«إيفر غراند» العقارية العملاقة الصينية تواجه خطر التصفية الاثنين

توسع مفاجئ لنشاط المصانع في نوفمبر إلى أعلى مستوى خلال 3 أشهر

على المطور المثقل بالديون وضع خطة قبل جلسة المحكمة الحاسمة يوم الاثنين (رويترز)
على المطور المثقل بالديون وضع خطة قبل جلسة المحكمة الحاسمة يوم الاثنين (رويترز)
TT

«إيفر غراند» العقارية العملاقة الصينية تواجه خطر التصفية الاثنين

على المطور المثقل بالديون وضع خطة قبل جلسة المحكمة الحاسمة يوم الاثنين (رويترز)
على المطور المثقل بالديون وضع خطة قبل جلسة المحكمة الحاسمة يوم الاثنين (رويترز)

يستعد مجموعة من المستثمرين الدوليين الذين يمتلكون سندات بمليارات الدولارات في شركة العقارات العملاقة في الصين «إيفر غراند» لجلسة استماع في المحكمة يوم الاثنين قد تؤدي إلى تصفية الشركة.

وكانت هذه المجموعة دعمت في أبريل (نيسان) إعادة هيكلة شركة التطوير العقاري الصينية المنكوبة.

وقد أدى تخلف «إيفر غراند» عن سداد الديون في عام 2021 إلى أزمة عقارية على مستوى الصين لا تزال تهز ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

ويمكن أن تكون جلسة الاستماع التي ستعقد يوم الاثنين في المحكمة العليا في هونغ كونغ بمثابة لحظة مهمة في تحديد القيمة التي يمكن إنقاذها من سندات «إيفر غراند». وقد يكون أيضاً اختباراً مهماً لمعاملة المستثمرين الدوليين عندما تفشل إحدى الشركات الصينية، وفق صحيفة «فاينانشال تايمز».

وتزعم دعوى التصفية في هونغ كونغ التي رفعها المستثمر الخارجي «توب شاين غلوبال»، العام الماضي، أن «إيفر غراند» فشلت في الوفاء بمطالباتها بمبلغ 110 ملايين دولار. في جلسة استماع سابقة في أكتوبر (تشرين الأول)، أعطت القاضية ليندا تشان «إيفر غراند»، «فرصة أخيرة» لصياغة اقتراح إعادة هيكلة جديد، محذرة من أنه بخلاف ذلك «من المحتمل جداً» أن تخضع لأمر التصفية.

وقال مستشارو حملة السندات إن هذا الأمر من المرجح أن يؤدي إلى «انهيار خارج عن السيطرة» للمجموعة مع «تأثير كارثي» على المطورين الآخرين في الصين وقدرة الشركات الصينية بشكل عام على جمع الأموال في أسواق رأس المال الدولية.

وقال بروك سيلفرز، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة الأسهم الخاصة «كايوان كابيتال» في هونغ كونغ: «إذا تمت التصفية، فمن المرجح أن تكون الخيارات المتبقية أقل قبولاً بكثير» للمستثمرين الأجانب.

وقال مصدر مطلع، يوم الجمعة، إن مجموعة من الدائنين الخارجيين لمجموعة «إيفر غراند» تطلب حصة مسيطرة في الشركة المطورة واثنتين من شركاتها التابعة في هونغ كونغ كجزء من اقتراح إعادة هيكلة الديون المنقح للشركة.

وذكرت «بلومبرغ» أن المجموعة قدمت الطلب بعد أن قدم المطور في وقت سابق من هذا الأسبوع عرضاً جديداً لسداد ديونهم الخارجية.

يوم الخميس، عرضت «إيفر غراند» تبديل بعض الديون الخارجية إلى أسهم في الشركة ووحدتين مدرجتين في هونغ كونغ، وسداد الباقي بـ«شهادات» غير قابلة للتداول مدعومة بأصول خارجية.

وكان محامي «إيفر غراند» قال في جلسة المحكمة في أكتوبر (تشرين الأول)، إنه سينظر في «تسييل» أسهم في اثنتين من الشركات التابعة لها المدرجة في هونغ كونغ، شركة السيارات الكهربائية «إيفر غراند» ومجموعة «إيفر غراند» للخدمات العقارية.

تبلغ القيمة السوقية المجمعة للوحدتين حوالي مليار دولار مقابل 30 مليار دولار في إجمالي مطالبات حاملي السندات الدولية بناءً على تقدير «بلومبرغ».

وفي ضربة للدائنين قبل جلسة الاستماع في أكتوبر، قالت شركة التكنولوجيا «إن دبليو تي إن»، ومقرها دبي، إنها ستعلق صفقة لاستثمار 500 مليون دولار في وحدة السيارات الكهربائية، التي تم تطويرها جزءاً من توسع «إيفر غراند» خارج قطاع العقارات قبل تعثرها عن السداد.

في أبريل 2021، بلغت القيمة السوقية لشركة السيارات الكهربائية ما يقرب من 87 مليار دولار على الرغم من عدم إنتاج سيارة واحدة.

