ارتفاع أسعار النفط وسط توترات البحر الأحمر والتصريحات الروسية حول خفض الصادرات

منصة نفط شمال غربي مدينة ووترفرونت في جزيرة باتام بمقاطعة جزر رياو الإندونيسية (رويترز)
منصة نفط شمال غربي مدينة ووترفرونت في جزيرة باتام بمقاطعة جزر رياو الإندونيسية (رويترز)
TT

ارتفاع أسعار النفط وسط توترات البحر الأحمر والتصريحات الروسية حول خفض الصادرات

منصة نفط شمال غربي مدينة ووترفرونت في جزيرة باتام بمقاطعة جزر رياو الإندونيسية (رويترز)
منصة نفط شمال غربي مدينة ووترفرونت في جزيرة باتام بمقاطعة جزر رياو الإندونيسية (رويترز)

ارتفعت أسعار النفط يوم الاثنين بعدما أثارت هجمات الحوثيين على سفن في البحر الأحمر مخاوف من تعطل إمدادات النفط ودعماً إضافياً من خطة روسيا لخفض الصادرات في ديسمبر (كانون الأول).

وكانت شركات شحن ومنها «إم إس سي» و «إيه بي مولر - ميرسك»، وهما من أكبر الشركات لشحن الحاويات في العالم، قالت إنها ستتجنب المرور في قناة السويس مع تصعيد الحوثيين في اليمن هجماتهم على السفن التجارية في البحر الأحمر.

وارتفعت أسعار النفط واحداً في المائة تقريباً في التعاملات الآسيوية المبكرة يوم الاثنين مدعومة بانخفاض الصادرات من روسيا وزيادة المخاوف من انقطاع الإمدادات جرَّاء هجمات الحوثيين على سفن في البحر الأحمر.

وبحلول الساعة 09:10 بتوقيت غرينتش، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 17 سنتاً، بما يعادل 0.2 في المائة، إلى 76.72 دولار للبرميل، في حين زاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 48 سنتاً، أو 0.7 في المائة، إلى 71.91 دولار.

وسجل كلا الخامين القياسيين مكاسب صغيرة الأسبوع الماضي، بعد سبعة أسابيع من الانخفاض، بعد أن أثار اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع الماضي الآمال في انتهاء رفع أسعار الفائدة وأن التخفيضات في طريقها.

وقال تاماس فارغا من شركة «بي في إم» لوساطة النفط: «إن ارتفاع علاوة المخاطر الجيوسياسية، الذي جاء في شكل أعمال عدائية منتظمة تجاه السفن التجارية في البحر الأحمر من قبل المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران، يلعب دوره الذي لا جدال فيه في إحياء النفط».

وقال توني سيكامور محلل السوق لدى «آي جي ماركتس»: «ساهم الطقس السيئ في روسيا في الافتتاح الأقوى (ارتفاع الأسعار) هذا الصباح وكذلك هجوم الحوثيين على السفن القريبة من اليمن».

ومما زاد الدعم أيضاً قول روسيا يوم الأحد إنها ستعمق تخفيضات صادرات النفط في ديسمبر، بما قد يصل إلى 50 ألف برميل يومياً أو أكثر، قبل الموعد الذي تعهدت به، في الوقت الذي يحاول فيه كبار المصدرين في العالم دعم أسعار النفط العالمية.

يأتي ذلك بعد أن علقت موسكو نحو ثلثي تحميلات خام الأورال الرئيسي بدرجة التصدير من الموانئ بسبب عاصفة وأعمال صيانة مقررة يوم الجمعة.

وقالت تينا تنغ محللة «سي إم سي ماركتس» في مذكرة إن النفط تلقى دعماً أيضاً من ضعف الدولار، حيث أن ضعف الدولار يجعل النفط المقوم بالدولار أرخص بالنسبة للمشترين الأجانب، ويميل إلى عكس شهية أكبر للمخاطرة بين المستثمرين.

وباب المندب هو أحد أهم الطرق في العالم لشحنات السلع العالمية المنقولة بحراً، وخاصة النفط الخام والوقود من الخليج إلى البحر المتوسط عبر قناة السويس أو خط أنابيب سوميد القريب، بالإضافة إلى السلع المتجهة شرقاً إلى آسيا ومنها النفط الروسي.

وأنهى برنت وخام غرب تكساس الوسيط أطول سلسلة من الانخفاضات الأسبوعية في نصف عقد بمكاسب طفيفة الأسبوع الماضي بعد اجتماع مجلس الفيدرالي الاتحادي الأسبوع الماضي، مما أثار الآمال في انتهاء رفع أسعار الفائدة والتخفيضات تباعاً.


مقالات ذات صلة

رئيس «أرامكو»: التكلفة التحدي الأكبر الذي يواجه الطاقة النظيفة

الاقتصاد الجناح السعودي المشارك في «مؤتمر الطاقة العالمي» المقام حالياً بروتردام (الشرق الأوسط)

رئيس «أرامكو»: التكلفة التحدي الأكبر الذي يواجه الطاقة النظيفة

أكد الرئيس وكبير الإداريين التنفيذيين في «أرامكو السعودية» المهندس أمين الناصر أن الشركة أنفقت تريليونات الدولارات لتعزيز مصادر الطاقة المتجددة.

«الشرق الأوسط» (روتردام )
الاقتصاد خلال توقيع الاتفاقية بين «أرامكو» و«هنجلي» (من أرامكو)

«أرامكو» تجري محادثات للاستحواذ على 10% في «هنجلي للبتروكيميائيات» الصينية

أعلنت شركة «أرامكو» أنها دخلت في مناقشات مع مجموعة هنجلي المحدودة بشأن الاستحواذ المحتمل على حصة بنسبة 10 في المائة في شركة هنجلي للبتروكيميائيات.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد الناصر في جلسة المديرين التفيذيين خلال مؤتمر الطاقة العالمي بروتردام

رئيس «أرامكو» يؤكد ضرورة تعزيز الجهود لضمان أمن الطاقة

شدد الرئيس وكبير الإداريين التنفيذيين في شركة «أرامكو السعودية»، أمين الناصر، على ضرورة تعزيز الجهود لضمان أمن الطاقة.

