«أديس» تعلن طرحاً عاماً أولياً لـ30 % من أسهمها في السوق السعودية

عملية الاكتتاب في العاشر من سبتمبر

تحديد السعر النهائي لأسهم الطرح في 18 سبتمبر 2023 (واس)
تحديد السعر النهائي لأسهم الطرح في 18 سبتمبر 2023 (واس)
TT

«أديس» تعلن طرحاً عاماً أولياً لـ30 % من أسهمها في السوق السعودية

تحديد السعر النهائي لأسهم الطرح في 18 سبتمبر 2023 (واس)
تحديد السعر النهائي لأسهم الطرح في 18 سبتمبر 2023 (واس)

أعلنت شركة «أديس» القابضة للنفط والغاز، اليوم الاثنين، خططاً للمضيّ قدماً في طرح عام أوليّ في سوق الأسهم السعودية «تداول».

وكانت «هيئة السوق المالية» قد وافقت، في 21 يونيو (حزيران) 2023، على طلب الشركة التي تعمل في خدمات الحفر والإنتاج لقطاع النفط والغاز بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تسجيل رأسمالها، وطرح 338.7 مليون سهم عادي من إجمالي رأسمالها، من خلال بيع 101.6 مليون سهم عادي من الأسهم الحالية من قِبل «أديس إنفستمنتس هولدينغ ليمتد»، و«صندوق الاستثمارات العامة»، وشركة «مجموعة الزامل للاستثمار المحدودة» (بما يتناسب مع حصصها الحالية)، وإصدار 237.1 مليون سهم جديد، من خلال زيادة رأس المال.

وتمتلك «أديس إنفستمنتس هولدينغ ليمتد» نسبة 54.5 في المائة من المجموعة، و«صندوق الاستثمارات العامة» نسبة 35.5 في المائة، وشركة «مجموعة الزامل للاستثمار المحدودة» 10 في المائة.

وقالت الشركة، في بيان، إن بيع الأسهم العامة سيشمل 338.72 مليون سهم عادي، مما يؤدي إلى تعويم حر بنسبة 30 في المائة، بعد بيع مزيج من الأسهم الحالية، والصادرة حديثاً.

وتمثل أسهم البيع ما نسبته 9 في المائة، والأسهم الجديدة ما نسبته 21 في المائة من رأس المال المصدر عند اكتمال الطرح، ما يساوي في مجموعه ما نسبته 30 في المائة من رأس المال المصدر (بعد إصدار الأسهم الجديدة وزيادة رأسمال الشركة).

وستقوم الشركة أيضاً بإصدار 33.78 مليون سهم جديد سيجري تخصيصها لموظفي الشركة وشركاتها التابعة، على أن يجري الاحتفاظ بها كأسهم خزينة إلى حين نقل ملكيتها للموظفين، وفقاً لأحكام خطة حوافز طويلة الأجل.

ويبدأ اكتتاب المؤسسات في أسهم الشركة لبناء سجلّ الأوامر، في الفترة 10 - 14 سبتمبر (أيلول)، التي سيحدَّد خلالها سعر الطرح. في حين تبدأ فترة الاكتتاب للمستثمرين الأفراد يوم 20 سبتمبر، وتستمرّ حتى اليوم التالي.

ولفتت الشركة إلى أنه سيجري تحديد السعر النهائي لأسهم الطرح، في 18 سبتمبر 2023.

وكانت «رويترز» قد نقلت، في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، عن شخصين على دراية بهذه المسألة، أن الاكتتاب العام المخطط يمكن جلب أكثر من مليار دولار.

وقال رئيس مجلس إدارة الشركة أيمن عباس، في بيان: «منذ إنشائها، نَمَت الشركة من شركة حفر محلية تعمل في الغالب في شمال أفريقيا، إلى واحدة من أكبر مُشغّلي الحفر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بأسطول من 85 منصة وعمليات تغطي 7 دول».

وأضاف: «سيدعمنا الاكتتاب العام في مواصلة تحقيق النمو وتعزيز مكانتنا بصفتنا شركة رائدة في سوق الحفر بالمملكة العربية السعودية والعالم».

وقالت «أديس» إن عملياتها تتوزع في 7 دول حول العالم هي: المملكة العربية السعودية، والكويت، وقطر، ومصر، والجزائر، وتونس، والهند. وستبدأ العمليات في الهند خلال عام 2023، بموجب عقود جرت ترسيتها مسبقاً.

وأضافت أنها قامت مؤخراً بتنفيذ مخططها الاستراتيجي بنقل مقرّها إلى المملكة العربية السعودية، حيث توجد غالبية عمليات المجموعة والمساهمين والمصارف وعميلها الرئيسي (شركة أرامكو السعودية).

