«هيئة السياحة»: السعودية أكبر مستثمر بالقطاع وتشارك في تحديد وتيرة نموه عالمياً

«المسافر» و«كلوك» تطلقان منصة «للأنشطة» في إطار مشروع مشترك

جانب من حفل إطلاق «المسافر» و«كلوك» منصة «المسافر للأنشطة» أمس بالرياض (الشرق الأوسط)
جانب من حفل إطلاق «المسافر» و«كلوك» منصة «المسافر للأنشطة» أمس بالرياض (الشرق الأوسط)
TT

«هيئة السياحة»: السعودية أكبر مستثمر بالقطاع وتشارك في تحديد وتيرة نموه عالمياً

جانب من حفل إطلاق «المسافر» و«كلوك» منصة «المسافر للأنشطة» أمس بالرياض (الشرق الأوسط)
جانب من حفل إطلاق «المسافر» و«كلوك» منصة «المسافر للأنشطة» أمس بالرياض (الشرق الأوسط)

أكدت الهيئة السعودية للسياحة مضيها قدماً في تطوير قطاع السياحة، وأن المملكة تعد المستثمر الأكبر عالمياً في مجال السياحة، والأسرع نمواً على مستوى العالم، مشيرة إلى أنها تقود وتحدد وتيرة النمو العالمي في قطاع السياحة، ما يتيح فرصاً استثمارية هائلة، تعزز التزام الهيئة بتمكين شركائها الحاليين وشركاء المستقبل.

جانب من حفل إطلاق «المسافر» و«كلوك» منصة «المسافر للأنشطة» أمس بالرياض (الشرق الأوسط)

وأكد فهد حميد الدين الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة الهيئة السعودية للسياحة، في كلمة له بمناسبة توقيع اتفاقية شركة «كلوك» الصينية العالمية، أن تعاون شركة «المسافر» السعودية التابعة لمجموعة «سيرا»، أثمر إطلاق منصة السفر والتجارب التي عُرفت بـ«المسافر للأنشطة».

وشدد حميد الدين، على العمل على إلهام الزوار من كل أنحاء العالم عبر أفضل التجارب السياحية الملهمة، مبيناً أنه يأتي إطلاق «المسافر للأنشطة» كخطوة مهمة لتحقيق مستهدفات الهيئة السعودية للسياحة الساعية للارتقاء بالمعايير وتطوير المنتجات والتجارب والعروض السياحية.

من جهتها، أكدت شركة «كلوك» الصينية العالمية، اعتزامها نقل منتجاتها التكنولوجية في مجال السياحة والترفيه للمملكة، من خلال المنصة الجديدة، كأول منصة رقمية متكاملة شاملة للجولات والأنشطة والتجارب السياحية والثقافية والترفيهية بالسوق السعودية.

وتستهدف المنصة الجديدة، دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، وتوسيع نطاق قنوات التوزيع، معززة التحول الرقمي وتطبيقاته، لتقدم حلولاً رقمية متطورة للموزعين والمساعدة على إطلاق العنان لفرص البيع، بالإضافة إلى دورات دفع مريحة ومدفوعات سلسة عبر الإنترنت.

من ناحيته، أكد شوان شينغ نائب الرئيس للتطوير المؤسسي في شركة «كلوك» الصينية العالمية لـ«الشرق الأوسط»، أن «كلوك» ملتزمة بنقل تكنولوجيا المنتجات السياحية والترفيهية إلى المملكة من خلال شراكتها مع «المسافر»، متوقعاً أن إطلاق منصة «المسافر للأنشطة»، يحقق قفزة كبيرة في قطاع السفر والسياحة في السعودية ودول المنطقة.

وشدد شينغ على أن «كلوك»، ستوفر منتجات معززة لبرامج «الرؤية السعودية 2030» المتعلقة بالقطاع، مع القدرة على الاستفادة من نقاط القوة التكنولوجية والحلول التجارية المبتكرة في «كلوك»، في ربط «المسافر للأنشطة» بقطاع التجارب المتنوعة بسلاسة، ودفع العاملين في القطاع إلى التحول الرقمي، ضمن برنامجها في التعاون الاستراتيجي لاجتذاب أعداد كبيرة من الزوار الدوليين إلى المملكة.

