عالم الأعمال

عالم الأعمال
TT

عالم الأعمال

عالم الأعمال

تطبيق «الدانوب» للتسوق الإلكتروني يغير مفهوم شراء المواد الغذائية في المملكة العربية السعودية

* أعلنت «الدانوب»، التابعة لمجموعة بن داود في السعودية، إطلاق منصة جديدة للتجارة الإلكترونية تهدف إلى إحداث نقلة نوعية في تجربة التسوق في قطاع التجزئة في المملكة. وستوفر منصة التسوق الجديدة القائمة على أحدث تكنولوجيا التطبيقات، خيارات للتسوق من المنتجات الغذائية الطازجة، وجميع الاحتياجات الأخرى، وذلك في الوقت الذي يناسب المستهلك، وهذا من شأنه أن يجعل التطبيق الجديد واحداً من أكبر تطبيقات التسوق عبر الإنترنت في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وعلق أحمد عبد الرزاق بن داود، الرئيس التنفيذي لـ«الدانوب»: «وفقا للتقارير، فإن ما يصل إلى 75 في المائة من سكان المملكة لديهم إمكانية الاتصال بالإنترنت، ومن المتوقع أن ينمو الرقم ليصل إلى أكثر من 90 في المائة في أي وقت. لقد لاقت النسخة التجريبية من التطبيق استحساناً لدى عملائنا. ومن منطلق الالتزام بالابتكار والإبداع، وتقديم كل ما يلبي حاجات العملاء، سينقل تطبيق الدانوب الجديد تجربة التسوق عبر الإنترنت، للمواد الاستهلاكية والغذائية، إلى مستوى جديد من الراحة والأمان الإلكتروني والخدمة الفاعلة ذات الجودة القصوى لعملائنا. ومع وجود أكثر من 22 مليون مستخدم للهواتف الذكية في المملكة، يكمن هدفنا في الوصول إليهم ولتقديم تجربة تسوق مميزة عبر الإنترنت؛ تكون خالية من المتاعب وتتميز بأنها آمنة وسريعة ومريحة، إضافة إلى خدمة العملاء المميزة التي تقدمها (الدانوب) وبن داود على الدوام».

«نيسان» تحصد الجائزة الفضية عن حملتها الترويجية لسيارة «نافارا بيك أب» في السعودية

* حصدت الحملة الترويجية المبتكرة لسيارة «نيســـــان نافارا بيك أب» في السعودية، الجائزة الفضية ضمن فئة الرؤى لـ«أفضل حملة ترويجية محلية» خلال «مهرجان الإعلام للشرق الأوسط وشمال أفريقيا» الذي احتضنته دبي مـــؤخـراً.
وركّزت هذه الحملة التي نظمها مكتب شركة «أو إم دي» في الإمارات، على الوصول إلى الشـــــــخصيات المؤثرة بين أوساط المقيمين في الصحراء السعودية، بهدف تغيير بعض الآراء الراسخة لدى هؤلاء حول قدرة السيارات العصرية على العمل في الظروف الصحراوية القاسية.
فمنذ القدم، اعتاد سكان تلك المناطق من أصحاب الشركات الصغيرة والمزارعين على استخدام شاحنات «نيسان» الصغيرة لإنجاز أعمالهم اليومية، وذلك عندما كانت تلك السيارات تندرج تحت علامة «داتسون». وتبلورت فكرة عند الأجيال الأكبر سناً مفادها أن السيارات القديمة والأقل تعقيداً والتي تعود إلى ستينات وسبعينات القرن الماضي، كانت أكثر قوة وملاءمة للبيئة الصحراوية من نظيراتها العصرية. ويعزى هذا الاعتقاد إلى المكانة الكبيرة لشاحنات «داتسون بيك أب» الصغيرة عند الأجيال الأكبر سناً، حيث أطلقوا عليها لقب «أم عزيز».
ونجحت الحملة في تخطي عقبة الوصول إلى تلك الشريحة من الجمهور من خلال ابتكار حل جريء، حيث تم تقديم سيارات «نيســــــــــــــان نافارا» إلى الأجيال الأكبر سناً لاســــــــتخدامها وفق رغبتهم في إنجاز أعمالهم اليومية. وقد وظفت الحمـــــلة لقب «أبو عزيز»، إحياءً للعلاقة الوثيقـــــــة مع شـــــــــــاحنات البيك أب القديمة من «نيســـــــــــان» و«داتســـــون».

