روسيا تعاني من نقص في العمالة بنحو 4.8 مليون عامل

الأزمة مستمرة لعام 2024 وتُهدد النمو الاقتصادي

توقع خبراء أن يستمر النقص بالعمالة في عام 2024 وسيكون من الصعب بشكل خاص ملء الشواغر لعمال المصانع والمهندسين والأطباء والمعلمين والمهن الأخرى (رويترز)
توقع خبراء أن يستمر النقص بالعمالة في عام 2024 وسيكون من الصعب بشكل خاص ملء الشواغر لعمال المصانع والمهندسين والأطباء والمعلمين والمهن الأخرى (رويترز)
TT

روسيا تعاني من نقص في العمالة بنحو 4.8 مليون عامل

توقع خبراء أن يستمر النقص بالعمالة في عام 2024 وسيكون من الصعب بشكل خاص ملء الشواغر لعمال المصانع والمهندسين والأطباء والمعلمين والمهن الأخرى (رويترز)
توقع خبراء أن يستمر النقص بالعمالة في عام 2024 وسيكون من الصعب بشكل خاص ملء الشواغر لعمال المصانع والمهندسين والأطباء والمعلمين والمهن الأخرى (رويترز)

أظهرت بيانات رسمية أن روسيا تعاني من نقص العمالة بنحو 4.8 مليون عامل في عام 2023، وستظل المشكلة حادة في عام 2024، بحسب ما ذكرت صحيفة «إزفستيا» يوم الأحد، نقلاً عن خبراء وأبحاث من معهد الاقتصاد التابع لأكاديمية العلوم الروسية.

وقالت «إزفستيا»، نقلاً عن مؤلف البحث، نيكولاي أخابكين، إن نقص العمالة زاد بشكل حاد في عامي 2022 و2023. وأشارت إلى أن الطلب مرتفع بشكل خاص بالنسبة للسائقين وعمال المتاجر.

ونقلت الصحيفة عن البحث الجديد قوله: «إذا قمنا بتوسيع البيانات المقدمة من روستات (وكالة الإحصاء الرسمية) لتشمل القوى العاملة بأكملها، فإن النقص بالعمال في عام 2023 سيصل مبدئياً إلى 4.8 مليون شخص».

وبحسب البيانات الرسمية، ارتفع عدد الوظائف الشاغرة في إجمالي القوى العاملة إلى 6.8 في المائة بحلول منتصف عام 2023، مقارنة بـ5.8 في المائة قبل عام.

ونقلت الصحيفة عن تاتيانا زاخاروفا من جامعة الاقتصاد الروسية، قولها إن النقص في العمالة سيستمر على الأرجح العام المقبل، حيث سيكون من الصعب بشكل خاص ملء الوظائف الشاغرة لعمال المصانع والمهندسين والأطباء والمعلمين والمهن الأخرى. ولفتت إلى أن التركيبة السكانية الضعيفة وهجرة السكان من بين أسباب نقص العمالة.

وعدّ وزير العمل أنطون كوتياكوف أن النقص في القوى العاملة كان محسوساً بشدة في قطاعات التصنيع والبناء والنقل، مما أجبر الشركات على رفع الأجور لمحاولة جذب مزيد من الموظفين، وفقاً للصحيفة.

وقالت محافظة المصرف المركزي، إلفيرا نابيولينا، الشهر الماضي، إن القوى العاملة المستنزفة في روسيا تسبب نقصاً حاداً في العمالة وتهدد النمو الاقتصادي، حيث تضخ موسكو الموارد المالية والمادية في الجيش، وفق «رويترز».

وغادر مئات الآلاف من الروس البلاد في أعقاب ما يسميه الكرملين عمليته العسكرية بأوكرانيا، التي بدأت في فبراير (شباط) 2022، بما في ذلك متخصصون بتكنولوجيا المعلومات من ذوي المؤهلات العالية، علماً بأن أولئك الذين فروا إما لم يوافقوا على الحرب أو كانوا يخشون استدعاءهم للقتال فيها.