وفي هذا الوقت، ذكرت صحيفة «فاينانشال تايمز» أن شركات مرتبطة بشركة الظل المصرفية المضطربة «تشونغتشى» قالت إنها فقدت الاتصال مع اثنين من المديرين التنفيذيين، بعد أيام من إعلان السلطات الصينية أنها تفتح تحقيقاً في التكتل المترامي الأطراف.

ويشكل غيابهما أحدث ضربة لتكتل «تشونغتشى» المتعثر، الذي يقع في قلب سوق الظل المصرفية في البلاد البالغة قيمتها 3 تريليونات دولار، وقام على مدى عقود ببناء شبكة معقدة من الاستثمارات في الشركات المدرجة وسوق العقارات.

وكانت «تشونغتشى» حذرت من أنها تواجه عجزاً بقيمة 36 مليار دولار. وفي رسالة مفتوحة إلى المستثمرين، اعترفت بأنها كانت «معسرة بشدة»، وأن الإدارة «أصبحت جامحة» بعد وفاة مؤسسها.

مؤشر مديري المشتريات

وفي شق آخر، ارتفع مؤشر مديري المشتريات التصنيعي العالمي الخاص بالصين «كايكسين/ستاندرد آند بورز» بشكل غير متوقع إلى 50.7 في نوفمبر (تشرين الثاني) من قراءة 49.5 في أكتوبر، متجاوزاً توقعات المحللين.

وجاءت القراءة بعد يوم من استطلاع رسمي أظهر انكماشاً في نشاط المصنعين وغير المصنعين، مما يؤكد تفاقم المشكلات في ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

وقال دان وانغ، كبير الاقتصاديين في بنك هانغ سنغ الصيني، عن قراءات مؤشر مديري المشتريات في الصين، التي تحتوي على عينات مختلفة: «تظهر البيانات أن المصانع تنتج أقل وتوظف عدداً أقل من الأشخاص. لا يمكن للسوق المحلية تعويض الخسائر في أوروبا والولايات المتحدة».

وأظهرت استطلاعات الرأي أن اليابان وكوريا الجنوبية وتايوان التي تعتمد على التصدير تحملت العبء الأكبر من تباطؤ الطلب العالمي مع بقاء نشاطها الصناعي راكداً في نوفمبر (تشرين الثاني).

وقال تورو نيشيهاما، كبير الاقتصاديين في الأسواق الناشئة في معهد «داي إيتشي» لبحوث الحياة: «من الصعب توقع انتعاش في آسيا في أي وقت قريب... على الرغم من أن الصادرات ربما وصلت إلى القاع، إلا أنها لن تتسارع كثيراً من هنا لأن الاقتصاد العالمي يفتقر إلى محرك رئيسي للنمو».


مقالات ذات صلة

مذكرة تفاهم سعودية - مصرية في قطاع العقارات

الاقتصاد رئيس الهيئة العربية للتصنيع مختار عبد اللطيف وأسامة نقلي سفير السعودية بالقاهرة يشهدان توقيع مذكرة تفاهم مع تحالف شركات سعودية مصرية (الشرق الأوسط)

مذكرة تفاهم سعودية - مصرية في قطاع العقارات

وقعت الهيئة العربية للتصنيع بمصر، الثلاثاء، مذكرة تفاهم مع تحالف شركات مصرية سعودية، لتلبية احتياجات مشروعات التطوير العقاري التي سينفذها التحالف بالمملكة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
الاقتصاد وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان متحدثاً خلال «قمة قادة التجزئة» (الشرق الأوسط)

الحقيل في «قمة قادة التجزئة»: القطاع يمثل 23 % من الناتج غير النفطي

كشف وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان ماجد الحقيل أن قطاع التجزئة بات يشكل ما نسبته 23 % من الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي في المملكة.

آيات نور (الرياض) زينب علي (الرياض)
الاقتصاد تشهد سوق العقار في العاصمة الرياض تطورات متسارعة (الشرق الأوسط)

توقعات بأن تشهد الرياض انتعاشاً غير مسبوق في حجم الإنفاق العقاري

أكد تقرير حديث أن السوق السعودية قد شهدت انتعاشاً عقارياً ملحوظاً خلال العامين الماضيين، خاصةً في العاصمة الرياض.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق مجمع «غوردون بوينت» (وسائل إعلام أميركية)

بسعر 295 مليون دولار... تعرّف على أغلى منزل معروض للبيع في الولايات المتحدة

وصل سعر أغلى منزل معروض للبيع في الولايات المتحدة هذا الأسبوع إلى 295 مليون دولار، وفق ما ذكره موقع «سي إن بي سي»

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد المبيعات العقارية للشركة ارتفعت بنسبة 15 % («إعمار»)

ارتفاع أرباح «إعمار» العقارية 70 % إلى 3.2 مليار دولار في 2023

قفز صافي ربح شركة «إعمار» العقارية الإماراتية بنسبة 70 في المائة على أساس سنوي إلى 11.6 مليار درهم (3.2 مليار دولار) في عام 2023.