شركة الشاعر للسيارات تقدم طرازاً رائداً من سيارات «ليفان»

* قامت شركة الشاعر للسيارات «شاعركو للسيارات»، الوكيل الحصري لسيارات «ليفان» في السعودية، بإطلاق سيارة «ليفان 820» الجديدة كليّاً وذلك في حفل خاص أُقيمَ بهذه المناسبة بحضور الشيخ مصطفى الشاعر، رئيس مجلس إدارة شركة «الشاعر للسيارات»، وكمال حلال، مدير العام الشركة، كما حضر الحفل وفد كبير من «ليفان للسيارات» برئاسة ديريك دوان، مدير الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في شركة «ليفان للسيارات»، وكذلك بحضور عدد من عملاء الشركة بالإضافة إلى ممثلي الصحافة.
في كلمته التي ألقاها بهذه المناسبة، شكر الشيخ مصطفى الشاعر الحضور، وشدد على العلاقة الطويلة والقوية التي تربط «شاعركو للسيارات» بشركة «ليفان للسيارات»، كما أشاد بجهودها الحثيثة لتقديم سيارات متطورة للغاية.
من ناحية أخرى، تحدث كمال حلال إلى الحضور قائلاً: «إطلاق طراز (ليفان 820) يؤكد النجاح الكبير الذي حققته (ليفان للسيارات) بشكل عام، وفي السعودية بشكل خاص. أود أن أغتنم هذه الفرصة لأشكر (ليفان للسيارات) على حرصهم وجهودهم لإنتاج هذا الطراز الرائع. كما أتوجه بالشكر إلى جميع موظفينا لسعيهم المستمر لتوفير أعلى مستويات خدمة ما بعد البيع لتحقيق مستوى عالٍ من رضا العملاء».
وأضاف: «طراز (ليفان 820) يتصدر فئة السيارات السيدان العائلية المتوسطة الحجم، وهو مجهز بكثير من أنظمة القيادة والسلامة المتطورة، وعلى الرغم من ذلك، فسوف يعرض بأسعار منافسة للغاية تبدأ من 57900 ريال».

«جي إف إتش» المالية أفضل بنك استثماري لعام 2016

* أعلنت مجموعة «جي إف إتش» المالية عن فوزها بخمس جوائز كبرى ضمن جوائز «بانكر ميدل إيست»، ومن بينها جائزة «أفضل بنك استثماري» في الشرق الأوسط، و«أفضل بنك» في البحرين، و«أسرع البنوك نمواً» في البحرين، و«أســــــــرع البنوك نمواً» في الشرق الأوسط، بالإضـــــافة إلى جــائزة «مصرفي الاســــــتثمار للعام».
هذا وقد تم تقديم هذه الجوائز خلال حفل عشاء أقيم في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، بحضور أكثر من 500 شخص من كبار المصرفيين من أنحاء المنطقة كافة.
مما يذكر أن هذه الجوائز بدأت في عام 1999 من قبل «سي بي آي فايننشيال»، وقد أصبحت تعرف بأنها الأهم، تقديرا للتفوق في المجال المالي بمنطقة الشرق الأوسط.
هذا ولقد تم تكريم مجموعة «جي إف إتش» المالية ضمن كل فئة من فئات الجوائز الخمس، نظرا لأدائها المالي القوي والنتائج المتميزة التي حققتها خلال العام الماضي.
وتعد «جي إف إتش» واحدة من المجموعات المالية الأكثر أهمية في منطقة الخليج، والتي تتضمن: إدارة الأصول، وإدارة الثروات، والخدمات المصرفية التجارية، والتطوير العقاري. وتتركز عمليات المجموعة في دول مجلس التعاون الخليجي وشمال أفريقيا والهند.

