افتتاحية باهتة للأسبوع في أسواق المال

تراجعات وسط تقييم مسار الفائدة وتحفيزات الصين

متعامل في بورصة نيويورك الأميركية، الولايات المتحدة الأميركية (رويترز)
متعامل في بورصة نيويورك الأميركية، الولايات المتحدة الأميركية (رويترز)
TT

افتتاحية باهتة للأسبوع في أسواق المال

متعامل في بورصة نيويورك الأميركية، الولايات المتحدة الأميركية (رويترز)
متعامل في بورصة نيويورك الأميركية، الولايات المتحدة الأميركية (رويترز)

فتحت الأسهم الأوروبية على انخفاض يوم الاثنين، إذ قادت شركة «سارتوريوس» الفرنسية الألمانية لصناعة معدات المختبرات الانخفاضات بنسبة 14 بالمائة، فيما يترقب المستثمرون بحذرٍ زيادة الصين إجراءات التحفيز لإنعاش الطلب.

ولا يزال التركيز منصباً على المسائل الجيوسياسية مع اختتام وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، زيارته إلى الصين، وقالت وسائل إعلام رسمية، إن مجلس الوزراء الصيني اجتمع يوم الجمعة لمناقشة إجراءات لتحفيز نمو الاقتصاد.

وفيما كانت الأسواق الأميركية في عطلة يوم الاثنين، انخفض المؤشر «ستوكس 600» الأوروبي 0.5 بالمائة بحلول الساعة 07.19 بتوقيت غرينتش، كما تراجع المؤشر «داكس» الألماني 0.4 بالمائة بعد أن أغلق عند أعلى مستوى في الجلسة السابقة. وانخفض سهم «إل في إم إتش» ذات الانكشاف على الصين، وهي الشركة الأكثر قيمةً في أوروبا 0.9 بالمائة، كما تراجع مؤشر الموارد الأساسية 1.4 بالمائة وسط مخاوف بشأن الطلب من الصين أكبر مستهلك للمعادن.

متعاملون في بورصة فرانكفورت، ألمانيا (رويترز)

بدوره، أغلق المؤشر «نيكي» الياباني منخفضاً واحداً بالمائة متأثراً ببيع المستثمرين لأسهم الشركات المرتبطة بصناعة الرقائق. وسجل المؤشر الأسبوع الماضي أعلى مستوى في 33 عاماً، والمكسب الأسبوعي العاشر على التوالي.

وقال سيتشي سوزوكي، كبير محللي الأسهم في معهد «توكاي طوكيو للأبحاث»: «دائماً ما يدعم المستثمرون الأجانب المؤشر (نيكي) عندما يكون ضعيفاً، لكن اليوم كان مختلفاً»، مع أحجام الأجانب عن التداولات فيما كانت الأسواق الأميركية مغلقة.

وتراجعت الأسهم المرتبطة بالرقائق مع هبوط أسهم «أدفانتست» و«طوكيو إلكترون» 2.45 و3.32 بالمائة على الترتيب، كما خسر سهم «سكرين هولدينغز» 3.34 بالمائة. وهبط سهم «فاست ريتيلينغ» التي تمتلك العلامة التجارية «يونيكلو» 1.42 بالمائة.

ولامس الين أدنى مستوى في 7 أشهر تقريباً مقابل الدولار الاثنين، بعد أن أبقى بنك اليابان المركزي على سياسته تبني أسعار فائدة شديدة الانخفاض. وصعد مؤشر قطاع البنوك واحداً بالمائة تقريباً ليسجل أفضل أداءً بين 33 مؤشراً فرعياً في بورصة طوكيو. كما صعد مؤشر أسهم شركات التأمين 0.74 بالمائة. وهبط المؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً 0.43 بالمائة إلى 2290.50 نقطة.

كما سجل الذهب بعض التراجع في تعاملات محدودة تحت ضغط من قوة الدولار، إذ يقيم المستثمرون المسار المستقبلي لأسعار الفائدة بعد تصريحات لمجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) لوحت بزيادات مستقبلية.

