبراير 2025 (رويترز)

تحقيقات «الفائض الإنتاجي» تفرمل المفاوضات التجارية بين نيودلهي وواشنطن

أفادت 4 مصادر هندية بأن الهند ستؤجل توقيع اتفاقية تجارية مع الولايات المتحدة لعدة أشهر، في ظل التحقيقات الجديدة التي تجريها إدارة الرئيس دونالد ترمب.

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)

اليابان تطلب من أستراليا زيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال

توفر أستراليا نحو 40 % من واردات اليابان من الغاز الطبيعي المسال (إكس)
توفر أستراليا نحو 40 % من واردات اليابان من الغاز الطبيعي المسال (إكس)
TT

اليابان تطلب من أستراليا زيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال

توفر أستراليا نحو 40 % من واردات اليابان من الغاز الطبيعي المسال (إكس)
توفر أستراليا نحو 40 % من واردات اليابان من الغاز الطبيعي المسال (إكس)

طلب وزير الصناعة الياباني ريوسي أكازاوا، السبت، من أستراليا، أكبر مورِّد للغاز الطبيعي المسال إلى اليابان، زيادة إنتاجها في ضوء الأزمة الدائرة في الشرق الأوسط.

وتعتمد اليابان على الشرق الأوسط في نحو 11 في المائة من وارداتها من الغاز الطبيعي المسال؛ حيث يشحن 6 في المائة عبر مضيق هرمز، المغلق فعلياً بسبب الحرب الأميركية- الإسرائيلية على إيران.

كما تعتمد اليابان على المنطقة في نحو 95 في المائة من إمداداتها من النفط الخام.

وتوقف نحو 20 في المائة من إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية؛ إذ أدت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران إلى إغلاق منشآت الغاز الطبيعي المسال التابعة لشركة «قطر للطاقة»، مما تسبب في تعطيل إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط.

وقال وزير الطاقة القطري سعد الكعبي، الأسبوع الماضي، إن الأمر قد يستغرق شهوراً حتى تعود عمليات التسليم إلى طبيعتها.

وقال أكازاوا لوزيرة الموارد الأسترالية مادلين كينغ، خلال اجتماع ثنائي: «في ظل هذه الظروف غير المسبوقة، يمثل الإمداد المستقر وبأسعار معقولة بالغاز الطبيعي المسال من أستراليا، شريان حياة لأمن الطاقة في اليابان وهذه المنطقة».

وتوفر أستراليا نحو 40 في المائة من واردات اليابان من الغاز الطبيعي المسال.

وقالت كينغ: «تظل أستراليا شريكاً موثوقاً به لليابان في توريد الغاز الطبيعي المسال إلى مجتمعكم».

وأضافت أن حقلَي سكاربورو وباروسا سيبدآن قريباً في زيادة إنتاج الغاز، مما سيعزز الإنتاج من حقول الغاز في غرب أستراليا، وهو ما يمثل مساهمة كبيرة في صادرات أستراليا من الغاز الطبيعي المسال.


«فيتش» تؤكد تصنيف قطر الائتماني عند «AA» مع نظرة مستقبلية مستقرة

مع زيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال تتوقع «فيتش» ارتفاع فائض الميزانية العامة إلى 4.1 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في 2027 (رويترز)
مع زيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال تتوقع «فيتش» ارتفاع فائض الميزانية العامة إلى 4.1 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في 2027 (رويترز)
TT

«فيتش» تؤكد تصنيف قطر الائتماني عند «AA» مع نظرة مستقبلية مستقرة

مع زيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال تتوقع «فيتش» ارتفاع فائض الميزانية العامة إلى 4.1 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في 2027 (رويترز)
مع زيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال تتوقع «فيتش» ارتفاع فائض الميزانية العامة إلى 4.1 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في 2027 (رويترز)

أكدت وكالة «فيتش» للتصنيف الائتماني تصنيف قطر طويل الأجل بالعملة الأجنبية عند «AA» مع نظرة مستقبلية «مستقرة»، مشيرة إلى أن ميزانيتها العمومية القوية وخططها لزيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال بشكل كبير من شأنها أن تساعد في التخفيف من تأثير الصراع المتصاعد في الشرق الأوسط.

