الاقتصاد الأميركي في الطريق الصحيحة لتقليل الانبعاثات نتيجة قانون «خفض التضخم»

الرئيس الأميركي جو بايدن يتحدث عن قانون التضخم خلال زيارته لمنشأة توليد الطاقة في مينيسوتا بالولايات المتحدة (رويترز)
الرئيس الأميركي جو بايدن يتحدث عن قانون التضخم خلال زيارته لمنشأة توليد الطاقة في مينيسوتا بالولايات المتحدة (رويترز)
TT

الاقتصاد الأميركي في الطريق الصحيحة لتقليل الانبعاثات نتيجة قانون «خفض التضخم»

الرئيس الأميركي جو بايدن يتحدث عن قانون التضخم خلال زيارته لمنشأة توليد الطاقة في مينيسوتا بالولايات المتحدة (رويترز)
الرئيس الأميركي جو بايدن يتحدث عن قانون التضخم خلال زيارته لمنشأة توليد الطاقة في مينيسوتا بالولايات المتحدة (رويترز)

أظهر تقرير للحكومة الأميركية، أن الاقتصاد الأكبر في العالم، يسير على الطريق الصحيحة لخفض الانبعاثات بنسبة تتراوح بين 35 في المائة و43 في المائة بحلول عام 2030، مقارنة بمستويات عام 2005، وذلك نتيجة لقانون «خفض التضخم».

ويقدم قانون خفض التضخم، الذي دخل حيز التنفيذ أغسطس (آب) 2022، مليارات الدولارات من الإعفاءات الضريبية لمساعدة المستهلكين على شراء السيارات الكهربائية والشركات على إنتاج الطاقة المتجددة. حيث يهدف بايدن إلى خفض الكربون من قطاع الطاقة الأميركي القوي.

وأوضح تقرير «وكالة حماية البيئة الأميركية»، الذي قام بتحليل تأثيرات ما يقدر بنحو 391 مليار دولار من الدعم في إطار حساب الاستجابة العاجلة لبرامج وحوافز المناخ والطاقة النظيفة حتى عام 2031، أن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون السنوية في الولايات المتحدة يجب أن تنخفض إلى متوسط 3300 طن متري في عام 2035، أي أقل من 4100 طن متري المتوقعة من دون قانون الاستجابة العاجلة - أي ما يعادل إغلاق 214 محطة لتوليد الطاقة تعمل بالفحم - وكذلك الانخفاض من 6130 طناً مترياً في عام 2005.

ونقلت وكالة «رويترز» عن جون بوديستا، أحد كبار مستشاري البيت الأبيض لشؤون الطاقة النظيفة، قوله إن التقرير أظهر أن «وكالة حماية البيئة»، «عززت العمل المناخي في الولايات المتحدة».

وتوقع التقرير أن تنخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناتجة عن إنتاج الكهرباء في عام 2030 بنسبة 49 في المائة إلى 83 في المائة عن مستويات عام 2005، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى زيادة استخدام إنتاج الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.

وأظهرت النماذج أنه بحلول عام 2035، ستكون انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من الكهرباء في المتوسط نصف ما ستكون عليه في سيناريو «عدم وجود قانون خفض التضخم (IRA)».


مقالات ذات صلة

السعودية تطلق مشروع المسح الجغرافي لتحديد مواقع مصادر الطاقة المتجددة

الاقتصاد خلال توقيع عقود المسح الجغرافي لمشاريع الطاقة المتجددة بحضور وزير الطاقة (موقع وزارة الطاقة)

السعودية تطلق مشروع المسح الجغرافي لتحديد مواقع مصادر الطاقة المتجددة

أطلقت السعودية مشروع المسح الجغرافي لمشاريع الطاقة المتجددة في البلاد، وهو الأول من نوعه، عالمياً، من حيث التغطية الجغرافية.

مساعد الزياني (الرياض)
الاقتصاد جانب من فعالية القمة السعودية - البريطانية للبنية التحتية المستدامة في المملكة المتحدة (الشرق الأوسط)

انطلاق القمة البريطانية - السعودية لتعزيز الشراكات في تنمية المدن الخضراء

انطلقت القمة البريطانية - السعودية للبنية التحتية المستدامة في المملكة المتحدة، صباح الاثنين، بمشاركة وفد سعودي رفيع المستوى.