وانخفضت أسعار الذهب في التعاملات الفورية 0.2 بالمائة إلى 1953.69 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 07.15 بتوقيت غرينتش. كما تراجعت العقود الآجلة الأميركية 0.2 بالمائة إلى 1966.30 دولار.

وقال مات سيمبسون، كبير محللي السوق في «سيتي إندكس»: «قضى الذهب غالبية شهر يونيو (حزيران) في نطاق بين 1935 و1970 دولاراً، ومع عدم وجود محفز واضح في الأفق، يُفضل المتعاملون التداول في نطاق محدود وعدم الالتزام بمساعي تحقيق مكاسب».

وسجل الذهب خسائر أسبوعية طفيفة الأسبوع الماضي وسط تكثيف المتعاملين الرهانات على رفع أسعار الفائدة في يوليو (تموز) مع وقف الفيدرالي لسلسلة التشديد النقدي بعد 10 زيادات متتالية. وعلى الرغم من استخدام الذهب للتحوط في مواجهة التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يزيد من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن الذي لا يدر عائداً.

ويتوقع المتعاملون الآن بنسبة 72 بالمائة تقريباً رفع أسعار الفائدة الأميركية في يوليو، وفقاً لأداة «فيدووتش» التابعة لـ«سي إم إي». وصعد مؤشر الدولار لكن مع البقاء بالقرب من أدنى مستوى في شهر، الذي سجله يوم الجمعة. ومن شأن قوة الدولار أن تقلل من جاذبية الذهب للمشترين حائزي العملات الأخرى.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 0.5 بالمائة إلى 24.02 دولار للأوقية، كما انخفض البلاتين 0.3 بالمائة إلى 978.39 دولار، والبلاديوم 0.5 بالمائة إلى 1404.27 دولار.


مقالات ذات صلة

مؤشر السوق السعودية يسجل أدنى إغلاق منذ شهر ونصف

الاقتصاد مستثمران يتابعان تحركات الأسهم في السوق السعودية (رويترز)

مؤشر السوق السعودية يسجل أدنى إغلاق منذ شهر ونصف

واصلت سوق الأسهم السعودية تراجعها في ختام تداولات يوم الأربعاء، مع ارتفاع وتيرة الحذر بين المستثمرين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد رجلان يتابعان تحركات الأسهم في بورصة البحرين (رويترز)

تباين بورصات الخليج مع اقتراب محادثات أميركا وإيران

تباين أداء بورصات الخليج في التعاملات المبكرة، في وقت يترقب فيه المتعاملون الجولة الثالثة من المحادثات النووية بين واشنطن وطهران المقرر عقدها الخميس.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد مكتب بورصة موسكو في موسكو (رويترز)

بورصة موسكو تعيد ضبط تداول الدولار/الروبل رغم العقوبات الأميركية

أعلنت بورصة موسكو، أكبر بورصة في روسيا، عن تحويل عمليات تداول زوج الدولار الأميركي/الروبل الروسي من التداول خارج البورصة إلى التداول المجهول عبر البورصة.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
الاقتصاد مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)

السوق السعودية ترتفع بدعم من صعود سهم «أرامكو»

أنهى مؤشر السوق الرئيسية السعودية جلسة اليوم (الثلاثاء)، على ارتفاع بنسبة 0.2 في المائة، بدعم من صعود سهم «أرامكو».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد سيوسِّع استحواذ «بلتون» على «باوباب» نطاق عملياتها ليشمل 7 دول أفريقية (إكس)

«بلتون» المصرية تستحوذ على «باوباب» مقابل 235 مليون دولار للتوسع في أفريقيا

أتمَّت «بلتون كابيتال» المصرية الاستحواذ على جميع أسهم مجموعة «باوباب» مقابل (235.3 مليون دولار)، في أول صفقة استحواذ عابرة للحدود.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

واشنطن تُبطئ عملية بيع أصول «لوك أويل» بسبب محادثات السلام بشأن أوكرانيا

لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)
لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)
TT

واشنطن تُبطئ عملية بيع أصول «لوك أويل» بسبب محادثات السلام بشأن أوكرانيا

لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)
لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)

أفادت 4 مصادر مطلعة بأن الولايات المتحدة أبطأت عملية بيع الأصول الدولية لشركة النفط الروسية العملاقة «لوك أويل»؛ لاستخدامها ورقة ضغط في محادثات السلام بشأن أوكرانيا.

