تسارع وتيرة انكماش نشاط قطاع التصنيع في اليابان

«جابان إيرلاينز» تتوقع 100 مليون دولار خسائر بعد حادثة مطار هانيدا

حطام طائرة «جابان إيرلاينز» التي تعرضت لحادث على مدرج الهبوط في مطار هانيدا في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)
حطام طائرة «جابان إيرلاينز» التي تعرضت لحادث على مدرج الهبوط في مطار هانيدا في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)
TT

تسارع وتيرة انكماش نشاط قطاع التصنيع في اليابان

حطام طائرة «جابان إيرلاينز» التي تعرضت لحادث على مدرج الهبوط في مطار هانيدا في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)
حطام طائرة «جابان إيرلاينز» التي تعرضت لحادث على مدرج الهبوط في مطار هانيدا في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)

تسارعت وتيرة تباطؤ نشاط قطاع التصنيع في اليابان، خلال الشهر الماضي، بحسب أحدث مسح من مؤسسة «إس آند بي غلوبال».

وتراجع مؤشر «جيبون بنك» لمديري مشتريات قطاع التصنيع خلال ديسمبر (كانون الأول) الماضي إلى 47.9 نقطة، مقابل 48.3 نقطة خلال نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، ليصل إلى أقل مستوياته منذ فبراير (شباط) 2023.

وتشير قراءة المؤشر أقل من 50 نقطة إلى انكماش النشاط الاقتصادي للقطاع، في حين تشير قراءة أكثر من 50 نقطة إلى نمو النشاط.

ويأتي تراجع المؤشر على خلفية ازدياد حالة الغموض المحيطة بالأسواق في الداخل والخارج وتراجع الطلب وإلإنتاج بوتيرة أسرع. في حين سجلت مستويات التوظيف ارتفاعاً طفيفاً خلال الشهر الماضي.

وعلى صعيد الأسعار، أظهر المسح ارتفاع معدل تضخم أسعار مستلزمات الإنتاج إلى أعلى مستوى له منذ 3 أشهر، في حين تراجع معدل تضخم أسعار المنتجات.

وفي شأن منفصل، قالت الخطوط الجوية اليابانية «جابان إيرلاينز»، يوم الخميس، إنها تتوقع خسائر تزيد على 100 مليون دولار بعد أن دُمّرت إحدى طائراتها عندما اصطدمت بطائرة أخرى على المدرج في مطار هانيدا بطوكيو هذا الأسبوع.

نجا جميع الأشخاص البالغ عددهم 379 شخصاً، الذين كانوا على متن طائرة «إيرباص A350» ذات الجسم العريض، قبل أن تشتعل النيران في الطائرة بالكامل، واستغرق إخمادها أكثر من 6 ساعات.

لكن 5 من أفراد طاقم الطائرة الأخرى الستة، وهي طائرة أصغر تابعة لخفر السواحل كانت في طريقها لتقديم مساعدات إلى المناطق المنكوبة بالزلزال على الساحل الغربي لليابان، قُتلوا وأُصيب الطيار الناجي بجروح بالغة.

وبينما يقوم المحققون بتمشيط الحطام المتفحم، يوم الخميس، تحقق سلطات النقل في الظروف التي أدت إلى دخول طائرة خفر السواحل إلى المدرج الذي كانت تهبط فيه طائرة الركاب. وتبحث الشرطة أيضاً في احتمال الإهمال المهني في هذه القضية، وفقاً لتقارير وسائل الإعلام.

وتُظهر النصوص الصادرة عن السلطات أن مراقبة الحركة الجوية أمرت طائرة خفر السواحل بالتوجه إلى نقطة توقف بالقرب من المدرج قبل دقائق من تحطم الطائرة، ويبدو أن الطيار قد قرأ التعليمات مرة أخرى اعترافاً بها.