«الشرق الأوسط» (دبي)

تحضيرات اجتماع منتدى الاقتصاد العالمي في الرياض بين الإبراهيم وبرينده

وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي ورئيس المنتدى الاقتصادي العالمي وعدد من المعنين بالتحضير للمنتدى (صفحة وزارة الاقتصاد والتخطيط على «إكس»)
وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي ورئيس المنتدى الاقتصادي العالمي وعدد من المعنين بالتحضير للمنتدى (صفحة وزارة الاقتصاد والتخطيط على «إكس»)
TT

تحضيرات اجتماع منتدى الاقتصاد العالمي في الرياض بين الإبراهيم وبرينده

وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي ورئيس المنتدى الاقتصادي العالمي وعدد من المعنين بالتحضير للمنتدى (صفحة وزارة الاقتصاد والتخطيط على «إكس»)
وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي ورئيس المنتدى الاقتصادي العالمي وعدد من المعنين بالتحضير للمنتدى (صفحة وزارة الاقتصاد والتخطيط على «إكس»)

ناقش وزير الاقتصاد والتخطيط فيصل الإبراهيم مع رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي بورغي برينده، التحضيرات الجارية للاجتماع الخاص بالمنتدى الذي سيُعقد في المملكة في شهر أبريل (نيسان) المقبل، إضافة إلى التطورات الاقتصادية العالمية والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

يذكر أن المملكة ستستضيف يومي 28 و29 أبريل المقبل، الاجتماع الخاص الأول من نوعه للمنتدى الاقتصادي العالمي في العاصمة الرياض، الذي سيناقش العديد من القضايا المهمة مثل التعاون الدولي والنمو والطاقة

وتشكّل هذه الفعالية، التي كان أعلن عنها الإبراهيم وبرينده، على هامش المؤتمر السنوي الـ54 للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا، إحدى ثمار اتفاقية التعاون بين المملكة العربية السعودية والمنتدى الاقتصادي العالمي.

ومن المقرر أن يضم اجتماع الرياض أكثر من 700 مشارك من الخبراء الدوليين وقادة الرأي والمفكرين، من المنظمات الدولية والقطاعات الحكومية والمؤسسات الأكاديمية وقطاع الأعمال، لبحث التحديات العالمية الراهنة في مجالات التنمية، ضمن حوارات مثمرة تعزز التعاون العالمي وتحفز الجهود الدولية المشتركة لابتكار الحلول المستدامة.

وسيستفيد الاجتماع الخاص للمنتدى الاقتصادي العالمي الذي تستضيفه المملكة، من موقع الرياض المركزي كعاصمة لأكبر اقتصاد في الشرق الأوسط، ومن موقعها الاستراتيجي الذي يربطها بثلاث قارات كبرى، كما سيوفر اللقاء منتدى للقادة وأصحاب الفكر والرأي من مختلف أنحاء العالم لمناقشة التحديات القائمة وطرح الحلول المبتكرة لإحداث تأثيرات إيجابية عالمية للجميع.


الإبراهيم: الاستثمار في القدرات البشرية جزء حيوي من سياساتنا بالسعودية

وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي متحدثاً في اليوم الثاني من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» (الشرق الأوسط)
وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي متحدثاً في اليوم الثاني من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» (الشرق الأوسط)
TT

الإبراهيم: الاستثمار في القدرات البشرية جزء حيوي من سياساتنا بالسعودية

وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي متحدثاً في اليوم الثاني من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» (الشرق الأوسط)
وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي متحدثاً في اليوم الثاني من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» (الشرق الأوسط)

قال وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي فيصل الإبراهيم إن القدرات البشرية والاستثمار فيها جزء حيوي من عمل السعودية، وهي في قلب صناعة السياسات.

 

أضاف الإبراهيم في اليوم الثاني من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية»، الذي تستضيفه الرياض تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، «في عصر الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة نشهد نقلة نوعية تشكل تحدياً كبيراً في حياتنا»، مشدداً على أن «الجيل القادم يجب أن يكون جاهزاً بالمعارف والمهارات».

 

وإذ أوضح أنه لا يوجد موضوع أكثر أهمية من القدرات البشرية، قال: «إن السعودية شهدت زيادة سكانية بـ34 في المائة في العقد السابق لتصل إلى 33 مليوناً وهذا جزء من زيادة سكان العالم».

 

أضاف: «هناك 73 في المائة تحت سن الثلاثين وهذا يعني أن لدينا فرصاً هائلة ديموغرافياً»، مشدداً على الحاجة إلى استثمارات وتخطيط في التعليم والرعاية الصحية والبنية التحتية للاستفادة من هذه الفرص.

 

وقال: «التعليم الأساسي في السعودية ما زال عند حدود وبنسبة 30 في المائة، ولسد هذه الفجوة نطور روضات الأطفال لزيادة إسهاماتها لتصل إلى 90 في المائة بحلول 2030».

 

ولفت إلى أن الاستثمار الموسع في قطاع التعليم يؤتي بثماره، وأن المملكة تقدمت في عام 2022 في 20 مجالاً في البحث والتطوير والتقنية، وكذلك ارتقت 9 مراتب في مجالات مختلفة، وانتقلت إلى المرتبة 31 في ترتيب الجامعات العالمية في 2021، كما أن سبعة من الجامعات السعودية كانت في ترتيب شنغهاي للمواد الأكاديمية في 2022.

