«الخارجية» السعودية تدين تفجيرات إسطنبول.. وتؤكد مقتل 6 من مواطنيها وجرح 29

«الخارجية» السعودية تدين تفجيرات إسطنبول.. وتؤكد مقتل 6 من مواطنيها وجرح 29
TT

«الخارجية» السعودية تدين تفجيرات إسطنبول.. وتؤكد مقتل 6 من مواطنيها وجرح 29

«الخارجية» السعودية تدين تفجيرات إسطنبول.. وتؤكد مقتل 6 من مواطنيها وجرح 29

عبر مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية، عن إدانة السعودية واستنكارها الشديدين للاعتداءات الإرهابية التي استهدفت مطار أتاتورك الدولي بمدينة إسطنبول التركية، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى.
وأكد المصدر تضامن السعودية ووقوفها إلى جانب تركيا، وتقديم التعازي لأسر الضحايا ولتركيا حكومة وشعبا مع الأمنيات للمصابين بالشفاء العاجل.
وكشفت القنصلية السعودية لدى تركيا عن وفاة ستة من رعاياها وإصابة 29 آخرين، في الهجوم الذي شنه ثلاثة انتحاريين على مطار أتاتورك الدولي في إسطنبول أمس (الثلاثاء).
وبحسب البلاغات التي وردت للقنصلية من أقارب المصابين، تبين وجود خمسة مفقودين، وقد تم لاحقا التعرف على اثنين منهم.
وأعلن نائب القنصل السعودي في اسطنبول عبد الله الرشيدان في تصريح خاص لـ«الشرق الأوسط»، أنه تم التعرف على مواطنين مصابين في أحد مستشفيات اسطنبول، ليرتفع بذلك أعداد المصابين إلى 29 مصاباً، موضحاً أن لا يزال البحث جاريا - حتى الآن - عن المفقودين الآخرين.
وكانت القنصلية السعودية في تركيا قد أعلنت عن وفاة 6 حالات وإصابة 27، وأشارت إلى ورود بلاغات من أقارب المصابين اتضح فيها أن هناك 5 حالات في عداد المفقودين.
وأكدت السفارة في بيان لها "أن قنصليتها في اسطنبول شكلت فريق عمل من موظفيها الدبلوماسيين وتوجهوا للمطار لمباشرة الحادث وتمكنوا من مساعدة بعض المصابين السعوديين والتوجه بهم للمستشفيات القريبة، وأن فرق الطوارئ التركية ساعدت بدورها عددا آخر من المواطنين السعوديين ونقلتهم لمستشفيات أخرى".
وناشدت السفارة المواطنين السعوديين الموجودين في إسطنبول توخي الحذر وضرورة الاتصال بالقنصلية في حال تعرضهم لأي مكروه.



محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
TT

محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطورات الأحداث في الشرق الأوسط، والجهود المبذولة تجاهها، خصوصاً الملفات المتعلقة بأمن واستقرار المنطقة.

واستعرض الجانبان خلال لقائهما على مائدة الإفطار بـ«قصر السلام» في جدة، مساء أمس (الاثنين)، العلاقات الثنائية الوثيقة والتاريخية بين البلدين، والسبل الكفيلة بتطويرها في مختلف المجالات، وكذلك عدداً من الموضوعات على الساحتين العربية والإسلامية.

وغادر السيسي جدة مساء أمس عائداً الى القاهرة بعد «الزيارة الأخوية» إلى السعودية، في إطار «حرص البلدين على تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع بينهما، ولمواصلة التشاور والتنسيق بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك»، بحسب الرئاسة المصرية.

وتتوافق الرياض والقاهرة على أهمية خفض التصعيد في المنطقة. وخلال تصريح سابق لـ«الشرق الأوسط»، قال مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير حسين هريدي، إن السعودية ومصر «منخرطتان في جهود تهدف إلى خفض التصعيد، وتعملان إلى جانب دولٍ أخرى على التوصل إلى حلول سياسية تمنع اندلاع حرب قد تُشعل الأوضاع في المنطقة». وأشار هريدي إلى توافق سعودي - مصري لإنهاء حرب السودان، وقال إن البلدين يعملان على الوصول إلى هدنة، ويدعوان إلى حلول سياسية تشارك فيها القوى كافة.


ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)

اختتم الاقتصاد السعودي عامه المالي 2025 بزخم تنموي قوي، محققاً توازناً استراتيجياً فريداً بين الإنفاق التوسعي الجريء، والحفاظ على رصانة المركز المالي. وأظهرت الميزانية إيرادات إجمالية بقيمة 1.112 تريليون ريال (296.5 مليار دولار)، كان أبرز سماتها القفزة الكبيرة في الإيرادات غير النفطية التي سجلت 505.2 مليار ريال (134.7 مليار دولار)، مما يعكس نجاح «رؤية 2030» في تنويع روافد الدخل الوطني بعيداً عن تقلبات أسواق الطاقة.

في المقابل، بلغ إجمالي الإنفاق الفعلي 1.388 تريليون ريال (370.2 مليار دولار)، وُجهت نحو القطاعات الحيوية كالصحة والتعليم لتعزيز رفاهية المواطن.

ورغم تسجيل عجز مالي بقيمة 276.6 مليار ريال (73.7 مليار دولار)، فإن المملكة أدارته بمرونة مالية عالية من خلال استراتيجيات تمويلية مدروسة تضمن استدامة المشاريع، مع الحفاظ في الوقت ذاته على مستويات آمنة من الاحتياطات الحكومية التي بلغت 399 مليار ريال (106.4 مليار دولار).

وبالنظر إلى ميزانية عام 2026، تستمر المملكة في نهجها المستدام مع التركيز على استكمال المشاريع التحولية.


فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات سوريا

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات سوريا

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع نظيره السوري أسعد الشيباني، مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة والجهود المبذولة حيالها.

واستعرض الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين، وذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الوزير الشيباني، مساء الاثنين.