ووفقاً لوثيقة صادرة عن «مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الأميركي (أوفاك)» اطلعت عليها «رويترز»، فسيُمدد المكتب يوم الخميس الموعد النهائي لإبرام الصفقات من 28 فبراير (شباط) الحالي إلى 1 أبريل (نيسان) المقبل.

لم يُحرز المسؤولون الحكوميون الأميركيون والروس والأوكرانيون أي تقدم يُذكر في المحادثات التي عُقدت في جنيف وأبوظبي وميامي خلال الأسابيع الأخيرة للتفاوض على اتفاق سلام في أوكرانيا. وشملت هذه المناقشات العقوبات الأميركية المفروضة على شركة «روسنفت»؛ أكبر منتج للنفط في روسيا والمملوكة للدولة، بالإضافة إلى شركة «لوك أويل»؛ ثانية كبرى الشركات المنتجة، وذلك وفقاً لثلاثة مصادر مُطلعة على الاجتماعات.

ومن المقرر عقد الجولة التالية من المحادثات بين الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا في مارس (آذار) المقبل.

وقد مدد «مكتب مراقبة الأصول الأجنبية» بالفعل الموعد النهائي 3 مرات للمشترين المحتملين للتفاوض مع «لوك أويل» بشأن أصول تُقدر قيمتها بـ22 مليار دولار منذ أن فرضت واشنطن عقوبات على شركتي النفط الروسيتين في أكتوبر (تشرين الأول).

وقال مسؤول أميركي إن وزارة الخزانة مددت الموعد النهائي لـ«تسهيل المفاوضات الجارية مع (لوك أويل) والتوصل إلى اتفاق يدعم جهود الرئيس (الأميركي دونالد) ترمب لحرمان روسيا من الإيرادات التي تحتاجها لدعم آلتها الحربية وتحقيق السلام».

وقال مسؤول إن أي اتفاق يشترط ألا تحصل شركة «لوك أويل» على أي قيمة مقدمة، وأن تُودع جميع عائدات البيع في حساب مجمد خاضع للولاية القضائية الأميركية.

أجبرت العقوبات شركة «لوك أويل» على بيع محفظتها الدولية، التي تشمل حقول نفط ومصافي ومحطات وقود تمتد من العراق إلى فنلندا. وقد استقطب البيع اهتمام أكثر من 12 شركة، بدءاً من «إكسون موبيل» الأميركية العملاقة للنفط، وصولاً إلى المالك السابق لأحد المواقع الإلكترونية الضخمة.

كان مكتب «مراقبة الأصول الأجنبية» يتولى عملية بيع أصول «لوك أويل»، ولكن جرى مؤخراً توسيع نطاق العملية لتشمل مسؤولين رفيعي المستوى في البيت الأبيض ووزارة الخزانة ووزارة الخارجية، مع مشاركة وزير الخزانة، سكوت بيسنت، بشكل مباشر، وفقاً لثلاثة مصادر.


الأصول الأجنبية لـ«المركزي» السعودي ترتفع بـ15.61 مليار دولار في يناير

البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)
البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)
TT

الأصول الأجنبية لـ«المركزي» السعودي ترتفع بـ15.61 مليار دولار في يناير

البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)
البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)

أظهرت بيانات البنك المركزي السعودي (ساما)، الصادرة يوم الخميس، أن صافي الأصول الأجنبية للبنك ارتفع بنحو 15.61 مليار دولار في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وبلغ صافي الأصول الأجنبية 1.696 تريليون ريال (452.23 مليار دولار) في يناير، مقارنةً بـ1.637 تريليون ريال في ديسمبر (كانون الأول)، وفقاً للبيانات.


