«صندوق الاستثمارات العامة» يشتري حصة «زين» في «لتيس الذهبية» بـ194 مليون دولار

أكدت الشركة أن الأثر المتوقع للصفقة على الشركة وعملياتها يتمثل بـ121 مليون ريال صافي ربح (واس)
أكدت الشركة أن الأثر المتوقع للصفقة على الشركة وعملياتها يتمثل بـ121 مليون ريال صافي ربح (واس)
TT

«صندوق الاستثمارات العامة» يشتري حصة «زين» في «لتيس الذهبية» بـ194 مليون دولار

أكدت الشركة أن الأثر المتوقع للصفقة على الشركة وعملياتها يتمثل بـ121 مليون ريال صافي ربح (واس)
أكدت الشركة أن الأثر المتوقع للصفقة على الشركة وعملياتها يتمثل بـ121 مليون ريال صافي ربح (واس)

أعلنت «زين السعودية» بيع الحصة المملوكة لها في شركة «لتيس الذهبية» والبالغة 20 في المائة من رأسمالها لصالح «صندوق الاستثمارات العامة» مقابل 726 مليون ريال (نحو 194 مليون دولار).

وبحسب بيان لـ«زين» على موقع السوق المالية السعودية (تداول)، فإن القيمة الدفترية للحصة تبلغ 605 ملايين ريال. وأكدت الشركة أن الأثر المتوقع للصفقة على الشركة وعملياتها، يتمثل في 121 مليون ريال صافي ربح.

ويتركز النشاط الرئيسي لشركة «لتيس الذهبية للاستثمار» في تقديم خدمات البيع بالجملة للبنية التحتية.

وقالت «زين» إنها ستستخدم المتحصلات الناتجة عن بيع الحصة المتبقية من رأسمال «لتيس الذهبية» والبالغة 20 في المائة لتعظيم العائد على مساهميها، وذلك من خلال مزيج من تمويل استثماراتها وأعمالها الأساسية.

وتابع البيان: «حرصاً على الشفافية في الإفصاح، ترغب زين السعودية بتوضيح أن قرار مجلس الإدارة للموافقة على عرض صندوق الاستثمارات العامة والمعلن عنه في منصة تداول بتاريخ 15 فبراير 2022 كان بالإجماع، بعد استثناء كل من الأمير نايف بن سلطان بن محمد بن سعود الكبير، ورائد السيف (عضو مجلس إدارة سابق)، وهشام عطار (عضو مجلس إدارة سابق) وسعود البواردي من التصويت على العرض، وذلك لكونهم أطرافا ذوي علاقة».

ويشغل الأمير نايف منصب رئيس مجلس إدارة شركة «سلطان القابضة»، التي تملك حالياً حصة 10 في المائة من رأسمال «لتيس الذهبية»، فيما عمل هشام عطار حينها لدى «صندوق الاستثمارات العامة»، وعمل رائد السيف حينها لدى شركة «سلطان القابضة»، كما يعمل سعود البواردي لدى «شركة المتحدة»، التي للأمير سعود بن فهد بن عبد العزيز مصلحة فيها، حيث يملك حصة 10 في المائة من رأسمال «لتيس الذهبية».


مقالات ذات صلة

السعودية تفوز بجوائز منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات

يوميات الشرق جانب من الجلسة الوزارية حول «بناء مستقبل رقمي مستدام للجميع» خلال منتدى القمة العالمية (الشرق الأوسط)

السعودية تفوز بجوائز منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات

فازت السعودية بجوائز منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات التي ينظمها الاتحاد الدولي للاتصالات، بجنيف، نظير تميز مشاريعها الابتكارية بعد منافسة مع 193 دولة.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
الاقتصاد ذي يزن بن هيثم آل سعيد وزير الثقافة والرياضة والشباب العماني خلال رعايته معرض «كومكس العالمي للتكنولوجيا 2024» (العمانية)

الاستثمارات الرقمية في عُمان تتجاوز 2.5 مليار دولار

أكد الدكتور علي بن عامر الشيذاني وكيل وزارة النقل والاتصالات بسلطنة عمان أن حجم الاستثمارات في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات بلغ أكثر من مليار ريال عُماني.

