الكويت: الدوحة مستعدة للاستجابة لـ«الهواجس» الخليجية

توجيه سعودي ـ إماراتي ـ بحريني بمراعاة حالات الأسر المشتركة

سيارات تمر بجانب مبنى بنك قطر الوطني (رويترز)
سيارات تمر بجانب مبنى بنك قطر الوطني (رويترز)
TT

الكويت: الدوحة مستعدة للاستجابة لـ«الهواجس» الخليجية

سيارات تمر بجانب مبنى بنك قطر الوطني (رويترز)
سيارات تمر بجانب مبنى بنك قطر الوطني (رويترز)

في ظل تصاعد أزمة اتهام قطر بتمويل التنظيمات الإرهابية، استعرض الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، مع وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون أمس، الجهود المشتركة بين البلدين في محاربة الإرهاب ومكافحة تمويل المنظمات الإرهابية، فيما أعلنت الكويت أن حكومة قطر باتت مستعدة للتجاوب مع المطالب الخليجية الرامية لكف يد الإمارة الخليجية عن تمويل ودعم الشبكات الإرهابية في الخليج والعالم العربي، وفي هذا الشأن قال وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الصباح، أمس الأحد، إن قطر مستعدة «لتفهم هواجس ومشاغل» أشقائها في الخليج، وإن بلاده ستواصل جهودها لرأب الصدع الخليجي.
فيما عبّر المغرب عن استعداده لبذل مساعٍ حميدة من أجل تشجيع حوار صريح وشامل للمساعدة على تجاوز الأزمة التي تعرفها علاقات دولة قطر مع مجموعة من الدول الخليجية والعربية.
وعلى الصعيد ذاته، اعتبرت تركيا أن احتمالات تحول الأزمة مع قطر إلى أزمة دولية تبدو عالية جداً، مطالبة جميع الأطراف بالتهدئة ونزع فتيل الأزمة، وقال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم إن احتمالات تحول الخلافات الخليجية من أزمة إقليمية إلى أزمة دولية «مرتفعة جدا»؛ نظرا لأهمية المنطقة من الناحية الجيوسياسية، فيما ألغى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، زيارة كان قد اتفق على إجرائها مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لتناول الإفطار معا كالعادة المتبعة بينهما في شهر رمضان، وذكرت وسائل الإعلام التركية أن زيارة تميم كانت مقررة أمس الأحد، وأن إلغاءها جاء نتيجة الأزمة بين قطر والدول العربية.
وفي بادرة إنسانية أصدرت السعودية والإمارات والبحرين قرارات تقضي بمراعاة الحالات الإنسانية للأسر المشتركة مع الشعب القطري وذلك تقديراً له، الأمر الذي يعبر عن «مراعاة الحالات الإنسانية للأسر المشتركة مع قطر»، واعتبرت الدول الثلاث في بيانات منفصلة أن الخطوة تأتي تقديرا للشعب القطري الذي يشكل «امتدادا طبيعياً وأصيلاً لإخوانه» الخليجيين، وخصصت وزارات الداخلية في الدول الثلاث أرقاما هاتفية «لتلقي تفاصيل هذه الحالات واتخاذ الإجراءات المناسبة حيالها، وردت قطر على قرارات الدول الثلاث بأن أعلنت وزارة داخليتها أن يحق «لرعايا هذه الدول الحرية الكاملة في البقاء على أرض دولة قطر وفقا للقوانين والأنظمة المعمول بها في الدولة، في إطار عقود العمل المبرمة معهم، وموافقة دولهم، أو بناءً على تأشيرة الدخول الممنوحة لهم».
إلى ذلك وبعد يوم واحد من تصريحات وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في موسكو، عن أن بلاده تريد علاقات إيجابية مع إيران، أعلنت طهران أنها دخلت خط الأزمة، لترسل أمس خمس طائرات محملة بالخضراوات إلى الدوحة؛ وذلك وفق ما أعلن عنه المتحدث باسم شركة الطيران الإيرانية لوكالة الصحافة الفرنسية.
* الكويت تواصل جهودها لحل الأزمة {في البيت الخليجي}
* أعلنت الكويت أمس أنها ستواصل مساعيها لحل الأزمة بين قطر والسعودية وحلفائها «في نطاق البيت الخليجي»، مؤكدة أن الدوحة باتت مستعدة للتجاوب مع مساعي حل الخلاف و«تفهم هواجس» الدول المقاطعة لها.