«أفيليس» السعودية تسجل 664 مليون دولار إيرادات في 2025

إحدى الطائرات التابعة للشركة السعودية «أفيليس» (الشرق الأوسط)
إحدى الطائرات التابعة للشركة السعودية «أفيليس» (الشرق الأوسط)
TT

«أفيليس» السعودية تسجل 664 مليون دولار إيرادات في 2025

إحدى الطائرات التابعة للشركة السعودية «أفيليس» (الشرق الأوسط)
إحدى الطائرات التابعة للشركة السعودية «أفيليس» (الشرق الأوسط)

أعلنت شركة «أفيليس» لتمويل وتأجير الطائرات تحقيق إيرادات بلغت 664 مليون دولار في 2025، بزيادة قدرها 19 في المائة مقارنة بالعام السابق، مشيرة إلى أن الإيرادات مدفوعة بنمو منضبط في محفظة الأصول وأداء قوي في إعادة تسويق الطائرات، في ظل استمرار الطلب العالمي على الطائرات الحديثة الموفرة للوقود.

ووفق النتائج المالية للسنة المنتهية في 31 ديسمبر (كانون الأول) 2025، تضاعفت الأرباح قبل الضرائب لتصل إلى 122 مليون دولار، ما يعكس تحسناً ملحوظاً في الأداء التشغيلي وتعزيزاً لكفاءة إدارة الأصول.

وارتفعت محفظة «أفيليس»، وهي إحدى شركات «صندوق الاستثمارات العامة»، ومقرها السعودية، إلى 202 طائرة مملوكة ومدارة، مؤجرة لأكثر من 50 شركة طيران في أكثر من 30 دولة، في حين استقرت القيمة الإجمالية للأصول عند 9.3 مليار دولار، مع الحفاظ على معدل استخدام كامل للأسطول بنسبة 100 في المائة.

وشهد العام الماضي إبرام صفقات شراء جديدة مع «إيرباص» لطائرات من عائلة «A320neo» و«A350F»، ومع «بوينغ» لطائرات حديثة، في إطار استراتيجية تستهدف تعزيز محفظة الأصول المستقبلية بطائرات ذات كفاءة تشغيلية عالية واستهلاك أقل للوقود، دعماً للنمو المستقبلي وتلبية للطلب المتزايد، وبما يتماشى مع طموحات السعودية لتعزيز مكانتها مركزاً عالمياً في قطاع الطيران.

ووفقاً لبيان الشركة فإنها عززت مكانتها الائتمانية بحصولها على تصنيف «Baa2» من «موديز» و«BBB» من «فيتش»، ما يعكس متانتها المالية وانضباطها في إدارة الرافعة المالية، كما أصدرت في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي سندات غير مضمونة ذات أولوية بقيمة 850 مليون دولار، بموجب اللائحتين «144A» و«Reg S»، في خطوة تهدف إلى تنويع مصادر التمويل وتعزيز المرونة المالية.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة، إدوارد أوبيرن، إن 2025 شكّلت «مرحلة مفصلية» في مسيرة «أفيليس»، مضيفاً أن النتائج القوية تعكس جودة المحفظة الاستثمارية ومتانة الشراكات مع شركات الطيران، إضافة إلى التركيز على توظيف رأس المال في أصول حديثة عالية الكفاءة.

وأكد أن الشركة في موقع استراتيجي يتيح لها مواصلة التوسع وتحقيق قيمة مستدامة طويلة الأجل، بما يسهم في دعم مستهدفات المملكة في قطاع الطيران.

وعلى الصعيد المحلي، واصلت «أفيليس» لعب دور محوري في دعم منظومة الطيران في السعودية؛ إذ أسهمت في إطلاق وتوسيع عمليات الناقل الوطني الجديد «طيران الرياض» عبر إتمام صفقة بيع وإعادة تأجير لطائرة «بوينغ 787»، لتكون أول طائرة تنضم إلى أسطوله.

كما أبرمت الشركة شراكة استراتيجية مع «حصانة الاستثمارية» تتيح للمستثمرين المحليين والدوليين الدخول في فئة أصول تمويل الطائرات، والاستفادة من خبرات «أفيليس» التشغيلية والفنية. ووافقت «حصانة» بموجب الاتفاق على الاستحواذ على محفظة أولية تضم 10 طائرات حديثة، في خطوة تعزز نمو الشراكة وتوسع قاعدة المستثمرين في هذا القطاع.