جانب من حفل إطلاق «المسافر» و«كلوك» منصة «المسافر للأنشطة» أمس بالرياض (الشرق الأوسط)

إلى ذلك، قال مزمّل أحسين، الرئيس التنفيذي لشركة «المسافر» لـ«الشرق الأوسط»، إن الشركة وفرت حتى الآن أكثر من 100 منتج على أمل أن تنتج 30 منتجاً إضافياً في الفترة المقبلة، مشيراً إلى أن التعاون مع «كلوك» لإطلاق منصة «المسافر للأنشطة» الجديدة، سيعزز الثقة في السوق لتوفير الأنشطة والجولات والفعاليات ومعالم الجذب والتجارب المتنوعة.

وتوقع أحسين، أن تسهم الشراكة الجديدة، في رفع مستوى الشراكة الذكية مع عدد من المشاريع السعودية العملاقة كمشروع «نيوم» ومشروع «البحر الأحمر» ومشروع «القدية»، مشيراً إلى أن منصة «المسافر للأنشطة»، ستوفر العديد من الفرص للتجار والموزعين والجهات الخدمية ذات الصلة.

وأضاف: «ستعمل منصة (المسافر للأنشطة)، على تمكين منظومة السفر والسياحة ككل، بجانب دعم الاستراتيجية السعودية الرامية لتعزيز عروض السياحة الداخلية بشكل مستمر للمواطنين السعوديين وزيادة بصمتها ومقوماتها السياحية للزوار الدوليين القادمين إلى المملكة».

ويأتي إطلاق المنصة الجديدة عقب توقيع اتفاقية بين الشركتين في أوائل عام 2022 لإنشاء مشروع مشترك بهدف توفير سوق شاملة للأنشطة في المملكة للعملاء من قطاعات الأعمال، وسد الفجوة التي تعاني منها السوق في ظل وجود خيارات مجزأة لأشياء يمكن حجزها.


مقالات ذات صلة

السعودية أمام مجلس الأمن: حماية الملاحة مسؤولية جماعية

الخليج زورق سريع يعبر بالقرب من سفينة شحن في مضيق هرمز (أ.ب)

السعودية أمام مجلس الأمن: حماية الملاحة مسؤولية جماعية

أكدت السعودية أهمية حماية الممرات المائية الدولية، مشددة على أن أي تهديد لحرية الملاحة، لا سيما في مضيق هرمز، ينعكس بشكل مباشر على استقرار الاقتصاد العالمي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الخليج شرطة مكة المكرمة قبضت على 5 مقيمين مصريين لمخالفتهم أنظمة وتعليمات الحج (وزارة الداخلية السعودية)

السعودية: ضبط 5 مقيمين لمخالفتهم أنظمة الحج

قبض الأمن السعودي، الاثنين، على 5 مقيمين لمخالفتهم أنظمة وتعليمات الحج، بدخول العاصمة المقدسة والبقاء فيها دون الحصول على تصريح، وتوثيق ذلك ونشره.

«الشرق الأوسط» (مكة المكرمة)
يوميات الشرق تم الانتهاء من بنائه وافتتح أبوابه للزوار وكبار الضيوف عام 1958 ميلادياً (أمانة منطقة الرياض)

بعد 68 عاماً... فندق «زهرة الشرق» يغادر المشهد العمراني لمدينة الرياض

بينما تتسارع خطى الرياض نحو مستقبل مشهد عمراني متطور، يسدل طريق الملك عبد العزيز ستارة الفصل الأخير على فندق «زهرة الشرق» القائم منذ عام 1958.

عمر البدوي (الرياض)
شمال افريقيا عودة تدريجية لرحلات الطيران المصرية إلى المدن الخليجية (وزارة الطيران المدني)

مصر: عودة التشغيل التدريجي لرحلات الطيران إلى الخليج

أعلنت شركة مصر للطيران (الناقل الوطني) «عودة التشغيل التدريجي لرحلات الطيران إلى عدد من مدن دول الخليج».

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
خاص مشاركون في المؤتمر الدولي لسوق العمل في الرياض (واس)

خاص السعودية تربط الاستقدام بالأنظمة الرقمية لتعزيز الامتثال وحماية الأجور

تشهد سوق العمل في السعودية تحولات متسارعة مدفوعة بإصلاحات ضمن «رؤية 2030»، وتستهدف تعزيز الامتثال، وحماية الأجور، ورفع كفاءة البيئة التشغيلية.

