كتالونيا تلغي جلسة إعلان الانفصال والإسبان يتظاهرون

العلم الكتالوني (أ.ب)
العلم الكتالوني (أ.ب)
TT

كتالونيا تلغي جلسة إعلان الانفصال والإسبان يتظاهرون

العلم الكتالوني (أ.ب)
العلم الكتالوني (أ.ب)

أفادت نورية جيبرت المتحدثة باسم حزب ترشح الوحدة الشعبية اليساري المتطرف في إقليم كتالونيا أمس (الجمعة)، بأن الجلسة العامة لحكومة الإقليم التي كان من المقرر عقدها يوم الاثنين المقبل لإعلان الانفصال، قد ألغيت.
وحظرت المحكمة العليا الإسبانية عقد هذا الاجتماع.
وأكد حزب ترشح الوحدة الشعبية اليساري المتطرف، الذي يدعم الائتلاف الانفصالي لبويجديمون أنه يعمل جنبا إلى جنب مع الحكومة على إعداد نص إعلان الانفصال.
وكانت حكومة كتالونيا قد أعلنت النتائج النهائية للاستفتاء على الانفصال عن إسبانيا، مما يمهد الطريق أمام إعلان استقلالها.
وبعد فرز كل الأصوات، صوت 18.‏90 في المائة لصالح الانفصال عن إسبانيا، وفقا لبيان على موقع حكومة الإقليم.
وكانت النتائج قريبة جدا من تلك التي تم نشرها بعد ساعات من انتهاء التصويت يوم الأحد الماضي، حيث بلغ عدد الأصوات المؤهلة للمشاركة في الاستفتاء ما يقرب من نحو 29.‏2 مليون من بين 3.‏5 مليون شخص يحق لهم التصويت، وبلغت نسبة إقبال الناخبين 43 في المائة. وقاطع التصويت العديد من الذين يفضلون البقاء داخل إسبانيا.
وكان كارلوس بوجديمون، رئيس حكومة إقليم كتالونيا قد أعلن في وقت سابق أنه يعتزم إعلان الانفصال بعد 48 ساعة من إعلان النتائج النهائية، ولكن حتى اليوم الجمعة لم يتضح بعد متى سيفعل ذلك.
وقال بوجديمون، إنه سيلقي كلمة حول «الحالة السياسية الحالية» يوم الثلاثاء المقبل، لكنه لم يحدد ما إذا كان سيتحدث بشأن خطط إعلان الانفصال.
وسهلت الحكومة الإسبانية التي عارضت إجراء الاستفتاء اليوم الجمعة على الشركات والبنوك عملية الخروج من المنطقة الانفصالية.
وأفاد وزير الاقتصاد الإسباني لويس دو جويندوز بأن الشركات الإسبانية التي تريد نقل مقارها إلى أي مكان آخر في إسبانيا لن تحتاج إلا إلى موافقة مجلسها التنفيذي دون الحاجة إلى عقد اجتماع لجمعيتها العمومية للتصديق على مثل هذا القرار.
وقرر مصرف لا كايكسا، أكبر مقرض في كاتالونيا، نقل مقره من المنطقة المضطربة إلى فالنسيا أمس (الجمعة) بعد أن أعلن بنك «بانكو ساباديل» خامس أكبر بنوك إسبانيا أمس رحيله عن إقليم كتالونيا والانتقال إلى مدينة «أليكانتي» جنوب شرقي إسبانيا
وذكرت وسائل الإعلام المحلية أن شركة الغاز ناتشورال قررت أيضا نقل مقرها إلى مدريد.
وفي وقت سابق، استجوب قاض في مدريد رئيس الشرطة الإقليمية في كتالونيا، في إطار تحقيق بشأن أعمال العنف التي سبقت استفتاء الانفصال.
ويواجه جوسيب لويس ترابيرو اتهاما بعدم إصدار تعليمات لشرطة كتالونيا (موسوس ديسكوادرا) لحماية الشرطة الوطنية من متظاهرين موالين للانفصال في 20 و21 سبتمبر (أيلول)، فيما كانت السلطات الوطنية تجري عملية لعرقلة التصويت.
وأفادت وسائل الإعلام بأن ترابيرو مثل أمام المحكمة، أمس (الجمعة)، بكامل زيه الرسمي. ويمكن أن يواجه السجن ما بين 10 و15 عاما.
كما يستعد الإسبان للنزول إلى الشوارع السبت والأحد للمشاركة في مظاهرات عدة بينما يمكن أن يعلن قادة كاتالونيا استقلال منطقتهم مطلع الأسبوع المقبل.
وسيتجمع أنصار إجراء حوار أمام مقار البلديات في البلاد. وأطلقت المبادرة التي لم يعرف مصدرها على الإنترنت وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي.
وكتب على عريضة مرتبطة بهذه المظاهرة وجمعت نحو تسعة آلاف توقيع حتى صباح اليوم (السبت) أن «إسبانيا أفضل من قادتها». ودعي الراغبون في المشاركة فيها إلى ارتداء ملابس بيضاء ونشر أغطية بيضاء على شرفات منازلهم.
وقالت العريضة «حان الوقت لنكون معا لنظهر لهم أنهم كانوا عاجزين ولا مسؤولين».
ويفترض أن تبدأ هذه التجمعات ظهرا (الساعة العاشرة بتوقيت غرينتش).



اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
TT

اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)

جرى الأربعاء اتصال بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عشية جولة جديدة من المحادثات مقررة الخميس وترمي إلى إنهاء الغزو الروسي لأوكرانيا، وفق ما أفاد مسؤول في البيت الأبيض «وكالة الصحافة الفرنسية».

ولم تتوفر على الفور تفاصيل إضافية بشأن الاتصال الذي جاء عشية اجتماع المبعوثين الأوكرانيين والأميركيين، وقبيل محادثات ثلاثية جديدة مع روسيا مقرّرة في أوائل مارس (آذار).

وأعلن زيلينسكي في منشور على شبكة للتواصل الاجتماعي أنه تحدث مع ترمب، وأن مبعوثَي الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر شاركا في الاتصال.

وأضاف «فرقنا تعمل بشكل مكثّف، وقد شكرتهم على كل عملهم وعلى مشاركتهم الفاعلة في المفاوضات والجهود الرامية إلى إنهاء الحرب». وقال مستشار الرئاسة الأوكرانية دميترو ليتفين إن المحادثة استمرت «نحو 30 دقيقة».

محادثات أميركية - أوكرانية في جنيف

وأعلنت كييف أن كبير المفاوضين الأوكرانيين رستم عمروف سيلتقي ويتكوف وكوشنر في جنيف الخميس.

من جهتها، أعلنت روسيا أن مبعوث الكرملين للشؤون الاقتصادية كيريل ديميترييف سيتوجّه إلى جنيف الخميس للقاء المفاوضين الأميركيين، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الروسية الرسمية «تاس».

ونقلت الوكالة الروسية عن مصدر لم تسمّه قوله إن ديميترييف سيصل الخميس إلى جنيف «لمواصلة المفاوضات مع الأميركيين بشأن القضايا الاقتصادية».

وقال زيلينسكي إن مكالمته مع ترمب «تناولت القضايا التي سيناقشها ممثلونا غداً في جنيف خلال الاجتماع الثنائي، وكذلك التحضيرات للاجتماع المقبل لفرق التفاوض الكاملة بصيغة ثلاثية في بداية مارس».

وتوقّع زيلينسكي أن يشكل هذا الاجتماع «فرصة لنقل المحادثات إلى مستوى القادة»، وقال إن ترمب «يؤيد هذا التسلسل للخطوات. إنها الطريقة الوحيدة لحل كل القضايا المعقدة والحساسة وإنهاء الحرب».


«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
TT

«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)

قالت شركة «غوغل»، ‌اليوم (الأربعاء)، إنها أحبطت عمليات مجموعة قرصنة مرتبطة بالصين قامت باختراق ما لا يقل عن 53 مؤسسة في 42 ​دولة.

وأضافت الشركة في نتائج تمت مشاركتها حصرياً مع «رويترز» أن مجموعة القرصنة، التي تم تعقبها تحت اسم «يو إن سي 2814» و«جاليوم»، لها سجل يمتد لنحو عقد في استهداف المنظمات الحكومية وشركات الاتصالات.

وقال جون هولتكويست، كبير المحللين في مجموعة تحليل التهديدات التابعة لـ«غوغل»: «كانت هذه مجموعة تجسس ضخمة إذ تتجسس على ‌الأشخاص والمنظمات حول ‌العالم».

