تحركات سعودية للمساهمة في خلق مستقبل مستدام من خلال الفضاء

المملكة تحقق 96 % من مستهدفات برنامج للاتحاد الدولي للاتصالات

من المتوقع أن يصل حجم إيرادات اقتصاد الفضاء في 2040 نحو تريليون دولار (الشرق الأوسط)
من المتوقع أن يصل حجم إيرادات اقتصاد الفضاء في 2040 نحو تريليون دولار (الشرق الأوسط)
TT

تحركات سعودية للمساهمة في خلق مستقبل مستدام من خلال الفضاء

من المتوقع أن يصل حجم إيرادات اقتصاد الفضاء في 2040 نحو تريليون دولار (الشرق الأوسط)
من المتوقع أن يصل حجم إيرادات اقتصاد الفضاء في 2040 نحو تريليون دولار (الشرق الأوسط)

تمكنت السعودية من تحقيق 96 في المائة من مستهدفات برنامج «كونكت 2030» خلال العام الماضي، والذي أنشأه الاتحاد الدولي للاتصالات، نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال توظيف خدمات الاتصالات والتقنية.

ووفق تقرير صادر عن هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية، الأحد، تتحرك السعودية بخطوات مكثفة للمساهمة في خلق مستقبل مستدام من خلال الفضاء.

وحققت السعودية نسبة 100 في المائة عبر عدة مجالات تابعة لبرنامج «كونكت 2030» التابع للاتحاد الدولي للاتصالات أبرزها: الشمولية، من خلال سد الفجوة الرقمية، وتوفير الوصول إلى خدمات النطاق العريض للجميع، وكذلك ملف الشراكة، عبر تعزيز التعاون بين أعضاء الاتحاد الدولي وجميع أصحاب المصلحة لدعم جميع الأهداف الاستراتيجية الخاصة.

واستطاعت السعودية الوصول إلى نسبة 100 في النمو من خلال تمكين وتعزيز الوصول إلى الاتصالات والتقنية وزيادة استخدامها لدعم الاقتصاد الرقمي والمجتمع، وأيضاً تمكين الابتكار في الاتصالات والتقنية لدعم التحول الرقمي للمجتمع.

أما بخصوص الاستدامة، فحصلت السعودية على نسبة 80 في المائة عبر إدارة المخاطر والتحديات والفرص الناشئة الناتجة عن النمو السريع للاتصالات والتقنية.

وفق التقرير، بلغ عدد المنتجات الرقمية المحلية 87 منتجاً خلال العام الماضي، و11 شركة تم قبولها وبينها 5 شركات دولية.

وقال هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية، إن السعودية أول دولة في العالم تنجح في تجربة تقنية الجيل الخامس باستخدام نظام المنصة عالية الارتفاع.

تمكين المرأة

وتقدمت المملكة في دفع مفاهيم الاستدامة خلال العام السابق، حيث سجلت تطورات في تمكين المرأة والمبادرات البيئية والطاقة المتجددة.

وأسهم قطاع الاتصالات والفضاء والتقنية في كثير من الإنجازات أبرزها: إطلاق مبادرات للحد من النفايات الإلكترونية والانبعاثات الكربونية الناتجة منها، وتغطية خدمات الاتصالات لسد الفجوة الرقمية وتمكين التقنيات الحديثة، بالإضافة إلى بناء القدرات وتمكين المرأة.

وشكلت نسبة مشاركة المرأة في المناصب القيادية في قطاع الاتصالات والتقنية 23.60 في المائة، وتمكين 41 ألفاً للانضمام إلى فرص جديدة، في حين وصل عدد ما تم توظيفهن من خلال المبادرات والمشاريع الخاصة في القطاع نحو 25 ألف سيدة.

وأفصحت الهيئة عن بلوغ نسبة تغطية الجيل الرابع في المملكة 98 في المائة، وأن 72 في المائة من المناطق النائية مغطاة بشبكات النطاق العريض اللاسلكية عالية السرعة، وأن السعودية احتلت المرتبة الثالثة بين دول مجموعة العشرين من حيث سرعة الإنترنت.

الاستدامة الرقمية

وأشار التقرير إلى التعاون مع منظمة التعاون الرقمي لرسم مستقبل مستدام للقطاع من خلال دعم المنظمين على مستوى العالم في مجال الاستدامة.

ووضعت المملكة من خلال مشاركة الدروس المستفادة، أدوات شاملة تسمح للدول الأخرى بتصميم إطار للاستدامة الرقمية.

وتهدف الهيئة إلى توفير دليل حول كيفية وضع استراتيجية للاستدامة في القطاع، وتبادل الخبرات التي تفيد في زيادة المعرفة حول الاستدامة الرقمية، وكذلك توفير الإرشادات والخطوات التي يتم اتباعها لإنشاء إطار عمل للاستدامة الرقمية.