وأدى الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، إلى تعطيل الشحنات من ممر النفط الأهم في العالم، مضيق هرمز، الذي يمثل 20 في المائة من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.

وقالت «فيتش» إنها تفترض أن الصراع سيستمر أقل من شهر، وأن المضيق سيظل مغلقاً خلال تلك الفترة، دون حدوث أضرار كبيرة للبنية التحتية الإقليمية للنفط والغاز. ووفقاً لتصورها الأساسي، تتوقع الوكالة أن يبلغ متوسط سعر خام برنت 70 دولاراً للبرميل في عام 2026.

ومع زيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال، تتوقع «فيتش» أن يرتفع فائض الميزانية العامة للحكومة إلى 4.1 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في 2027، وأن يتجاوز 7 في المائة بحلول 2030. وباستثناء إيرادات الاستثمار، من المتوقع أن تعود الميزانية إلى الفائض بدءاً من 2027، مع احتمال تحويل معظم الإيرادات الفائضة إلى جهاز قطر للاستثمار لاستخدامها في الاستثمار في الخارج.

وتتوقع الوكالة أن تلبي قطر احتياجاتها التمويلية لعام 2026، من خلال مزيج من السحب على المكشوف من البنك المركزي، والاقتراض من الأسواق المحلية والدولية، والسحب من ودائع وزارة المالية في القطاع المصرفي.

ومن المرجح أن يؤدي التأثير على صادرات الغاز الطبيعي المسال، إلى توسيع العجز المالي لقطر في عام 2026، اعتماداً على مدة استمرار الصراع، لكن ينبغي أن تتمكن البلاد من الاستفادة بسهولة أكبر من أسواق الديون أو الاعتماد على صندوق الثروة السيادي، جهاز قطر للاستثمار، الذي جمع أصولاً على مدى عقود من الاستثمار محلياً وعالمياً. وفقاً لـ«فيتش».


رئيس «فنتشر غلوبال»: تقلبات أسعار الغاز المسال قصيرة الأجل

نحو 20 % من إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية متوقفة في الوقت الحالي (رويترز)
نحو 20 % من إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية متوقفة في الوقت الحالي (رويترز)
TT

رئيس «فنتشر غلوبال»: تقلبات أسعار الغاز المسال قصيرة الأجل

نحو 20 % من إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية متوقفة في الوقت الحالي (رويترز)
نحو 20 % من إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية متوقفة في الوقت الحالي (رويترز)

قال الرئيس التنفيذي لشركة «فنتشر غلوبال» الأميركية، مايك سابل، خلال منتدى معني بأمن الطاقة في طوكيو، إن التقلبات في أسعار الغاز الطبيعي المسال العالمية الناجمة عن أزمة الشرق الأوسط «قصيرة الأجل للغاية».

وأوقفت «قطر للطاقة» عمل منشآت إنتاج الغاز الطبيعي المسال على خلفية الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، التي أثرت على إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط، وهو ما بدد نحو 20 في المائة من إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية في الوقت الحالي. وقال وزير الطاقة القطري سعد الكعبي، الأسبوع الماضي، إن الأمر قد يستغرق شهوراً حتى تعود عمليات التسليم إلى طبيعتها.

وقال سابل: «هناك تقلبات هائلة في الأسواق... ولكننا نرى أن هذا قصير الأجل للغاية، ومتفائلون بشدة حيال متانة السوق على المدى المتوسط والطويل وقوة الاستثمارات فيها، وعودة الإمدادات من جديد. نتوقع استقراراً كبيراً في أسعار التسييل على المدى الطويل».

وتشير تقديرات إلى أن متوسط سعر الغاز الطبيعي المسال للتسليم في أبريل (نيسان) لمنطقة شمال شرقي آسيا 19.50 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، بانخفاض عن 22.50 دولار في الأسبوع السابق، والذي كان أعلى مستوى منذ منتصف يناير (كانون الثاني) 2023.

وقالت مصادر بالقطاع إن التقديرات خلصت إلى أن سعر التسليم في مايو (أيار) سيكون 18.90 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية.

و«فنتشر غلوبال» هي ثاني أكبر مُصدِّر للغاز الطبيعي المسال في الولايات المتحدة.