وقالت السلطات اليابانية، (الأربعاء)، إن طائرة الركاب حصلت على الإذن بالهبوط، لكن الطائرة الأصغر حجماً لم تحصل على الإذن بالإقلاع، بناء على النصوص. وقال مسؤولو خفر السواحل إن طيار خفر السواحل قال بعد الحادث إنه حصل على الإذن بالدخول إلى المدرج.

وبدأت السلطات تحقيقاتها، ويقول خبراء الطيران إن الأمر عادة ما يتطلب فشل حواجز الحماية المتعددة لوقوع حادث طائرة.

ويشير إشعار للطيارين ساري المفعول قبل الحادث، إلى أن شريط أضواء التوقف المثبت في المدرج بوصفه إجراء أمان إضافياً لمنع الانعطافات الخاطئة، كان خارج الخدمة، وفقاً لنسخة من النشرة التي نشرتها الجهات التنظيمية. وكان هانيدا ثالث أكثر المطارات ازدحاماً في العالم في عام 2023، وفقاً لمزودي بيانات صناعة السفر.

وقال مسؤول في «مجلس سلامة النقل الياباني»، إنه يقود تحقيق السلامة، وانضم إليه 14 محققاً أجنبياً من شركة «إيرباص»، والسلطات الفرنسية والبريطانية، بالإضافة إلى ممثل واحد من شركة «رولز رويس» لصناعة محركات الطائرة. وقال المسؤول إن الشرطة تجري تحقيقاتها الخاصة بالتوازي.

وقدرت «جابان إيرلاينز»، يوم الخميس، أنّ الكارثة ستؤدي إلى خسارة تشغيلية تبلغ نحو 15 مليار ين (105 ملايين دولار). وقالت الشركة إن خسارة الطائرة ستتم تغطيتها بالتأمين، مضيفة أنها تقوم بتقييم التأثير على توقعات أرباحها للسنة المالية المنتهية في 31 مارس (آذار).

وقالت مصادر في صناعة التأمين إن شركة التأمين الأميركية «إيه آي جي» كانت شركة التأمين الرئيسية في وثيقة تأمين «جميع الأخطار» بقيمة 130 مليون دولار للطائرة التي يبلغ عمرها عامين، والتي دمرها الحريق.

وهذه هي أول خسارة على الإطلاق لهيكل الطائرة «A350» على مستوى العالم، وفقاً لشبكة سلامة الطيران. وهذا النوع، المصنوع إلى حد كبير من مركب الكربون، دخل الخدمة التجارية في عام 2015.

وانخفضت أسهم «جابان إيرلاينز» بما يصل إلى 2.4 في المائة مع استئناف التداول بعد عطلة رأس السنة الجديدة، قبل أن تغلق مرتفعة بنسبة 0.8 في المائة.

وتعرّضت مئات الرحلات الجوية من وإلى هانيدا للإلغاء أو التأخير منذ تحطم الطائرة يوم الثلاثاء، مما ترك عديداً من الركاب المحبطين في المطار. كما تقطعت السبل بنحو 200 راكب طوال الليل في مطار نيو شيتوس في هوكايدو، حيث انطلقت الرحلة.


مقالات ذات صلة

تراجع العملات الآسيوية مع تصاعد توترات الشرق الأوسط

الاقتصاد شاشة بيانات مالية تظهر مؤشر «كوسبي» قد بلغ أعلى مستوى له خلال اليوم (إ.ب.أ)

تراجع العملات الآسيوية مع تصاعد توترات الشرق الأوسط

شهدت العملات الآسيوية تراجعاً ملحوظاً اليوم الاثنين، حيث تصدر الوون الكوري الجنوبي قائمة الخسائر.

«الشرق الأوسط» (سيول)
خاص وزير المال ياسين جابر مشاركاً في جلسة لوزراء المالية ومحافظي المصارف المركزية خلال اجتماعات الربيع (الصندوق)

خاص لبنان ينشد تسريع الاستجابة المالية الدولية لمواجهة أعباء الحرب

يشهد الملف المالي اللبناني زخماً موازياً لمسار الملف السياسي الذي أفضى إلى اتفاق هدنة لمدة 10 أيام قابلة للتجديد.

