البحرين: تعديل دستوري يتيح للقضاء العسكري محاكمة إرهابيين

القبض على تشكيلات إرهابية ضمت نساء

البحرين: تعديل دستوري يتيح للقضاء العسكري محاكمة إرهابيين
TT

البحرين: تعديل دستوري يتيح للقضاء العسكري محاكمة إرهابيين

البحرين: تعديل دستوري يتيح للقضاء العسكري محاكمة إرهابيين

وافق مجلس النواب البحريني في جلسته، أمس، على مشروع تعديل إحدى مواد الدستور، بحيث يعطي للقضاء العسكري الحق في التحقيق ومحاكمة كل من ينفذ عملاً إرهابيًا يستهدف فيه رجال الأمن، أو قوة دفاع البحرين، أو الحرس الوطني، سواء كان الاعتداء يستهدف فردًا أو منشأة.
ووافق المجلس، بعد جلسة مطولة وحضرها مسؤولون في جهاز القضاء العسكري، على مشروع تعديل تقدمت به الحكومة لاستبدال (البند ب) من المادة 105 من الدستور، التي تنص حاليًا على أنه «يقتصر اختصاص المحاكم العسكرية على الجرائم العسكرية التي تقع من أفراد قوة الدفاع والحرس الوطني والأمن العام، ولا يمتد إلى غيرهم إلا عند إعلان الأحكام العرفية، وذلك في الحدود التي يقررها القانون»، حيث وافق المجلس على استبدالها بـ«ينظم القانون القضاء العسكري ويبين اختصاصاته في كل من قوة دفاع البحرين والحرس الوطني وقوات الأمن العام».
إلى ذلك، قال النائب عبد الحليم مراد، النائب الأول لرئيس مجلس النواب لـ«الشرق الأوسط»: «التعديل على المادة الخاصة بالقضاء العسكري واختصاصاته جاءت لأن الاعتداءات الإرهابية في البحرين تستهدف رجال الأمن والعسكريين بشكل عام». ولفت إلى أن التعديل الجديد على الدستور يخدم مراحل التحقيق والتقاضي في الأحداث التي تقع أكثر مما هو عليه الوضع في الفترة الراهنة.
وشدد نائب رئيس مجلس النواب على أن التعديل مهم وحتمي، خصوصًا في قضايا الحروب. وتابع: «تخوض الأجهزة الأمنية حربًا ضد الجماعات الإرهابية المدعومة من الخارج، وهذا التعديل يتيح للقضاء العسكري مباشرة هذه القضايا والبت فيها».
وحول المخاوف التي تبديها الجهات الحقوقية من إعطاء دور أكبر للقضاء العسكري، قال النائب عبد الحليم مراد: «هذه مزايدات ومحاولة لتشويه سمعة البحرين، وهي محاولات بائسة وحرب إعلامية لا أكثر».
من جهة اخرى أعلنت وزارة الداخلية البحرينية القبض على 20 مطلوبًا أمنيا، أحدهم أقر بقتل الضابط هشام الحمادي أواخر يناير (كانون الثاني) الماضي، فيما ضمت قائمة المقبوض عليهم، أربع نساء، و8 تلقوا تدريبات في إيران والعراق.
وشمل إعلان الداخلية ثلاث مجموعات إرهابية خطيرة لبعضها ارتباط بجهات خارجية في إيران والعراق، كما كشفت التحقيقات الأولية أن أمر مقتل الضابط الحمادي صدر من مطلوب أمني في قضايا إرهابية هارب في العراق.
وكشفت التحريات أن من بين المقبوض عليهم «مطلوبا واحدا» أقر بقتله الملازم أول هشام الحمادي بطلق ناري في البلاد القديم في 29 يناير الماضي، واثنين متورطين في إنشاء مخزن سري لتصنيع المتفجرات، كما كشفت المعلومات أن (8) من المقبوض عليهم، قد تلقوا تدريبات عسكرية على السلاح واستخدام المواد المتفجرة في كل من إيران والعراق.
وتبين من التحقيقات أن المقبوض عليهم المتورطون في تنفيذ عملية تهريب السجناء وإيواء المطلوبين وهم صادق أحمد منصور أحمد (27 عاما)، وأميرة محمد صالح عبد الجليل «35 عاما»، وفاتن عبد الحسين علي ناصر «41 عاما»، وحميدة جمعة علي عبد الله «40 عاما»، ومنى حبيب إدريس صالح «46 عاما»، ومحمد صالح عبد الجليل أحمد «65 عاما»، وعبد الشهيد أحمد علي الشيخ «37 عاما»، وأحمد حسن رضي «23 عاما»، وأبو الفضل محمد صالح عبد الجليل «24 عاما».
فيما شملت «مجموعة الدير» جعفر ناجي رمضان علي حميدان «22 عاما»، ويوسف حسن محمد حسن «22 عاما»، وعلي حسن عبد علي حماد «30 عاما»، ومحسن أحمد علي محمد النهام «24 عاما»، ومحمد حسن عبد علي النهام «46 عاما».
وذكرت الداخليه أن المقبوض عليهم المتورطون في قضايا إرهابية مختلفة هم: أحمد عيسى أحمد عيسى الملالي «23 عاما» أقر بقتل الضابط هشام الحمادي بتكليف من الإرهابي الهارب للعراق حسين داود، وأحمد علي أحمد يوسف «20 عاما» أنشأ في منزله مخزنا سريا للمتفجرات، وسلمان محمد سلمان منصور «31 عاما»، وحسين محمد سلمان منصور «36 عاما» قام الاثنان بتوفير هواتف ثرية تساعد على هروب المطلوبين، وحسين عيسى أحمد علي الشاعر «34 عاما» تلقى تدريبات عسكرية في إيران، وهاني يونس يوسف علي «21 عاما» ساعد مع متهم آخر في إنشاء مخزن سري للمتفجرات.