فتح الرحمن يوسف (الرياض)
الاقتصاد موظف في «سيمنز» يقوم بتحميل توربينة غازية (موقع الشركة الإلكتروني)

«سيمنز» للطاقة تبرم عقد صيانة طويل الأجل بـ1.5 مليار دولار في السعودية

أعلنت شركة «سيمنز» العالمية للطاقة يوم الاثنين إبرامها عقد صيانة طويل الأجل لمدة 25 عاماً لمحطتي الطاقة «طيبة 2» و«القصيم 2» في السعودية

«الشرق الأوسط» (برلين)
الاقتصاد عامل يجمع عربات من الهاليت ومسطح الملح وهو مصدر مهم لليثيوم (رويترز)

الهند تنقب عن الليثيوم في الأرجنتين بالتعاون مع شركة أميركية

نقلت وكالة «رويترز»، عن مصدر هندي مطلع، الثلاثاء، قوله إن شركة «كول إنديا»، التي تديرها الدولة، تقوم بالتنقيب عن الليثيوم في الأرجنتين بالتعاون مع شركة أميركية.

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)
علوم محطة بنبان للطاقة الشمسية في أسوان (رويترز)

مصر... قوة محتملة للطاقة النظيفة في الشرق الأوسط بحلول 2050

تبرز مصر بوصفها مرشحة للانتقال إلى بنية تحتية للطاقة أكثر استدامة بفضل مواردها الطبيعية الوفيرة وموقعها الاستراتيجي والمبادرات الحكومية في هذا الشأن

محمد السيد علي (القاهرة)

السعودية: 1200 مرصد لقياس تركيز مصادر الطاقة المتجددة


الأمير عبد العزيز بن سلمان خلال الإعلان عن توقيع عقود المسح الجغرافي لمشاريع الطاقة المتجددة (موقع وزارة الطاقة)
الأمير عبد العزيز بن سلمان خلال الإعلان عن توقيع عقود المسح الجغرافي لمشاريع الطاقة المتجددة (موقع وزارة الطاقة)
TT

السعودية: 1200 مرصد لقياس تركيز مصادر الطاقة المتجددة


الأمير عبد العزيز بن سلمان خلال الإعلان عن توقيع عقود المسح الجغرافي لمشاريع الطاقة المتجددة (موقع وزارة الطاقة)
الأمير عبد العزيز بن سلمان خلال الإعلان عن توقيع عقود المسح الجغرافي لمشاريع الطاقة المتجددة (موقع وزارة الطاقة)

أطلقت السعودية مشروع المسح الجغرافي للطاقة المتجددة، وهو الأول من نوعه عالمياً من حيث التغطية الجغرافية وشمولية البيانات ودقّتها، حيث يتضمن تركيب 1200 محطة قياس طاقة شمسية، وطاقة رياح في جميع مناطق المملكة؛ وهو ما يعزز التزامها بتحقيق أهدافها الطموحة في إنتاج الطاقة المتجددة وتصديرها، وفق ما قال وزير الطاقة الأمير عبد العزيز بن سلمان.

وأوضح الأمير عبد العزيز، أن هذا المشروع هو جزء من البرنامج الوطني للطاقة المتجددة، وشرح أنه «الأول من نوعه عالمياً من حيث التغطية الجغرافية؛ إذ سيشمل جميع مناطق المملكة من خلال مسح أكثر من 850 ألف كيلومتر مربع، بعد استثناء المناطق المأهولة بالسكان، ومناطق الكثبان الرملية، وقيود المجال الجوي».

وأضاف: «هي مساحة تعادل مساحات دولٍ بأكملها، حيث إنها تعادل تقريباً مساحة بريطانيا وفرنسا معاً، أو ألمانيا وإسبانيا معاً»، مُشيراً إلى أنه «لم يسبق لأي دولة في العالم أن قامت بمسحٍ جغرافي، من هذا النوع، على مثل هذه المساحة».