وشدد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي، على حتمية حل الخلاف مع قطر «في الإطار الخليجي، وفي نطاق البيت الخليجي الواحد، وبالحوار بين الأشقاء».
ووفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الكويتية (كونا) أمس الأحد، فقد أعرب الوزير «عن تقدير دولة الكويت البالغ لكل الدول التي أجمعت على دعم جهود دولة الكويت في هذا السياق»، مشددا على أن «دولة الكويت لن تتخلى عن مساعيها، وستواصل جهودها الخيرة في سبيل رأب الصدع، وإيجاد حل يحقق المعالجة الجذرية لأسباب الخلاف والتوتر في العلاقات الأخوية».
وأشار إلى الزيارات التي قام بها أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح لكل من السعودية والإمارات وقطر، وقال إنه بحث خلالها «مع الأشقاء السبل الكفيلة بمعالجة هذا التوتر والخلاف والسعي لاحتوائه».
وأعرب الشيخ صباح الخالد عن تطلعه بأن «يتحقق للمساعي الخيرة لصاحب السمو أمير البلاد الوصول إلى توافق لتهدئة الموقف ومعالجة جذرية لأسباب الخلاف والتوتر في العلاقات الأخوية». وأكد «استعداد الأشقاء في قطر لتفهم حقيقة هواجس ومشاغل أشقائهم، والتجاوب مع المساعي السامية؛ تعزيزاً للأمن والاستقرار». وجاءت تصريحات الوزير الكويتي بعد رحلات قام بها أمير دولة الكويت الأسبوع الماضي شملت السعودية والإمارات والدوحة في محاولة للتوسط بين الدوحة والدول الخليجية، وتأخذ الأزمة منحى تصاعديا مع فرض الرياض وأبوظبي والمنامة مجموعة شروط لإعادة العلاقات.
* توجيهات سعودية وإماراتية وبحرينية بمراعاة الأسر المشتركة مع قطر
* أصدر كل من السعودية والإمارات والبحرين قرارات تقضي بمراعاة الحالات الإنسانية للأسر المشركة وذلك تقديراً للشعب القطري.
وفي السعودية صرح مصدر مسؤول بأنه عطفاً على البيان الصادر عن السعودية بشأن قطع العلاقات مع قطر للمبررات الواردة في صيغة القرار وما تضمنه من إجراءات، وما أشار إليه البيان من حرص السعودية على الشعب القطري الشقيق الذي هو امتداد طبيعي وأصيل لإخوانه في السعودية وجزء من أرومتها، فقد صدر توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز بمراعاة الحالات الإنسانية للأسر المشتركة السعودية القطرية؛ تقديراً منه للشعب القطري الشقيق، وأنه إنفاذ لهذا التوجيه الكريم فقد خصصت وزارة الداخلية بالبلاد هاتف رقم (00966112409111) لتلقي هذه الحالات، واتخاذ الإجراءات المناسبة حيالها.
وفي الإمارات، أوضح مصدر مسؤول في دولة الإمارات بأنه عطفاً على البيان الصادر عن الإمارات بشأن قطع العلاقات مع قطر للمبررات الواردة في صيغة القرار وما تضمنه من إجراءات، وما أشار إليه البيان من حرص دولة الإمارات العربية المتحدة على الشعب القطري الذي هو امتداد طبيعي وأصيل لإخوانه في دولة الإمارات، وجه الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات بمراعاة الحالات الإنسانية للأسر المشتركة الإماراتية والقطرية؛ تقديراً منه للشعب القطري الشقيق، وتنفيذاً للتوجيهات فقد خصصت وزارة الداخلية الإماراتية هاتف رقم (9718002626+) لتلقي هذه الحالات واتخاذ الإجراءات المناسبة حيالها.
وفي البحرين وجه الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين الجهات المختصة في وزارتي الداخلية والخارجية بمراعاة الحالات الإنسانية للأسر المشتركة البحرينية القطرية، وذلك تقديراً للشعب القطري.
