تجاوزت قيمة العقود الاستثمارية لمشروعات في محافظة الطائف، التي وُقعت خلال منتدى «الطائف للاستثمار»، بين شركات سعودية وصينية وكورية، الـ11 مليار ريال (2.9 مليار دولار).
وتضمنت هذه العقود إنشاء مدينة الخيال العلمي بقيمة 5 مليارات ريال (1.33 مليار دولار) في المرحلة الأولى، وقد تصل لأكثر من 20 مليار ريال في مرحلتها النهائية.
ومدينة «الخيال العلمي» هو مشروع سياحي سيقام على أرض جامعة الطائف مع «مجموعة بكين للتقنية» التي تضم جامعة وشركات حكومية وإعلانية صينية، لبناء مدينة متكاملة مستوحاة من الفضاء، خصوصاً كوكب المريخ.
وتضم المشروعات الأخرى التي وقعت خلال المنتدى، مشروع إنتاج مادة لتبريد أجهزة الكمبيوتر، خصوصاً المركزية، لخفض استهلاكها للطاقة بنسبة 80 في المائة من تكلفة التبريد، وذلك مع إحدى الشركات الهندية.
واشتملت العقود على إنشاء «شركة مليارية سعودية» للورد ومنتجاته ومستحضرات التجميل، ليكون مصدر المادة الخام المستخدمة في صناعة الورد بالمملكة، بالإضافة إلى إنشاء مركز معلومات للطوارئ مع شركة «تشاينا موبايل» الصينية بقيمة 2 مليار ريال، ليدعم مركز الشركة المزمع إنشائه بمحافظة جدة.
وتضمنت أيضاً إنشاء مشروع المادة الإضافية للبلاستيك بقيمة 600 مليون ريال، وهي مادة تضاف على صناعة البلاستيك في المملكة ليكون تحول المواد البلاستيكية بعد الاستخدام خلال 12 شهراً، إضافة إلى مشروع بناء 5 منتجعات سياحية (5 نجوم)، ومشروعات بلدية أخرى بقيمة تتجاوز مليار ريال.
وخصص المنتدى جلسته الثانية المقامة يوم الاثنين، تحت عنوان «جودة الحياة وأنسنة المدن». ونوه خلالها المدير العام للشراكات وتخطيط الأعمال في برنامج «جودة الحياة» عبد الرحمن العنبر بأهداف البرنامج كتحسين سبل العيش وزيادة فرص العمل والترفيه، وجعل المملكة وجهة جاذبة للشباب الحيوي الطموح، والإسهام في تحسين نمط الحياة وبناء مجتمع مثالي للمواطنين والمقيمين والزائرين.
وأشار إلى ابتكار القطاعات الواعدة والمشوقة الجديدة، التي توفر الفرص الاقتصادية والاستثمارية، وتسهم في تنويع فرص العمل، وتحسين الحياة في جميع أنحاء المملكة، مضيفاً أن برنامج «جودة الحياة» أطلق مبادرات طموحة لتدريب الكفاءات الوطنية لتلبية احتياجات القطاع الخاص وشغل ملايين الوظائف بحلول عام 2030.
وأكد العنبر سعي البرنامج، الذي انطلق 2018 بوصفه أحد برامج «رؤية 2030»، لتحويل المملكة إلى وجهة للفعاليات الرياضية والترفيهية العالمية التي حققت شهرة واسعة، وجعلها نقطة جذب سياحية إقليمية ودولية.