«الشرق الأوسط» (روتردام)
الاقتصاد انخفض عقد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي إلى 82.51 دولار للبرميل (رويترز)

أسعار النفط تنخفض على وقع تراجع وتيرة التوترات بين إيران وإسرائيل

تراجعت أسعار النفط، الاثنين، فيما قللت إسرائيل وإيران من مخاطر تصعيد الأعمال العدائية في الشرق الأوسط.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)
الاقتصاد ستشارك السعودية بجناح خاص ضمن المعرض المصاحب للمؤتمر تحت شعار «طاقة مستدامة - مستقبل مشترك» (أرشيفية - وزارة الطاقة)

السعودية تستعرض مبادراتها الوطنية وإسهاماتها العالمية بمؤتمر الطاقة العالمي

تشارك المملكة العربية السعودية، ممثلة بمنظومة الطاقة، في الدورة السادسة والعشرين من مؤتمر الطاقة العالمي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

«سوكار» و«أكوا باور» تعقدان شراكة لتسريع تطوير الطاقة المتجددة في أذربيجان

ماركو أرتشيلي الرئيس التنفيذي لشركة «أكوا باور» وأنار محمدوف نائب رئيس شركة «سوكار» خلال توقيع الاتفاقية (الشرق الأوسط)
ماركو أرتشيلي الرئيس التنفيذي لشركة «أكوا باور» وأنار محمدوف نائب رئيس شركة «سوكار» خلال توقيع الاتفاقية (الشرق الأوسط)
TT

«سوكار» و«أكوا باور» تعقدان شراكة لتسريع تطوير الطاقة المتجددة في أذربيجان

ماركو أرتشيلي الرئيس التنفيذي لشركة «أكوا باور» وأنار محمدوف نائب رئيس شركة «سوكار» خلال توقيع الاتفاقية (الشرق الأوسط)
ماركو أرتشيلي الرئيس التنفيذي لشركة «أكوا باور» وأنار محمدوف نائب رئيس شركة «سوكار» خلال توقيع الاتفاقية (الشرق الأوسط)

أعلنت شركة النفط الحكومية في أذربيجان «سوكار»، وشركة «أكوا باور» السعودية توقيع اتفاقية تعاون تهدف إلى تسريع تطوير مشروعات الطاقة المتجددة في أذربيجان.

وبحسب المعلومات الصادرة اليوم، فإن الاتفاقية الجديدة تُمثل علامةً بارزةً في رحلة أذربيجان نحو مستقبل الطاقة المستدامة، وذلك استكمالاً للتعاون الأولي للاتفاقية الموقعة في 2 فبراير (شباط) من عام 2023؛ إذ تركز الاتفاقية الجديدة على التقييم المشترك لمشروع «الأسمدة منخفضة الكربون - الخضراء»، فضلاً عن التزام كلا الطرفين لاستكشاف سبل جديدة للتنمية المستدامة.

وقالت «أكوا باور» إنه بموجب هذه الشراكة، ستتعاون الشركتان لحشد الخبرات الهادفة إلى تطوير مشروعات الطاقة المتجددة بما في ذلك طاقة الرياح البحرية والبرية، والطاقة الشمسية الكهروضوئية، والهيدروجين الأخضر، وغيرها من المشروعات ذات الصلة التي من شأنها أن توفر الدعم اللازم لأذربيجان في مجالات الطاقة المتجددة. وكجزء من المشروع، سيتم إجراء دراسات جدوى لتقييم الإنتاج المحتمل وبيع الأسمدة الخضراء، بما يتماشى مع رؤية البلاد لتحقيق بيئة نظيفة تسهم في تحقيق النمو المستدام.

وستتولى شركة «أكوا باور» دوراً مهماً في دفع جوانب الطاقة المتجددة، وإنتاج الهيدروجين الأخضر في المشروع، تحقيقاً لأهداف البلاد الطموحة للتكامل في مصادر الطاقة المتجددة.

وقال ماركو أرتشيلي، الرئيس التنفيذي لشركة «أكوا باور»: «التعاون مع شركة (سوكار) يمثل حقبةً جديدةً في مجال تطوير وتنويع مصادر الطاقة المتجددة في جمهورية أذربيجان»، مضيفاً: «من خلال رؤيتنا المشتركة والتزامنا بالاستدامة، لن تؤدي هذه الشراكة إلى دفع الابتكار فحسب، بل ستؤدي أيضاً إلى تحفيز الابتكار الذي يمهد الطريق نحو مستقبلٍ أخضر وأكثر إشراقاً لهذه البلاد».

بدوره، أعرب أنار محمدوف، نائب رئيس شركة «سوكار»، عن أنه «تلتزم أذربيجان ببناء مستقبل مستدام؛ إذ تأتي شراكتنا مع (أكوا باور) لتؤكد تفانينا المشترك في دعم الجهود المبذولة لتعزيز تطوير مجالات الطاقة المتجددة في المنطقة. سنعمل معاً على تحقيق الرؤية الطموحة في جعل أذربيجان دولة صديقة للبيئة، وأكثر اخضراراً». وأضاف: «التعاون مع (أكوا باور) يمثل خطوةً مهمةً تسهم في دعم تحول أذربيجان نحو اقتصاد منخفض الكربون، ويؤكد التزامنا وهدفنا المشترك في تحقيق التنمية المستدامة».

يُذكر أن شركة «أكوا باور» تنفذ حالياً مشروعاً لتطوير أكبر مزرعة رياح في منطقة خيزي-أبشرون بأذربيجان بقدرة 240 ميغاواط، وقيمة استثمارية تبلغ 345 مليون دولار.


«الصادرات السعودية» في زيارة إلى سلطنة عمان لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية

جانب من مشاركة الهيئة في المؤتمر السنوي للهيئة العامة للغذاء والدواء في الرياض (الموقع الإلكتروني للهيئة)
جانب من مشاركة الهيئة في المؤتمر السنوي للهيئة العامة للغذاء والدواء في الرياض (الموقع الإلكتروني للهيئة)
TT

«الصادرات السعودية» في زيارة إلى سلطنة عمان لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية

جانب من مشاركة الهيئة في المؤتمر السنوي للهيئة العامة للغذاء والدواء في الرياض (الموقع الإلكتروني للهيئة)
جانب من مشاركة الهيئة في المؤتمر السنوي للهيئة العامة للغذاء والدواء في الرياض (الموقع الإلكتروني للهيئة)

استعرض وفد من «هيئة تنمية الصادرات السعودية» في سلطنة عمان، عدداً من الملفات ذات العلاقة بتعزيز وصول المنتجات الوطنية إلى الأسواق العمانية، وبحث سبل التعاون في مجال تنمية صادرات الخدمات في القطاع اللوجيستي وتبادل الخبرات؛ وذلك تعزيزاً للعلاقات الاقتصادية والتجارية بين المملكة والسلطنة.

ووفق وكالة الأنباء السعودية (واس)، يقوم وفد من الهيئة بزيارة رسمية إلى عُمان تستمر من 22 إلى 23 أبريل (نيسان) الجاري، حيث تأتي هذه الخطوة ضمن إطار جهود «هيئة تنمية الصادرات السعودية» في تحسين كفاءة البيئة التصديرية، وفتح آفاق جديدة تعزز رحلة المصدّر إلى الأسواق الدولية والإقليمية ومنها السوق العمانية.

وأشار المتحدث الرسمي لـ«هيئة تنمية الصادرات السعودية» ثامر المشرافي، إلى حرص الهيئة على تيسير الرحلة الشاملة للمصدرين بشكلٍ يسهم في تنمية وصول المنتجات والخدمات الوطنية إلى الأسواق العالمية؛ دعماً للاقتصاد الوطني وتنويعاً لمصادره، منوهّاً بأن السوق العمانية بيئة جاذبة لصادرات المملكة، حيث بلغت قيمة الصادرات السعودية إلى سلطنة عمان خلال الأعوام الخمسة الماضية أكثر من 19.86 مليار ريال (5.29 مليار دولار).

كما زار الوفد السعودي المنطقة اللوجيستية وميناء محافظة صحار للتعرّف على الخدمات اللوجيستية المُقدمة من الجانب العُماني، وسبل تنمية وتطوير صادرات الخدمات اللوجيستية، بما يسهم في تعزيز التعاون المشترك وتنمية صادرات المملكة من قطاع الخدمات.