«دور للضيافة» تختار أكثر من 100 طالب للالتحاق ببرنامج «وظيفتك بعثتك»

* أعلنت شركة «دور» للضيافة، بالتعاون مع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، عن اختيارها مجموعة من الطلاب والطالبات، الذين رُشِّحوا مسبقاً من وزارة التعليم، للالتحاق ببرنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي، حيث تم في الأيام القليلة الماضية اختيار أكثر من 100 طالب وطالبة لشركة «دور» للضيافة، التي تمثل الحصة الأكبر من مجمل عدد الطلاب المرشحين للابتعاث لقطاع الضيافة.
وأبدت «دور» للضيافة حرصها على دعم هؤلاء الطلاب الذين تم اختيارهم للابتعاث لدراسة مختلف التخصصات الفندقية في دول مثل كندا وآيرلندا وأستراليا، ثم العودة بعد التخرج للعمل مع الشركة. وقام فريق الموارد البشرية من شركة دور للضيافة بعملية الاختيار، حيث تم توقيع 35 عقداً مع طلاب وطالبات في مدينة الرياض، و38 عقداً في مدينة جدة لفرص الوظائف في فنادق الشركة في المنطقة الغربية، و45 عقداً في الخبر لفرص الوظائف في فنادق الشركة المستقبلية في المنطقة الشرقية، علماً بأن الشركة تدير حالياً أكثر من 3 آلاف غرفة في 20 منشأة، بالإضافة إلى كثير من المشاريع تحت الإنشاء لمنشآت جديدة في مختلف مناطق المملكة.
وثمن مساعد بن عبد الله القاسم، الرئيس التنفيذي للموارد البشرية والشؤون الإدارية بشركة دور للضيافة، تعاون الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، وعلى رأسها الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، وكذلك وزارة التعليم، وعلى رأسها الدكتور أحمد بن محمد العيسى، ودعمهم لقطاع السياحة ورفده بالخبرات والمهارات.

تعيين عبد الفتاح شرف رئيساً لإدارة الأعمال الدولية لبنك HSBC الشرق الأوسط المحدود

* تم تعيين عبد الفتاح شرف، مدير عام المجموعة والرئيس التنفيذي للبنك في الإمارات العربية المتحدة، رئيس إدارة الأعمال الدولية لبنك HSBC الشرق الأوسط المحدود، إلى جانب مسؤولياته ومهامه الحالية، وذلك ابتداء من 1 يوليو (تموز) 2017.
وفي إطار مسؤولياته الجديدة، سيقوم عبد الفتاح شرف بالإشراف على أعمال بنك HSBC في كل من البحرين والكويت والجزائر، حيث سيتبع الرؤساء التنفيذيون المحليون في هذه البلدان إلى إداراته وإشرافه المباشرين.
وبالتعليق على هذا التعيين، قال جورج الحداري، نائب رئيس مجلس إدارة بنك HSBC الشرق الأوسط المحدود والرئيس التنفيذي لبنك HSBC في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: «إن الخبرة الواسعة والمعرفة العميقة للمنطقة التي يتمتع بها عبد الفتاح شرف ستساعدنا في تطوير العلاقات المهمة والاستراتيجية لبنك HSBC مع العملاء الأساسيين في المنطقة؛ مما سيسهم في نمو وتطوير أعمالنا وعملياتنا في هذه الأسواق».

البنك الأهلي يطلق حملة «أسبوع العروض التمويلية الهائلة» بخصومات ضخمة

* في إطار الخطوات الهادفة لتلبية تطلعات واحتياجات كافة عملائه، أطلق البنك الأهلي مؤخراً أضخم حملة ترويجية في المملكة لكافة منتجات الأفراد التمويلية المتوافقة مع أحكام الشريعة بعنوان «أسبوع العروض التمويلية الهائلة» التي تتيح لعملائه الحاليين وعملاء الرواتب الجدد فرصة الحصول على التمويل الشخصي والتأجيري والعقاري بمعدل ربح سنوي تنافسي، والحصول على تمويل عقاري وتمويل شخصي في الوقت نفسه، كما تمنح الحملة بطاقة ائتمانية إسلامية مجانية، بالإضافة إلى تخفيض 10 في المائة عند استبدال نقاط «لك» على التذاكر والفنادق.
حامد فايز، رئيس المجموعة المصرفية للأفراد بالبنك الأهلي، أشار إلى أن هذه الحملة تستهدف دعم وتمويل عملائه لمساعدتهم على قضاء متطلباتهم، كما تأتي انطلاقاً من حرص البنك على تلبية الاحتياجات التمويلية المتنوعة للعملاء من خلال توفير حلول تمويلية مبتكرة، موضحاً أن البنك الأهلي يعتبر رائداً في مجال تمويل الأفراد.
وأشار إلى أن الحملة الجديدة تنطلق من حرص البنك على توفير حلول تمويلية مختلفة تُقدم للعملاء مميزات وقيم إضافية استثنائية وفق آليات مرنة وسريعة تتجاوز توقعاتهم. وقال: إن إطلاق مثل هذه البرامج يندرج ضمن جهود البنك نحو تقديم أفضل الخدمات بما يتناسب مع احتياجات المرحلة الحالية، مؤكداً سعيه الدؤوب لطرح منتجات جديدة مبتكرة متوافقة مع الشريعة الإسلامية لمواكبة متطلبات عملائه.