علي زين الدين (بيروت)
الاقتصاد محافظ البنك المركزي السعودي أيمن السياري (صندوق النقد الدولي)

محافظ «المركزي السعودي»: نموذجنا الوطني حصّن الاقتصاد ضد الصدمات

قال محافظ البنك المركزي السعودي (ساما)، أيمن السياري، إن الاقتصاد السعودي بات اليوم نموذجاً للمرونة والقدرة على مواجهة الأزمات من موقع قوة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد جرافة أمامية تنقل الفوسفوجيبسوم في فالابوروا جنوب أفريقيا (أ.ب)

«فالابوروا» بجنوب أفريقيا... سلاح واشنطن لكسر هيمنة الصين على المعادن النادرة

رغم قرار إدارة ترمب وقف المساعدات المالية لجنوب أفريقيا في فبراير (شباط) الماضي، فإن المصالح الاستراتيجية العليا فرضت واقعاً مغايراً.

«الشرق الأوسط» (فالابوروا (جنوب أفريقيا))
الاقتصاد سفينة تبحر قبالة مصفاة نفطية في المنطقة الصناعية بمدينة كاوازاكي اليابانية جنوب العاصمة طوكيو (رويترز)

اليابان تؤكد أن اختناقات سلسلة التوريد المتعلقة بالطاقة يمكن حلها في غضون أيام

قال وزير الصناعة الياباني إن اختناقات سلسلة التوريد الناجمة عن تعطل عمليات شراء المواد الخام يمكن حلها في غضون أيام

«الشرق الأوسط» (طوكيو- بكين)

تراجع القطاع السكني يُهبط بأسعار العقار في السعودية في الربع الأول

العاصمة السعودية الرياض (رويترز)
العاصمة السعودية الرياض (رويترز)
TT

تراجع القطاع السكني يُهبط بأسعار العقار في السعودية في الربع الأول

العاصمة السعودية الرياض (رويترز)
العاصمة السعودية الرياض (رويترز)

كشفت أحدث البيانات الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء في السعودية عن تراجع في الرقم القياسي لأسعار العقارات بنسبة 1.6 في المائة خلال الربع الأول من عام 2026، وذلك مقارنة بالفترة المماثلة من عام 2025.

ويأتي هذا الانخفاض مدفوعاً بشكل رئيسي بتراجع أسعار العقارات في القطاع السكني، رغم الأداء الإيجابي الذي سجَّلته القطاعات الأخرى.

القطاع السكني

شهد القطاع السكني انخفاضاً سنوياً بنسبة 3.6 في المائة في الربع الأول. وتعود أسباب هذا التراجع إلى انخفاض أسعار مكونات رئيسية في هذا القطاع، وهي:

* الأراضي السكنية: سجَّلت انخفاضاً بنسبة 3.9 في المائة.

* الفلل: شهدت التراجع الأكبر في هذا القطاع بنسبة 6.1 في المائة.

* الشقق: انخفضت أسعارها بنسبة 1.1 في المائة.

الأدوار السكنية: خالفت الاتجاه العام للقطاع وسجَّلت ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.6 في المائة.

انتعاش في القطاعين التجاري والزراعي

في المقابل، أظهرت العقارات التجارية والزراعية صموداً ونمواً خلال الفترة نفسها. وسجَّل القطاع التجاري نمواً إيجابياً بنسبة 3.4 في المائة، مدعوماً بارتفاع أسعار قطع الأراضي التجارية بنسبة 3.6 في المائة، وأسعار العمائر بنسبة 2.6 في المائة، في حين تراجعت أسعار المعارض والمحلات بنسبة 3.5 في المائة.

أما القطاع الزراعي، فحافظ على وتيرة نمو قوية بلغت 11.8 في المائة، متأثراً بشكل مباشر بارتفاع أسعار الأراضي الزراعية بنفس النسبة.