رئيس «أرامكو»: التكلفة التحدي الأكبر الذي يواجه الطاقة النظيفة

الجناح السعودي المشارك في «مؤتمر الطاقة العالمي» المقام حالياً بروتردام (الشرق الأوسط)
الجناح السعودي المشارك في «مؤتمر الطاقة العالمي» المقام حالياً بروتردام (الشرق الأوسط)
TT

رئيس «أرامكو»: التكلفة التحدي الأكبر الذي يواجه الطاقة النظيفة

الجناح السعودي المشارك في «مؤتمر الطاقة العالمي» المقام حالياً بروتردام (الشرق الأوسط)
الجناح السعودي المشارك في «مؤتمر الطاقة العالمي» المقام حالياً بروتردام (الشرق الأوسط)

أكد الرئيس وكبير الإداريين التنفيذيين في «أرامكو السعودية»، المهندس أمين الناصر، أن الشركة أنفقت تريليونات الدولارات لتعزيز مصادر الطاقة المتجددة، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن التكلفة تعد من أكبر التحديات التي تواجه الطاقة النظيفة وانتشارها عالمياً.

كلام الناصر جاء في جلسة حوارية خلال «مؤتمر الطاقة العالمي» في نسخته السادسة والعشرين، المنعقدة (الاثنين) في مدينة روتردام بهولندا، والذي يشارك فيه أكثر من 7 آلاف من أصحاب المصلحة الدوليين من مختلف أنحاء قطاع الطاقة في العالم.

موقف الناصر هذا كان أعلنه في وقت سابق، إذ قال في مارس (آذار) الماضي خلال مؤتمر «أسبوع سيرا 2024» الذي انعقد في هيوستن الأميركية، إن استراتيجية التحول الطاقي لم تحقق نجاحاً على معظم الجبهات، ودعا حينها إلى وضع مسار جديد واقعي وعملي لتحوّل الطاقة يشمل النفط والغاز ومصادر الطاقة الجديدة.

وقال الناصر إن «أرامكو» تحاول أن تساعد في عملية التحول للطاقة النظيفة، وطرحت الهيدروجين في السوق، وكان السعر 200 دولار مكافئ لبرميل النفط، وهذا السعر أدى إلى صعوبة توقيع اتفاقيات حصرية بسبب التكلفة. وأضاف: «ما لم نكن قادرين على تقليل التكلفة عن طريق تطوير التكنولوجيا، فإن التكلفة ستبقى مرتفعة على المستهلكين».

الهيدروجين الأزرق والأخضر

وتابع: «إذا نظرنا إلى انبعاثات الميثان لدى أرامكو، فهي في الحد الأدنى... لدينا أكبر معمل للهيدروجين، ونعمل على الهيدروجين الأزرق والأخضر والطاقة الجيوحرارية، لكن لن نتخلى عن مصادرنا التقليدية مع ضمان التخلص من الكربون». وأضاف أن شركته تعمل بوتيرة متسارعة بمجال تحول الطاقة في أكثر من قطاع عبر رفع إنتاج الغاز والرياح والطاقة الشمسية إلى 60 في المائة، وأن لديها مشاريع ضخمة للهيدروجين واحتجاز الكربون وتخزينه والطاقة الحرارية.

وأفاد الناصر بأن هناك نمواً في طاقة الرياح والشمس والطاقات البديلة الأخرى، لكنها ليست جاهزة بعد لتحمل عبء مواكبة الطلب، مؤكداً على أهمية التركيز على تقليل الانبعاثات، وزيادة الكفاءة مع بناء الطاقة المتجددة.

وشدّد الناصر على ضرورة تعزيز الجهود لضمان أمن الطاقة، مؤكداً أن «أرامكو» من أكثر الشركات على مستوى العالم تحركاً في مجال تحول الطاقة.

ورأى أن الطلب لا يزال قوياً على النفط الخام، متوقعاً أن يشكل 80 في المائة من الطلب العالمي على الطاقة من الجنوب بحلول عام 2050.

وأشار الناصر إلى ضرورة توفير المزيد من الدعم لخفض الانبعاثات، وأنه يمكن تقليل الانبعاثات عبر تقديم الحوافز المالية، متطرقاً إلى وجود تفاوت بالدعم المادي بين البلدان لخفض الانبعاث.

توفير الطاقة

وقال إن الأولويات مختلفة، وتتمثل في ضمان توفير الوظائف والطعام للناس، منوهاً أن هناك أموراً متعددة يجب أن تُنجز، وأولويات كثيرة لا بد أن تحترم، مثل توفير الدعم من بلدان الشمال إلى دول الجنوب لتجهيز البنية التحتية، وتوفير الطاقة بأسعار ميسرة.

ويعتقد الناصر أن الذكاء الاصطناعي يتطلب مصادر طاقة كبيرة، ولكنه سيسهم في تحسين آليات إنتاج الطاقة وتحسين الكفاءة، وأنه على المجتمع الدولي التعاون في تطوير التقنيات في مجال إنتاج الطاقة وجعلها نظيفة.

هذا وتتضمن مشاركة المملكة في المؤتمر عرض نخبة من المتخصصين والخبراء لإسهامات السعودية في قطاع الطاقة، ودورها الريادي والعالمي في هذا المجال، من خلال كثير من البرامج والمبادرات الوطنية.

وتشارك المملكة بجناحٍ خاص ضمن المعرض المصاحب للمؤتمر، تحت شعار «طاقة مستدامة - مستقبل مشترك»، حيث سيُركّز على جهود الرياض، كونها إحدى الدول الرائدة، عالمياً، في إنتاج الطاقة، وعلى مساعيها الحثيثة للإسهام في الجهود العالمية الرامية إلى مواجهة آثار التغيُّر المناخي، وكذلك الخطوات التي اتخذتها لتحقيق طموحاتها الوطنية المتعلقة بالحياد الصفري بحلول 2060، أو قبل ذلك عند نضج وتوفر التقنيات اللازمة، التي تنطلق من ضرورة توفير طاقة مستدامة للأفراد والمجتمعات، والعمل المشترك للحفاظ على مستقبل الأرض وساكنيها.


الهيئة العامة للمنافسة تعتمد استراتيجية التحول الرقمي

برج «المملكة» أبرز المعالم السياحية في العاصمة السعودية الرياض (الشرق الأوسط)
برج «المملكة» أبرز المعالم السياحية في العاصمة السعودية الرياض (الشرق الأوسط)
TT

الهيئة العامة للمنافسة تعتمد استراتيجية التحول الرقمي

برج «المملكة» أبرز المعالم السياحية في العاصمة السعودية الرياض (الشرق الأوسط)
برج «المملكة» أبرز المعالم السياحية في العاصمة السعودية الرياض (الشرق الأوسط)

اعتمدت الهيئة العامة للمنافسة استراتيجية التحول الرقمي، والتي تهدف إلى تعزيز العمل المؤسسي، ومركزية المستفيد، وتوفير بنية رقمية داعمة، ودعم الابتكار والتقنيات الناشئة، بالإضافة إلى تعزيز دور البيانات في التحول الرقمي.