كما تكثفت التدفقات إلى الخارج بعد أن أعلن الرئيس فلاديمير بوتين، الذي أشاد في وقت سابق من هذا الشهر، بمعدل البطالة المنخفض تاريخياً بنسبة 2.9 في المائة، عن تعبئة عسكرية جزئية لنحو 300 ألف مجند في سبتمبر (أيلول) 2022. وقال بوتين إنه لا يرى حاجة لموجة جديدة من التعبئة في الوقت الحالي.



أميركا: التضخم في أسعار الجملة يسجل أكبر قفزة خلال عام

أشخاص يتسوقون بمتجر في نيويورك (رويترز)
أشخاص يتسوقون بمتجر في نيويورك (رويترز)
TT

أميركا: التضخم في أسعار الجملة يسجل أكبر قفزة خلال عام

أشخاص يتسوقون بمتجر في نيويورك (رويترز)
أشخاص يتسوقون بمتجر في نيويورك (رويترز)

سجل التضخم في أسعار الجملة، في الولايات المتحدة، ارتفاعاً حاداً في فبراير (شباط) الماضي، حيث ارتفعت أسعار المنتجين بنسبة 3.4 في المائة، وهي أكبر قفزة خلال عام.

وأعلنت وزارة العمل، الأربعاء، أن مؤشر أسعار المنتجين - الذي يقيس التضخم قبل أن يؤثر على المستهلكين - ارتفع بنسبة 0.7 في المائة في يناير وقفز إلى 3.4 في المائة في فبراير الماضي. وهي الزيادة السنوية الأكبر منذ فبراير 2025.

وكانت القفزة أكبر مما توقعه خبراء الاقتصاد، وحدثت قبل أن تدفع الحرب مع إيران أسعار الطاقة إلى الارتفاع بشكل حاد؛ ما يشير إلى أن الشهر الجاري قد يشهد قفزة أخرى في أسعار المنتجين، تأثراً بالارتفاع الحاد في أسعار الطاقة.

وأسهم ارتفاع أسعار الفنادق والمواد الغذائية في زيادة الأسعار الشهر الماضي.

يأتي هذا في الوقت الذي يجتمع فيه صناع السياسة في مجلس الاحتياطي الفيدرالي في واشنطن لتحديد ما يجب فعله بشأن سعر الفائدة المرجعي.

كان «المركزي الأميركي»، قد خفض أسعار الفائدة ثلاث مرات في عام 2025، لكنه توقف منذ ذلك الحين - ومن المتوقع أن يعلن، الأربعاء، تثبيت الفائدة مجدداً.

وينتظر الآن البنك الاحتياطي الفيدرالي ليرى ما إذا كانت الضغوط التضخمية ستخف وما إذا كانت سوق العمل الأميركية المتراجعة في حاجة إلى دعم من خلال خفض تكاليف الاقتراض.


«الكهرباء العراقية»: خسرنا 3100 ميغاواط خلال الساعة الاولى من توقف الغاز الإيراني

مبنى وزارة الكهرباء العراقية (وكالة الأنباء العراقية)
مبنى وزارة الكهرباء العراقية (وكالة الأنباء العراقية)
TT

«الكهرباء العراقية»: خسرنا 3100 ميغاواط خلال الساعة الاولى من توقف الغاز الإيراني

مبنى وزارة الكهرباء العراقية (وكالة الأنباء العراقية)
مبنى وزارة الكهرباء العراقية (وكالة الأنباء العراقية)

أعلنت وزارة الكهرباء العراقية، الأربعاء، توقف تدفقات الغاز المستورد من إيران بشكل كامل، ما أدى إلى خسارة نحو 3100 ميغاواط من القدرة الإنتاجية للمنظومة الوطنية، وذلك في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة.

