«أفالون فارما» تطلق رابع مصانعها في السعودية

سينتج 75 منتجاً طبياً وتوليد أكثر من 100 فرصة عمل

العضو المنتدب والرئيس التنفيذي محمد ماهر الغنام (الشرق الأوسط)
العضو المنتدب والرئيس التنفيذي محمد ماهر الغنام (الشرق الأوسط)
TT

«أفالون فارما» تطلق رابع مصانعها في السعودية

العضو المنتدب والرئيس التنفيذي محمد ماهر الغنام (الشرق الأوسط)
العضو المنتدب والرئيس التنفيذي محمد ماهر الغنام (الشرق الأوسط)

أعلنت «أفالون فارما»، إحدى أسرع شركات الصناعات الدوائية والطبية المحلية نمواً في المملكة العربية السعودية، عن تعزيز استثماراتها في القطاع من خلال إطلاق رابع مصانعها في المملكة الذي سيحمل اسم «أفالون 4»، إذ من المتوقع إنجازه بحلول عام 2026 في المدينة الصناعية في الرياض باستثمار يفوق الـ100 مليون ريال سعودي.

 

المصنع الجديد الذي سيُحقق نقلة نوعية في أعمال «أفالون»، سيسعى إلى توطين إنتاج الأدوية البشرية ومنتجات طبية معقدة وعالية التقنية مثل أدوية الأورام ومنتجات الحقن الوريدي، لينضم بذلك إلى سلسلة مصانع «أفالون» 1 و2 و3، التي تعمل على إنتاج الأدوية التي تصرف بوصفات طبية، ومنتجات الصحة العامة والعناية الشخصية، والأجهزة الطبية.

 

وبهذه المناسبة، أشار رئيس مجلس إدارة شركة «أفالون فارما»، أحمد الطباع، إلى أن الشركة التي أكملت 25 عاماً منذ تأسيسها في المملكة، تُعد من الشركات الرائدة وطنياً في صناعة وتطوير الأدوية والمنتجات الطبية، كاشفاً عن سعيها لمواصلة الاستثمار في القطاع والمساهمة في زيادة الإنتاج الوطني وتوطين الصناعات الدوائية والطبية بما يتناسب مع توجهات «رؤية المملكة 2030». هذا وسيمنح المصنع الجديد لشركة «أفالون فارما» فرصة لدخول فئة جديدة وبالغة الأهمية من الأدوية مثل مضادات السرطان ومنتجات الحقن الوريدي، على أن تُحقق الشركة كامل أهدافها على هذا الصعيد خلال السنوات الثلاث المقبلة.

 

وفي حين تُقدر سوق الأدوية في السعودية بحوالي 38.4 مليار ريال، وسط توقعات بأن تصل بحلول عام 2030 إلى 67.4 مليار ريال بمعدل نمو سنوي مركب يُقدر بحوالي بـ7.3 في المائة، فمن المرجح أن تصل عائدات شركة «أفالون فارما» إلى مليار ريال في المملكة والمنطقة عموماً بحلول عام 2030. إذ تسعى الشركة لاحتلال أحد مواقع الصدارة في القطاع وتعزيز مكانة المملكة في قطاع الرعاية والخدمات الصحية، كونها إحدى الشركات الرائدة في السوق السعودية.

 

وفي هذا الإطار، اعتبر العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة «أفالون فارما»، محمد ماهر الغنام، أنه في ظل النجاح الذي حققته الشركة في الوصول إلى هذه المرحلة من النمو والتوسع مع انطلاق الأعمال الإنشائية في المصنع الرابع، تتطلع «أفالون فارما» إلى ترسيخ حضورها على الصعيدين الإقليمي والعالمي، فضلاً عن مواصلة الاستثمار في تطوير خدمة العملاء المحليين والعمل على فتح أسواق جديدة لمنتجاتها المصنعة في السعودية. كما أشار إلى أن الشركة استثمرت حتى الآن أكثر من 400 مليون ريال في العمليات التشغيلية وقدرات البحث والتطوير، معلناً مواصلة السير على النهج ذاته وضخ المزيد من الاستثمارات في المستقبل القريب.

 

هذا ومن المتوقع أن يُسهم المصنع الجديد في خلق أكثر من 100 فرصة عمل مباشرة، وتوظيف العديد من المواهب المحلية، وإطلاق أكثر من 75 منتجاً جديداً تصنع في المملكة لأول مرة لترفع بذلك محفظتها إلى 150 منتجاً.