ويأتي ذلك انطلاقاً من رؤيتها في الاستراتيجية - وهي الوصول إلى بنية رقمية ممكّنة للأعمال ومحفزة للابتكار - التي تسعى إلى تمكين دور الهيئة في حماية المنافسة وتشجيعها لدعم التقنيات المبتكرة.

ويشمل هذا التحول تطبيق تقنيات متقدمة وأنظمة أفضل لإدارة الأعمال، وتسريع الإجراءات وتحسين دقة القرارات.

وتهدف هذه الاستراتيجية إلى تعزيز العمل المؤسسي وترسيخه من خلال حوكمة عملية التحول الرقمي، وزيادة الوعي وتطوير الكوادر والقدرات اللازمة لتلبية متطلباته، وتحقيق أهداف الهيئة.

كما تهدف أيضاً إلى توفير بنية رقمية داعمة للابتكار والتقنيات الناشئة، بالإضافة إلى تعزيز دور البيانات في هذا التحول ليشمل تطبيق تقنيات متقدمة وأنظمة أفضل لإدارة الأعمال، وتسريع الإجراءات وتحسين دقة القرارات.

ومن هذا المنطلق تؤكد الهيئة أن هذه الخطوة ستجعلها أكثر فاعلية لتقديم خدمات متميزة ذات جودة عالية للمستفيدين، وتدريب الموظفين لتمكينهم من الاستفادة الكاملة من الأدوات الرقمية الجديدة.

يشار إلى أن الهيئة تشرف على تطبيق نظام المنافسة ولائحته التنفيذية بهدف تعزيز المنافسة العادلة وتشجيعها ومكافحة الممارسات الاحتكارية غير المشروعة، وضمان الوفرة والتنوع في السلع والخدمات ذات الجودة العالية والأسعار التنافسية، وتشجيع الابتكار.

كما تتجلى مهام الهيئة العامة للمنافسة في ثلاث وظائف رئيسية، هي: حماية المنافسة العادلة، وإنفاذ النظام ومراقبة الأسواق.


مكافحة الاحتكار اليابانية تأمر «غوغل» بإصلاح «قواعد الإعلانات»

رجل يحمل مظلة يمر أمام شاشة وسط العاصمة اليابانية طوكيو تعرض تحركات الأسهم في البورصة (أ.ب)
رجل يحمل مظلة يمر أمام شاشة وسط العاصمة اليابانية طوكيو تعرض تحركات الأسهم في البورصة (أ.ب)
TT

مكافحة الاحتكار اليابانية تأمر «غوغل» بإصلاح «قواعد الإعلانات»

رجل يحمل مظلة يمر أمام شاشة وسط العاصمة اليابانية طوكيو تعرض تحركات الأسهم في البورصة (أ.ب)
رجل يحمل مظلة يمر أمام شاشة وسط العاصمة اليابانية طوكيو تعرض تحركات الأسهم في البورصة (أ.ب)

قالت هيئة مكافحة الاحتكار اليابانية، يوم (الاثنين)، إنه يتعين على شركة البحث الأميركية العملاقة «غوغل» إصلاح قيود البحث الإعلانية التي تؤثر على شركة «ياهو» في اليابان.

وقالت لجنة التجارة العادلة اليابانية في بيان إن دراستها الأخيرة لممارسات «غوغل» أظهرت أنها تقوّض المنافسة العادلة في سوق الإعلان. ولم تستجب «غوغل» على الفور لطلب التعليق.

واندمجت شركة «ياهو» مع منصة التواصل الاجتماعي اليابانية «لاين»، ورفضت شركة «لاين ياهو» التعليق.

وبدأت الممارسات المشبوهة المزعومة من جانب «غوغل» منذ نحو عقد من الزمن واستمرت لأكثر من سبع سنوات، بحسب اللجنة.

وقالت اللجنة إن «غوغل» ستخضع للمراجعة على مدى السنوات الثلاث المقبلة للتأكد من أنها تنفذ التغييرات المطلوبة. ولا توجد غرامة فورية أو عقوبات أخرى على «غوغل»، التي لا تزال تحظى بشعبية كبيرة بين اليابانيين.

وتأتي خطوة اللجنة في أعقاب انتكاسة أخرى لشركة «غوغل» في اليابان. وفي الأسبوع الماضي، رفع الأطباء اليابانيون دعوى مدنية ضد الشركة، مطالبين بتعويضات عما يزعمون أنها تعليقات مهينة لا أساس لها وغالباً ما تكون كاذبة.

وتطالب الدعوى المرفوعة أمام محكمة مقاطعة طوكيو بتعويض قدره 1.4 مليون ين (9400 دولار) لـ63 متخصصاً في المجال الطبي، مقابل المراجعات والتقييمات المنشورة على «خرائط غوغل».

وقالت «غوغل» رداً على ذلك إنها تعمل «24 ساعة يومياً» لتقليل المعلومات المضللة أو الكاذبة على نظامها الأساسي، وتجمع بين الموارد البشرية والتكنولوجية «لحذف المراجعات الاحتيالية».

وفي الأسواق، ارتفع المؤشر «نيكي» الياباني يوم الاثنين، معوضاً بعض الخسائر الكبيرة التي تكبّدها في الجلسة السابقة، لكن تراجع الأسهم المرتبطة بالرقائق حد من المكاسب.

وأغلق المؤشر «نيكي» مرتفعاً واحداً في المائة إلى 37438.61 نقطة بعد تراجعه لفترة وجيزة في وقت سابق من الجلسة. ومن بين الشركات المدرجة في المؤشر البالغ عددها 225، ارتفع 196 سهماً وانخفض 28 سهماً، مع استقرار سهم واحد.

وقال شيغيتوشي كامادا، المدير العام لقسم الأبحاث في شركة «تاتشيبانا سيكيوريتيز»: «واصل المؤشر مكاسبه قرب الإغلاق؛ إذ أعاد المتعاملون شراء الأسهم التي انخفضت بشكل كبير».

وتراجع المؤشر يوم الجمعة 2.66 في المائة في أسوأ جلسة له منذ أكثر من عام ونصف العام، وسط مخاوف من تصاعد الصراع في الشرق الأوسط.

وقال شوجي هوسوي، كبير الاستراتيجيين في «دايوا سيكيوريتيز»: «بشكل عام، كانت السوق متماسكة باستثناء الأسهم المرتبطة بالرقائق، والتي اقتفت أثر انخفاضات نظيراتها الأميركية في نهاية الأسبوع الماضي».

وهوت الأسهم الأميركية المرتبطة بالرقائق يوم الجمعة، مع تراجع مؤشر «فيلادلفيا» لأشباه الموصلات 4.12 في المائة. وسجّل المؤشر أكبر انخفاض أسبوعي له منذ ما يقرب من عامين والذي بلغ 9.23 في المائة.

وأغلق سهم «طوكيو إلكترون» لصناعة معدات صناعة الرقائق منخفضاً 3.22 في المائة، رغم أنه عوّض بعض خسائره المبكرة. وانخفض سهم شركة «أدفانتست» لصناعة معدات اختبار الرقائق 3.92 في المائة، وتراجع سهم شركة «ديسكو» الموردة لأجهزة صنع الرقائق 4.38 في المائة.

وتراجع سهم شركة «رينيساس إلكترونيكس» لصناعة الرقائق 3.3 في المائة.