وقال المتحدث باسم الوزارة، أحمد موسى، في تصريح لوكالة الأنباء العراقية، إن الانقطاع المفاجئ جاء «نتيجة تداعيات التطورات في المنطقة»، مشيراً إلى أن هذا الفقدان الكبير في الطاقة سيؤثر بشكل مباشر على استقرار التجهيز، خاصة وأن الوزارة كانت تعمل على تهيئة المحطات للخدمة قبل دخول موسم الذروة.

وأضاف إن «وزير الكهرباء وكالة أوعز برفع حجم التنسيق مع وزارة النفط لتعويض نقص الغاز المفقود من الوقود البديل والمناورة بالغاز الوطني».

ويأتي هذا التطور ليضع ضغوطاً إضافية على قطاع الطاقة في العراق، الذي يعتمد بشكل كبير على الغاز الإيراني لتشغيل محطات التوليد، في وقت تسعى فيه الحكومة لتنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على الواردات عبر مشاريع الغاز المصاحب والربط الكهربائي الإقليمي.


تعرّف على حقل «بارس» الإيراني للغاز الأكبر في العالم

منصة في حقل «بارس» الجنوبي للغاز بالجزء الإيراني (إكس)
منصة في حقل «بارس» الجنوبي للغاز بالجزء الإيراني (إكس)
TT

تعرّف على حقل «بارس» الإيراني للغاز الأكبر في العالم

منصة في حقل «بارس» الجنوبي للغاز بالجزء الإيراني (إكس)
منصة في حقل «بارس» الجنوبي للغاز بالجزء الإيراني (إكس)

ذكرت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية أن منشآت الغاز الطبيعي التابعة لحقل «بارس» الجنوبي البحري تعرضت لهجوم، دون تقديم تفاصيل إضافية.

ويعد حقل «بارس» الجنوبي للغاز في إيران -الذي تتقاسمه مع قطر- أكبر حقل غاز طبيعي في العالم باحتياطيات نحو 51 تريليون متر مكعب من الغاز، ويقع في مياه الخليج العربي، وعادة ما تطلق عليه قطر اسم «حقل الشمال».

وبالنسبة للجزء الشمالي لحقل «بارس»، فكانت التوقعات تشير إلى أنه سيبدأ الإنتاج خلال العام الحالي، ليصل إلى ذروته الإنتاجية بحلول عام 2030، عند 0.59 مليون برميل نفط مكافئ يومياً من النفط الخام والغاز. وحسب التقديرات، فقد يواصل الحقل الإنتاج من حيث الجدوى الاقتصادية حتى عام 2059.

ووفق أحدث بيانات إيرانية رسمية، كان الحقل ينتج 716 مليون متر مكعب يومياً من الغاز، يضخ نحو 70 في المائة منه لصالح الاستهلاك المحلي، خاصة محطات الكهرباء والصناعات كثيفة الاستهلاك، وباقي الحصة يتم تخصيصها للتصدير.

يحتوي الحقل بأكمله (الجزء الإيراني والقطري) على ما يقدّر بنحو 1800 تريليون قدم مكعب من الغاز القابل للاستخدام، وهو ما يكفي لتلبية احتياجات العالم لمدة 13 عاماً، أو لتوليد طاقة كهربائية تكفي لتزويد الولايات المتحدة لأكثر من 35 عاماً.

ويوم السبت الماضي، قال ​أحمد موسى، المتحدث ‌باسم وزارة الكهرباء ​العراقية، إن إجمالي ⁠إمدادات ​الغاز الإيرانية ​إلى العراق ارتفعت من 6 ​ملايين ​متر مكعب إلى ‌18 ⁠مليوناً خلال الأسبوع الماضي، مضيفاً ​أن ​الكميات ⁠الإضافية خُصصت ​لجنوب البلاد.

ومن شأن ضرب حقل «بارس» للغاز أن يؤثر على حجم الإمدادات للعراق، الذي يعاني قلة الوقود وتهالك شبكة الكهرباء المحلية.