 

وشدد على أن «المساواة بين الجنسين حجر الزاوية لالتزامنا بالاستثمار المستمر، وزيادة تمثيل المرأة هو هدف كبير تدعمه الكثير من المبادرات الفردية مثل مركز الملك سلمان للتعليم والتوظيف والذي يركز على التدريب المهني للنساء. كما أن جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية تقود حملات لمساهمة المرأة في مجالات العلوم والتقنية والهندسة والتقنية».

 

أضاف: «منذ عام 2015 قوى العمل للنساء تضاعفت معدلاتها لنسبة 36 في المائة والمرأة الآن تشغل 28 في المائة من المقاعد في مجلس الشورى».


تراجع أسعار النفط مع ارتفاع المخزونات الأميركية وتوقعات بارتفاع أسعار الفائدة

زيادة مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة 4.2 مليون برميل إلى 447.2 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 23 فبراير متجاوزة توقعات المحللين (رويترز)
زيادة مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة 4.2 مليون برميل إلى 447.2 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 23 فبراير متجاوزة توقعات المحللين (رويترز)
TT

تراجع أسعار النفط مع ارتفاع المخزونات الأميركية وتوقعات بارتفاع أسعار الفائدة

زيادة مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة 4.2 مليون برميل إلى 447.2 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 23 فبراير متجاوزة توقعات المحللين (رويترز)
زيادة مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة 4.2 مليون برميل إلى 447.2 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 23 فبراير متجاوزة توقعات المحللين (رويترز)

تراجعت أسعار النفط، يوم الخميس، بعد زيادة أكبر من المتوقع في مخزونات الخام الأميركية، ما أثار مخاوف بشأن تباطؤ الطلب. وأضافت التوقعات أن أسعار الفائدة الأميركية قد تظل مرتفعة ما يضع ضغوطاً أخرى على أسعار النفط.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت تسليم أبريل (نيسان) 43 سنتاً أو 0.5 في المائة إلى 83.25 دولار للبرميل بحلول الساعة 08:30 (بتوقيت غرينتش)، بعد أن ارتفعت 3 سنتات في الجلسة السابقة، وفق «رويترز».

وتراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 26 سنتاً أو 0.3 في المائة، إلى 78.28 دولار للبرميل.

ومن المتوقع أن ينهي برنت الشهر مرتفعاً بنحو 2 في المائة، وهو مكسبه الشهري الثاني، في حين من المقرر أن يرتفع خام غرب تكساس الوسيط أيضاً للشهر الثاني، مرتفعاً نحو 3 في المائة في فبراير (شباط).

وقالت إدارة معلومات الطاقة، يوم الأربعاء، إن مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة ارتفعت، بينما انخفضت مخزونات البنزين ونواتج التقطير الأسبوع الماضي مع عمل المصافي دون أدنى مستوياتها الموسمية بسبب تعطل مخطط له وغير مخطط له.

وأشارت إلى أن مخزونات الخام ارتفعت للأسبوع الخامس على التوالي، إذ زادت 4.2 مليون برميل إلى 447.2 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 23 فبراير، مقارنة مع توقعات المحللين في استطلاع أجرته «رويترز» بزيادة 2.7 مليون برميل.

وقال محلل السلع الأولية لدى «راكوتين» للأوراق المالية، ساتورو يوشيدا: «المخزونات الكبيرة زادت مخاوف المستثمرين بشأن تباطؤ الاقتصاد وانخفاض الطلب على النفط في الولايات المتحدة».

وأضاف: «توقع تأجيل تخفيضات أسعار الفائدة الأميركية أثّر أيضاً على معنويات السوق لأنه قد يقوض الطلب على النفط».

وعادة ما تؤدي تكاليف الاقتراض المرتفعة إلى خفض النمو الاقتصادي والطلب على النفط.

وخفض التجار بالفعل توقعاتهم بشأن تخفيضات أسعار الفائدة الأميركية بعد سلسلة من البيانات القوية، بما في ذلك قراءات مؤشر أسعار المستهلك ومؤشر أسعار المنتجين. ويتوقعون أن تبدأ دورة التيسير في يونيو (حزيران)، مقارنة ببداية عام 2024 عندما تمت الرهانات في مارس (آذار).

وينتظر المشاركون في السوق الآن صدور مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأميركي، وهو المقياس المفضل لدى «الاحتياطي الفيدرالي» للتضخم، لمزيد من إشارات التداول.

ومن المتوقع أن يظهر المؤشر، الذي سيتم إصداره يوم الخميس، ارتفاع الأسعار بنسبة 0.3 في المائة على أساس شهري في يناير (كانون الثاني).

وتتطلع السوق أيضاً إلى التمديد المحتمل لتخفيضات إنتاج النفط الطوعية التي أقرتها (أوبك+)، والتي أدت إلى انخفاضات محدودة في الأسعار في الوقت الحالي.

وقال المحللان في بنك «إيه إن زد» في مذكرة للعملاء، دانييل هاينز وسوني كوماري: «مع استمرار عدم اليقين في توقعات الطلب، نعتقد أن أوبك ستمدد اتفاق الإمدادات الحالي حتى نهاية الربع الثاني».