وخسر سهم «نيسان موتور» 1.96 في المائة بعد أن خفضت شركة صناعة السيارات تقديراتها لأرباح التشغيل السنوية 14.5 في المائة يوم الجمعة، مرجعة ذلك إلى انخفاض مبيعات السيارات عن المتوقع وعوامل أخرى.

وعلى صعيد آخر، قفز سهم «فاست ريتيلينغ» المالكة للعلامة التجارية للملابس «يونيكلو» 2.3 في المائة ليصبح أكبر داعم للمؤشر «نيكي». وكسب سهم شركة «فانوك» لتصنيع الروبوتات 3.77 في المائة.

وأغلق المؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً مرتفعاً 1.38 في المائة عند 2662.46 نقطة. وصعد نحو 88 في المائة من أكثر من 1600 سهم مدرج في بورصة طوكيو.

وارتفعت جميع المؤشرات الفرعية لبورصة طوكيو البالغ عددها 33 باستثناء اثنين. ونزل مؤشرا شركات استكشاف الطاقة وشركات المصافي 0.59 في المائة و0.06 في المائة على الترتيب.


هل سينجح الرهان على أسعار الفائدة؟ أرباح المصارف الأوروبية تُقدم إجابات مبكرة

منظر عام للافتات في فرع بنك «لويدز» في لندن ببريطانيا (رويترز)
منظر عام للافتات في فرع بنك «لويدز» في لندن ببريطانيا (رويترز)
TT

هل سينجح الرهان على أسعار الفائدة؟ أرباح المصارف الأوروبية تُقدم إجابات مبكرة

منظر عام للافتات في فرع بنك «لويدز» في لندن ببريطانيا (رويترز)
منظر عام للافتات في فرع بنك «لويدز» في لندن ببريطانيا (رويترز)

سيتمكن المستثمرون هذا الأسبوع من الحصول على صورة أوضح حول ما إذا كانت أسعار الفائدة المرتفعة لا تزال تدعم أرباح المصارف الأوروبية أم أن المكاسب التي استمرت عاماً في أسعار الأسهم ستفقد زخمها.

وستكون مجموعة «لويدز» المصرفية البريطانية أولى الجهات المقرضة الأوروبية الكبرى التي تعلن عن أرباح الربع الأول في 24 أبريل (نيسان)، قبل أن يقوم «بنك باريبا» و«دويتشه بنك» و«باركليز» بنشر نتائجها في اليوم التالي، وفق «رويترز».

وبعد سنوات من انخفاض أسعار الفائدة، كان ارتفاع تكلفة الاقتراض بمثابة نقطة تحول بالنسبة لأرباح المصارف في أوروبا، التي ارتفعت أسهمها نتيجة لذلك.

وقال الرئيس المشارك لأوروبا في مجموعة الاستشارات «أوليفر وايمان»، كريستيان إيدلمان: «الاختلاف الجوهري هو أننا خرجنا من معدلات الفائدة السلبية. كان لذلك تأثير أساسي على التوقعات (للمصارف) ولا يزال كذلك».

ولن تتضح الصورة الكاملة على الفور، حيث تمتد أرباح المصارف الأوروبية على مدار عدة أسابيع، حيث سيقدم مصرفا «بي بي في إيه» و«سانتاندر» الإسبانيان تقريريهما في نهاية أبريل، و«سوسيتيه جنرال» الفرنسي وبنك «يو بي إس» السويسري في الأسبوع الأول من مايو (أيار).

وتشير أرباح «بنك نورديا» الفنلندي و«بنكنتر» الإسباني إلى أن نمو الأرباح صامد بشكل جيد، على الرغم من التوقعات بأن يخفض «المركزي الأوروبي» أسعار الفائدة في يونيو (حزيران).

لكن إيدلمان حذر من أن انخفاض الهوامش وضعف الطلب على القروض من الأسباب المثيرة للقلق.

واعترف محللو «جي بي مورغان» الأسبوع الماضي بأن تحفظهم على المصارف الأوروبية «لم يكن القرار الصحيح»، حيث حققت أسهم المصارف الأوروبية قفزة بنسبة 15 في المائة منذ بداية عام 2024 متجاوزة المصارف الأميركية، كما أن التقييمات المنخفضة تشير إلى وجود المزيد من المجال للصعود، حتى لو ضعفت وتيرة نمو الأرباح كما هو متوقع.

أما الصورة في الولايات المتحدة الأميركية فهي غير واضحة حتى الآن. وبينما خيب صافي دخل الفوائد، وهو الفرق بين ما تكسبه المصارف من القروض وما تدفعه على الودائع، الآمال في «جي بي مورغان»، فإن إيرادات المصارف الاستثمارية ساعدت «غولدمان ساكس» على تجاوز التوقعات.

*المزيد من الأرباح

من المتوقع أن تساعد الرياح المعاكسة لارتفاع أسعار الفائدة والسيطرة على القروض المتعثرة معظم المصارف الأوروبية على تحقيق بداية قوية لعام 2024.

ومن المتوقع أن يكشف «دويتشه» عن أرباحه للربع الخامس عشر على التوالي بعد سنوات من الخسائر الباهظة. ومن المتوقع أن يسجل أكبر مقرض في ألمانيا نحو 1.2 مليار يورو أرباحا، وفقاً لتوقعات منشورة، ارتفاعاً من 1.16 مليار يورو في عام 2023 وبدعم من المكاسب الإيرادات في بنك الاستثمار التابع لها.

وقال محللو «يو بي إس» إنه من المتوقع أن يحقق بنك «باريبا»، الذي شهد انخفاض أسهمه في نتائج العام بأكمله بعد تأجيل هدف الربح الرئيسي، يجب أن يكون أفضل في الربع الأول، حيث يميل إلى أن يكون قوياً بشكل موسمي.

ويقول المحللون إن الانخفاض الأخير في التوقعات لسلسلة من تخفيضات أسعار الفائدة هذا العام يمكن أن يعطي دفعة غير متوقعة أيضاً.

ومن المتوقع أن يعلن «بي بي في إيه» و«سانتاندر» عن تحقيق أرباح صافية وناتج فائدة صاف أعلى، مدفوعين بأعمالهما في إسبانيا والبرازيل والمكسيك.

ومع ذلك، سوف يراقب المستثمرون من كثب الإشارات التي تدل على أن الأداء الضعيف للاقتصادات الأوروبية مقابل الولايات المتحدة، واحتمال تخفيض أسعار الفائدة قريباً في بريطانيا ومنطقة اليورو، قد بدآ يثقلان كاهل هذه الاقتصادات.

وفي الأسبوع الماضي، قالت نائبة محافظ بنك إسبانيا، مارغريتا ديلغادو، إن الارتفاع في التأمين الوطني للمصارف: «لا يمكن اعتباره مستداماً» نظراً لأن إعادة تسعير محافظ القروض قد انتهت تقريباً.

وستتم مراقبة بنك «يو بي إس»، الذي يقوم بدمج بنك «كريدي سويس» وتقييم الخطط السويسرية للاحتفاظ بمزيد من رأس المال، من كثب. وقال محللو «كيه بي دبليو» إن التعليقات على المقترحات من شأنها أن «تؤثر على المعنويات».