المنطقة الشرقية تتصدر الارتفاعات

أظهرت المناطق الإدارية تبايناً كبيراً في مستويات الأسعار، حيث حقَّقت المنطقة الشرقية أعلى ارتفاع في الأسعار بنسبة 6.9 في المائة، تلتها منطقة نجران بنسبة 3.5 في المائة، ثم تبوك وعسير.

أما بالنسبة إلى المناطق المنخفضة، فقد سجَّلت منطقة الباحة أكبر تراجع بنسبة 9.2 في المائة، تلتها حائل بنسبة 8.0 في المائة، والحدود الشمالية بنسبة 6.6 في المائة.

وفي المدن الكبرى، سجلت منطقة الرياض انخفاضاً بنسبة 4.4 في المائة، بينما كان التراجع في منطقة مكة المكرمة طفيفاً بنسبة 0.7 في المائة.

على أساس ربع سنوي مقارنة بالربع الرابع من عام 2025، سجَّل المؤشر العام انخفاضاً طفيفاً بنسبة 0.2 في المائة.


تراجع العملات الآسيوية مع تصاعد توترات الشرق الأوسط

شاشة بيانات مالية تظهر مؤشر «كوسبي» قد بلغ أعلى مستوى له خلال اليوم (إ.ب.أ)
شاشة بيانات مالية تظهر مؤشر «كوسبي» قد بلغ أعلى مستوى له خلال اليوم (إ.ب.أ)
TT

تراجع العملات الآسيوية مع تصاعد توترات الشرق الأوسط

شاشة بيانات مالية تظهر مؤشر «كوسبي» قد بلغ أعلى مستوى له خلال اليوم (إ.ب.أ)
شاشة بيانات مالية تظهر مؤشر «كوسبي» قد بلغ أعلى مستوى له خلال اليوم (إ.ب.أ)

شهدت العملات الآسيوية تراجعاً ملحوظاً اليوم الاثنين، حيث تصدر الوون الكوري الجنوبي قائمة الخسائر بانخفاض قدره 1.3 في المائة ليصل إلى 1479.5 مقابل الدولار الأميركي.

ويعود هذا التراجع إلى تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط، مما أدى إلى تقليص حركة العبور في مضيق هرمز إلى حدها الأدنى، وهو ما أثر سلباً على الأصول الآسيوية المرتبطة بقطاع الطاقة.

كما انخفض البيزو الفلبيني بنسبة 0.7 في المائة، والبات التايلاندي بنسبة 0.5 في المائة ليحوم حول مستوى 32 مقابل الدولار.

أما الروبية الإندونيسية، فحققت مكاسب طفيفة لكنها تظل ثاني أسوأ العملات أداءً في المنطقة هذا العام بعد الروبية الهندية.

تباين أداء الأسهم

على الرغم من تراجع العملات، استمرت أسواق الأسهم في الارتفاع. ويرى المحللون أن المستثمرين ينظرون إلى ما وراء «الضوضاء الجيوسياسية، حيث يركز السوق على نمو قطاع الذكاء الاصطناعي كدافع هيكلي طويل الأمد، معتبرين أن ارتفاع أسعار الطاقة نتيجة المخاطر السياسية هو أمر مؤقت.

وسجلت الأسهم في تايوان مستوى قياسياً جديداً عند 37344 نقطة بدعم من قطاع التكنولوجيا.كما ارتفع مؤشر «كوسبي» في كوريا الجنوبية بنسبة 1.4 في المائة.

وقد استمرت التوترات المتعلقة بمضيق هرمز، الذي يمر عبره خمس إمدادات النفط العالمية.

وفي سياق منفصل، يترقب المتداولون نهاية وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، في حين يتوجه الفريق الرئاسي الأميركي إلى باكستان لإجراء مشاورات.

كما تتجه الأنظار إلى يوم الأربعاء القادم، حيث سيعقد البنك المركزي الإندونيسي اجتماعاً للسياسة النقدية، وسط توقعات بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير للحفاظ على استقرار الأسواق في ظل الأزمة الحالية.