جولة ترويجية لفنادق «سويس أوتيل تركيا» لإبراز أهمية السياحة في المنطقة

* تعتزم فنادق ومنتجعات «سويس أوتيل» القيام بجولة ترويجية للتعريف بفنادقها في تركيا، وإبراز أهمية السياحة في المنطقة. وسيتم تنظيم الجولة الترويجية على مدى 3 أيام في مجموعة من الوجهات المهمة في المنطقة، وهي: جدة والدوحة والكويت. وتأتي الجولة في إطار جهود الشركة المستمرة لزيادة الوعي بعلامتها التجارية وفنادقها الرئيسية في تركيا.
يرجع نجاح فنادق «سويس أوتيل» في المنطقة لجذور هذه العلامة التجارية التي تجمع بين أصالة الضيافة السويسرية والتصميم الذكي، مع لمحة من الثقافة المحلية للمكان. وتقع فنادق «سويس أوتيل» في الأماكن التي يرغب المسافرون في الوجود فيها، حيث تقدم منتجعات وفنادق «سويس أوتيل» في تركيا لضيوفها فرصة الإقامة في أهم أربع مدن في البلاد، وهي: إسطنبول وبودروم وأنقرة وإزمير، بما يمكّن المقيمين من الاستمتاع بأفضل الوجهات والمزايا المتوفرة في هذه الأماك. كما يوجد عرض للعائلات بتوفير غرفة ثانية بنصف السعر.
وتقول ليليان روتن، نائبة الرئيس لإدارة العلامة التجارية في «سويس أوتيل» و«بولمان» في فنادق «أكور» الفاخرة، إن «هذه المبادرة التي يتم تنظيمها في دول مجلس التعاون الخليجي توفر فرصة لفنادق ومنتجعات (سويس أوتيل) لتعبر عن تقديرها للسائحين من دول المجلس، والتعريف بالمبادرات الفردية لكل فندق، والإعلان عنها تمهيدا للموسم القادم من الإجازات الصيفية». وتضيف ليليان أن «هذه الجولة الترويجية تسمح لنا بتسليط الضوء على الوجود المتزايد للشركة في سوق الرفاهية في المنطقة، مع الإطلاق القادم لمشروعاتنا في صوفيا وسراييفو، وإطلاق فندق (سويس أوتيل) المقام في مكة المكرمة مؤخراً».

«موبايلي أعمال» تتعاون مع «مايكروسوفت» لتقديم الخدمات السحابية للمنشآت الصغيرة والمتوسطة

* وقَّعَت «موبايلي أعمال» اتفاقية مع شركة «مايكروسوفت» العربية، وذلك لتوفير وتقديم خدمات مايكروسوفت السحابية وأدوات الإنتاجية عبر الإنترنت مثل Office 365 وDynamics وEnterprise Security suite، وذلك لتلبية احتياجات السوق السعودية للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، وقد تم توقيع الاتفاقية بحضور المهندس إسماعيل الغامدي الرئيس التنفيذي لقطاع الأعمال في «موبايلي» والمهندس سمير نعمان رئيس شركة «مايكروسوفت العربية».
وتعكس هذه الاتفاقية جهود «موبايلي أعمال» في تطوير وتحسين خدمات قطاع الأعمال من خلال الجمع بين الخدمات القائمة مع منتجات «مايكروسوفت» السحابية لدعم العملاء بشكل فعال.
وتعليقاً على توقيع الاتفاقية صرح المهندس إسماعيل الغامدي الرئيس التنفيذي لقطاع الأعمال في «موبايلي»: «نسعد بتوقيع هذه الاتفاقية مع شركة (مايكروسوفت)، التي تأتي لتأكد دور (موبايلي) الريادي في قطاع الأعمال، بالأخص للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، ويؤكد جهود (موبايلي) في تحسين القطاع من خلال توفير خدمات (مايكروسوفت) السحابية، هذا ونسعد بشركاتنا الناجحة خلال السنوات الماضية ونتطلع لاستكمال الشراكة الناجحة مستقبلاً».
ويجمع «موبايلي أعمال» وشركة «مايكروسوفت» العربية شراكة استراتيجية منذ فترة طويلة حققت من خلالها «موبايلي» وجوداً قوياً في السوق المحلية، كما يُعدّ التعاون المشترك بينهما نموذجاً حياً للشراكات التي تقوم بها «موبايلي» لتطوير الخدمات التي تقدم لقطاع الأعمال والأفراد في المملكة.



