توافق سعودي - ألماني على ضرورة وقف قطر تمويل الإرهاب

وزير الخارجية السعودي ونظيره الألماني خلال مؤتمر صحافي في جدة
وزير الخارجية السعودي ونظيره الألماني خلال مؤتمر صحافي في جدة
TT

توافق سعودي - ألماني على ضرورة وقف قطر تمويل الإرهاب

وزير الخارجية السعودي ونظيره الألماني خلال مؤتمر صحافي في جدة
وزير الخارجية السعودي ونظيره الألماني خلال مؤتمر صحافي في جدة

بحث وزير الخارجية السعودي عادل الجبير مع نظيره الألماني زيجمار جابرييل اليوم (الإثنين)، في جدة، ضرورة وقف قطر دعم الإرهاب.
وأكد الجبير في مؤتمر صحافي مع جابرييل، أن العلاقات مع ألمانيا مميزة، فهي تعد من أهم الشركاء، مشددا على أن موقفها واضح منذ بداية الأزمة ولا يوجد أي تغيير فيه.
وقال وزير الخارجية السعودي إن الهدف من الإجراءات التي تم اتخاذها ضد قطر هو تغيير سياساتها التي تضر بنا، مبينا أن الدوحة حققت تقدما لكنه ليس كافيا بالنسبة لدعم الجماعات الإرهابية، مطالبا إياها بتبني سياسة لا تروج للكراهية تجاه جيرانها.
وتابع: وافقنا على تمديد المهلة الممنوحة لقطر بناء على طلب من الوسيط الكويتي، ونتمنى أن يكون الرد القطري على قائمة المطالبات إيجابيا حتى نصل لحل للأزمة، مردفا: سندرس الرد قبل اتخاذ الإجراءات المناسبة.
من جانبه، شدد وزير الخارجية الألماني على أن حل أزمة قطر يجب أن يتضمن وقف تمويل المنظمات المتطرفة في المنطقة، مشيرا إلى أن الرياض تركز على ضرورة أن توقف الدوحة دعم الإرهاب.
وأضاف جابرييل: نهتم بوحدة مجلس التعاون الخليجي وندعم الوساطة الكويتية في أزمة قطر، لافتا إلى أنه ناقش مع الجبير أفكارا عدة لحل أزمة المنطقة، داعيا لوقف دعم الإرهاب فيها
وبيّن أن ألمانيا تنظر بإعجاب واحترام للسياسة الجديدة في السعودية ورؤية 2030.
وأكد وزير الخارجية الألماني أن ممارسات الحوثي وصالح يجب أن تنتهي، كما يجب فتح الممرات الإنسانية في اليمن.
وأوضح أن بلاده تتمسك بوحدة الأراضي العراقية وتعارض أي مخططات للتقسيم.



وزير الخارجية السعودي يستعرض مع نظيره الفرنسي المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي يستعرض مع نظيره الفرنسي المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)

استقبل وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان نويل بارو.

وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وسبل تعزيزها بما يخدم المصالح والتطلعات المشتركة، بالإضافة إلى مناقشة المستجدات الإقليمية والدولية وتداعياتها على الأمن والاستقرار.


ولي العهد السعودي ورئيس وزراء كندا يبحثان العلاقات والتطورات

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

ولي العهد السعودي ورئيس وزراء كندا يبحثان العلاقات والتطورات

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)

استعرض الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة وتداعياتها الأمنية والاقتصادية على المستويين الإقليمي والدولي.
جاء ذلك خلال اتصال تلقاه ولي العهد السعودي من رئيس الوزراء الكندي يوم الأربعاء، بحث الجانبان خلاله العلاقات الثنائية بين البلدين، واستعرضا مجالات التعاون القائمة وسبل تعزيزها وتطويرها في عدد من المجالات.


«الداخلية» السعودية: إجراءات بحق متورطين في جرائم مُهددة للوحدة الوطنية

وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)
وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)
TT

«الداخلية» السعودية: إجراءات بحق متورطين في جرائم مُهددة للوحدة الوطنية

وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)
وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)

أعلنت وزارة الداخلية السعودية، الأربعاء، مباشرة الجهات المختصة في حينه الإجراءات النظامية بحق متورطين في جرائم مُهددة للوحدة الوطنية، والتي تمثل خطاً أحمر لا يُقبل المساس به، أو التأثير عليه.

جاء ذلك في بيان للوزارة أشار إلى «ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي من محتوى من شأنه المساس بالوحدة الوطنية، وتهديد السلم والأمن المُجتمعي، متضمناً عبارات مثيرة للتعصب القبلي المقيت»، في تصرف غير مسؤول، ولا يعكس وعي المجتمع السعودي، وإدراكه لخطورة تلك الممارسات الشاذة التي لا تمثل إلا أصحابها.

وحذَّرت «الداخلية» من «كل ما من شأنه المساس بالنظام العام»، مؤكدة أن الجهات الأمنية تقف بحزم أمام كل من يحاول النيل من اللُّحمة الوطنية بإثارة النعرات القبلية المقيتة، وأن الجزاء الرادع سيكون مصيره»، باعتبار أن تلك الأفعال تعدّ جريمة خطيرة يُعاقب عليها القانون.

من جانبها، أكدت النيابة العامة، في منشور على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، أن إثارة النعرات القبلية أو الدعوة للتعصب والكراهية بين أفراد المجتمع جرائم يعاقب عليها النظام، وتعرّض مرتكبيها للمساءلة الجزائية والعقوبات المقررة.

بدورها، قالت «هيئة تنظيم الإعلام»، في منشور عبر حسابها على منصة «إكس»، إن «قيمنا المجتمعية ترفض كل أنواع الفرقة وإثارة النعرات القبلية»، مؤكدة أن «أي محتوى يتضمن تعصباً قبلياً، أو قدحاً بالأنساب تصريحاً أو تلميحاً، يعدّ مخالفة صريحة للفقرة الرابعة من المادة الخامسة من نظام الإعلام المرئي والمسموع».

وأشارت الهيئة إلى ممارسات غير مباشرة تثير النعرات القبلية، هي: «الإيحاء بوجود أفضلية على أساس الانتماء، وإبراز الانتماء القبلي خارج سياق المحتوى، وعبارات عامة تحمل معاني تمييزية مبطنة، وطرح قضايا اجتماعية بإيحاءات توحي بالفرقة».