 

تجدر الإشارة إلى أن «أفالون فارما»، وهي شركة وطنية تأسست في المملكة العربية السعودية منذ أكثر من 25 عاماً، تتمتع بسجل حافل من الإنجازات في مجالات الرعاية الصحية ومستحضرات التجميل والعناية الشخصية والمستحضرات الصيدلانية الطبية. ومن خلال الاستثمار في البحث والتطوير والابتكار، تمكنت من تطوير مجموعة واسعة من المنتجات الطبية تشمل 75 علامة تجارية، تتراوح بين منتجات الرعاية الصحية مثل «سالينوز» و«أفالون أكتيف» و«أفوميب» و«إيزي كلين»، ومستحضرات التجميل والعناية الشخصية مثل «ألفا بلس» و«أفالون كير» و«إيزي كير»، وصولاً إلى العقاقير الدوائية مثل «أفوجين» و«أفوكوم» و«برونكاست».

كذلك لدى الشركة حضور مميز في مجموعة واسعة من المستشفيات والعيادات العامة والخاصة على مستوى المملكة، ولديها إسهامات علمية كبيرة في مجال تطوير المنتجات الطبية المحلية. وقد نجحت بتوثيق علاقاتها التجارية مع سلسلة من الصيدليات الرائدة والمرموقة، والموزعين الإقليميين، وسلاسل الهايبر ماركت الشهيرة، حيث تتوافق تطلعات الشركة تماماً مع تعليمات الهيئة العامة للغذاء والدواء في المملكة.

 


مقالات ذات صلة

تعيين «إتش إس بي سي» متعاملاً أول دولياً في أدوات الدين المحلية بالسعودية

الاقتصاد تعيين «إتش إس بي سي» متعاملاً أول دولياً في أدوات الدين المحلية بالسعودية

تعيين «إتش إس بي سي» متعاملاً أول دولياً في أدوات الدين المحلية بالسعودية

أعلن بنك «إتش إس بي سي HSBC» أنه تم تعيينه متعاملاً أول دولياً في أدوات الدين المحلية من قبل وزارة المالية السعودية والمركز الوطني لإدارة الدين في السعودية؛ في…

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد العاصمة السعودية الرياض (رويترز)

إقبال تاريخي... طلبات الاكتتاب على سندات «السيادي السعودي» تتجاوز 21 مليار دولار

نجح صندوق الاستثمارات العامة في اجتذاب سيولة دولية ضخمة تجاوزت 21.6 مليار دولار، مع عودته، يوم الخميس، لإصدار سندات دولارية ثلاثية الشريحة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد حضور جماهيري كبير في «موسم الرياض» (واس)

«الترفيه» من قطاع هامشي إلى محرك استراتيجي للاقتصاد السعودي

خلال العقد الأخير، تحوّل قطاع الترفيه في السعودية من نشاط محدود التأثير إلى أحد المحركات الرئيسية للتنويع الاقتصادي، ضمن مستهدفات «رؤية 2030»...

بندر مسلم (الرياض)
الاقتصاد 
«راديو الشرق مع بلومبرغ» يسعى إلى معالجة الفجوة بين سرعة الوصول إلى المعلومة وجودة تفسيرها (الشرق الأوسط)

إذاعة «راديو الشرق مع بلومبرغ» تطلق حملة «المؤثر الاقتصادي»

أطلق «راديو الشرق مع بلومبرغ» حملة بعنوان «المؤثر الاقتصادي»، في خطوة تعكس تحولاً في طريقة وصول المعرفة المالية إلى الجمهور.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد «مركز الملك عبد الله المالي» في العاصمة السعودية الرياض (واس)

«مؤشر ثقة الأعمال» السعودي يعاود الارتفاع خلال أبريل

أظهرت بيانات «الهيئة العامة للإحصاء» ارتفاع «مؤشر ثقة الأعمال» في السعودية خلال شهر أبريل (نيسان) الماضي، ليعاود تسجيل مستويات أعلى تفاؤلاً لدى قطاع الأعمال.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