وقالت وزارة الداخلية البحرينية إنه وإلحاقاً لبيان قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة قطر والإجراءات المتخذة تجاهها نتيجة لتماديها في التصرفات العدائية ضد مملكة البحرين، فقد صدر أمر ملكي عن الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد، بمراعاة الحالات الإنسانية للأسر المشتركة البحرينية القطرية؛ وذلك تقديراً للشعب القطري الشقيق، والذي يمثل امتدادا طبيعيا وأصيلا لإخوانه في مملكة البحرين.
في مقابل ذلك، أفادت مصادر حكومية سعودية لـ«الشرق الأوسط» أن القطاعات المعنية فور تلقيها تلك التوجيهات سارعت على الفور بتنفيذها؛ وذلك مراعاة وتقديراً للشعب القطري، مضيفاً أن الجهات الحكومية تعطى الأولوية للأسر المشتركة في إنهاء معاملاتهم المرتبطة بإضافة المواليد أو الإبلاغ عن حالات الوفاة أو تلك المرتبطة بالقضايا الشخصية، وإنهاء الإجراءات المناسبة لها.
* الدوحة تتفاعل مع قرار مراعاة الحالات الإنسانية
* في رد على القرار الخليجي (السعودية، الإمارات، البحرين) قالت وزارة الداخلية القطرية في بيان أمس إن دولة قطر «لم تتخذ أي إجراءات بشأن المقيمين على أرضها من رعايا الدول الشقيقة والصديقة التي قامت بقطع العلاقات الدبلوماسية أو تخفيض التمثيل الدبلوماسي مع دولة قطر».
وأضافت وزارة الداخلية في بيان لها أمس أن «لرعايا هذه الدول الحرية الكاملة في البقاء على أرض دولة قطر وفقا للقوانين والأنظمة المعمول بها في الدولة، في إطار عقود العمل المبرمة معهم وموافقة دولهم، أو بناءً على تأشيرة الدخول الممنوحة لهم».
وجاء القرار القطري بعدما أعلنت السعودية والإمارات والبحرين عن «مراعاة الحالات الإنسانية للأسر المشتركة السعودية القطرية، واعتبرت الدول الثلاث في بيانات منفصلة أن الخطوة تأتي تقديرا للشعب القطري الذي يشكل «امتدادا طبيعياً وأصيلاً لإخوانه» الخليجيين، وخصصت وزارات الداخلية في الدول الثلاث أرقاما هاتفية «لتلقي تفاصيل هذه الحالات واتخاذ الإجراءات المناسبة حيالها».
* تركيا تحذر من تدويل أزمة قطر وتميم ألغى إفطاراً مع إردوغان
* اعتبرت تركيا أن احتمالات تحول الأزمة مع قطر إلى أزمة دولية تبدو عالية جدا، مطالبة جميع الأطراف بالتهدئة ونزع فتيل الأزمة.
وقال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم إن احتمالات تحول الخلافات الخليجية من أزمة إقليمية إلى أزمة دولية «مرتفعة جدا»؛ نظرا لأهمية المنطقة من الناحية الجيوسياسية، لذلك ندعو الجميع إلى التصرف بمسؤولية لتخفيف حدة الأزمة.
وأضاف يلدريم، الذي كان يتحدث أمام مجموعة من ممثلي قطاع الأعمال والشركات الكبرى في تركيا بمقر رئاسة الوزراء في قصر دولمه بهشة في إسطنبول عقب مأدبة إفطار الليلة قبل الماضية، أن بلاده تشهد حراكا دبلوماسيا نشطا خلال الفترة الحالية من أجل عدم تعميق الهوة بين دول المنطقة.
وأشار يلدريم إلى أن بلاده تواصل اتصالاتها مع قادة دول المنطقة من أجل دعوتهم للتهدئة ونزع فتيل الأزمة الخليجية.
في السياق نفسه، تلقى وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو اتصالا هاتفيا في ساعة مبكرة من صباح أمس الأحد، من نظيره الأميركي ريكس تيلرسون، تناولت تطورات أزمة قطر إلى جانب التطورات في سوريا والعراق.
وقال بيان لوزارة الخارجية التركية إن الوزيرين تناولا الأزمة بين قطر والدول الخليجية والعربية، والسبل الكفيلة لحلها وإيجاد الطرق السلمية التي من شأنها تخفيف حدة التوتر، وإعادة العلاقات بين أطراف الخلاف إلى سابق عهدها.
وكان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أعرب خلال لقائه مع وزير خارجية البحرين الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة في إسطنبول، أول من أمس السبت، عن أمله في التوصل إلى حل للأزمة الخليجية بالطرق السلمية قائلا إن الأزمة يجب أن تحل قبل نهاية شهر رمضان.
وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو عقب اللقاء إن جهودنا لحل الأزمة عن طريق الحوار والدبلوماسية ستستمر.
ومن جانبه قال وزير الخارجية البحريني، الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، إن إردوغان أكد حرصه وتطلعه لحفظ استقرار المنطقة، وعدم نشوب أي خلافات فيها، لافتا إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي تكن للرئيس التركي كل التقدير والاحترام، وتتطلع إلى أن تكون تركيا دائما هي الحليف، وهي السند ضد أي تهديدات تأتيها من الخارج.
وأضاف أنه شرح للرئيس إردوغان «موقف بلاده تجاه السياسات التي انتهجتها دولة قطر، وكيف أن هذه السياسات أدت إلى الموقف الذي اتخذته الدول المقاطعة قبل أيام، وشدد على أنه «يجب على قطر اليوم أن تغير مسارها، وتغير سياساتها وأن تصل معنا إلى نهاية واضحة، وتكون مضمونة بضمان تام بألا تعود مرة أخرى، وأنه كان من المهم أن تتخذ الدول المقاطعة لقطر هذه الخطوة وفي هذا الوقت؛ لأن دولة قطر وقعت على اتفاقات ولم تلتزم بها، والآن يجب أن نكون جادين في التعامل مع هذا الموضوع، وألا نضيع وقتنا بأي شكل آخر، وأن دول مجلس التعاون الخليجي، تتطلع إلى أن يُحل هذا الموضوع بأسرع وقت ممكن لتعود الأمور إلى مجاريها بين الأشقاء».
وأشار إلى أن القاعدة العسكرية التركية في قطر، هي قاعدة لحماية أمن الخليج كله كما أكد له إردوغان ذلك.
في السياق ذاته، ألغى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، زيارة كان قد اتفق على إجرائها مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لتناول الإفطار معاً كالعادة المتبعة بينهما في شهر رمضان، وذكرت وسائل الإعلام التركية أن زيارة تميم كانت مقررة أمس الأحد، وأن إلغاءها جاء نتيجة الأزمة بين قطر والدول العربية.
وأشارت إلى أن أمير قطر اعتذر في وقت سابق عن عدم تلبية دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لزيارة واشنطن، وأوضح وزير خارجيته أن الأمير لن يغادر البلاد في ظل استمرار الأزمة.
* المغرب يعلن عن استعداده لبذل مساعٍ حميدة في أزمة الخليج
* عبّر المغرب عن استعداده لبذل مساعٍ حميدة من أجل تشجيع حوار صريح وشامل للمساعدة على تجاوز الأزمة التي تعرفها علاقات دولة قطر مع مجموعة من الدول الخليجية والعربية.
وذكر بيان صادر عن وزارة الخارجية المغربية أن المملكة المغربية التي تربطها علاقات قوية مع بلدان الخليج في جميع الميادين، مع كونها بعيدة جغرافيا، تعتبر نفسها جد معنية بهذه الأزمة، بيد أنها غير منخرطة فيها بشكل مباشر.
وأضاف البيان أن المغرب فضل «الحياد البناء» الذي لا يحصره في موقف المتفرج السلبي أمام التصعيد المقلق للتوتر بين الدول الشقيقة، مشيرا إلى أن المغرب مستعد، إذا ما رغبت الأطراف في ذلك، لتقديم مساعدته من أجل تعزيز الحوار الصريح والشامل، على أساس عدم التدخل في الشؤون الداخلية، ومكافحة التطرف الديني، والوضوح في المواقف والوفاء بالالتزامات.
وذكر البيان أن المملكة المغربية تتابع بقلق تدهور العلاقات في الأيام الأخيرة بين المملكة العربية السعودية والإمارات العربية ومملكة البحرين ومصر وبلدان عربية أخرى من جانب، ودولة قطر من جانب آخر.
وأضاف البيان أن العاهل المغربي الملك محمد السادس قام باتصالات موسعة ومستمرة مع مختلف الأطراف. وأضاف البيان أنه بالنظر للروابط الشخصية المتينة والأخوة الصادقة والتقدير المتبادل بين الملك محمد السادس وأشقائه ملوك وأمراء دول مجلس التعاون الخليجي، وأخذا بعين الاعتبار للشراكة الاستراتيجية المتميزة التي تربط المغرب مع دول المجلس، حرص على عدم الخوض في التصريحات والإعلانات، واتخاذ مواقف متسرعة، التي لن تؤدي سوى إلى المزيد من الخلاف وتعميق الهوة بين الأطراف.