وتطمح الهيئة إلى تبادل الدروس المستفادة وأفضل الممارسات في تحديد رؤية الاستدامة الرقمية والأهداف والمبادرات، وقيادة التحول في مجال الاتصالات والفضاء والتقنية على مستوى العالم.

إيرادات الفضاء

ولفت التقرير إلى تطلع المملكة للمساهمة في خلق مستقبل مستدام من خلال الفضاء، كاشفاً عن حجم إيرادات القطاع المتوقع في 2040 نحو تريليون دولار، وأن 131 مليون حجم النفايات الفضائية.

وشكلت هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية أول تحالف لريادة الأعمال الفضائية ليوفر الدعم والحوافز للمبتكرين في قطاع الفضاء.

ويهدف التحالف إلى تحقيق النمو والاستدامة في قطاع الفضاء بما يتماشى مع أهداف المملكة ضمن «رؤية 2030».

ويزود التحالف رواد الأعمال في مجال الفضاء بالموارد، مثل مساحات العمل والمختبرات الفنية، وتمكين الوصول إلى المعلومات والخدمات، ويربط المبتكرين والمستثمرين في القطاع.


مقالات ذات صلة

هبوط طاقم «أرتميس 2» بعد أول تحليق حول سطح القمر منذ أكثر من 50 عاماً

العالم مركبة «أوريون» الفضائية التي تحمل  طاقم «أرتميس 2» تهبط قبالة سواحل كاليفورنيا (ا.ب)

هبوط طاقم «أرتميس 2» بعد أول تحليق حول سطح القمر منذ أكثر من 50 عاماً

قالت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا)، إن رواد الفضاء الأربعة، أعضاء مهمة «أرتميس 2»، وهم أول بشر يسافرون حول القمر منذ أكثر من 50 عاما، هبطوا بأمان.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يوميات الشرق في الطريق إلى الأرض تختبر القلوب صبرها (ناسا)

13 دقيقة تحبس الأنفاس... عودة «أرتميس 2» من أطول رحلة حول القمر

في تلك اللحظة بالذات، يمكننا أن ندع العواطف تسيطر علينا ونبدأ الحديث عن النجاح...

«الشرق الأوسط» (لندن)
علوم تصور فني يظهر مركز مجرة «ماركاريان 501» حيث ينبعث منها نفاثتان قويتان (مرصد هون - رين كونكولي)

اكتشاف ثقبين أسودين على وشك الاندماج

رصد فريق بحثي من معهد ماكس بلانك لعلم الفلك الراديوي في ألمانيا، دليلاً مباشرا على وجود ثقبين أسودين فائقَي الكتلة في مجرة «​​ماركاريان 501» يدوران حول بعضهما.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
تكنولوجيا أعضاء طاقم مهمة «أرتميس 2»: اختصاصية المهمة كريستينا كوخ (يسار) واختصاصي المهمة جيريمي هانسن (أعلى) والقائد ريد وايزمان (يمين) والطيار فيكتور غلوفر (أسفل) وهم يلتقطون صورة جماعية داخل مركبة أوريون الفضائية (أ.ف.ب) p-circle

مشهد نادر... روّاد «أرتيميس 2» يرصدون ارتطام نيازك بسطح القمر

سنحت لروّاد الفضاء الأربعة الأعضاء في بعثة وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) «أرتيميس 2»، خلال وجودهم على القمر، فرصة رؤية ارتطام نيازك بسطحه.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
تكنولوجيا مشهد «غروب الأرض» خلف القمر خلال مهمة «أرتميس 2» التي حطمت الرقم القياسي لبُعد البشر عن الأرض (أ.ف.ب)

40 دقيقة من الصمت… لماذا تفقد «ناسا» الاتصال مع روادها خلف القمر؟

انقطاع الاتصال خلف القمر ظاهرة طبيعية بسبب غياب خط النظر ما يفرض اعتماداً على الأنظمة الذاتية رغم التقدم التكنولوجي.