وأضاف المحللون أن توقعات الأسعار تظل دون تغيير؛ حيث يتوقعون متوسط الأسعار السنوية لعام 2024 عند 86 دولاراً لبرميل برنت و81 دولاراً لخام غرب تكساس الوسيط.

وقال يوشيدا من «راكوتين» إنه من المتوقع أيضاً أن يؤثر الصراع في الشرق الأوسط على الحد الأدنى لأسعار النفط.


استقرار أسعار الذهب قبل بيانات التضخم الأميركية

لم يطرأ تغيير يذكر على أسعار الذهب في التعاملات الفورية على أساس شهري حتى الآن بعد أن سجلت تراجعاً 1.2 % في يناير (رويترز)
لم يطرأ تغيير يذكر على أسعار الذهب في التعاملات الفورية على أساس شهري حتى الآن بعد أن سجلت تراجعاً 1.2 % في يناير (رويترز)
TT

استقرار أسعار الذهب قبل بيانات التضخم الأميركية

لم يطرأ تغيير يذكر على أسعار الذهب في التعاملات الفورية على أساس شهري حتى الآن بعد أن سجلت تراجعاً 1.2 % في يناير (رويترز)
لم يطرأ تغيير يذكر على أسعار الذهب في التعاملات الفورية على أساس شهري حتى الآن بعد أن سجلت تراجعاً 1.2 % في يناير (رويترز)

استقرت أسعار الذهب، يوم الخميس، مع إحجام المتعاملين عن اتخاذ أي مراكز جديدة قبل نشر بيانات التضخم الرئيسية في الولايات المتحدة المقرر صدورها في وقت لاحق، التي قد توفر مزيداً من المؤشرات عن المسار الذي سيتبناه مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة.

وبحلول الساعة 07:01 (بتوقيت غرينتش) استقر الذهب في المعاملات الفورية عند 2036.42 دولار للأوقية (الأونصة) في حين ارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.1 في المائة إلى 2045.00 دولار.

ولم يطرأ تغيير يذكر على أسعار الذهب في التعاملات الفورية على أساس شهري حتى الآن بعد أن سجلت تراجعاً 1.2 في المائة في يناير (كانون الثاني).

ومن المقرر صدور بيانات التضخم في نفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة، وهو المقياس المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي.

وقال مسؤولون من المركزي الأميركي، هذا الأسبوع، إنه لا يزال هناك طريق يجب قطعه للوصول إلى هدف التضخم البالغ 2 في المائة، لكن الباب مفتوح أمام خفض أسعار الفائدة، وهو من المرجح أن يكون في وقت لاحق من هذا العام.

وتعزز أسعار الفائدة المنخفضة جاذبية الاحتفاظ بالسبائك التي لا تدر عائداً.

وقفز مؤشر الدولار 0.6 في المائة، وارتفعت عوائد سندات الخزانة القياسية لأجل عشر سنوات بأكثر من 30 نقطة أساس منذ بداية فبراير (شباط) حتى الآن.

وارتفاع الدولار يجعل الذهب أكثر تكلفة بالنسبة للمشترين بالعملات الأخرى، في حين أن ارتفاع عوائد السندات يقلل من جاذبية الذهب لأنه يزيد من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن الأصفر.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.3 في المائة إلى 22.53 دولار للأوقية، وصعد البلاتين 0.5 في المائة إلى 882.51 دولار، وقفز البلاديوم 0.8 في المائة إلى 935.93 دولار.


الفالح: سنضيف 3 تريليونات دولار استثمارات خلال هذا العقد

وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح متحدثاً في اليوم الثاني من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» (الشرق الأوسط)
وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح متحدثاً في اليوم الثاني من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» (الشرق الأوسط)
TT

الفالح: سنضيف 3 تريليونات دولار استثمارات خلال هذا العقد

وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح متحدثاً في اليوم الثاني من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» (الشرق الأوسط)
وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح متحدثاً في اليوم الثاني من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» (الشرق الأوسط)

كشف وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح، الخميس، عن استهداف إضافة أكثر من 3 تريليونات دولار من الاستثمارات في الاقتصاد الداخلي خلال هذا العقد، وذلك عبر استراتيجيات الاستثمار الوطنية.

وكان الفالح يتحدث في اليوم الثاني من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية»، الذي انطلقت أعماله، الأربعاء في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.

وأكد أن قسماً من هذه الاستثمارات سيكون في قطاعات اقتصادية جديدة مثل: الاقتصاد الرقمي، والسياحة، والخدمات المالية، والاحترافية، والرعاية الصحية، وصناعة الأدوية، والتقنيات البيولوجية الحيوية، منوّهاً بأن هذه القطاعات «ستخلق فرصاً هائلة لتطوير القدرات البشرية، حيث إنها تتطلب مجموعة مختلفة من المهارات، وكذلك نظرة جديدة واستشرافاً جديداً للعالم».