«قمة جدة» تؤكد ضرورة استعادة أمن الملاحة في «هرمز»

ولي العهد السعودي لدى استقباله أمير البحرين في جدة أمس (واس)
ولي العهد السعودي لدى استقباله أمير البحرين في جدة أمس (واس)
TT

«قمة جدة» تؤكد ضرورة استعادة أمن الملاحة في «هرمز»

ولي العهد السعودي لدى استقباله أمير البحرين في جدة أمس (واس)
ولي العهد السعودي لدى استقباله أمير البحرين في جدة أمس (واس)

بحثت القمة التشاورية الخليجية التي انعقدت برئاسة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في جدة، أمس (الثلاثاء)، الأوضاع الإقليمية الراهنة، خصوصاً المتصلة بالتصعيد في المنطقة، وأكدت ضرورة استعادة أمن الملاحة في مضيق هرمز، كما أدانت بشدة الاعتداءات الإيرانية السافرة التي تعرضت لها دول مجلس التعاون والأردن.

وأكد جاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، في بيان، أن القمة عُقدت بدعوة من قيادة السعودية، وبحثت سبل إيجاد مسار دبلوماسي ينهي الأزمة ويمهد للتوصل إلى اتفاقات وتفاهمات تعالج مصادر قلق دول الخليج، وتعزز الأمن والاستقرار على المدى البعيد.

وأوضح أن القادة أعربوا عن الإدانة والاستنكار الشديدين للاعتداءات الإيرانية السافرة التي تعرضت لها دول الخليج والأردن، مؤكداً أن هذه الاعتداءات الغادرة أدت إلى فقدان ثقة دول الخليج بإيران بشكل حاد.

وأشار البديوي إلى أن القادة أشادوا بما أظهرته دول الخليج من قدرة على التعامل مع التحديات التي واجهتها هذه الدول جراء هذه الأزمة، لافتاً إلى أن القادة أعربوا عن رفضهم القاطع للإجراءات الإيرانية غير القانونية لإغلاق مضيق هرمز وعرقلة الملاحة فيه، مؤكدين ضرورة استعادة أمن الملاحة وحريتها وعودة الأوضاع في المضيق كما كانت عليه قبل يوم 28 فبراير (شباط) الماضي.

ولفت البديوي إلى توجيه قادة دول الخليج بضرورة الاستعجال باستكمال متطلبات تحقيق الوصول لكافة المشاريع الخليجية المشتركة، بما في ذلك النقل والخدمات اللوجستية، مع الإسراع في تنفيذ مشروع سكك الحديد الخليجية.

ولفت الأمين العام للمجلس إلى تأكيد القادة أهمية الإسراع بالبدء في أخذ خطوات تجاه إنشاء مشروع أنابيب لنقل النفط والغاز، ومشروع الربط المائي بين دول الخليج، والمضي قدماً في دراسة إنشاء مناطق للمخزون الاستراتيجي الخليجي، فضلاً عن أهمية تكثيف التكامل العسكري بين دول المجلس، والإسراع بإنجاز مشروع منظومة الإنذار المبكر ضد الصواريخ الباليستية.


«قمة جدة» تبحث مساراً دبلوماسياً لإنهاء أزمة المنطقة

جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)
جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)
TT

«قمة جدة» تبحث مساراً دبلوماسياً لإنهاء أزمة المنطقة

جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)
جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)

بحثت القمة التشاورية الخليجية في جدة، الثلاثاء، الأوضاع الإقليمية الراهنة، خاصة المتصلة بالتصعيد في المنطقة، وما تعرضت له دول مجلس التعاون والأردن من اعتداءات إيرانية سافرة، والسبل الكفيلة بإيجاد مسار دبلوماسي ينهي الأزمة، ويمهد الطريق للتوصل لاتفاقات وتفاهمات تعالج مصادر قلق دول الخليج، وتعزز الأمن والاستقرار في المدى البعيد.