ويشمل العملاء الرئيسيون للشركة القابضة شركة «أرامكو» السعودية في المملكة، وشركة «نفط الكويت» في الكويت، وشركة «نفط الشمال» في قطر، ويمثلون إجمالاً أكثر من 95 في المائة من إجمالي الأعمال المتراكمة للمجموعة، كما في 31 ديسمبر (كانون الأول) 2022، و82 في المائة من إيراداتها من عقود العملاء للسنة المنتهية في 2022.

وتمتلك المجموعة أسطولاً يتكون إجمالاً من 85 منصة حفر في 7 دول (ومنها 3 منصات حفر سيجري استخدامها في الهند)، ويشمل 36 منصة حفر برية، و46 منصة حفر بحرية مرفوعة (منها 4 مؤجَّرة)، وبارجتان مرفوعتان، ووحدة إنتاج متنقلة بحرية.

وتشجع الحكومة السعودية المزيد من الشركات المرتبطة بالدولة وذات الطابع العائلي على الإدراج، لتعميق أسواق رأس المال في البلاد، بوصفه جزءاً من الإصلاح الذي يهدف إلى تقليل الاعتماد على عائدات النفط.

وجمعت الشركات المصدرة للأسهم من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أكثر من 5 مليارات دولار، في النصف الأول من هذا العام، وفقاً لما ذكرته شركة الاستشارات «أرنست أند يونغ»، هذا الشهر، حيث جاء الجزء الأكبر من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.


مقالات ذات صلة

النفط يتراجع مع تزايد الآمال في التوصل إلى اتفاق أميركي إيراني

الاقتصاد سفينة شحن في الخليج العربي، بالقرب من مضيق هرمز (أرشيفية - رويترز)

النفط يتراجع مع تزايد الآمال في التوصل إلى اتفاق أميركي إيراني

تراجعت أسعار النفط في التعاملات المبكرة يوم الخميس، إذ طغت الآمال بتخفيف حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)
الاقتصاد مستثمران يتابعان شاشة التداول في السوق المالية السعودية (رويترز)

الأسواق الخليجية تغلق مرتفعة بدعم من آمال استئناف محادثات السلام

أنهت أسواق الأسهم الخليجية تعاملات يوم الأربعاء على ارتفاع، مواصلة مكاسبها من الجلسة السابقة، بدعم من آمال استئناف محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد شاشة عملاقة تعرض حركة الأسهم في مدينة شنغهاي الصينية (إ.ب.أ)

«أسهم الصين» تنضم لموجة انتعاش عالمية وسط تفاؤل بشأن حرب إيران

ارتفعت أسهم الصين وهونغ كونغ، الأربعاء، لتنضم إلى موجة انتعاش في الأسواق العالمية وسط آمال بانتهاء أسوأ تداعيات صدمة أسعار النفط الناجمة عن الحرب الإيرانية.

«الشرق الأوسط» (بكين)
الاقتصاد مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)

«نيكي» يحلّق في قمة شهر وسط آمال المحادثات الأميركية - الإيرانية

أغلق مؤشر «نيكي» الياباني للأسهم عند أعلى مستوى له في أكثر من شهر يوم الأربعاء، مع ارتفاع معنويات المستثمرين.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
الاقتصاد شاشة المؤشرات داخل مقر مجموعة «تداول» بالرياض (الشرق الأوسط)

بورصات الخليج ترتفع وسط تفاؤل بشأن المحادثات الأميركية الإيرانية

ارتفعت أسواق الأسهم الرئيسية في الخليج، خلال التعاملات المبكرة، الأربعاء، مواصلةً مكاسب الجلسة السابقة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

النفط يتراجع مع تزايد الآمال في التوصل إلى اتفاق أميركي إيراني

سفينة شحن في الخليج العربي، بالقرب من مضيق هرمز (أرشيفية - رويترز)
سفينة شحن في الخليج العربي، بالقرب من مضيق هرمز (أرشيفية - رويترز)
TT

النفط يتراجع مع تزايد الآمال في التوصل إلى اتفاق أميركي إيراني

سفينة شحن في الخليج العربي، بالقرب من مضيق هرمز (أرشيفية - رويترز)
سفينة شحن في الخليج العربي، بالقرب من مضيق هرمز (أرشيفية - رويترز)

تراجعت أسعار النفط في التعاملات المبكرة يوم الخميس، إذ طغت الآمال في تخفيف حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، عقب تقارير تفيد بأن إيران قد تسمح بمرور السفن عبر مضيق هرمز، على المخاوف بشأن استمرار اضطرابات الإمدادات.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 44 سنتاً، أو 0.5 في المائة، لتصل إلى 94.49 دولار للبرميل عند الساعة 00:21 بتوقيت غرينتش. كما انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 70 سنتاً، أو 0.8 في المائة، لتصل إلى 90.59 دولار للبرميل.