وأبان أنه عندما يظهر قطاع جديد مثل الطاقة المتجددة والتقنيات المالية والحيوية والبيولوجية، فإن فجوة المهارات التي تنشأ سيتم سدها من خلال التدريب والتمهير أو في حالة المملكة كدولة منفتحة من خلال دعوة الماهرين من أنحاء العالم كافة لسد هذا الطلب، لافتاً إلى أنه سيكون لدى البلاد مجموعة من المهارات كاملة يمكن توظيفها، «ولذلك نسعى إلى التعليم من خلال الأفراد والأسر والشركات والمؤسسات والأمة بالكامل، وهذا يعدُّ استثماراً بحد ذاته وله عوائد ديناميكية».

وأشار إلى أنه بنهاية هذا العقد فإن الاقتصاد يستهدف أن يكون مرتين ونصف ما كان عليه قبل «رؤية 2030»، مضيفاً أن مشاركة القطاع الخاص ستنمو «من 40 في المائة إلى 65 في المائة الذي تسعى البلاد إلى تحقيقه»، قائلاً إن حجم ومقدار القطاع الخاص ستكون مشاركته 4 مرات عما كانت عليه في السابق.

وبيّن أن «رؤية 2030» تعدُّ أكثر الرؤى تحولاً ووعداً وطموحاً في التاريخ، حيث «إنها توجهنا لنعمل من خلالها لتخضير وتنمية اقتصادنا ولتوصيل وتمكين وربط مجتمعاتنا وبشكل متسارع تعزيز بيئة أعمالنا والتنافسية العالمية».

ولفت إلى تضاعف الذكاء الاصطناعي 4 مرات ما كان عليه، منذ بدء الرؤية، مؤكداً تزايد المستثمرين الدوليين الذين يصلون إلى البلاد.

وتابع أن عدد التراخيص الدولية زاد من 3 آلاف، منذ بدء الرؤية، إلى 30 ألفاً، اليوم، مشيراً إلى قرار الكثير من هؤلاء المستثمرين بأن المملكة ستكون مركزاً لمقراتهم الإقليمية في المستقبل.

وقال: «منذ يومين، التقينا 450 مستثمراً دولياً سوف يحظون بتراخيصهم لإقامة مقراتهم الرئيسية الإقليمية في المملكة وغالبها في العاصمة».

وأوضح أن هناك علاقة طردية قوية بين الاستثمار والقدرات البشرية، حيث «إن الاستثمار يدفع الرجال والنساء عبر قوة العمل وعبر المجتمع أجمع، لاكتساب مهارات جديدة وتطوير مهاراتهم ولتحقيق وإطلاق العنان لإمكاناتهم كاملة».


ارتفاع أرباح «أكوا باور» السعودية 8 % بنهاية عام 2023

أوصت الشركة بزيادة رأسمالها بمبلغ 14.6 مليون ريال (موقع الشركة)
أوصت الشركة بزيادة رأسمالها بمبلغ 14.6 مليون ريال (موقع الشركة)
TT

ارتفاع أرباح «أكوا باور» السعودية 8 % بنهاية عام 2023

أوصت الشركة بزيادة رأسمالها بمبلغ 14.6 مليون ريال (موقع الشركة)
أوصت الشركة بزيادة رأسمالها بمبلغ 14.6 مليون ريال (موقع الشركة)

ارتفع صافي أرباح شركة «أكوا باور» العاملة في مجال إمدادات المياه والطاقة إلى 1.6 مليار ريال (426 مليون دولار) بنهاية عام 2023، مقارنة بأرباح 1.5 مليار ريال (400 مليون دولار) تم تحقيقها خلال الفترة نفسها من عام 2022. وأوصت الشركة بزيادة رأسمالها بمبلغ 14.6 مليون ريال من حساب الأرباح المبقاة على أن يمنح سهم لكل 500 سهم مملوكة للمساهمين.

وأرجعت الشركة أسباب الارتفاع في بيان على موقع سوق الأسهم السعودية الرئيسية «تداول» إلى ارتفاع صافي مساهمة المشاريع القائمة ومساهمة المشاريع الجديدة في تحصيل رسوم إدارة التطوير والبناء.

وقابل هذه الارتفاعات جزئياً انخفاض مبالغ التأمين التي تم التحصل عليها نتيجة لتعطل الأعمال، وارتفاع المصروفات العمومية والإدارية للشركة.

بالإضافة إلى انخفاض مصروف الزكاة وضريبة الدخل واحتساب الانخفاض في القيمة والمصروفات الأخرى.

وأوصى مجلس إدارة الشركة بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين بقيمة 329 مليون ريال سعودي عن عام 2023، لتصبح حصة السهم 0.45 ريال، مما يعادل تقريباً 4.5 في المائة من قيمة الأسهم الاسمية، وتستحق بنهاية تداول يوم انعقاد اجتماع الجمعية العمومية، الذي سيتم تحديده لاحقاً.


«أكوا باور» السعودية توقع اتفاقيات بـ738 مليون دولار لتمويل مشروع تحلية مياه بالإمارات

«أكوا باور» السعودية توقع اتفاقيات بـ738 مليون دولار لتمويل مشروع تحلية مياه بالإمارات
TT

«أكوا باور» السعودية توقع اتفاقيات بـ738 مليون دولار لتمويل مشروع تحلية مياه بالإمارات

«أكوا باور» السعودية توقع اتفاقيات بـ738 مليون دولار لتمويل مشروع تحلية مياه بالإمارات

أعلنت شركة «أكوا باور» السعودية، يوم الخميس، توقيع اتفاقات مع مجموعة من البنوك المحلية والدولية بقية 2.8 مليار ريال (739.97 مليون دولار) لتمويل مشروع حصيان لتحلية المياه في الإمارات لمدة 32.5 عام.