وقالت «غوغل» إنها وشركاء ​لم ‌تذكر ⁠أسماءهم ​أنهت مشاريع «غوغل كلاود» التي كانت المجموعة تتحكم بها، وحددت البنية التحتية للإنترنت التي كانت تستخدمها وعطلتها، كما أوقفت الحسابات التي كانت تستخدم للوصول إلى جداول بيانات «غوغل» والتي استخدمت لتنفيذ عمليات الاستهداف وسرقة البيانات.

وأوضحت الشركة أن استخدام المجموعة جدول بيانات «غوغل» سمح ⁠لها بالتهرب من الاكتشاف ودمج نشاطها في ‌حركة مرور الشبكة العادية، مؤكدة ‌أن هذا لم يشكل اختراقاً ​لأي من منتجات ‌«غوغل» نفسها.

وقال تشارلي سنايدر، المدير الأول لمجموعة ‌تحليل التهديدات، إن المجموعة أكدت وصولها إلى 53 كياناً لم يتم الكشف عن أسمائها في 42 دولة، مع احتمال الوصول إلى 22 دولة أخرى على الأقل في ‌وقت تعطيلها.

ورفض سنايدر الكشف عن أسماء الكيانات التي جرى اختراقها.

وقال المتحدث باسم السفارة ⁠الصينية ليو ⁠بينجيو، في بيان، إن «الأمن السيبراني هو تحدٍّ مشترك تواجهه جميع البلدان وتجب معالجته من خلال الحوار والتعاون».

وأضاف: «تعارض الصين باستمرار أنشطة القرصنة وتكافحها وفقاً للقانون، وفي الوقت ذاته ترفض بشدة محاولات استخدام قضايا الأمن السيبراني لتشويه سمعة الصين أو الافتراء عليها».

وأشارت «غوغل» إلى أن هذه الأنشطة تختلف عن أنشطة القرصنة الصينية البارزة التي تركز على الاتصالات السلكية واللاسلكية والمعروفة باسم إعصار الملح أو «سولت تايفون». واستهدفت ​تلك الحملة، التي ربطتها ​الحكومة الأميركية بالصين، مئات المنظمات الأميركية والشخصيات السياسية البارزة في الولايات المتحدة.


مقتل 129 صحافياً في 2025 معظمهم بنيران إسرائيلية

سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
TT

مقتل 129 صحافياً في 2025 معظمهم بنيران إسرائيلية

سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)

قالت لجنة حماية الصحافيين، الأربعاء، إن 129 من الصحافيين والعاملين في مجال الإعلام قُتلوا خلال أداء عملهم، العام الماضي، وإن ثلثي القتلى سقطوا بنيران إسرائيلية.

وأضافت اللجنة، في تقريرها السنوي، أن 2025 كان العام الثاني على التوالي الذي يشهد عدداً قياسياً مرتفعاً من القتلى الصحافيين، والثاني على التوالي أيضاً الذي تتحمل فيه إسرائيل مسؤولية مقتل ثلثيهم. واللجنة منظمة مستقلة، مقرها نيويورك، توثق الهجمات على الصحافيين، حسبما أفادت به وكالة «رويترز» للأنباء.

وقالت اللجنة إن نيران إسرائيل أودت بحياة 86 صحافياً في 2025، معظمهم من الفلسطينيين في قطاع غزة. وأضافت أن 31 آخرين من العاملين قُتلوا في هجوم على مركز إعلامي لجماعة الحوثيين في اليمن، فيما مثل ثاني أكثر الهجمات إزهاقاً للأرواح التي سجّلتها اللجنة على الإطلاق.

وكانت إسرائيل أيضاً مسؤولة عن 81 في المائة من 47 حالة قتل صنّفتها لجنة حماية الصحافيين على أنها استهداف متعمّد أو «قتل». وأضافت اللجنة أن الرقم الفعلي ربما يكون أعلى من ذلك، بسبب قيود الوصول التي جعلت التحقق صعباً في غزة.

ولم يرد الجيش الإسرائيلي على طلب للتعليق. وسبق له القول إن قواته في غزة تستهدف المسلحين فقط، لكن العمل في مناطق القتال ينطوي على مخاطر كامنة. واعترفت إسرائيل باستهداف المركز الإعلامي باليمن، في سبتمبر (أيلول)، واصفة إياه في ذلك الوقت بأنه ذراع دعائية للحوثيين.