هولندا: تحقيق في تهديد «داعشي» لبطولة أوروبا للسيدات

المركز الوطني لمكافحة الإرهاب حذر من عودة المقاتلين من مناطق الصراعات

صورة للاستاد المقرر استضافته مباراة إنجلترا وهولندا ضمن بطولة أوروبا لكرة القدم للسيدات وكانت ضمن مخطط إرهابي لـ«داعش» («الشرق الأوسط»)
صورة للاستاد المقرر استضافته مباراة إنجلترا وهولندا ضمن بطولة أوروبا لكرة القدم للسيدات وكانت ضمن مخطط إرهابي لـ«داعش» («الشرق الأوسط»)
TT

هولندا: تحقيق في تهديد «داعشي» لبطولة أوروبا للسيدات

صورة للاستاد المقرر استضافته مباراة إنجلترا وهولندا ضمن بطولة أوروبا لكرة القدم للسيدات وكانت ضمن مخطط إرهابي لـ«داعش» («الشرق الأوسط»)
صورة للاستاد المقرر استضافته مباراة إنجلترا وهولندا ضمن بطولة أوروبا لكرة القدم للسيدات وكانت ضمن مخطط إرهابي لـ«داعش» («الشرق الأوسط»)

تجري إدارة مركز مكافحة الإرهاب في هولندا، وجهاز الاستخبارات الوطني، تحقيقات وتحريات في الوقت الحالي، حول رسالة وجهها تنظيم داعش إلى مؤيديه، عبر موقع «إنستغرام»، لتنفيذ هجمات إرهابية خلال فترة بطولة كأس أوروبا لكرة القدم للسيدات، التي ستنطلق في أوترخت الهولندية خلال أيام. وجاء في الدعوة «الداعشية» استهداف مباراة يوم الأربعاء 19 يوليو (تموز) الحالي، التي ستجمع إنجلترا وأسكوتلندا، وجرى اكتشاف الرسالة عبر أحد المواقع التي تتبع أنشطة عناصر ومؤيدي الجماعات المتطرفة، التي تدعو للقتال، ويعتبر أحد المواقع الموثوق بها.
وبعد نشر هذه المعلومات قال متحدث رسمي لوسائل الإعلام الهولندية إن رسالة «داعش» تخضع حاليا للدراسة والتحليل، ولكن في الوقت نفسه أشار الإعلام الهولندي إلى أن مصادر الأوساط الاستخباراتية استبعدت وجود مخاطر وتهديدات جادة، كما قالت بأنه لا يوجد أي دلائل على وجود خلية معينة تخطط لتنفيذ هجمات في هولندا». وأوضحت المصادر نفسها تقول إن مثل هذه الرسائل تظهر بين الحين والآخر كما أن (داعش) تستخدم وسائل متعددة لدعوة مؤيديها لتنفيذ هجمات، وأحياناً يمكن اختيار أنشطة محددة بحيث يكون تنفيذ هجمات وقتها له تأثير كبير ومنها مباراة لكرة القدم مثل لقاء إنجلترا وأسكوتلندا، ولكن من الواضح أنه لم يسبق من قبل أن نفذت هجمات إرهابية بعد تسريب معلومات قبلها أن استهداف مكان محدد وأشارت إلى أن «داعش» سبق أن دعا إلى هجمات إرهابية أثناء مباريات كأس أمم أوروبا في فرنسا العام الماضي ولم يحدث شيء.
ويأتي ذلك بعد أن أعلن مسؤولون هولنديون في مكافحة الإرهاب، أنهم يحققون في تهديدات مفترضة لعناصر تنظيم داعش في إطار كأس أوروبا 2017 في كرة القدم للسيدات. وقد دعا التنظيم «مناصريه إلى مهاجمة استاد غالغنوورد في أوترخت» الأربعاء المصادف 19 يوليو خلال مباراة إنجلترا - أسكوتلندا، بحسب موقع «سايت» الأميركي، المتخصص في مراقبة المواقع المتشددة.
وينطلق كأس أوروبا 2017 في كرة القدم للسيدات يوم الأحد القبل، وتستمر البطولة لثلاثة أسابيع مع المباراة النهائية في السادس من أغسطس (آب) المقبل في مدينة انشيدى الهولندية.وقال موقع «سايت» إنه رصد الرسالة التي تضمنت صورتين للاستاد والمقاعد فيه، والطريق المؤدية إليه على تطبيق تلغرام الذي يستخدمه تنظيم داعش. وقال متحدث باسم جهاز مكافحة الإرهاب الهولندي إن المسؤولين: «أبلغوا» بالأمر و«يجرون تقييماً للتهديد ويدرسونه لمعرفة ما إذا كان هناك أي عناصر وراء الرسالة»، مشدداً على أنه «من المبكر استخلاص النتائج».
ويذكر أنه في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، قال مكتب التحقيقات الهولندي «النيابة العامة» ، أن شخصا يشتبه في مشاركته بالعمليات القتالية في سوريا أو العراق قد اعتقل في مطار أمستردام عقب عودته إلى هولندا التي غادرها منذ أكتوبر (تشرين الأول) من عام 2015 وقالت وسائل الإعلام إن الشخص المعتقل يبلغ من العمر 40 عاما وإنه ترك طواعية المنطقة التي كانت تسيطر عليها «داعش» وتوجه إلى تركيا وجرى اعتقاله هناك، ثم جرى إعادته إلى هولندا يوم السبت وعرض على قاضي التحقيقات في روتردام،، ووجه باتهام يتعلق بالانتماء إلى منظمة إرهابية.
وجاء ذلك بعد أن حذر مكتب المنسق الوطني للأمن ومكافحة الإرهاب من أن عودة المقاتلين من مناطق الصراعات يمكن أن يشكل خطرا على أمن هولندا وتوقع المكتب أن تشهد عودة المقاتلين الأجانب، من سوريا والعراق بأعداد كبيرة خلال الفترة القادمة. ورفض مكتب التحقيق «النيابة» إعطاء أي توضيحات أو تعليق على أسئلة بشأن دوافع هذا الشخص للعودة وهل ندم على سفره إلى مناطق الصراعات، أو كان لديه خطط لتنفيذ هجمات في هولندا». وقبل ذلك اعتقلت السلطات الهولندية شخصا يشتبه في علاقته بأنشطة إرهابية وعثرت الشرطة بحوزة المشتبه به على بندقية كلاشنيكوف.
وأشارت وسائل إعلام أوروبية وقتها إلى أن السلطات المعنية في هولندا تسعى للتأكد ما إذا كان الشخص الذي اعتقلته الشرطة يعمل بمفرده أم أن هناك أشخاصا يتعاونون معه. وقال محققون هولنديون في ذلك الوقت إن الشرطة في ميناء روتردام الهولندي ألقت القبض على رجل يبلغ من العمر 30 عاما يشتبه في قيامه بالتخطيط «لعمل إرهابي».
والجدير بالذكر أنه في الليلة التي سبقت تفجيرات باريس في 14 نوفمبر (تشرين الثاني) 2015، توجه من بروكسل إلى مطار شخيبول الهولندي يوم 13 نوفمبر 2015 أسامة كريم الذي شارك في تنفيذ تفجيرات محطة قطارات داخلية في بروكسل في مارس (آذار) الماضي، وبرفقته شخص آخر وكانا ينويان تنفيذ هجوم إرهابي في المطار الهولندي ولكن لم يتحقق الأمر، ولم تعرف الأسباب، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء البلجيكية، عن مصادر إعلامية فرنسية وهولندية.



ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
TT

ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)

نفى الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة، بن روبرتس-سميث، المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان الاتهامات المنسوبة إليه في أوّل تصريح علني له منذ توقيفه الذي لقي تغطية إعلامية واسعة في مطلع أبريل (نيسان).

وصرَّح بن روبرتس-سميث لصحافيين في مدينة غولد كوست الساحلية في جنوب شرقي ولاية كوينزلاند: «أنفي نفياً قاطعاً كلّ هذه المزاعم وحتّى لو كنت أفضِّل لو أنَّ هذه التهم لم تطلق. سأنتهز هذه الفرصة لأغسل اسمي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الضابط السابق، الحائز أرفع وسام عسكري في بلده، قد أوقف في السابع من أبريل على خلفية 5 عمليات قتل ترقى إلى جرائم حرب مرتكبة بين 2009 و2012، إثر تحقيق واسع حول ممارسات الجيش الأسترالي خلال مهام دولية.

وأُطلق سراحه في مقابل كفالة، الجمعة.

وقال بن روبرتس-سميث، الأحد: «أنا فخور بخدمتي في أفغانستان. ولطالما تصرَّفت وفقاً لقيمي هناك»، داحضاً التهم الموجَّهة له.

ولطالما عُدَّ بن روبرتس-سميث بطلاً في بلده، والتقى الملكة إليزابيث الثانية، ووضعت صورةً له في نصب تذكاري للحرب في كانبيرا.


العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
TT

العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)

أعلنت شرطة ترينيداد وتوباغو، جنوب البحر الكاريبي، السبت، أنَّها عثرت على جثث 50 طفلاً رضيعاً و6 بالغين يبدو أنَّه تمَّ التخلص منها في إحدى المقابر.

وأفادت الشرطة، في بيان، بأنَّ التحقيقات الأولية تشير إلى «احتمال أن تكون هذه القضية تتعلق بالتخلص غير القانوني من جثث مجهولة الهوية»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وعُثر على الجثث في مقبرة في بلدة كوموتو في ترينيداد التي تبعد نحو 40 كيلومتراً عن العاصمة بورت أوف سبين.

ذكرت الشرطة أنَّه تمَّ اكتشاف رفات ما لا يقل عن 50 رضيعاً و6 بالغين في 18 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

وذكرت الشرطة أنَّ جثث البالغين هي لـ4 رجال وامرأتين، وعُثر مع بعضها على بطاقات هوية.

وظهرت على جثتين علامات تدل على إجراء تشريح.

وأكدت الشرطة أنَّها تجري تحليلات جنائية إضافية لتحديد مصدر الجثث، وأي انتهاكات ذات صلة.

ووصف مفوض الشرطة، أليستر غيفارو، الأمر بأنَّه «مقلق للغاية»، مؤكداً أنَّ جهازه يتعامل مع القضية «بجدية... والتزام راسخ بكشف الحقيقة».

وتشهد ترينيداد وتوباغو، التي تقع على بعد نحو 10 كيلومترات قبالة السواحل الفنزويلية، ويبلغ عدد سكانها 1.5 مليون نسمة، ارتفاعاً في معدلات الجريمة.

وأفاد تقرير صادر عن وزارة الخارجية الأميركية بأنَّ معدل جرائم القتل البالغ 37 جريمة لكل 100 ألف نسمة جعل ترينيداد وتوباغو سادس أخطر دولة في العالم عام 2023.

وانخفض معدل الجرائم بنسبة 42 في المائة في العام التالي، لكن رئيسة الوزراء، كاملا بيرساد-بيسيسار، أعلنت حالة طوارئ في مارس (آذار) بعد ارتفاعه مجدداً.


الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
TT

الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)

أعلنت وزارة الخارجية الهندية، السبت، أنَّه جرى استدعاء سفير إيران لاجتماع مع الوزير مساء اليوم، بعد إطلاق النار على سفينتين ترفعان علم الهند في مضيق هرمز.

وأفاد بيان للحكومة الهندية، أن وزير الخارجية الهندي فيكرام ⁠ميسري، عبَّر خلال اجتماع مع السفير الإيراني، عن قلق ​الهند ‌البالغ إزاء ‌حادث إطلاق النار الذي وقع في وقت سابق اليوم، وشمل سفينتين ترفعان العلم الهندي في مضيق هرمز، وفق وكالة «رويترز».

وحثَّ وزير الخارجية الهندي سفير إيران على نقل وجهة نظر الهند إلى السلطات الإيرانية، واستئناف عملية تسهيل عبور السفن.

وكان مصدر حكومي هندي قد ذكر، في وقت سابق اليوم، أنَّ سفينة ترفع العلم الهندي وتحمل شحنةً من النفط الخام تعرَّضت لهجوم، اليوم (السبت)، في أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز. وأضاف المصدر أنَّ اسم السفينة «سانمار هيرالد»، مشيراً إلى أنَّ السفينة وطاقمها بخير.

وذكرت «رويترز»، في وقت سابق اليوم، أن سفينتين تجاريتين على الأقل أبلغتا عن تعرُّضهما لإطلاق نار في أثناء محاولتهما عبور مضيق هرمز، اليوم (السبت).

وأوضح المصدر الحكومي الهندي أنَّ نيودلهي استدعت سفير إيران لدى الهند بشأن الواقعة ذاتها.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس (الجمعة)، إنَّ إيران وافقت على فتح المضيق، بينما قال مسؤولون إيرانيون إنهم يريدون من الولايات المتحدة رفع الحصار المفروض على ناقلات النفط الإيرانية بشكل كامل.

وأظهرت بيانات شحن أنَّ أكثر من 12 ناقلة نفط، من بينها 3 سفن خاضعة لعقوبات، عبرت مضيق هرمز بعد رفع الحصار الذي ظلَّ مفروضاً عليه لمدة 50 يوماً أمس (الجمعة)، قبل أن تعيد إيران فرض قيود، اليوم (السبت)، وتطلق النار على بعض السفن.