مفتي السعودية يحذر من الأكاذيب التي يروج لها أعداء الإسلام عبر شبكات التواصل الاجتماعي

دعا لتحري المواقع الموثوقة وعدم الاستعجال في قراءة المعلومة ونقلها

مفتي السعودية يحذر من الأكاذيب التي يروج لها أعداء الإسلام عبر شبكات التواصل الاجتماعي
TT

مفتي السعودية يحذر من الأكاذيب التي يروج لها أعداء الإسلام عبر شبكات التواصل الاجتماعي

مفتي السعودية يحذر من الأكاذيب التي يروج لها أعداء الإسلام عبر شبكات التواصل الاجتماعي

حذر مفتي عام السعودية رئيس هيئة كبار العلماء الرئيس العام للبحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ، الأمة الإسلامية خاصة الشباب من الانسياق خلف الأكاذيب التي يروج لها أعداء الإسلام عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وتحرّي المعلومة من مصدرها الموثوق.
وأهاب الشيخ عبد العزيز آل الشيخ، بمستخدمي الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي خاصة، عدم الاستعجال في قراءة المعلومة ونقلها دون تحري مصداقيتها ومعرفة مصدرها الأساس، مبينًا أن تناقل المعلومات المغلوطة لها أثر سلبي على المجتمع ينبغي الحذر منه، وتعزيز التعاون على البر والتقوى بين أفراد المجتمع لما فيه خير الإسلام والمسلمين.
ومن جهته أوضح المستشار والمشرف العام على الشؤون المالية والإدارية والمالية في الرئاسة العامة للإفتاء والمشرف العام على موقع الإفتاء الإلكتروني الشيخ فهد بن عبدالعزيز العواد أن الموقع الجديد يتيح للمتصفحين سرعة التفاعل مع المفتين في مختلف مناطق السعودية عبر أيقونة خصصت لذلك بعنوان ( فأسلوا أهل الذكر) التي يمكن من خلالها وضع موضوع الفتوى ثم مشاهدة الفتاوى السابقة التي سبق وأن صدرت عن أعضاء اللجنة الدائمة للفتوى، وأعضاء الإفتاء في فروع الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء بضغطة زر في موضوعات الحياة المتنوعة.
وأفاد الشيخ العواد، أنه يمكن للمستفتي الذي لم يجد الإجابة الكافية له في الموقع أن يبعث برسالة خاصة إلى بريد الإفتاء الموضوع في الأيقونة، ليتم الإجابة عليه عبر قنوات التواصل التي وضعها، لافتا النظر إلى أن أيقونة الإفتاء دشنت اليوم باللغة العربية، وسيتم تطويرها مستقبلا لتبث بثلاث لغات هي : الإنجليزية، والفرنسية، والألمانية.
ودشن المفتي اليوم (الثلاثاء)، الموقع الإلكتروني الجديد للرئاسة العامة لإدارة البحوث العلمية والإفتاء، الذي صمّم بطريقة حديثة تتيح للمتصفح إمكانية التواصل التفاعلي السريع مع أعضاء هيئة كبار العلماء في مختلف مناطق السعودية.



محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
TT

محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطورات الأحداث في الشرق الأوسط، والجهود المبذولة تجاهها، خصوصاً الملفات المتعلقة بأمن واستقرار المنطقة.

واستعرض الجانبان خلال لقائهما على مائدة الإفطار بـ«قصر السلام» في جدة، مساء أمس (الاثنين)، العلاقات الثنائية الوثيقة والتاريخية بين البلدين، والسبل الكفيلة بتطويرها في مختلف المجالات، وكذلك عدداً من الموضوعات على الساحتين العربية والإسلامية.

وغادر السيسي جدة مساء أمس عائداً الى القاهرة بعد «الزيارة الأخوية» إلى السعودية، في إطار «حرص البلدين على تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع بينهما، ولمواصلة التشاور والتنسيق بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك»، بحسب الرئاسة المصرية.

وتتوافق الرياض والقاهرة على أهمية خفض التصعيد في المنطقة. وخلال تصريح سابق لـ«الشرق الأوسط»، قال مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير حسين هريدي، إن السعودية ومصر «منخرطتان في جهود تهدف إلى خفض التصعيد، وتعملان إلى جانب دولٍ أخرى على التوصل إلى حلول سياسية تمنع اندلاع حرب قد تُشعل الأوضاع في المنطقة». وأشار هريدي إلى توافق سعودي - مصري لإنهاء حرب السودان، وقال إن البلدين يعملان على الوصول إلى هدنة، ويدعوان إلى حلول سياسية تشارك فيها القوى كافة.


ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)

اختتم الاقتصاد السعودي عامه المالي 2025 بزخم تنموي قوي، محققاً توازناً استراتيجياً فريداً بين الإنفاق التوسعي الجريء، والحفاظ على رصانة المركز المالي. وأظهرت الميزانية إيرادات إجمالية بقيمة 1.112 تريليون ريال (296.5 مليار دولار)، كان أبرز سماتها القفزة الكبيرة في الإيرادات غير النفطية التي سجلت 505.2 مليار ريال (134.7 مليار دولار)، مما يعكس نجاح «رؤية 2030» في تنويع روافد الدخل الوطني بعيداً عن تقلبات أسواق الطاقة.

في المقابل، بلغ إجمالي الإنفاق الفعلي 1.388 تريليون ريال (370.2 مليار دولار)، وُجهت نحو القطاعات الحيوية كالصحة والتعليم لتعزيز رفاهية المواطن.

ورغم تسجيل عجز مالي بقيمة 276.6 مليار ريال (73.7 مليار دولار)، فإن المملكة أدارته بمرونة مالية عالية من خلال استراتيجيات تمويلية مدروسة تضمن استدامة المشاريع، مع الحفاظ في الوقت ذاته على مستويات آمنة من الاحتياطات الحكومية التي بلغت 399 مليار ريال (106.4 مليار دولار).

وبالنظر إلى ميزانية عام 2026، تستمر المملكة في نهجها المستدام مع التركيز على استكمال المشاريع التحولية.


فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات سوريا

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات سوريا

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع نظيره السوري أسعد الشيباني، مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة والجهود المبذولة حيالها.

واستعرض الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين، وذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الوزير الشيباني، مساء الاثنين.