وذكر البيان أن العاهل المغربي دعا كل الأطراف إلى ضبط النفس، وتغليب الحكمة من أجل تقليص حدة التوتر، وإيجاد حلول نهائية للأسباب التي أدت إليه، تماشيا مع الروح التي سادت دائما العلاقات داخل مجلس التعاون الخليجي.
وعبر البيان عن أمل المغرب في أن يكون شهر رمضان الكريم عامل إلهام لروح التضامن والتوافق الضروري لتجاوز الخلافات الحالية، حتى يبقى مجلس التعاون الخليجي نموذجاً للتعاون الإقليمي ومحركا للعمل العربي المشترك.
* إيران تدخل خط الأزمة وترسل 5 طائرات لقطر
* في دخول على خط الأزمة بين دول الخليج وقطر، أرسلت طهران خمس طائرات محملة بالخضراوات إلى الدوحة؛ وذلك إثر القطيعة التي فرضتها الرياض وأبوظبي والمنامة على الدوحة بسبب اتهامها بـ«دعم الإرهاب»، وفق ما أعلن المتحدث باسم شركة الطيران الإيرانية لوكالة الصحافة الفرنسية.
وقال الناطق شاهرخ نوش آبادي: «حتى الآن أرسلت خمس طائرات تنقل كل منها نحو تسعين طنا من الخضر إلى قطر»، موضحا أن «طائرة سادسة في طريقها للدوحة».
وأضاف: «سنواصل عمليات الإرسال هذه طالما طلبت قطر ذلك»، من دون أن يوضح ما إذا كانت هذه الشحنات مساعدات أو صفقة تجارية.
من جهة أخرى، قال محمد مهدي بنشري مدير مرفأ دير في جنوب إيران إن «350 طنا من المواد الغذائية تم تحميلها أيضا على ثلاث سفن صغيرة»، ويقع مرفأ دير في محافظة بوشهر الواقعة قبالة قطر تماما.
ووجدت قطر نفسها معزولة منذ الاثنين إثر قرار السعودية والإمارات والبحرين ومصر واليمن قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الدوحة لاتهامها بـ«دعم الإرهاب»، وأدى ذلك إلى وقف الرحلات الجوية والبحرية والبرية مع هذه الدولة الخليجية، ومنذ بداية الأزمة أعلنت إيران فتح مجالها الجوي للرحلات المتجهة إلى قطر والقادمة منها، وبحسب مسؤول في الطيران المدني فإن مائة طائرة إضافية تعبر الأجواء الإيرانية، أي بزيادة بنسبة 17 في المائة في الرحلات الدولية.
* تشديد سعودي على التأكد من عدم وجود مؤلفات القرضاوي في المكتبات
* وجه الدكتور أحمد العيسى، وزير التعليم السعودي، جميع قطاعات التعليم في البلاد، وبشكل عاجل، بالتأكد من عدم وجود كتب ومؤلفات ليوسف عبد الله القرضاوي، المصري الجنسية المصنف ضمن قائمة الإرهاب، في مكتبات الجامعات والكليات والمدارس وإدارات التعليم، والتأكد من سحبها إن وجدت، وعدم نشرها مستقبلاً، وذلك لما قد تشكله مؤلفات المذكور من خطر على فكر الطلاب والطالبات، لأهمية هذا الموضوع وحساسيته.
جاء ذلك في تعميم إلى جميع الجامعات والمؤسسة العامة للتدريب الفني، ولقطاعات الوزارة وإدارات التعليم في المناطق والمحافظات، بناءً على البيان الصادر في مدينة جدة بتاريخ 13 رمضان 1438هـ، الموافق 08 يونيو (حزيران) 2017م، الذي أعلنت فيه كل من المملكة العربية السعودية، وجمهورية مصر العربية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين، أنها في ضوء التزامها بمحاربة الإرهاب، وتجفيف مصادر تمويله، ومكافحة الفكر المتطرف وأدوات نشره وترويجه، والعمل المشترك للقضاء عليه وتحصين المجتمعات منه، وما تضمنه البيان من الاتفاق على تصنيف «59» فرداً و«12» كياناً في قوائم الإرهاب المحظورة لديها. وأبان تعميم الوزارة أن يوسف عبد الله القرضاوي قد ورد اسمه ضمن الأسماء المدرجة في قوائم الإرهاب، المعلن عنها في البيان الصادر المشار له آنفاً.