وقال إيدلمان إن ارتفاع أسعار الفائدة لفترة أطول وضعف الاقتصاد يمكن أن يؤديا إلى تفاقم المشاكل في العقارات التجارية، وهو قطاع في خضم الركود ولكنه لم يسبب الكثير من الألم للمصارف الأوروبية والأميركية الكبرى.

وأضاف: «إذا ظلت أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول بكثير وحدث تباطؤ في الاقتصاد، فتوقع بعض الخسائر الكبيرة في محافظ العقارات التجارية».

أسواق أوروبا تفتح مرتفعة

افتتحت الأسهم الأوروبية على ارتفاع يوم الاثنين مع ترقب المتعاملين لنتائج أعمال عدة مصارف كبيرة، بينما قفز سهم شركة «غالب» البرتغالية إلى أعلى مستوى في 16 عاماً إثر نتيجة إيجابية للتنقيب عن الغاز في ناميبيا.

وبحلول الساعة 07:16 (بتوقيت غرينتش)، ارتفع المؤشر «ستوكس 600» الأوروبي 0.5 في المائة مدفوعاً بمكاسب المصارف 0.5 في المائة.

ومن بين الأسهم التي حققت مكاسب قوية، قفز سهم «غالب إنرجيا» 17 في المائة بعد أن قالت الشركة البرتغالية إن حقل «موبان» قبالة ساحل ناميبيا قد يحتوي على ما لا يقل عن عشرة مليارات برميل من النفط.

وكسب سهم «ألستوم» 4.9 في المائة بعد أن وافقت شركة تصنيع القطارات الفرنسية على بيع وحدة أعمال إشارات السكك الحديدية التقليدية في أميركا الشمالية لشركة تصنيع أنظمة السكك الحديدية الألمانية «كنور بريمس» مقابل نحو 630 مليون يورو (671 مليون دولار).


الصين تثبّت أسعار الفائدة تماشياً مع التوقعات

رجل يجلس أمام محل للهدايا والتذكارات في العاصمة الصينية بكين (أ.ب)
رجل يجلس أمام محل للهدايا والتذكارات في العاصمة الصينية بكين (أ.ب)
TT

الصين تثبّت أسعار الفائدة تماشياً مع التوقعات

رجل يجلس أمام محل للهدايا والتذكارات في العاصمة الصينية بكين (أ.ب)
رجل يجلس أمام محل للهدايا والتذكارات في العاصمة الصينية بكين (أ.ب)

تركت الصين أسعار الإقراض القياسية الشهرية دون تغيير يوم الاثنين، وذلك تماشياً مع توقعات السوق. وتأتي التثبيتات الشهرية لنسبة الفائدة على القروض بعد أن أعلنت عن بيانات اقتصادية مشجعة في الربع الأول، مما يزيل الحاجة الملحة لبكين لإطلاق التحفيز النقدي لمساعدة الانتعاش الاقتصادي.

وفي الوقت نفسه، فإن ضعف اليوان وعدم اليقين بشأن توقيت أول خفض لسعر الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي وانخفاض هوامش الفائدة الصافية لدى المقرضين التجاريين، لا يزال يحد من جهود التيسير.

ومع تجاوز نمو الناتج المحلي الإجمالي في الربع الأول للهدف السنوي (حوالي 5 في المائة)، يتوقع محللو السوق والمتداولون أن يظل موقف السياسة دون تغيير في اجتماع المكتب السياسي المقبل.

وتم الإبقاء على سعر الفائدة الرئيسي على القرض لمدة عام عند 3.45 في المائة، في حين ظل سعر الفائدة لمدة خمس سنوات دون تغيير عند 3.95 في المائة. وفي استطلاع أجرته «رويترز» لثلاثين من مراقبي السوق الأسبوع الماضي، توقع جميع المشاركين بقاء السعرين دون تغيير.

ونما الاقتصاد الصيني بنسبة 5.3 في المائة في الربع الأول على أساس سنوي، متجاوزاً توقعات المحللين بشكل مريح، وهو مؤشر مرحب به لواضعي السياسات الذين يحاولون تعزيز الطلب والثقة في مواجهة أزمة عقارية طويلة الأمد.

وقدمت البنوك الصينية 3.09 تريليون يوان من القروض الجديدة باليوان في مارس (آذار)، ارتفاعاً من 1.45 تريليون يوان في فبراير (شباط)، لكنها جاءت أقل من توقعات المحللين.

وتعتمد معظم القروض الجديدة والمستحقة في الصين على معدل الفائدة على القروض لمدة عام واحد، في حين يؤثر معدل الخمس سنوات على تسعير الرهن العقاري. وتم تخفيض معدل الفائدة على القروض لمدة خمس سنوات بمقدار 25 نقطة أساس في فبراير لدعم سوق الإسكان.

وفي سياق منفصل، قالت وزارة المالية الصينية يوم الاثنين إن الإيرادات المالية في الربع الأول من العام تراجعت 2.3 في المائة عنها قبل عام، إذ أثرت بعض العوامل الخاصة بما في ذلك سياسات خفض الضرائب السابقة.

وأظهرت بيانات الأسبوع الماضي أن ثاني أكبر اقتصاد في العالم نما بوتيرة أسرع من المتوقع في الربع الأول، مما قدم بعض الارتياح للمسؤولين، لكن مؤشرات مارس أظهرت أن الطلب المحلي لا يزال ضعيفاً. وقال المحللون إن الانكماش العقاري ما زال يضر بالقدرات المالية والمالية للحكومات المحلية.

وقال وانغ دونغ وي، نائب وزير المالية، في مؤتمر صحافي في بكين يوم الاثنين، إن عائدات الضرائب الصينية انخفضت بنسبة 4.9 في المائة إلى 4.9 تريليون يوان (676.48 مليار دولار) في الأشهر الثلاثة الأولى، لكن الإيرادات من الصناعات الثقافية والسياحية والصناعات التحويلية المتقدمة نمت بسرعة. وأضاف أنه باستثناء تأثير العوامل الخاصة، فإن الإيرادات المالية للصين نمت بنحو 2.2 في المائة في الربع الأول.

وارتفعت النفقات المالية بنسبة 2.9 في المائة على أساس سنوي إلى ما يقرب من 7 تريليونات يوان في الأشهر الثلاثة الأولى، وفقاً لوانغ، وهو ما يعد تباطؤاً ملحوظاً من النمو البالغ 6.7 في المائة في الشهرين الأولين.

ورداً على سؤال حول بطء إصدار السندات الخاصة للحكومات المحلية في الفترة من يناير (كانون الثاني) إلى مارس، قال وانغ جيان فان، المسؤول في الوزارة، إن الإصدار مرتبط باحتياجات تمويل المشاريع المحلية، والتأثير الموسمي على ظروف البناء وأسعار الفائدة في سوق السندات. وقال إنه استجابة لتأثير «كوفيد - 19» سابقاً، قامت الوزارة أيضاً بتكثيف حجم إصدار السندات في بداية كل عام، مشيراً إلى أن هذا قد خلق قاعدة عالية.