نسيم رمضان (لندن)

أميركا تسحب ثاني دفعة من احتياطي النفط الاستراتيجي منذ الحرب

محطة للوقود تعرض الأسعار في لوس أنجليس (أ.ف.ب)
محطة للوقود تعرض الأسعار في لوس أنجليس (أ.ف.ب)
TT

أميركا تسحب ثاني دفعة من احتياطي النفط الاستراتيجي منذ الحرب

محطة للوقود تعرض الأسعار في لوس أنجليس (أ.ف.ب)
محطة للوقود تعرض الأسعار في لوس أنجليس (أ.ف.ب)

أعلنت وزارة الطاقة الأميركية، الجمعة، أنها أقرضت 8.48 مليون برميل من النفط الخام من ​الاحتياطي الاستراتيجي لأربع شركات نفطية، في إطار الحصة الثانية من جهود إدارة الرئيس دونالد ترمب للجم أسعار الوقود التي ارتفعت بشدة خلال الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

وقالت الوزارة إن الشركات التي ‌حصلت على ‌النفط من الاحتياطي الاستراتيجي ​هي «‌جنفور ⁠يو إس إيه« ​و«فيليبس 66 ⁠كومباني» و«ترافجورا تريدنغ» و«ماكواري كوموديتيز تريدنغ».

وكانت الولايات المتحدة عرضت في أول أبريل (نيسان) إقراض ما يصل إلى 10 ملايين برميل في الدفعة الثانية.

وتهدف الولايات المتحدة إلى إقراض 172 ⁠مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي طوال ‌هذا العام ‌وخلال 2027. ويأتي ذلك ​في إطار اتفاق أوسع ‌مع 32 دولة في وكالة ‌الطاقة الدولية لسحب 400 مليون برميل من الاحتياطات الاستراتيجية.

ويهدف السحب من احتياطيات النفط إلى التحكم في أسعار الخام التي ارتفعت ‌بشدة خلال الحرب، والتي قالت الوكالة إنها أدت إلى أكبر اضطراب ⁠في ⁠سوق النفط عبر التاريخ.

ولم تسحب شركات الطاقة في الدفعة الأولى الشهر الماضي سوى 45.2 مليون برميل، أو نحو 52 في المائة مما عرضته وزارة الطاقة.

ويتم السحب من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط في هيئة قروض ستعيدها الشركات مع براميل إضافية كعلاوة، وهو نظام تقول وزارة الطاقة إنه ​سيساعد في ​استقرار الأسواق «دون أي كلفة على دافعي الضرائب الأميركيين».


السعودية تعزِّز تدفقات التجارة الدولية بـ5 مسارات لوجيستية جديدة

تسهم المسارات الجديدة في نقل مختلف أنواع البضائع وتمكين سلاسل الإمداد الوطنية (سار)
تسهم المسارات الجديدة في نقل مختلف أنواع البضائع وتمكين سلاسل الإمداد الوطنية (سار)
TT

السعودية تعزِّز تدفقات التجارة الدولية بـ5 مسارات لوجيستية جديدة

تسهم المسارات الجديدة في نقل مختلف أنواع البضائع وتمكين سلاسل الإمداد الوطنية (سار)
تسهم المسارات الجديدة في نقل مختلف أنواع البضائع وتمكين سلاسل الإمداد الوطنية (سار)

أطلقت الخطوط الحديدية السعودية (سار)، 5 مسارات لوجيستية جديدة بقطاع الشحن، ضمن جهودها المستمرة لتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد ورفع مستوى التكامل مع أنماط النقل المختلفة، بما يسهم في دعم حركة التجارة الإقليمية والدولية، وتحقيق تطلعات «رؤية المملكة 2030» لترسيخ مكانة البلاد مركزاً لوجيستياً عالمياً.

وتأتي هذه الخطوة في ظلِّ المتغيرات المتسارعة التي تشهدها سلاسل الإمداد العالمية. وتتمثَّل المسارات الجديدة في منظومة لوجيستية متكاملة تربط موانئ الخليج العربي بوسط وشمال السعودية، وتمتد وصولاً إلى موانئ البحر الأحمر والدول شمال البلاد، عبر شبكة نقل متعددة الوسائط تجمع بين النقل البري والسككي، بما يُعزِّز انسيابية سلاسل الإمداد، ويرفع كفاءة تدفق البضائع.

وتسهم هذه المسارات في نقل مختلف أنواع البضائع وتمكين سلاسل الإمداد الوطنية، بما يدعم القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها الصناعات البتروكيماوية والتعدينية، إلى جانب تعزيز انسيابية الصادرات والواردات، وتوفير حلول فعّالة لخدمات النقل بالعبور (الترانزيت) نحو الأسواق الإقليمية.

كما تخدم هذه المسارات قاعدة واسعة من العملاء، تشمل كبرى الشركات الصناعية، وشركات التعدين، وأكبر خطوط الشحن البحري، من خلال حلول نقل متكاملة وموثوقة تسهم في تقليص زمن نقل البضائع وتحسين الكفاءة التشغيلية.

وتُدار العمليات عبر منظومة متكاملة تشمل الميناء الجاف بمدينة الرياض، وعدداً من ساحات الشحن التابعة لـ«سار» في الدمام والجبيل ورأس الخير والخرج وحائل والقريات، لترتبط بمختلف موانئ الخليج العربي والبحر الأحمر، بما يُعزِّز الربط بينها والمراكز الصناعية والاقتصادية المحلية والدولية.