ما تأثير «حصار هرمز» على تدفقات النفط؟

ناقلات نفط في محطة خورفكان للحاويات (أ.ف.ب)
ناقلات نفط في محطة خورفكان للحاويات (أ.ف.ب)
TT

ما تأثير «حصار هرمز» على تدفقات النفط؟

ناقلات نفط في محطة خورفكان للحاويات (أ.ف.ب)
ناقلات نفط في محطة خورفكان للحاويات (أ.ف.ب)

أعلن الجيش الأميركي أنه سيحظر حركة الملاحة من الموانئ الإيرانية وإليها بدءاً من الساعة 10 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (14:00 بتوقيت غرينتش) يوم الاثنين، في خطوة من شأنها منع دخول نحو مليوني برميل من النفط الإيراني يومياً إلى الأسواق العالمية، مما يزيد من شحّ الإمدادات العالمية.

بينما يلي تفاصيل الحصار المزمع وتداعياته على أسواق النفط، وفق «رويترز»:

بعد انتهاء محادثات السلام التي جرت في إسلام آباد خلال عطلة نهاية الأسبوع بين مفاوضين من الولايات المتحدة وإيران دون التوصل إلى اتفاق، صرَّح الرئيس دونالد ترمب بأن البحرية الأميركية «ستبدأ عملية فرض حصار على جميع السفن التي تحاول دخول مضيق هرمز أو مغادرته».

وفي وقت لاحق، أعلنت القيادة المركزية الأميركية أن الحصار سيقتصر على السفن المتجهة من إيران وإليها، بما في ذلك جميع الموانئ الإيرانية على الخليج العربي وخليج عُمان. وأكَّدت القيادة أن القوات الأميركية لن تعيق حرية الملاحة للسفن العابرة لمضيق هرمز من وإلى الموانئ غير الإيرانية، وأنه سيتم تقديم معلومات إضافية لاحقاً.

وردَّ «الحرس الثوري» الإيراني على تصريح ترمب محذراً من أن اقتراب السفن العسكرية من المضيق سيُعتبر خرقاً لوقف إطلاق النار، وسيتم التعامل معه بحزم وحسم.

ومن جانبه، حذَّر «الحرس الثوري» الإيراني من أن اقتراب السفن العسكرية من المضيق سيُعتبر خرقاً لوقف إطلاق النار، وسيتم التعامل معه بحزم وحسم. وحذَّر الأدميرال المتقاعد غاري رافيد، القائد السابق للعمليات البحرية الأميركية، من أن إيران قد تطلق النار على السفن في الخليج أو تهاجم البنية التحتية لدول الخليج التي تستضيف القوات الأميركية.

ما هي تداعيات ذلك على تدفقات النفط؟

سيؤدي منع الشحنات الإيرانية إلى قطع مصدر نفطي هام عن الأسواق العالمية. وقد صدَّرت إيران 1.84 مليون برميل يومياً من النفط الخام في مارس (آذار)، وبلغت صادراتها 1.71 مليون برميل يومياً حتى الآن في أبريل (نيسان)، مقارنةً بمتوسط ​​سنوي قدره 1.68 مليون برميل يومياً في عام 2025، وفقاً لبيانات شركة «كبلر».

مع ذلك، أدَّى الارتفاع الكبير في الإنتاج الإيراني قبل بدء الحرب في 28 فبراير (شباط) إلى مستويات قياسية تقريباً من النفط الإيراني المحمَّل على السفن، حيث تجاوزت حمولة السفن 180 مليون برميل في وقت سابق من هذا الشهر، وفقاً لبيانات «كبلر».

ماذا عن تدفقات النفط من منتجي الخليج الآخرين؟

لا تزال حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي تأثَّر بشدة بالحصار الإيراني منذ بداية الحرب، شبه متوقفة رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه الأسبوع الماضي بين واشنطن وطهران لمدة أسبوعين.