وقال وانغ إن وزارة المالية ستدعم الابتكار الصناعي الذي تقوده التكنولوجيا «بالدعم الكامل»، وستدعم الابتكار التكنولوجي وتطوير التصنيع من خلال سياسات خفض الضرائب والرسوم. ووسط الطلب المحلي الفاتر وأزمة العقارات، تحولت بكين إلى الاستثمار في التصنيع عالي التقنية لرفع الاقتصاد هذا العام.

وأضاف: «سنعزز السيطرة الكلية، ونركز على توسيع الطلب المحلي، وتنمية محركات نمو جديدة وتطويرها، ومنع المخاطر ونزع فتيلها» لتحسين جودة وكفاءة السياسات المالية وتعزيز الانتعاش الاقتصادي.

وقال نائب الوزير إن أموالاً تم تقديمها للحكومات المحلية بحلول نهاية فبراير الماضي، وتم تخصيصها من حصيلة تريليون يوان من السندات السيادية التي تم إصدارها العام الماضي. وعلى وجه الخصوص، ارتفع الإنفاق على الوقاية من الكوارث وإدارة الطوارئ من الأموال بنسبة 53.4 في المائة في الربع الأول. وفي الأيام الأخيرة، اجتاحت الفيضانات عدداً من المدن في منطقة دلتا نهر اللؤلؤ ذات الكثافة السكانية العالية في جنوب الصين، وذلك بعد هطول أمطار قياسية.


الصين على باب حرب أسعار في سوق السيارات الكهربائية

زوار لمعرض «شاومي» في بكين يشاهدون السيارة الكهربائية الجديدة التي أنتجتها الشركة الصينية العملاقة (أ.ب)
زوار لمعرض «شاومي» في بكين يشاهدون السيارة الكهربائية الجديدة التي أنتجتها الشركة الصينية العملاقة (أ.ب)
TT

الصين على باب حرب أسعار في سوق السيارات الكهربائية

زوار لمعرض «شاومي» في بكين يشاهدون السيارة الكهربائية الجديدة التي أنتجتها الشركة الصينية العملاقة (أ.ب)
زوار لمعرض «شاومي» في بكين يشاهدون السيارة الكهربائية الجديدة التي أنتجتها الشركة الصينية العملاقة (أ.ب)

تتوقع هيئة حكومية صينية حرب أسعار مكثفة بين صانعي السيارات الكهربائية والهجينة هذا العام بسبب فائض العرض من بين قضايا أخرى.

وتوقعت اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح في بيان طرح أكثر من 110 طرازات جديدة من سيارات الطاقة الجديدة، من بين إجمالي 150 سيارة جديدة جرى إطلاقها هذا العام، ما يزيد من حدة المنافسة.

وقدرت اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح أيضاً أن الطلب في السوق على مركبات الطاقة الجديدة، بما في ذلك السيارات الكهربائية والهجينة، سينمو بمقدار 2.1 مليون وحدة هذا العام، لكن «بي واي دي» و«أيتو» و«لي أوتو»، العلامات التجارية الثلاث الكبرى لسيارات الطاقة الجديدة، خططت لزيادة عمليات التسليم بمقدار 2.3 مليون وحدة عام 2024، ما يشير إلى زيادة العرض.

وقالت إن انخفاض تكاليف البطاريات ووفورات الحجم سيكونان السببين الرئيسيين الآخرين لتخفيضات أسعار سيارات الطاقة الجديدة، والتي ستتراوح من 5 إلى 10 بالمائة هذا العام في مدينة شنتشن الجنوبية، وهي مدينة ذات اعتماد كبير على السيارات الكهربائية.

وقادت سيارات «بي واي دي» و«دينزا» تخفيضات الأسعار بتخفيضات تتراوح بين 7.15 إلى 9.7 بالمائة لأسعار 5 موديلات في أبريل (نيسان)، مقارنة بتلك التي كانت عليها في بداية العام، وفقاً للجنة الوطنية للتنمية والإصلاح. وخفضت شركة «لي أوتو» أسعار 4 من طرازاتها، في أعقاب تحركات شركتي «تسلا» و«بي واي دي».

وفي شأن منفصل، أظهرت أحدث التقارير الفصلية للصناديق أن صندوق «سنترال هويجين» للاستثمار الحكومي الصيني اشترى أسهما قيادية بقيمة 41 مليار دولار على الأقل في الربع الأول في محاولة لدعم سوق الأسهم المتراجعة.

واشترى الصندوق السيادي ما لا يقل عن 300 مليار يوان (41.42 مليار دولار) من الصناديق المتداولة في الربع الأول، وساعدت عمليات الشراء مؤشر الأسهم القيادية «سي إس آي 300» الصيني على الارتداد بنسبة 14 بالمائة تقريباً من أدنى مستوياته في 5 سنوات الذي سجله في فبراير (شباط). وكان هذا الانتعاش مدعوماً أيضاً بعدد كبير من السياسات الداعمة للسوق، وتغيير قيادة أكبر هيئة تنظيمية للأوراق المالية في الصين.

وقالت سنترال هويجين في أوائل فبراير إنها وسعت نطاق استثمارها في صناديق الاستثمار المتداولة الصينية، وستزيد هذا الاستثمار بشكل أكبر، متعهدة بحماية التشغيل المستقر لأسواق رأس المال الصينية.

جاء هذا الإعلان في الوقت الذي انخفض فيه مؤشر الأسهم «سي إس آي 300» إلى أدنى مستوياته خلال 5 سنوات، حيث أدى التعافي الاقتصادي الضعيف في الصين ونقص التحفيز الحكومي القوي إلى إضعاف ثقة المستثمرين.

ويشتبه المستثمرون في أن مشتريات مؤسسات الدولة تساعد السوق. وفي شهر يناير (كانون الثاني)، وجدت وكالة «ستاندرد أند بورز غلوبال ماركت إننتليجينس» أن أكثر من 17 مليار دولار تدفقت إلى صناديق الاستثمار المتداولة في الصين التي تتبع مؤشر «سي إس آي 300». كما لاحظ بنك «غولدمان ساكس» أيضاً عمليات شراء كثيفة لصناديق الاستثمار المتداولة المحلية من قبل مستثمرين يشتبه في أنهم من «الفريق الوطني» المنتسبين للدولة.


توجُّه صيني لتعزيز التعاون مع السعودية في مجالات الطاقة النظيفة وتكنولوجيا الصناعات الجديدة

نائب حاكم ولاية ويلي الصينية لي زانتشاو (الشرق الأوسط)
نائب حاكم ولاية ويلي الصينية لي زانتشاو (الشرق الأوسط)
TT

توجُّه صيني لتعزيز التعاون مع السعودية في مجالات الطاقة النظيفة وتكنولوجيا الصناعات الجديدة

نائب حاكم ولاية ويلي الصينية لي زانتشاو (الشرق الأوسط)
نائب حاكم ولاية ويلي الصينية لي زانتشاو (الشرق الأوسط)

في الوقت الذي تجاوز فيه حجم التبادل التجاري بين الرياض وبكين 320 مليار دولار خلال عامي 2017 و2023، كشف مسؤول صيني عن توجه لدفع التعاون بين البلدين نحو آفاق أرحب، متوقعاً نمواً متسارعاً في مختلف المجالات خلال الفترة المقبلة، مشدداً على أن العلاقات السعودية - الصينية، تعد علاقات نموذجية يُحتذى بها، وهي الأكبر على مستوى العالم.