عبير حمدي (الرياض)

تشدد «بنك اليابان» يفقد «نيكي» مستواه القياسي

سيدة تمر أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)
سيدة تمر أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)
TT

تشدد «بنك اليابان» يفقد «نيكي» مستواه القياسي

سيدة تمر أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)
سيدة تمر أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)

انخفض مؤشر «نيكي» الياباني للأسهم من مستوى قياسي، وتذبذبت أسعار السندات الحكومية، وارتفع الين يوم الثلاثاء، بعد أن اتخذ البنك المركزي موقفاً متشدداً بإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير. وانخفض مؤشر «نيكي 225» القياسي بنسبة 1 في المائة ليغلق عند 59917.46 نقطة. وتركزت الانخفاضات في أسهم الشركات الكبرى، في حين ارتفع مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً بنسبة 0.99 في المائة إلى 3772.19 نقطة.

وارتفع عائد سندات الحكومة اليابانية القياسية لأجل 10 سنوات إلى 2.48 في المائة، مقترباً من أعلى مستوى له في 29 عاماً عند 2.49 في المائة الذي سجله في وقت سابق من هذا الشهر، قبل أن يتراجع إلى 2.465 في المائة. وارتفع الين بنسبة 0.2 في المائة ليصل إلى 159.13 ين للدولار.

وأبقى «بنك اليابان» سعر الفائدة ثابتاً، لكن ثلاثة من أعضاء مجلس إدارته التسعة اقترحوا رفع تكاليف الاقتراض، مما يشير إلى قلق البنك المركزي من الضغوط التضخمية الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط.

وقال كبير الاستراتيجيين في شركة «إيوايكوزمو» للأوراق المالية، كازواكي شيمادا: «كانت نتائج اجتماع السياسة النقدية لـ(بنك اليابان) متشددة بعض الشيء، حيث عارض ثلاثة أعضاء من مجلس الإدارة القرار، وليس اثنين. وقد أثر ذلك سلباً على معنويات المستثمرين الذين كانوا يستعدون لرفع سعر الفائدة في يونيو (حزيران)». ومع ذلك، أضاف شيمادا أن انخفاض مؤشر «نيكي» اليوم كان مدفوعاً بشكل كبير بعمليات بيع أسهم شركتي «أدفانتيست» و«سوفت بنك»، وهما من الشركات الرائدة في قطاع الذكاء الاصطناعي اللتان شهدتا مكاسب حادة مؤخراً.

ورفعت شركة «أدفانتست»، يوم الاثنين، توقعاتها لأرباح العام بأكمله، لكن ذلك لم يُرضِ المستثمرين، حيث انخفضت أسهمها بنسبة 5.56 في المائة. وهبطت أسهم مجموعة «سوفت بنك» -وهي مستثمر رئيسي في مجال الذكاء الاصطناعي- بنسبة 9.9 في المائة، لتكون بذلك العامل الأكبر في تراجع مؤشر «نيكي».

ويوم الثلاثاء، ارتفع على مؤشر «نيكي» 184 سهماً مقابل انخفاض 41 سهماً. وكان سهم «أوريكس» هو الرابح الأكبر؛ إذ ارتفع بنسبة 9.8 في المائة، بعد إعلان مجموعة «دايوا» للأوراق المالية نيتها شراء كامل وحدة الخدمات المصرفية التابعة للشركة.

وانخفض منحنى عائدات سندات الحكومة اليابانية، مع ارتفاع السندات طويلة الأجل وانخفاض السندات قصيرة الأجل، بوصفه رد فعل من المستثمرين على موقف «بنك اليابان» الأكثر تشدداً.

وارتفع عائد السندات لأجل عامَين -وهو الأكثر تأثراً بأسعار الفائدة التي يحددها «بنك اليابان»- بمقدار نقطة أساس واحدة ليصل إلى 1.37 في المائة، في حين انخفض عائد السندات لأجل 30 عاماً بمقدار 3.5 نقطة أساس، ليصل إلى 3.64 في المائة. وتتحرك العوائد عكسياً مع أسعار السندات. وأشار كبير الاستراتيجيين في شركة «سوميتومو ميتسوي» لإدارة الأصول، كاتسوتوشي إينادومي، إلى أن بنك اليابان المركزي قد سلط الضوء على مخاطر ارتفاع أسعار المستهلكين وكيف يمكن أن يؤثر ذلك سلباً على الاقتصاد بشكل عام. وقال: «هذا يدل على استعداد بنك اليابان المركزي لرفع أسعار الفائدة لمواجهة آثار ارتفاع الأسعار».