تعيين «إتش إس بي سي» متعاملاً أول دولياً في أدوات الدين المحلية بالسعودية

تعيين «إتش إس بي سي» متعاملاً أول دولياً في أدوات الدين المحلية بالسعودية
TT

تعيين «إتش إس بي سي» متعاملاً أول دولياً في أدوات الدين المحلية بالسعودية

تعيين «إتش إس بي سي» متعاملاً أول دولياً في أدوات الدين المحلية بالسعودية

أعلن بنك «إتش إس بي سي HSBC» أنه تم تعيينه متعاملاً أول دولياً في أدوات الدين المحلية من قبل وزارة المالية السعودية والمركز الوطني لإدارة الدين في السعودية؛ في خطوة تستهدف تعزيز وصول المستثمرين الأجانب إلى سوق الدين الحكومي المقوم بالريال، ودعم سيولة السوق الثانوية، بالتزامن مع تنامي اهتمام المستثمرين العالميين بالسوق السعودية.

وجاء الإعلان عقب زيارة قام بها جورج الحداري، الرئيس التنفيذي لمجموعة «إتش إس بي سي»، إلى المملكة، حيث التقى عدداً من العملاء والمساهمين لبحث اهتمام المستثمرين الدوليين بالتحول الاقتصادي الذي تشهده السعودية.

وقال فارس الغنام، الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة «إتش إس بي سي العربية السعودية»، إن سوق الدين المحلية في المملكة أصبحت «عنصراً أساسياً واستراتيجياً ضمن أسواق الدين الناشئة»، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تعكس استمرار انفتاح السعودية على المستثمرين والمؤسسات العالمية، بما يسهم في تنويع الإصدارات وتعزيز سيولة السوق.

وبحسب المعلومات الصادرة يتيح تعيين «إتش إس بي سي» بوصفه متعاملاً أول دولياً للبنك العمل وسيطاً بين المستثمرين الأجانب وسوق أدوات الدين الحكومية المحلية، بما يشمل المشاركة في المزادات والاستثمار في الصكوك والسندات الحكومية المقومة بالعملة المحلية.

وكان البنك السعودي الأول، الشريك المصرفي الاستراتيجي لـ«إتش إس بي سي» في المملكة، الذي يمتلك فيه البنك العالمي حصة تبلغ 31 في المائة، قد تم تعيينه في عام 2018 متعاملاً أول لأدوات الدين المحلية للمستثمرين المحليين.

من جهته، قال نبيل البلوشي، رئيس قسم الأسواق وخدمات الأوراق المالية لدى «إتش إس بي سي» لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا، إن هذه الخطوة تعكس تزايد الطلب العالمي على أدوات الدين السعودية، مضيفاً أن البنك يعمل على توسيع حضوره العالمي لخدمة المستثمرين الإقليميين والدوليين في سوق الدين السعودية.

وأظهرت البيانات نمواً متسارعاً في ملكية المستثمرين الأجانب لأدوات الدين المقومة بالريال، إذ ارتفعت نسبة الملكية الأجنبية للصكوك المقومة بالعملة المحلية إلى 12.8 في المائة في سبتمبر (أيلول) 2025، مقارنة مع 4.5 في المائة فقط في ديسمبر (كانون الأول) 2024.

ويأتي تعيين «إتش إس بي سي» ضمن سلسلة خطوات تستهدف توسيع قاعدة المستثمرين في سوق الدين السعودية، بالتزامن مع الإدراج المرتقب لأدوات الدين الحكومية السعودية في مؤشرات «بلومبيرغ» للأسواق الناشئة بالعملات المحلية، إضافة إلى إدراج الصكوك السيادية المقومة بالريال ضمن سلسلة مؤشرات «جي بي مورغان» للأسواق الناشئة.


إقبال تاريخي... طلبات الاكتتاب على سندات «السيادي السعودي» تتجاوز 21 مليار دولار

العاصمة السعودية الرياض (رويترز)
العاصمة السعودية الرياض (رويترز)
TT

إقبال تاريخي... طلبات الاكتتاب على سندات «السيادي السعودي» تتجاوز 21 مليار دولار

العاصمة السعودية الرياض (رويترز)
العاصمة السعودية الرياض (رويترز)

نجح صندوق الاستثمارات العامة في اجتذاب سيولة دولية ضخمة تجاوزت 21.6 مليار دولار، وذلك مع عودته، يوم الخميس، لإصدار سندات دولارية ثلاثية الشريحة حظيت بإقبال استثماري واسع فاق التوقعات.