وكانت ناقلات النفط تتجنب المضيق يوم الاثنين.

يوم الأحد، دخلت ناقلتان ترفعان علم باكستان، وهما «شالامار» و«خيربور»، الخليج لتحميل شحنات من الإمارات والكويت؛ كما عبرت سفينة ثالثة، وهي ناقلة النفط الخام العملاقة «مومباسا ب» التي ترفع علم ليبيريا، المضيق في وقت سابق من يوم الأحد، وكانت تقوم بعمليات التوازن في الخليج.

أما ناقلة نفط عملاقة أخرى، وهي «أغيوس فانوريوس 1» التي ترفع علم مالطا، والتي حاولت عبور المضيق يوم الأحد لتحميل نفط خام عراقي متجه إلى فيتنام، فقد عادت أدراجها ورست بالقرب من خليج عُمان.

يوم السبت، عبرت ثلاث ناقلات نفط عملاقة محملة بالكامل مضيق هرمز، فيما يبدو أنها أولى السفن التي تغادر الخليج منذ اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.

ووفقاً لشركة «كبلر»، كان هناك نحو 187 ناقلة محملة بـ172 مليون برميل من النفط الخام والمنتجات المكررة داخل الخليج حتى يوم الثلاثاء الماضي.

من هي الدول المستوردة الأكثر تضرراً؟

قبل الحرب، كانت معظم صادرات النفط الإيرانية تُشحن إلى الصين، أكبر مستورد للنفط الخام في العالم. وفي الشهر الماضي، كشفت الولايات المتحدة عن إعفاء من العقوبات مكَّن مشترين آخرين، من بينهم الهند، من استيراد النفط الإيراني.

ومن المقرر أن تتسلم الهند أول شحنة نفط خام من إيران منذ سبع سنوات هذا الأسبوع، وفقاً لبيانات تتبع السفن الصادرة عن مجموعة بورصة لندن (إل إس إي سي) وشركة «كبلر» يوم الأربعاء.

قبل الحرب، كان ما يقرب من 20 في المائة من صادرات النفط والغاز الطبيعي العالمية تُشحن عبر مضيق هرمز، وكانت معظم الشحنات متجهة إلى آسيا، أكبر منطقة مستوردة.


تراجع معظم بورصات الخليج مع إعلان ترمب فرض حصار على «هرمز»

صورة تظهر مؤشرات أسهم متراجعة (رويترز)
صورة تظهر مؤشرات أسهم متراجعة (رويترز)
TT

تراجع معظم بورصات الخليج مع إعلان ترمب فرض حصار على «هرمز»

صورة تظهر مؤشرات أسهم متراجعة (رويترز)
صورة تظهر مؤشرات أسهم متراجعة (رويترز)

تراجعت معظم أسواق الأسهم الرئيسية في منطقة الخليج في التعاملات المبكرة اليوم (الاثنين)، بعد إعلان واشنطن فرض حصار بحري على حركة الملاحة من وإلى الموانئ الإيرانية، عقب فشل المحادثات مع طهران خلال عطلة نهاية الأسبوع في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.

وتأتي الخطوة الأميركية التي تهدف إلى زيادة الضغط على إيران، لتُبقي الهدنة الهشة في مهب الريح. وأفادت القيادة المركزية الأميركية بأن القوات الأميركية ستبدأ تنفيذ الحصار على جميع حركة الملاحة البحرية الداخلة إلى الموانئ الإيرانية والخارجة منها، عند الساعة 10 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (14:00 بتوقيت غرينيتش) يوم الاثنين.

أسواق الخليج

وانخفض المؤشر الرئيسي في دبي بنسبة 1.8 في المائة، متأثراً بتراجع سهم بنك «الإمارات دبي الوطني» بنسبة 3.2 في المائة، وسهم شركة «إعمار» العقارية بنسبة 2.9 في المائة.

ومن بين الأسهم الأخرى، تراجع سهم شركة «العربية للطيران» منخفض التكلفة بنسبة 3.3 في المائة.

وفي أبوظبي، انخفض المؤشر بنسبة 1 في المائة، مع تراجع سهم «الدار» العقارية بنسبة 1.9 في المائة، بينما هبط سهم «أبوظبي لبناء السفن» بنسبة 3.2 في المائة.