وقالت «أكوا باور»، في بيان إلى السوق المالية السعودية (تداول)، إن التكلفة الاستثمارية للمشروع الذي تبلغ حصتها فيه 20.4 في المائة تصل إلى 3.448 مليار ريال (919.623 مليون دولار).

وأضافت أن المصارف التي تقدم التمويل تشمل «ستاندرد تشارترد» و«إم يو إف جي» و«بنك الإمارات دبي الوطني» و«بنك التنمية الكوري» و«بنك دبي التجاري» و«بنك أبوظبي التجاري» و«بنك التعمير الصيني» و«البنك الزراعي الصيني» و«الشركة العربية للاستثمارات البترولية» و«بنك سوميتومو ميتسوي ترست» و«بنك الصين للصناعة والتجارة» و«بنك بوبيان» و«بنك التصدير والاستيراد السعودي». وأضافت أن السعة الإنتاجية للمشروع تصل إلى 818 ألفاً و280 متراً مكعباً من المياه المحلاة يومياً في دبي، مشيرة إلى أن الشركة التي قامت بالتوقيع على اتفاقات التمويل هي شركة المشروع «حصيان» للمياه.

بنك التصدير والاستيراد

من جانبه، أعلن بنك التصدير والاستيراد السعودي أنه وقع اتفاقية تمويل مع «أكوا باور» بقيمة 75 مليون دولار لتمويل مشروع مجمع «حصيان». وقال البنك، في منشور على منصة «إكس»، إن الهدف من التمويل «تمكين المحتوى السعودي في المشاريع الدولية، بما يعزز من تنمية الصادرات السعودية غير النفطية، وتحفيز المشاريع المتوافقة مع مبادئ الاستدامة».


الهند ترفض اتهامها بعرقلة محادثات منظمة التجارة العالمية

مديرة منظمة التجارة العالمية تتحدث خلال حفل افتتاح الاجتماع الوزاري لمنظمة التجارة العالمية في أبوظبي 26 فبراير 2024 (رويترز)
مديرة منظمة التجارة العالمية تتحدث خلال حفل افتتاح الاجتماع الوزاري لمنظمة التجارة العالمية في أبوظبي 26 فبراير 2024 (رويترز)
TT

الهند ترفض اتهامها بعرقلة محادثات منظمة التجارة العالمية

مديرة منظمة التجارة العالمية تتحدث خلال حفل افتتاح الاجتماع الوزاري لمنظمة التجارة العالمية في أبوظبي 26 فبراير 2024 (رويترز)
مديرة منظمة التجارة العالمية تتحدث خلال حفل افتتاح الاجتماع الوزاري لمنظمة التجارة العالمية في أبوظبي 26 فبراير 2024 (رويترز)

رفضت الهند الاتهامات الموجهة لها بعرقلة محادثات منظمة التجارة العالمية خلال اجتماعات الأسبوع الحالي، وقالت إنها تريد فقط «العدالة» في الاقتصاد العالمي الذي تقف قواعده منذ وقت طويل ضد الدول الفقيرة.

وقال وزير التجارة الهندي، بيوش جويال، في مقابلة على هامش اجتماعات منظمة التجارة العالمية في أبوظبي، إن بلاده لم تثر أي قضايا خلافية، ولم تعطل أي عملية لأنها «واعية بكل التزاماتها الدولية»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وأضاف جويال: «أنا لم أعرقل أي شيء في منظمة التجارة العالمية، لدي عقل مفتوح وإرادة في التواصل مع أي فرد حول كل موضوع... لكن بوضوح، هناك دول أخرى لا تعمل بروح المرونة والانفتاح نفسها».

ونقلت «شبكة بلومبرغ» عن الوزير الهندي قوله إن أهم أولوية أمام منظمة التجارة العالمية الموجود مقرها في جنيف هي استعادة هيئة الاستئناف التابعة لها والمسؤولة عن تسوية النزاعات بين الدول الأعضاء. ويشير الوزير بهذا الحديث إلى اللجنة القضائية التابعة للمنظمة والمكونة من 7 دول، لكنها متوقفة عن العمل منذ أواخر 2019 بعد رفض الولايات المتحدة تعيين أعضاء جدد بدلاً من الأعضاء الذين انتهت ولايتهم.

يذكر أن الهند تعد لاعباً رئيسياً في محادثات منظمة التجارة العالمية ويراقب الجميع مواقفها، في الوقت الذي تحاول فيه المنظمة الوصول إلى اتفاقيات بشأن موضوعات تتراوح بين إصلاح نظم تجارة السلع الزراعية ونظم التجارة الإلكترونية وإصلاح المنظمة نفسها.