ووفقاً لخدمة «IFR» المتخصصة في أخبار الدخل الثابت، أدى حجم الطلب المرتفع إلى تقليص تسعير السندات، مقارنة بالسعر الاسترشادي الأوليّ، وجاءت الهوامش النهائية على النحو التالي:

شريحة السنوات الثلاث: جرى تحديد الهامش عند 95 نقطة أساس فوق سندات الخزانة الأميركية (تراجعاً من 130 نقطة أساس).

شريحة السنوات السبع: تحدَّد الهامش عند 105 نقاط أساس (تراجعاً من 135 نقطة أساس).

شريحة الـ30 عاماً: تحدد الهامش عند 135 نقطة أساس (تراجعاً من 170 نقطة أساس).

وتوزعت سجلات الطلبات بواقع 7.6 مليار دولار لأجَل 3 سنوات، و6.8 مليار دولار لأجَل 7 سنوات، وأكثر من 7.2 مليار دولار لشريحة الـ30 عاماً.

تأتي هذه الخطوة في إطار مساعي الصندوق، الذي يدير أصولاً تقترب من تريليون دولار، لتمويل برامج «رؤية 2030» الهادفة لتنويع الاقتصاد بعيداً عن النفط. وتولى بنك «سيتي»، و«غولدمان ساكس إنترناشيونال»، و«إتش إس بي سي»، و«جي بي مورغان» دور المنسقين العالميين المشتركين لهذا الطرح، الذي يُعد الأول للصندوق منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، حين جمع ملياريْ دولار من صكوك إسلامية لأجل 10 سنوات.


تباطؤ «إنتاجية العمال» الأميركية مع تسارع استثمارات الذكاء الاصطناعي

عمال يثبّتون قضباناً فولاذية في موقع بناء بمدينة ميامي في ولاية فلوريدا (رويترز)
عمال يثبّتون قضباناً فولاذية في موقع بناء بمدينة ميامي في ولاية فلوريدا (رويترز)
TT

تباطؤ «إنتاجية العمال» الأميركية مع تسارع استثمارات الذكاء الاصطناعي

عمال يثبّتون قضباناً فولاذية في موقع بناء بمدينة ميامي في ولاية فلوريدا (رويترز)
عمال يثبّتون قضباناً فولاذية في موقع بناء بمدينة ميامي في ولاية فلوريدا (رويترز)

تباطأ نمو إنتاجية العمال في الولايات المتحدة بشكل إضافي خلال الربع الأول من العام، في تطور بات متوقعاً في ظل استمرار الشركات في تكثيف استثماراتها في تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وأعلن مكتب إحصاءات العمل التابع لوزارة العمل الأميركية، يوم الخميس، أن إنتاجية القطاعات غير الزراعية، التي تقيس حجم الناتج لكل ساعة عمل، ارتفعت بمعدل سنوي بلغ 0.8 في المائة خلال الربع الأول.

كما جرى تعديل بيانات الربع الرابع بالخفض، لتُظهر نمو الإنتاجية بنسبة 1.6 في المائة بدلاً من التقديرات السابقة البالغة 1.8 في المائة. يأتي ذلك بعد الارتفاع القوي الذي سجلته الإنتاجية في الربع الثالث عند 5.2 في المائة. وكان اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم قد توقعوا نمواً بنسبة 1 في المائة خلال الربع الأول.

وعلى أساس سنوي، ارتفعت الإنتاجية بنسبة 2.9 في المائة مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي. ويرى اقتصاديون أن التوسع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي من شأنه أن يدعم نمو الإنتاجية ويسهم في احتواء تكاليف العمالة على المدى المتوسط.

في المقابل، ارتفعت تكاليف وحدة العمل - التي تقيس تكلفة العمالة لكل وحدة إنتاج - بنسبة 2.3 في المائة خلال الربع الأول. كما تم تعديل بيانات الربع الرابع بالرفع لتُظهر نمو هذه التكاليف بنسبة 4.6 في المائة مقارنةً بالتقديرات السابقة البالغة 4.4 في المائة.

كانت التوقعات تشير إلى ارتفاع تكاليف وحدة العمل بنسبة 2.6 في المائة خلال الربع الماضي، بينما سجلت زيادة سنوية بلغت 1.2 في المائة.

وأظهرت البيانات أيضاً ارتفاع الأجور بالساعة بنسبة 3.1 في المائة خلال الربع الأول، فيما ارتفعت بنسبة 4.2 في المائة على أساس سنوي.