وكان أداء كلا الخامين القياسيين مستقراً نسبياً يوم الأربعاء.

وأعرب البيت الأبيض يوم الأربعاء عن تفاؤله بالتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب مع إيران، محذراً في الوقت نفسه من زيادة الضغوط الاقتصادية على طهران إذا استمرت في موقفها المتحدي.

وأفاد مصدر مطلع من طهران لوكالة «رويترز» أن إيران قد تنظر في السماح للسفن بالإبحار بحرية عبر الجانب العماني من مضيق هرمز في حال التوصل إلى اتفاق يمنع تجدد الصراع.

وقال توشيتاكا تازاوا، المحلل في شركة «فوجيتومي» للأوراق المالية: «على الرغم من وجود آمال في خفض التصعيد، لا يزال العديد من المستثمرين متشككين، نظراً لانهيار المحادثات الأميركية الإيرانية مراراً وتكراراً حتى بعد ظهور بوادر تقدم».

وأضاف: «إلى حين التوصل إلى اتفاق سلام واستعادة حرية الملاحة عبر المضيق، من المتوقع أن تستمر أسعار خام غرب تكساس الوسيط في التذبذب بين 80 و100 دولار».

وقد أسفرت الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران عن أكبر اضطراب في تاريخ إمدادات النفط والغاز العالمية، نتيجةً لقطع إيران حركة الملاحة عبر المضيق، الذي يمر عبره نحو 20 في المائة من تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.

وكان المسؤولون الأميركيون والإيرانيون يدرسون العودة إلى باكستان لاستئناف المحادثات في أقرب وقت ممكن، ربما في نهاية الأسبوع المقبل، بعد انتهاء المفاوضات يوم الأحد دون تحقيق أي تقدم. ووصل رئيس أركان الجيش الباكستاني، الذي كان بمثابة وسيط، إلى طهران يوم الأربعاء في محاولة لمنع تجدد الصراع.

وفرضت الولايات المتحدة حصاراً على حركة الملاحة البحرية المغادرة للموانئ الإيرانية، وهو ما وصفه الجيش الإيراني بأنه أدى إلى توقف تام للتجارة البحرية من وإلى البلاد.

وصرّح وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، يوم الأربعاء، بأن واشنطن لن تجدد الإعفاءات التي سمحت بشراء بعض النفط الإيراني والروسي دون التعرض لعقوبات أميركية.

في غضون ذلك، ذكرت إدارة معلومات الطاقة الأميركية، يوم الأربعاء، أن مخزونات النفط الخام انخفضت بمقدار 913 ألف برميل لتصل إلى 463.8 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 10 أبريل (نيسان)، مقارنة بتوقعات المحللين في استطلاع أجرته «رويترز»، والتي أشارت إلى ارتفاع قدره 154 ألف برميل.


«السيادي» السعودي يُقر استراتيجية تعزز الاقتصاد


الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
TT

«السيادي» السعودي يُقر استراتيجية تعزز الاقتصاد


الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)

أقرّ مجلس إدارة «صندوق الاستثمارات العامة» السعودي برئاسة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الصندوق، استراتيجية جديدة للأعوام 2026 – 2030، في تحوّل نوعي من مرحلة «التوسّع السريع» إلى تركيز جوهري على تحقيق القيمة المستدامة وتعظيم الأثر الاقتصادي.

وترتكز الاستراتيجية الجديدة على ثلاث محافظ رئيسية: الأولى «محفظة الرؤية» لتطوير منظومات اقتصادية تشمل السياحة، والصناعة، والطاقة المتجددة، والتطوير الحضري، و«نيوم»، بينما تركز «محفظة الاستثمارات الاستراتيجية» على تعظيم عوائد الأصول ودعم تحوّل شركات الصندوق لكيانات عالمية رائدة. أما «محفظة الاستثمارات المالية» فتهدف إلى تحقيق عوائد مستدامة وتنويع الاستثمارات عالمياً.


صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
TT

صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)

قالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، الأربعاء، إن الصندوق لا يناقش حالياً زيادة برنامج القروض المقدم لمصر الذي يبلغ 8 مليارات دولار، والمُبرم منذ عامين، وذلك على الرغم من التأثير الشديد للحرب في الشرق الأوسط على اقتصاد البلاد.

وأوضحت في مؤتمر صحافي أن الصندوق قد ينظر في تقديم مزيد من المساعدات لمصر إذا ساءت الأوضاع أكثر. وأشادت بجهود السلطات المصرية في مجال الإصلاحات والسياسات.