صرَّح بذلك جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، في بيان إعلامي بمناسبة انعقاد اللقاء التشاوري التاسع عشر لقادة دول المجلس، تلبية لدعوة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وبرئاسة الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي.

وقال البديوي إن القادة ثمنوا الدعوة الصادرة عن قيادة السعودية لعقد هذه القمة، التي تظهر حرص المملكة على تعزيز التضامن بين دول المجلس، وتنسيق مواقفها للتعامل مع التحديات التي تمر بها المنطقة حالياً.

وأضاف البيان أن القادة أعربوا عن الإدانة والاستنكار الشديدين للاعتداءات الإيرانية السافرة التي تعرضت لها دول الخليج والأردن، التي طالت المنشآت المدنية ومنشآت البنية التحتية فيها، وما نتج عنها من خسائر في الأرواح والممتلكات، والتي تعد انتهاكاً جسيماً لسيادة دول المجلس وميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي ولقواعد حسن الجيرة.

وأكد أمين عام مجلس التعاون أن الاعتداءات الغادرة أدت إلى فقدان ثقة دول الخليج بإيران بشكل حاد، وهو ما يتطلب من طهران المبادرة ببذل الجهود الجادة لإعادة بناء الثقة.

ونوَّه البديوي بأن القادة أكدوا على حق دول الخليج في الدفاع عن نفسها، فردياً أو جماعياً، وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وفي اتخاذ جميع الإجراءات لحماية سيادتها وأمنها واستقرارها، وعلى التضامن الكامل بين الدول الأعضاء، وأن أمن دوله كلٌ لا يتجزأ، وأن أي اعتداء تتعرض له أي دولة عضو يعد اعتداءً مباشراً على كل دوله، وفق ما نصت عليه اتفاقية الدفاع الخليجي المشترك.

وأشار البيان إلى إشادة القادة بما أظهرته القوات المسلحة الخليجية من شجاعة وبسالة عاليتين في الدفاع عن دول المجلس في وجه الاعتداءات الإيرانية السافرة، وبما أبدته هذه القوات من قدرات وجاهزية مكنتها من التصدي للاعتداءات الصاروخية والطائرات المسيرة، والتعامل معها باحترافية وكفاءة عاليتين، والحفاظ على أمن الدول الأعضاء ومقدرات شعوبها.

وبيّن أن القادة أشادوا بما أظهرته دول الخليج من قدرة على التعامل مع التحديات التي واجهتها هذه الدول جراء هذه الأزمة، وتمكن دول المجلس من تجاوزها نظير ما حظيت به من حكمة في التعامل وما شهدته الفترة الماضية من تضامن فيما بينها، حيث تمكنت الدول الأعضاء من إعادة تأهيل منشآت الطاقة المتضررة من الاعتداءات الإيرانية بسرعة وكفاءة عاليتين، بما أسهم في الحفاظ على إمدادات الطاقة، وكذلك التعامل مع اضطراب سلاسل الإمداد، وتعزيز التعاون في المجال اللوجيستي، وقطاع الطيران.

وأوضح البديوي أن القادة أعربوا عن رفضهم القاطع للإجراءات الإيرانية غير القانونية لإغلاق مضيق هرمز وعرقلة الملاحة فيه، وتهديد أمنها، ولأي إجراءات يكون من شأنها التأثير سلباً على الملاحة فيه، بما في ذلك فرض رسوم تحت أي ظرف أو مسمى لعبور السفن من خلاله، مؤكدين على ضرورة استعادة أمن الملاحة وحريتهاـ وعودة الأوضاع في المضيق كما كانت عليه قبل يوم 28 فبراير (شباط) 2026.

ولفت البيان إلى توجيه القادة للأمانة العامة للمجلس، بضرورة الاستعجال باستكمال متطلبات تحقيق الوصول لجميع المشاريع الخليجية المشتركة، بما في ذلك النقل والخدمات اللوجيستية، مع الإسراع في تنفيذ مشروع سكك الحديد الخليجية، مشيرين كذلك إلى أهمية مشروع الربط الكهربائي بين دول المجلس، والإسراع بالبدء في أخذ خطوات تجاه إنشاء مشروع أنابيب لنقل النفط والغاز، ومشروع الربط المائي بين دول الخليج.

وأشار البديوي إلى تأكيد قادة دول مجلس التعاون على أهمية المضي قدماً في دراسة إنشاء مناطق للمخزون الاستراتيجي الخليجي، وتكثيف التكامل العسكري ما بين دول المجلس، والإسراع في إنجاز مشروع منظومة الإنذار المبكر ضد الصواريخ الباليستية.


فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، المستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

جاء ذلك في اتصالٍ هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من غوتيريش، الثلاثاء، استعرضا خلاله مجالات التعاون بين الجانبين.