نمو أرباح «عزم» السعودية 36.7 % خلال 9 أشهر حتى مارس

مقر «عزم» في العاصمة السعودية الرياض (موقع الشركة الإلكتروني)
مقر «عزم» في العاصمة السعودية الرياض (موقع الشركة الإلكتروني)
TT

نمو أرباح «عزم» السعودية 36.7 % خلال 9 أشهر حتى مارس

مقر «عزم» في العاصمة السعودية الرياض (موقع الشركة الإلكتروني)
مقر «عزم» في العاصمة السعودية الرياض (موقع الشركة الإلكتروني)

ارتفعت أرباح شركة «عزم السعودية للاتصالات وتقنية المعلومات» بنهاية الأشهر التسعة الأولى، المنتهية في مارس (آذار) 2026، بنسبة 36.7 في المائة، لتصل إلى 10.9 مليون ريال (2.9 مليون دولار)، مقارنة بنحو 8 ملايين ريال (2.13 مليون دولار) في الفترة المماثلة من العام الماضي. وأوضحت الشركة، في بيان على منصة «تداول»، أن نمو الأرباح جاء مدفوعاً بزيادة الإيرادات، وتحسن إجمالي الربح، حيث ارتفع صافي ربح المجموعة بمقدار 1.96 مليون ريال (522 ألف دولار) على أساس سنوي، نتيجة زيادة إجمالي الربح بنحو 3.11 مليون ريال (829 ألف دولار)، إلى جانب انخفاض مصروف الزكاة وضريبة الدخل بمقدار 350 ألف ريال (93 ألف دولار).

وجاء ذلك رغم تسجيل عدد من الضغوط التشغيلية التي تمثلت في ارتفاع المصاريف التشغيلية بمقدار 250 ألف ريال (67 ألف دولار)، وتراجع حصة نتائج الاستثمارات في الشركات الزميلة بنحو 420 ألف ريال (112 ألف دولار)، إضافة إلى زيادة تكاليف التمويل بمقدار 80 ألف ريال (21 ألف دولار)، وانخفاض الإيرادات الأخرى بمقدار750 ألف ريال (200 ألف دولار).


محضر «بنك كوريا»: تبني نهج «الترقب والانتظار» لمواجهة تداعيات الحرب

شعار «بنك كوريا» يظهر أعلى مبناه في سيول (رويترز)
شعار «بنك كوريا» يظهر أعلى مبناه في سيول (رويترز)
TT

محضر «بنك كوريا»: تبني نهج «الترقب والانتظار» لمواجهة تداعيات الحرب

شعار «بنك كوريا» يظهر أعلى مبناه في سيول (رويترز)
شعار «بنك كوريا» يظهر أعلى مبناه في سيول (رويترز)

أشار مجلس السياسة النقدية في كوريا الجنوبية إلى أن تبنّي نهج حذر قائم على الترقب والانتظار يُعد الخيار الأنسب في المرحلة الراهنة، في ظل تصاعد حالة عدم اليقين المرتبطة بالحرب مع إيران، وما تفرضه من ضرورة مراقبة تداعياتها على النمو والتضخم، وذلك وفقاً لمحضر الاجتماع الأخير للبنك المركزي الذي نُشر يوم الثلاثاء.

وقال أحد أعضاء المجلس: «في حين كان التركيز منصباً على الاستقرار المالي حتى بداية العام، أرى أنه ينبغي الآن توجيه الاهتمام نحو احتواء الضغوط التضخمية».

وكان مجلس السياسة النقدية في «بنك كوريا» قد صوّت في 10 أبريل (نيسان) على الإبقاء على سعر الفائدة القياسي دون تغيير عند 2.50 في المائة، وهي خطوة جاءت متوافقة مع توقعات جميع الاقتصاديين الـ31 الذين استطلعت «رويترز» آراءهم.

ويعكس هذا القرار حالة المأزق التي يواجهها البنك المركزي؛ إذ يرزح الاقتصاد تحت ضغوط تباطؤ النمو من جهة، وصدمة تضخمية في قطاع الطاقة من جهة أخرى، مما يُعقّد أي توجه محتمل نحو تشديد السياسة النقدية.

وحسب استطلاع شمل 30 محللاً، يتوقع 26 منهم إبقاء سعر الفائدة دون تغيير حتى نهاية العام، في حين رجّح ثلاثة محللين رفعها إلى 2.75 في المائة، وتوقع محلل واحد بلوغها مستوى 3 في المائة بحلول نهاية العام.