وقال نائب حاكم ولاية ويلي الصينية لـ«الشرق الأوسط»، لي زانتشاو، إن مقاطعة شينغيانغ بشكل عام وولاية ويلي بشكل خاص، مستمرة في تعاونها المنفتح على السعودية على أوسع أبوابه، حيث تحتضن المنطقة استثمارات كبيرة لشركة «أرامكو» في مجالات النفط والغاز والطاقة، فضلاً عن مجالات البتروكيماويات والصناعات ذات الصلة».

وأضاف زانتشاو: «لدينا تعاون قائم بين المملكة العربية السعودية وولاية وويلي ومقاطعة شينغيانغ، وتمثل استثمارات الشراكة (أرامكو) إحدى ميزاته، في وقت تتمتع فيه الدولة بموارد طبيعية غنية في الغاز والنفط والقطاعات المعدنية، فضلاً عن الفرص الكبيرة في مجال قطاع البتروكيماويات، مما يعزز زيادة التعاون الاقتصادي والصناعي والتجاري».

وأوضح زانتشاو أن هناك فرصاً كبيرة في مجال السياحة في البلدين، تجذب إمكانات وخبرات وتجارب البلدين للاستفادة منها كقطاع صناعة السيارات. وتشمل هذه الفرص تبادل الزيارات وبرامج سياحية ثرية تُعزز اقتصاديات الضيافة في الوقت الذي تتمتع فيه شينغيانغ وولاية ويلي بثراء كبير في مجال الثقافة والتقاليد الإسلامية، مما يجعلها رافداً اقتصادياً وحلقة وصل لتعميق العلاقات الثنائية بشكل أقوى».

وتوقع زانتشاو أن تشهد العلاقات الاقتصادية والصناعية والتجارية والسياحية بين الجانبين نمواً كبيراً خلال الفترة المقبلة، مشيراً إلى أن ولاية ويلي تتمتع بعديد من المشاريع والقطاعات والموارد الطبيعية المتنوعة، الأمر الذي سيعزز التعاون بين البلدين في مجال مختلف القطاعات مثل التجارة والصناعة والسياحة، مشيراً إلى أنه سيجري إطلاق مطارات جديدة إلى جانب المطارات العاملة حالياً، مما يجعل فرصة الانفتاح بين المنطقة والمملكة متاحة بشكل أفضل.

وأوضح المسؤول الصيني أن المبادرات التي أطلقتها السعودية مثل مبادرات السعودية الخضراء و«الشرق الأوسط الأخضر» وبرامج الاقتصاد الأخضر بما في ذلك الاستثمار في الأمونيا والهيدروجين والطاقة النظيفة، تمثل فرصاً كبيرة للتعاون بين الجانبين، في ظل توافر الرغبة الأكيدة ومقومات النجاح ومنها تكنولوجيا الطاقة النظيفة.

ولفت نائب حاكم ولاية ويلي الصينية إلى أن مجالات التعاون بين الصين بشكل عام ومقاطعة شينغيانغ وولاية وويلي بشكل خاص، تتنامى يوماً بعد يوم، في ظل توجه لتعزيز التعاون في مجالات الطاقة النظيفة وتكنولوجيا الصناعات الجديدة، مما يعني أن مستقبل العلاقات بين الجانبين يعد بمزيد من التعاون الصناعي والتكنولوجي والزراعي والسياحي، بالإضافة إلى قطاع البنية التحتية.

جاء اللقاء مع المسؤول الصيني على هامش الزيارة التي نظَّمتها وزارة الخارجية الصينية لوفد إعلامي من 11 دولة، من بينها صحيفة «الشرق الأوسط» إلى مقاطعة شينغيانغ، وهي منطقة تتمتع بحكم ذاتي ونظام إداري خاص ضمن جمهورية الصين الشعبية. وتقع في أقصى الشمال الغربي من البلاد، وعاصمتها مدينة أورومتشي.

وإلى جانب صناعاتها، تتميز المنطقة بالنشاط الزراعي، حيث تُنتج الفواكه المتنوعة إلى جانب محاصيل القمح والذرة والقطن، إضافةً إلى تربية الماشية، وغنى المنطقة بالموارد الطبيعية مثل البترول والفحم والرصاص والنحاس والزنك واليورانيوم.

وينتشر كثير من الصناعات في المنطقة، منها تكرير النفط، والمواد الكيميائية، والإسمنت، والمنسوجات، وصناعة السكر، والصلب، بالإضافة إلى وسائل النقل المختلفة والسكك الحديدية، مما يعزز استقرار سلاسل التوريد ويسهم في زيادة حصة الاستيراد والتصدير بين المنطقة ودول العالم المختلفة.


«أرامكو» تجري محادثات للاستحواذ على 10% في «هنجلي للبتروكيميائيات» الصينية

خلال توقيع الاتفاقية بين «أرامكو» و«هنجلي» (من أرامكو)
خلال توقيع الاتفاقية بين «أرامكو» و«هنجلي» (من أرامكو)
TT

«أرامكو» تجري محادثات للاستحواذ على 10% في «هنجلي للبتروكيميائيات» الصينية

خلال توقيع الاتفاقية بين «أرامكو» و«هنجلي» (من أرامكو)
خلال توقيع الاتفاقية بين «أرامكو» و«هنجلي» (من أرامكو)

أعلنت شركة «أرامكو السعودية» أنها دخلت في مناقشات مع مجموعة هنجلي المحدودة بشأن الاستحواذ المحتمل على حصة بنسبة 10 في المائة في شركة هنجلي للبتروكيميائيات المحدودة، بعد أن يخضع ذلك للتقييمات والموافقات اللازمة.

ووقّعت الشركتان، الاثنين، مذكرة تفاهم بشأن الصفقة المقترحة التي تتوافق مع استراتيجية «أرامكو السعودية» لتوسيع وجودها بقطاع التكرير والكيميائيات والتسويق في الأسواق الرئيسية ذات القيمة العالية، وتعزيز برنامجها لتحويل السوائل إلى كيميائيات، وتأمين اتفاقيات طويلة الأجل لإمدادات النفط الخام، وفق بيان صادر عن «أرامكو».

وتُعد «هنجلي للبتروكيميائيات» شركة تابعة وخاضعة لسيطرة مجموعة «هنجلي للبتروكيميائيات»، وتمتلك وتدير مصفاة بطاقة 400 ألف برميل في اليوم، ومجمعاً متكاملاً للمواد الكيميائية في مقاطعة لياونينغ بالصين، وعدة معامل ومرافق إنتاج في مقاطعتي جيانغسو وقوانغدونغ.

وقال الرئيس للتكرير والكيميائيات والتسويق في «أرامكو السعودية» محمد بن يحيى القحطاني، إن هذه المذكرة «تدعم جهودنا الرامية إلى تنمية نطاق أعمالنا في قطاع التكرير والكيميائيات والتسويق على المستوى العالمي. ونواصل استكشاف فرص جديدة في الأسواق المهمة، حيث نسعى إلى إحراز تقدم في استراتيجيتنا لتحويل السوائل إلى كيميائيات، كما نتطلع إلى بناء شراكات جديدة، ونعمل باهتمام لتوسيع حضورنا في السوق الصينية المهمة».