«الصناعة» السعودية: مبادرات استراتيجية القدرات البشرية تتواءم مع التغيرات العالمية والاقتصادية

خلال افتتاح مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» المنعقد في الرياض (الشرق الأوسط)
خلال افتتاح مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» المنعقد في الرياض (الشرق الأوسط)
TT

«الصناعة» السعودية: مبادرات استراتيجية القدرات البشرية تتواءم مع التغيرات العالمية والاقتصادية

خلال افتتاح مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» المنعقد في الرياض (الشرق الأوسط)
خلال افتتاح مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» المنعقد في الرياض (الشرق الأوسط)

أكد وكيل وزارة الصناعة والثروة المعدنية لتنمية القدرات البشرية، المهندس فارس الصقعبي، لـ«الشرق الأوسط»، أن استراتيجية تنمية القدرات البشرية في الصناعة والتعدين، تطمح لتدريب أكثر من 370 ألف متدرب، حتى عام 2035، وفيها أكثر من 40 مبادرة، كاشفاً عن أن «بعض المبادرات ستغير قواعد اللعبة بما يتوافق مع التغيرات العالمية والاقتصادية».

وكان وزير الصناعة والثروة المعدنية، بندر الخريف، أطلق، الأربعاء، استراتيجية تنمية القدرات البشرية في الصناعة والتعدين، والأكاديمية الوطنية للصناعة، وأكاديمية «بورشه»، خلال اليوم الأول من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية»، المقام في الرياض.

وبيّن الصقعبي أن العنصر البشري هو حجر الأساس لأي عملية تحولية وتنموية، مشيراً إلى أن الاستراتيجية الوطنية للصناعة التي أطلقها الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في عام 2022، «طموحة جداً، ويتوجب علينا أن نعمل بشكل استباقي لتنمية الكوادر البشرية بجعل المملكة تملك سوق عمل منافِسةً وجاذبةً للمستثمر، وضمان وجود قاعدة من الكفاءات السعودية المؤهلة بأحدث المهارات المرتبطة بتقنيات الثورة الصناعية الرابعة».

وفيما يخص الأكاديمية الوطنية للصناعة، قال الصقعبي إنها مختلفة عن الأكاديميات الأخرى باعتبارها مظلة للمعاهد والأكاديميات الموجودة بالشراكة مع القطاع الخاص، منوّهاً بأن عمر القطاع الخاص الصناعي، حالياً، أكثر من 50 سنة في المملكة، وجاءت الأكاديمية للبناء على المكتسبات ورفع جودة مخرجات هذه المعاهد وأخذها إلى المرحلة المقبلة، كذلك لها دور رئيسي آخر مهم، وهو دور استباقي لسد الفجوة في وظائف المستقبل الناتجة عن تبني تقنيات الثورة الصناعية الرابعة.

وأوضح أنه مع انطلاق الأكاديمية تم إطلاق 18 برنامجاً تدريبياً لدعم المهارات الوطنية، تستهدف أكثر من 700 متدرب خلال الربع الأول من هذا العام.

ولفت الصقعبي إلى أن أكاديمية «بورشه» تعدّ الأولى من نوعها في الشرق الأوسط، وهي امتداد لجهود الوزارة لسد الفجوة في بعض القطاعات الواعدة مثل قطاع صناعة السيارات، كما تهدف لرعاية وتعزيز المواهب في مجال التدريب الفني والمهني.


ارتفاع صافي الأصول الخارجية لـ«المركزي السعودي» بنحو ملياري دولار في يناير

ارتفاع إجمالي الموجودات إلى 4.889 تريليون ريال من 4.668 تريليون ريال على أساس سنوي (البنك المركزي)
ارتفاع إجمالي الموجودات إلى 4.889 تريليون ريال من 4.668 تريليون ريال على أساس سنوي (البنك المركزي)
TT

ارتفاع صافي الأصول الخارجية لـ«المركزي السعودي» بنحو ملياري دولار في يناير

ارتفاع إجمالي الموجودات إلى 4.889 تريليون ريال من 4.668 تريليون ريال على أساس سنوي (البنك المركزي)
ارتفاع إجمالي الموجودات إلى 4.889 تريليون ريال من 4.668 تريليون ريال على أساس سنوي (البنك المركزي)

أظهرت بيانات صادرة عن البنك المركزي السعودي، الأربعاء، ارتفاع صافي أصوله الخارجية 2.07 مليار دولار في يناير (كانون الثاني) عن الشهر السابق. وقال البنك المركزي في نشرته الشهرية: إن صافي الأصول الخارجية ارتفع إلى 1.572 تريليون ريال (419.17 مليار دولار) من 1.564 تريليون ريال في يناير. في حين انخفض صافي الأصول الأجنبية للبنك المركزي السعودي 4.26 في المائة على أساس سنوي إلى ما يعادل 1.57 تريليون ريال في يناير 2024.

كما أظهرت النشرة ارتفاع إجمالي الموجودات إلى 4.889 تريليون ريال (1.3 تريليون دولار) من 4.668 تريليون ريال على أساس سنوي.

وتراجعت استثمارات البنك المركزي السعودي في الأوراق المالية بالخارج بنسبة 7 في المائة تقريباً في شهر يناير على أساس سنوي لتصل إلى تريليون ريال.