السعودية تؤكد أهمية التزام العراق باحترام سيادة الكويت ووحدة أراضيها

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية
TT

السعودية تؤكد أهمية التزام العراق باحترام سيادة الكويت ووحدة أراضيها

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية

جددت السعودية، عبر بيان لوزارة خارجيتها، رفضها القاطع لأي إدعاءات بوجود حقوق لأي طرف آخر في المنطقة المغمورة المقسومة بحدودها المعينة بين المملكة والكويت، مشددة على أهمية التزام العراق باحترام سيادة الكويت ووحدة أراضيها.

وقالت الخارجية السعودية في بيان: «تراقب وزارة خارجية المملكة العربية السعودية باهتمام وقلق بالغين قوائم الإحداثيات والخارطة المودعة من قبل جمهورية العراق الشقيقة لدى الأمم المتحدة، وما تضمنته من تعديات لتشمل تلك الإحداثيات والخارطة أجزاء كبيرة من المنطقة المغمورة المقسومة المحاذية للمنطقة المقسومة السعودية-الكويتية، التي تشترك المملكة مع دولة الكويت في ملكية الثروات الطبيعية في تلك المنطقة وفقاً للاتفاقيات المبرمة والنافذة بينهما، والتي تستند على أحكام اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار عام 1982، كما تنتهك هذه الإحداثيات سيادة دولة الكويت الشقيقة على مناطقها البحرية ومرتفعاتها المائية مثل "فشت القيد" و"فشت العيج"».