الذهب يتراجع مع ارتفاع الدولار وسط تصاعد التوترات الأميركية الإيرانية

عرض سبائك ذهبية تزن كل منها 1000 غرام في مصفاة للذهب والفضة في فيينا (أ.ف.ب)
عرض سبائك ذهبية تزن كل منها 1000 غرام في مصفاة للذهب والفضة في فيينا (أ.ف.ب)
TT

الذهب يتراجع مع ارتفاع الدولار وسط تصاعد التوترات الأميركية الإيرانية

عرض سبائك ذهبية تزن كل منها 1000 غرام في مصفاة للذهب والفضة في فيينا (أ.ف.ب)
عرض سبائك ذهبية تزن كل منها 1000 غرام في مصفاة للذهب والفضة في فيينا (أ.ف.ب)

تراجعت أسعار الذهب يوم الاثنين مع ارتفاع الدولار، بينما دفعت أنباء إغلاق مضيق هرمز مجدداً أسعار النفط إلى الارتفاع، مما أعاد إحياء المخاوف من التضخم.

وانخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 0.7 في المائة إلى 4794.21 دولار للأونصة، حتى الساعة 05:37 بتوقيت غرينتش، بعد أن سجل أدنى مستوى له منذ 13 أبريل (نيسان) في وقت سابق من الجلسة. وانخفضت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم يونيو (حزيران) بنسبة 1.3 في المائة إلى 4813.70 دولار.

وقال إيليا سبيفاك، رئيس قسم الاقتصاد الكلي العالمي في موقع «تايستي لايف»: «انخفضت أسعار الذهب اليوم بعد أن بدا أن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، الذي احتفت به الأسواق الأسبوع الماضي، في طريقه للانهيار».

وأضاف: «أدى ذلك إلى إحياء ديناميكيات تجارة الحرب المألوفة التي شهدناها منذ بداية الصراع. وارتفعت أسعار النفط الخام، مما انعكس على توقعات التضخم ودفع كلاً من عوائد السندات والدولار الأميركي إلى الارتفاع».

وارتفع مؤشر الدولار، مما جعل الذهب، المُقوّم بالدولار، أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى. وارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية القياسية لأجل 10 سنوات بنسبة 0.6 في المائة.

وقفزت أسعار النفط وتذبذبت أسواق الأسهم مع تصاعد التوتر في الشرق الأوسط الذي أبقى حركة الشحن من وإلى الخليج عند أدنى مستوياتها.

وقد احتجزت الولايات المتحدة سفينة شحن إيرانية حاولت اختراق حصارها، وأعلنت إيران أنها سترد بالمثل، مما يزيد من احتمالية عدم استمرار وقف إطلاق النار بين البلدين حتى ليومين فقط، وهما المدة المقررة له.

وأعلنت طهران أنها لن تشارك في جولة ثانية من المفاوضات التي كانت الولايات المتحدة تأمل في إطلاقها قبل انتهاء وقف إطلاق النار يوم الثلاثاء.

وانخفضت أسعار الذهب بنحو 8 في المائة منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات على إيران أواخر فبراير (شباط)، وسط مخاوف من أن ارتفاع أسعار الطاقة قد يؤدي إلى تفاقم التضخم وإبقاء أسعار الفائدة العالمية مرتفعة لفترة أطول.

وبينما يُعتبر الذهب ملاذاً آمناً من التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يحد من الطلب على هذا الأصل الذي لا يدرّ عائداً.

في غضون ذلك، ظل الطلب على الذهب ضعيفاً يوم الأحد خلال أحد أهم مواسم الشراء في الهند، حيث حدّت الأسعار القياسية من مشتريات المجوهرات، مما عوّض الارتفاع الطفيف في الطلب الاستثماري.

من بين المعادن الأخرى، انخفض سعر الفضة الفوري بنسبة 1.3 في المائة إلى 79.75 دولار للأونصة، وتراجع البلاتين بنسبة 0.8 في المائة إلى 2086.90 دولار، وانخفض سعر البلاديوم بنسبة 0.4 في المائة إلى 1553 دولار.