كما تراجع المؤشر القطري بنسبة 0.3 في المائة في تداولات متقلبة، متأثراً بانخفاض سهم بنك «قطر الوطني»، أكبر بنوك الخليج من حيث الأصول، بنسبة 1.3 في المائة.

وهبط سهم شركة «ناقلات الغاز القطرية» بنسبة 0.6 في المائة.

السوق السعودية

في المقابل، ارتفع المؤشر الرئيسي في السعودية بشكل طفيف بنسبة 0.1 في المائة، مدعوماً بارتفاع سهم عملاق النفط «أرامكو السعودية» بنسبة 0.7 في المائة.

وصعدت عقود خام برنت الآجلة بنسبة 7.3 في المائة لتصل إلى 102 دولار للبرميل، مسجلة مكاسب تتجاوز 40 في المائة، منذ أن عطَّلت الحرب الملاحة عبر مضيق هرمز.

وأعلنت السعودية يوم الأحد أنها أعادت تشغيل خط أنابيب الشرق- الغرب بكامل طاقته الضخية البالغة نحو 7 ملايين برميل يومياً، وذلك بعد أيام من تقييم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للطاقة، نتيجة الهجمات خلال النزاع مع إيران.


الأسهم الأوروبية تتراجع وسط تصاعد مخاوف حصار هرمز

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
TT

الأسهم الأوروبية تتراجع وسط تصاعد مخاوف حصار هرمز

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)

تراجعت الأسهم الأوروبية، يوم الاثنين، مع تزايد المخاوف من عدم التوصل إلى تسوية سريعة للصراع في الشرق الأوسط، عقب انهيار المحادثات الأميركية الإيرانية وقرار واشنطن فرض حصار بحري حول مضيق هرمز.

وانخفض المؤشر الأوروبي العام بنسبة 0.7 في المائة ليصل إلى 610.44 نقطة بحلول الساعة 07:18 بتوقيت غرينتش، وسط موجة بيع طالت معظم القطاعات.

وسجَّلت الأسواق الإقليمية أداءً سلبياً، حيث تراجع مؤشر «داكس» الألماني بنسبة 1 في المائة، بينما انخفض مؤشر «فوتسي 100» البريطاني بنسبة 0.4 في المائة، وفق «رويترز».

وتصاعدت مخاوف المستثمرين مع تفاقم التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، إذ أعلنت طهران استعدادها للرد على الحصار البحري في مضيق هرمز، مما زاد من احتمالات اضطراب إمدادات النفط العالمية، خصوصاً بعد فشل الجهود الدبلوماسية في التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب.

وجاءت هذه التطورات لتدفع أسعار النفط إلى تجاوز حاجز 100 دولار للبرميل، مما أعاد إلى الواجهة مخاوف التضخم بعد فترة من التراجع النسبي في الضغوط السعرية.

ويأتي هذا التراجع بعد أسبوع إيجابي للأسواق، إذ كان مؤشر «ستوكس 600» قد ارتفع بنحو 3 في المائة مدعوماً بتفاؤل حذر حيال وقف إطلاق نار مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، الأمر الذي ساهم في تعويض جزء من الخسائر التي تكبدتها الأسواق منذ اندلاع النزاع في 28 فبراير (شباط).

وعلى صعيد القطاعات، كانت أسهم الطاقة الرابح الأبرز، مرتفعة بنسبة 0.8 في المائة بدعم من صعود أسعار النفط، في حين سادت الخسائر بقية القطاعات.

وتصدَّر قطاع السفر والترفيه التراجعات بانخفاض 1.9 في المائة، بينما ضغطت أسهم البنوك والصناعة بشكل ملحوظ على المؤشر العام، بتراجع 1.5 في المائة و1 في المائة على التوالي.

وفي المقابل، يترقب المستثمرون تحوُّلاً محتملاً في سياسة البنك المركزي الأوروبي، مع تصاعد التوقعات باتجاه رفع أسعار الفائدة بدلاً من تثبيتها لفترة طويلة، في ظل الضغوط التضخمية المتزايدة.

وتشير بيانات مجموعة بورصة لندن «إل إس إي جي» إلى أن الأسواق تسعِّر حالياً ما يقارب ثلاث زيادات في أسعار الفائدة، بواقع 25 نقطة أساس لكل منها، قبل نهاية العام الحالي.