«الشرق الأوسط» (مسقط)
الاقتصاد محافظ هيئة الاتصالات والفضاء السعودي محمد التميمي خلال منتدى «القمة العالمية لمجتمع المعلومات» المقام في سويسرا (إكس)

السعودية تحقق 96% من مستهدفات الاتحاد الدولي للاتصالات

قال محافظ هيئة الاتصالات والفضاء السعودية محمد التميمي، الاثنين، إن المملكة حققت 96 في المائة من مستهدفات برنامج «الاتحاد الدولي للاتصالات» في عام 2022.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
الاقتصاد سجلت «موبايلي» المدرجة في «تداول» أرباحاً وإيرادات هي الأعلى في تاريخ الشركة منذ نحو 10 سنوات (أ.ف.ب)

نمو الإيرادات وارتفاع عدد المشتركين يعززان عوائد شركات الاتصالات السعودية

حققت شركات الاتصالات المدرجة في السوق المالية السعودية (تداول) نمواً في إيراداتها خلال الربع الأول من عام 2024 بنسبة 6 في المائة، لتصل إلى 26.17 مليار ريال (7…

محمد المطيري (الرياض)
الاقتصاد تستهدف «زين» توسيع تغطيتها من شبكة الجيل الخامس من 66 مدينة حالياً لتصل إلى 122 مدينة (واس)

«زين السعودية» تعلن عن استثمارات بـ426.6 مليون دولار لتوسعة شبكتها للجيل الخامس

أعلنت شركة الاتصالات المتنقلة «زين السعودية» عن ضخ استثمارات بقيمة 1.6 مليار ريال (426.6 مليون دولار) ضمن خطة متكاملة لتوسعة شبكتها من الجيل الخامس

«الشرق الأوسط» (الرياض)

الاتحاد الأوروبي يحدد يناير 2025 لتطبيق قواعد «بازل 3» النهائية

برج المقر الرئيسي لبنك التسويات الدولية في بازل بسويسرا (رويترز)
برج المقر الرئيسي لبنك التسويات الدولية في بازل بسويسرا (رويترز)
TT

الاتحاد الأوروبي يحدد يناير 2025 لتطبيق قواعد «بازل 3» النهائية

برج المقر الرئيسي لبنك التسويات الدولية في بازل بسويسرا (رويترز)
برج المقر الرئيسي لبنك التسويات الدولية في بازل بسويسرا (رويترز)

أعلن الاتحاد الأوروبي يوم الخميس، الموافقة النهائية على تطبيق الدفعة الأخيرة من القواعد الأكثر صرامة لرأس مال المصارف اعتباراً من يناير (كانون الثاني) 2025، وذلك استكمالاً للإجراءات الوقائية التي جرى إدخالها بعد أن اضطرت دول الاتحاد إلى إنقاذ المقرضين مالياً خلال الأزمة المالية العالمية التي حدثت قبل أكثر من عقد.

ونُفّذ بالفعل الجزء الأكبر من قواعد «بازل 3»، التي وضعتها لجنة بازل المكونة من منظمي المصارف من الاقتصادات الكبرى في العالم، ولكنَّ الدفعة النهائية تتضمن إضافة رئيسية تُعرف باسم «حد الإنتاج الأدنى»، وفق «رويترز».

ويهدف هذا الإجراء الوقائي إلى منع المصارف الكبيرة، التي يمكنها استخدام نماذج الكومبيوتر الخاصة بها لحساب متطلبات رأس المال، من التلاعب بالنظام على حساب المنافسين الأصغر، الذين يتعين عليهم استخدام أساليب حسابية أكثر تحفظاً تحددها الهيئات التنظيمية.

وقال وزير المالية البلجيكي الذي تتولى بلاده رئاسة الاتحاد الأوروبي، فينسينت فان بيتيغيم، في بيان: «ستضمن القواعد المعتمدة اليوم استمرار قدرة المصارف الأوروبية على العمل في مواجهة الصدمات الاقتصادية».

وأضاف: «كما أنها ستجعل القطاع المصرفي أكثر استدامة وأقدر على التعامل مع التحولات الخضراء والرقمية. وهذه خطوة مهمة نحو تعميق الاتحاد المصرفي».

وأدرج الاتحاد مجموعة أخرى من القواعد، غير المشمولة بقواعد بازل، لتوحيد الحد الأدنى للمتطلبات عبر الكتلة المكونة من 27 دولة للسماح لفروع المصارف التي يقع مقرها الرئيسي خارج الاتحاد الأوروبي.

وتتضمن الحزمة أيضاً متطلبات رأس مال انتقالية لمقتنيات المصارف من الأصول المشفرة، والتغييرات لتعزيز كيفية إدارة المقرضين للمخاطر البيئية والاجتماعية والحوكمة.

وقالت دول الاتحاد الأوروبي إن القواعد سيبدأ تطبيقها اعتباراً من يناير 2025، على الرغم من أن صانع السياسة في «المركزي الأوروبي» فرنسوا فيليروي دي غالهاو، قال يوم الأربعاء إنه يجب تأجيلها إذا تأخرت الولايات المتحدة، لتجنب وضع المصارف الأوروبية في وضع تنافسي غير مؤاتٍ.

واقترح «الاحتياطي الفيدرالي الأميركي» تطبيق قواعد بازل النهائية اعتباراً من منتصف عام 2025، وهو نفس الوقت الذي حددته بريطانيا، لكنَّ الضغوط الكبيرة التي مارستها الصناعة الأميركية ضد حزمة «لعبة نهاية بازل» التي يقترحها «الفيدرالي» أثارت الشكوك حول التوقيت.