الطاقة الشمسية في السعودية تستقطب استثمارات يابانية وفرنسية

كونسورتيوم لبناء محطة في وادي الدواسر بـ100 مليون دولار

مشاريع الطاقة النظيفة أحد المحركات الرئيسية لتحقيق الاستدامة وتجنب الانبعاثات الكربونية (واس)
مشاريع الطاقة النظيفة أحد المحركات الرئيسية لتحقيق الاستدامة وتجنب الانبعاثات الكربونية (واس)
TT

الطاقة الشمسية في السعودية تستقطب استثمارات يابانية وفرنسية

مشاريع الطاقة النظيفة أحد المحركات الرئيسية لتحقيق الاستدامة وتجنب الانبعاثات الكربونية (واس)
مشاريع الطاقة النظيفة أحد المحركات الرئيسية لتحقيق الاستدامة وتجنب الانبعاثات الكربونية (واس)

أكمل كونسورتيوم يضم شركات «تويوتا تسوشو» اليابانية، و«توتال إنرجيز» الفرنسية، و«الطاقة رينيوبل إنرجي» التابعة لمجموعة «الزاهد» السعودية، تمويلاً بقيمة 100 مليون دولار لبناء محطة طاقة شمسية في المملكة.

وذكرت شركة «تويوتا تسوشو»، في بيان، أن مشروع محطة الطاقة الشمسية في السعودية المقرر تنفيذه في وادي الدواسر، يعد الأول لها في السعودية.

وسيكون المشروع بنظام المنتج المستقل، حيث سيتم بيع إنتاج المحطة، التي تبلغ طاقتها الإنتاجية 119 ميغاواط، تجارياً، حسبما جاء في البيان الصادر عن الشركة اليابانية (الأربعاء). ومن المتوقع أن يبدأ تنفيذه في مارس (آذار) 2025.

وذكر البيان أنه «سينفذ هذا المشروع ثلاث شركات هي: تويوتا تسوشو، وتوتال إنرجي للطاقة المتجددة والطاقة، ورينيوبيل إنرجي، من خلال شركة مشتركة، هي شركة نور الوادي للطاقة المتجددة».

وتتوزع ملكية «نور للطاقة المتجددة» بواقع 40 في المائة لكل من «تويوتا» و«توتال»، و20 في المائة لـ«الطاقة رينيوبل إنرجي».

قبل نحو شهر، أعلنت شركة المياه والكهرباء القابضة (بديل)، وهي إحدى الشركات المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة، وشركة «أكواباور»، توقيع اتفاقيات شراء طاقة مع الشركة السعودية لشراء الطاقة، لتطوير وتشغيل ثلاثة مشاريع لإنتاج الطاقة الشمسية الكهروضوئية في المملكة.

وجاءت المشاريع الثلاثة البالغة تكلفتها 12.2 مليار ريال سعودي (3.25 مليارات دولار)، من ضمن البرنامج الوطني للطاقة المتجددة الذي تُشرف على تنفيذه وزارة الطاقة كجزء من التزام الصندوق بتطوير 70 في المائة من قدرة توليد الطاقة المتجددة بحلول عام 2030.

كما طرحت السعودية في أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي، 5 مشاريع لإنتاج الطاقة المتجددة بهدف توليد الكهرباء، بقدرة إجمالية تصل إلى 3300 ميغاواط (أو 3.3 غيغاواط).

وتسعى السعودية ضمن «رؤية 2030» للوصول إلى 50 في المائة من نسبة الطاقة المستهلكة عبر المصادر المتجدّدة بحلول عام 2030.

وتعد مشاريع الطاقة النظيفة أحد المحركات الرئيسية لتحقيق الاستدامة وتجنب الانبعاثات الكربونية.

كما تخطط السعودية لتحقيق الحياد الصفري بحلول 2060، وتسرع من وتيرة الوصول إلى المستهدف عبر أكثر من 60 مشروعاً في إطار مبادرة السعودية الخضراء، التي أطلقها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في أكتوبر (تشرين الأول) 2021. وتهدف لتقليل الانبعاثات الكربونية بأكثر من 278 مليون طن سنوياً بحلول 2030، وزراعة 10 مليارات شجرة في أنحاء المملكة كافة.


مقالات ذات صلة

ليبيون ينتقدون «الصمت الرسمي» حيال استمرار انقطاع الكهرباء

شمال افريقيا من أعمال إصلاح شبكة الكهرباء في شرق ليبيا (حكومة الاستقرار)

ليبيون ينتقدون «الصمت الرسمي» حيال استمرار انقطاع الكهرباء

تتصاعد حالة الغضب في ليبيا مع تجدد الانقطاع الواسع للتيار الكهربائي للمرة الثالثة خلال أسبوع.

خالد محمود (القاهرة )
شمال افريقيا جانب من أعمال إصلاح الشبكة الكهربائية في غرب ليبيا السبت  (الشركة العامة للكهرباء)

أزمة الكهرباء تتجدد في ليبيا بعد انقطاع طال أنحاء البلاد

تجددت أزمة الكهرباء في ليبيا، بعدما أدى انهيار مفاجئ في الشبكة العامة إلى انقطاع واسع للتيار الكهربائي شمل معظم أنحاء البلاد.

خالد محمود (القاهرة )
الاقتصاد فنيون يركبون ألواح الخلايا الشمسية لتوليد الكهرباء (رويترز)

خطة للحكومة الألمانية تقلص التوسع في استخدام الطاقة الشمسية

حذر الاتحاد الألماني لقطاع الطاقة الشمسية من أن خطط وزارة الاقتصاد الألمانية تهدد التوسع في استخدام الطاقة الشمسية في البلاد.

«الشرق الأوسط» (برلين)
خاص مشروع نيوم للهيدروجين الأخضر (نيوم)

خاص «أكوا» تقود الرهان السعودي على صادرات الهيدروجين الأخضر

خطت السعودية خطوة استراتيجية متقدمة لترسيخ ريادتها في قطاع الطاقة العالمي الجديد، بمنح شركة «أكوا» الحق الحصري لتصدير الهيدروجين الأخضر، ومشتقاته

عبير حمدي (الرياض)
الاقتصاد محطة طاقة شمسية في موقف للسيارات بإحدى الدول الأوروبية (إكس)

الطاقة الشمسية صارت أكبر مصدر للكهرباء في الاتحاد الأوروبي خلال يونيو

أظهر تحليل صادر عن مركز «إمبير» لبحوث الطاقة، الثلاثاء، أن الطاقة الشمسية صارت أكبر مصدر منفرد لإنتاج الكهرباء في الاتحاد الأوروبي خلال الشهر الماضي.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)