قمة سعودية ـ جنوب أفريقية في جدة تبحث المستجدات الإقليمية والدولية

خادم الحرمين يهدي رامافوزا قلادة الملك عبد العزيز وولي العهد بحث معه العلاقات الثنائية

خادم الحرمين الشريفين ورئيس جمهورية جنوب أفريقيا خلال مراسم الاستقبال الرسمية في قصر السلام (واس)
خادم الحرمين الشريفين ورئيس جمهورية جنوب أفريقيا خلال مراسم الاستقبال الرسمية في قصر السلام (واس)
TT

قمة سعودية ـ جنوب أفريقية في جدة تبحث المستجدات الإقليمية والدولية

خادم الحرمين الشريفين ورئيس جمهورية جنوب أفريقيا خلال مراسم الاستقبال الرسمية في قصر السلام (واس)
خادم الحرمين الشريفين ورئيس جمهورية جنوب أفريقيا خلال مراسم الاستقبال الرسمية في قصر السلام (واس)

عقد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في قصر السلام بجدة جلسة مباحثات رسمية مع الرئيس سيريل رامافوزا رئيس جمهورية جنوب أفريقيا، تناولت العلاقات الثنائية، وآفاق التعاون بين السعودية وجنوب أفريقيا في مختلف المجالات، بالإضافة إلى استعراض مستجدات الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية.
وقبيل المباحثات، أهدى خادم الحرمين الشريفين لضيفه الرئيس الزائر قلادة الملك عبد العزيز، كما أقام الملك سلمان حفلاً تكريماً لرئيس جمهورية جنوب أفريقيا والوفد المرافق، حيث استقبله في وقت سابق في قصر السلام، كما كان في استقباله الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، حيث أجريت للرئيس الزائر مراسم استقبال رسمية.
حضر جلسة المباحثات، الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة، والأمير الدكتور منصور بن متعب وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، والأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية، والدكتور مساعد العيبان ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء، ومحمد الجدعان وزير المالية، والدكتور نزار عبيد مدني وزير الدولة للشؤون الخارجية، وأحمد قطان وزير الدولة لشؤون الدول الأفريقية «الوزير المرافق»، وغرم بن سعيد الملحان سفير السعودية لدى جنوب أفريقيا.
ومن الجانب الجنوب أفريقي، وزيرة الخارجية لينديوي سيسولو، والسفير لدى السعودية خوبوشي، ووزير الطاقة جيف راديبي، ووزيرة الدفاع وقدامى المحاربين نوسيفيوي مافيسا نكاكولا، ووزير الداخلية الجنرال بهبكي سيلي، ونائب وزير التجارة والصناعة غراتيتيود ماغونيشي وعدد من المسؤولين.
كما التقى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي أمس في جدة، الرئيس الجنوب أفريقي سيريل رامافوزا، وبحث اللقاء، أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، وفرص تطويرها، بالإضافة إلى عدد من المسائل ذات الاهتمام المشترك.
حضر اللقاء، الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية، والدكتور مساعد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، والدكتور ماجد القصبي وزير التجارة والاستثمار، والمهندس خالد الفالح وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، ومحمد الجدعان وزير المالية، والدكتور نزار مدني وزير الدولة للشؤون الخارجية، وأحمد الخطيب المستشار بالأمانة العامة لمجلس الوزراء، وأحمد قطان وزير الدولة لشؤون الدول الأفريقية، والمهندس اللواء ركن طلال العتيبي المستشار العسكري لوزير الدفاع، وغرم الملحان سفير السعودية لدى جنوب أفريقيا، والوفد الرسمي المرافق لرئيس جنوب أفريقيا.
وكان الرئيس رامافوزا التقى أمس بمقر إقامته بجدة، بوزراء التجارة والاستثمار، والطاقة والصناعة والثروة المعدنية، والمالية، ورئيس مجلس إدارة الشركة السعودية للصناعات العسكرية.
وعقب اللقاء، أوضح الدكتور ماجد القصبي لوكالة الأنباء السعودية أن الاجتماع مع الرئيس تناول أوجه التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والصناعية، ومنها رغبة جنوب أفريقيا في الاستثمار بمجال صناعة الدواء والصحة والتعدين من خلال الاستثمارات المشتركة، بالإضافة إلى مناقشة تكوين مجلس أعمال سعودي - جنوب أفريقي من أجل زيادة حجم التبادل التجاري المشترك بين البلدين الصديقين.
من جانبه، بين الوزير محمد الجدعان، أن العلاقات بين البلدين متميزة، وجنوب أفريقيا عضو في مجموعة العشرين، وفي مجموعة كبيرة من المنظمات الإقليمية والدولية، وتنسيق العلاقات الاقتصادية مهم جداً بين الدولتين، «ولدينا تنسيق متبادل في مجموعة العشرين، والبنك الدولي، وصندوق النقد الدولي».
وأضاف الجدعان أن جنوب أفريقيا، لديها الرغبة في الاستثمارات، من خلال ما تطرحه وتبرزه «رؤية 2030» في المجالات المالية والاقتصادية.
كما أوضح المهندس خالد الفالح وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، بعد لقائه في جدة، أمس، مع وزير الطاقة الجنوب أفريقي جيف راديبي، أن السعودية، تعد أكبر دولة مصدرة للبترول لجنوب أفريقيا، حيث تبلغ صادراتها حوالي 150 ألف برميل، مشيراً إلى أنه تناول خلال اجتماعه مع الرئيس رامافوزا ونظيره الوزير راديبي، الاستثمار في مجال معامل البتروكيماويات والمصافي، وأن الجانب الجنوب أفريقي أبدى الرغبة في أن تقوم بعض الشركات السعودية من القطاع الخاص بالاستثمار في مجال توليد الطاقة الكهربائية بجنوب أفريقيا.
وفي وقت لاحق، عقد أحمد الخطيب رئيس مجلس إدارة الشركة السعودية للصناعات العسكرية في جدة اجتماعاً مع وزيرة الدفاع وقدامى المحاربين في جنوب أفريقيا نوسيفيوي مافيسا نكاكولا.
وأوضح الخطيب عقب اللقاء أن الاجتماع بحث فرص التعاون في مجال الصناعات العسكرية بين البلدين، وبين أنه تم وضع خطة للتعاون في مجال تطوير صناعة بعض المنظومات العسكرية الدفاعية المتقدمة، مشيرا إلى أن اللقاءات والمباحثات ستستمر بين البلدين لتنفيذ برامج مشتركة تهدف إلى نقل وتوطين الصناعات العسكرية إلى المملكة تنفيذاً لـ«رؤية السعودية 2030».



خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.


الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو (أيار) 2026، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة البرنامج.

ويسلّط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، والتفكّر، والابتكار، بوصفها مرتكزات لتنمية القدرات البشرية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية في ظل التسارع التقني.

ويستهدف هذا الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من خبراء ومختصين في المجالات ذات الصلة، واستضافة نحو 250 متحدثاً محلياً وعالمياً من قادة الرأي والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر في العالم بالعاصمة الرياض؛ لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوسف البنيان وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

من جانبه، أكد يوسف البنيان، وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسّد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأهمية الاستثمار في الإنسان كونه الركيزة الأهم في بناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع معرفي قادر على مواصلة النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تُعدّ امتداداً للنجاحات التي تحققت في النسختين السابقتين، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتسخير الجهود، وإثراء الحوار العالمي، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي خطوة نوعية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، يستضيف المؤتمر بريطانيا بوصفها ضيفة شرف، مما يؤكد جهود تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُرسِّخ الشراكة القائمة على تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثاً محلياً وعالمياً (واس)

بدوره، قال الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة عضو لجنة البرنامج رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني: «تعد الاستضافة امتداداً للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، التي شهدت تدشين أعمال مبادرة (مهارات المستقبل)؛ بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بمجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم والتدريب».

ولفت القصبي إلى أن استضافة بريطانيا «تؤكد أيضاً أهمية نقل الخبرات وتبادل المعرفة النوعية لتنمية القدرات البشرية في المجالات الواعدة، بما يعزز تنافسية السعودية عالمياً».

ويأتي المؤتمر استمراراً للنجاحات التي حققها خلال العامين الماضيين، حيث شهد حضور أكثر من 23 ألف زائر، ومشاركة ما يزيد على 550 متحدثاً محلياً وعالمياً، إضافةً إلى الإعلان عن 156 إطلاقاً واتفاقية مع جهات محلية ودولية.