وأضاف البيان: «تجدد المملكة التأكيد على رفضها رفضاً قاطعاً لأي ادعاءات بوجود حقوق لأي طرف آخر في المنطقة المغمورة المقسومة بحدودها المعينة بين المملكة العربية السعودية ودولة الكويت، كما تؤكد على أهمية التزام جمهورية العراق باحترام سيادة دولة الكويت ووحدة أراضيها واحترام التعهدات والاتفاقيات الثنائية والدولية وكافة قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وخاصة قرار مجلس الأمن رقم 833 (1993م) الذي تم بموجبه رسم الحدود البرية والبحرية بين دولة الكويت وجمهورية العراق. وتدعو وزارة الخارجية إلى تغليب لغة العقل والحكمة والحوار لحل الخلافات، والتعامل الجاد والمسؤول وفقاً لقواعد ومبادئ القانون الدولي وحسن الجوار».


الذكاء الاصطناعي لتعزيز عمرة رمضان

 يبدأ التنظيم من البوابات الخارجية لضمان سلامة المعتمرين (واس)
يبدأ التنظيم من البوابات الخارجية لضمان سلامة المعتمرين (واس)
TT

الذكاء الاصطناعي لتعزيز عمرة رمضان

 يبدأ التنظيم من البوابات الخارجية لضمان سلامة المعتمرين (واس)
يبدأ التنظيم من البوابات الخارجية لضمان سلامة المعتمرين (واس)

عززت وزارة الحج والعمرة في السعودية خططها وبرامجها لـ«موسم عمرة رمضان».

وتعتمد وزارة الحج نماذج الذكاء الاصطناعي للتنبؤ اللحظي بأعداد المعتمرين عبر مختلف المنافذ، استناداً إلى بيانات تاريخية وأنماط تشغيلية متعددة وتنفيذ تحليلات نصية لمنصات التواصل الاجتماعي، لرصد التفاعل العام وتقييم الخدمات بما يعزز القدرة على الاستجابة المبكرة وتحسين جودة التجربة بصورة مستمرة، وفقاً لما ذكره المتحدث الرسمي باسم الوزارة الدكتور غسان النويمي.

وأوضح المتحدث أن الوزارة تتعامل مع رحلة المعتمر بوصفها مساراً متكاملاً عبر تفعيل قنوات موحدة لاستقبال الاستفسارات والشكاوى والبلاغات، ضمن آليات تصعيد ومعالجة واضحة ترتبط بمؤشرات أداء دقيقة تقيس زمن الاستجابة وجودة الحلول المقدمة، بما يعزز الكفاءة ويرفع مستوى الرضا.


الاحتفالات تعمُّ السعودية بـ«يوم التأسيس»

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (الشرق الأوسط)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (الشرق الأوسط)
TT

الاحتفالات تعمُّ السعودية بـ«يوم التأسيس»

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (الشرق الأوسط)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (الشرق الأوسط)

أكد خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، أن ذكرى تأسيس الدولة السعودية تُمثل مناسبةً وطنيةً مجيدةً، تُستحضر فيها الجهود التي بذلها الأجداد في بناء الدولة على أسس راسخة من التوحيد والعدل ووحدة الصف.

وقال الملك سلمان، عبر حسابه الرسمي في منصة «إكس»: «نستذكر في هذا اليوم المجيد تأسيس دولتنا المباركة، التي أقامها الأجداد على كلمة التوحيد، وتحقيق العدل، وجمع الشتات تحت راية واحدة؛ بما حقق بفضل الله تعالى الأمن والازدهار».

وأشار إلى أن ما تحقق من أمن واستقرار وازدهار جاء بفضل الله تعالى، ثم بما قامت عليه الدولة من مبادئ راسخة أسهمت في توحيد الصف وجمع الكلمة تحت راية واحدة.

وتحل ذكرى «يوم التأسيس» في وقت تزدان فيه شوارع المدن السعودية باللون الأخضر والأزياء التراثية، حيث انطلقت، الأحد، في جميع مناطق المملكة سلسلةٌ من الفعاليات الثقافية والترفيهية الكبرى احتفاءً بالمناسبة، وتحولت العاصمة الرياض ومدن المملكة إلى وجهات سياحية وثقافية استقطبت آلاف المواطنين والمقيمين والسياح.