ويتوقَّع أن تسهم هذه المسارات في إزاحة آلاف الرحلات للشاحنات من الطرق، ورفع مستوى السلامة المرورية، وخفض الانبعاثات الكربونية، فضلاً عن تقليص زمن نقل البضائع وتحسين الكفاءة التشغيلية، بما يُعزِّز من دور «سار» ممكناً وطنياً رئيسياً لمنظومة النقل والخدمات اللوجيستية.

من جانبه، أكد الدكتور بشار المالك، الرئيس التنفيذي لـ«سار»، أنَّ ما يشهده قطاع الخطوط الحديدية من تطور متسارع يأتي بدعم واهتمام القيادة السعودية، وبمتابعة المهندس صالح الجاسر وزير النقل والخدمات اللوجيستية، الذي يوليه اهتماماً كبيراً لدوره بوصفه ممكناً لمختلف القطاعات الوطنية.

وأشار المالك إلى أنَّ هذه المسارات تمثِّل حزمةً متكاملةً من الحلول اللوجيستية التي تعزِّز كفاءة سلاسل الإمداد، وترفع موثوقيتها في مختلف الظروف، وتقوم على التكامل بين أنماط النقل المختلفة، والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة؛ لتعزيز انسيابية حركة البضائع، ورفع كفاءة العمليات اللوجيستية.

وأضاف الرئيس التنفيذي أنَّ المسارات الجديدة تسهم في تعزيز الربط مع الأسواق الإقليمية والدولية، وترسيخ دور السعودية ممراً لوجستياً يربط بين الشرق والغرب، وتدعم انسيابية حركة التجارة، بما يرسخ مكانة البلاد مركزاً لوجستياً عالمياً ومحوراً رئيسياً في تدفقات التجارة الدولية.


«وول ستريت» تترقب المسار الدبلوماسي وسط تذبذب في الأسهم

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (إ.ب.أ)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (إ.ب.أ)
TT

«وول ستريت» تترقب المسار الدبلوماسي وسط تذبذب في الأسهم

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (إ.ب.أ)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (إ.ب.أ)

شهدت «وول ستريت» تذبذباً في أداء الأسهم يوم الجمعة، فيما استقرت أسعار النفط وسط اتفاق هشّ لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.

وارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.1 في المائة خلال تعاملات الصباح، متجهاً نحو تحقيق مكاسب للأسبوع الثاني على التوالي، في حين تراجع مؤشر «داو جونز» الصناعي 212 نقطة، أو 0.4 في المائة، بحلول الساعة 9:56 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة. وارتفع مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 0.6 في المائة، وفق وكالة «أسوشييتد برس».

وسجلت المؤشرات الرئيسية مكاسب خلال الأسبوعين الماضيين، مدفوعة بتفاؤل حذر بشأن إمكانية التوصل إلى تسوية للحرب مع إيران، رغم استمرار تعرّض الأسواق لتقلبات حادة مرتبطة بتطورات الصراع.

وكانت أسعار النفط في صدارة العوامل المحركة للأسواق؛ إذ ارتفعت بشكل ملحوظ مع تعطّل حركة الشحن عبر مضيق هرمز الحيوي منذ اندلاع الحرب.

وارتفع خام «برنت»، المعيار الدولي، من نحو 70 دولاراً للبرميل قبل الحرب في أواخر فبراير (شباط) إلى أكثر من 119 دولاراً في بعض الفترات، قبل أن يسجل ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.1 في المائة، ليبلغ 96 دولاراً للبرميل يوم الجمعة.

كما صعد الخام الأميركي بنسبة 0.4 في المائة، ليصل إلى 98.27 دولاراً للبرميل.

ويستعد المفاوضون من الولايات المتحدة وإيران لعقد محادثات رفيعة المستوى يوم السبت، في ظل استمرار حالة من عدم اليقين. وكانت «وكالة أنباء تسنيم» الإيرانية قد أفادت بأن المحادثات لن تُعقد ما لم تتوقف إسرائيل عن هجماتها في لبنان.

ويعزو مراقبون ارتفاع معدلات التضخم في الولايات المتحدة خلال مارس (آذار) إلى تداعيات الصراع؛ إذ سجلت الحكومة أكبر زيادة في التضخم منذ أربع سنوات مدفوعة بارتفاع أسعار البنزين، رغم أن الزيادة جاءت أقل قليلاً من توقعات الاقتصاديين.

وفي المقابل، حققت أسواق الأسهم في آسيا وأوروبا مكاسب خلال التداولات.