عالم الأعمال

عالم الأعمال
TT

عالم الأعمال

عالم الأعمال

تطبيق «الدانوب» للتسوق الإلكتروني يغير مفهوم شراء المواد الغذائية في المملكة العربية السعودية

* أعلنت «الدانوب»، التابعة لمجموعة بن داود في السعودية، إطلاق منصة جديدة للتجارة الإلكترونية تهدف إلى إحداث نقلة نوعية في تجربة التسوق في قطاع التجزئة في المملكة. وستوفر منصة التسوق الجديدة القائمة على أحدث تكنولوجيا التطبيقات، خيارات للتسوق من المنتجات الغذائية الطازجة، وجميع الاحتياجات الأخرى، وذلك في الوقت الذي يناسب المستهلك، وهذا من شأنه أن يجعل التطبيق الجديد واحداً من أكبر تطبيقات التسوق عبر الإنترنت في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وعلق أحمد عبد الرزاق بن داود، الرئيس التنفيذي لـ«الدانوب»: «وفقا للتقارير، فإن ما يصل إلى 75 في المائة من سكان المملكة لديهم إمكانية الاتصال بالإنترنت، ومن المتوقع أن ينمو الرقم ليصل إلى أكثر من 90 في المائة في أي وقت. لقد لاقت النسخة التجريبية من التطبيق استحساناً لدى عملائنا. ومن منطلق الالتزام بالابتكار والإبداع، وتقديم كل ما يلبي حاجات العملاء، سينقل تطبيق الدانوب الجديد تجربة التسوق عبر الإنترنت، للمواد الاستهلاكية والغذائية، إلى مستوى جديد من الراحة والأمان الإلكتروني والخدمة الفاعلة ذات الجودة القصوى لعملائنا. ومع وجود أكثر من 22 مليون مستخدم للهواتف الذكية في المملكة، يكمن هدفنا في الوصول إليهم ولتقديم تجربة تسوق مميزة عبر الإنترنت؛ تكون خالية من المتاعب وتتميز بأنها آمنة وسريعة ومريحة، إضافة إلى خدمة العملاء المميزة التي تقدمها (الدانوب) وبن داود على الدوام».

«نيسان» تحصد الجائزة الفضية عن حملتها الترويجية لسيارة «نافارا بيك أب» في السعودية

* حصدت الحملة الترويجية المبتكرة لسيارة «نيســـــان نافارا بيك أب» في السعودية، الجائزة الفضية ضمن فئة الرؤى لـ«أفضل حملة ترويجية محلية» خلال «مهرجان الإعلام للشرق الأوسط وشمال أفريقيا» الذي احتضنته دبي مـــؤخـراً.
وركّزت هذه الحملة التي نظمها مكتب شركة «أو إم دي» في الإمارات، على الوصول إلى الشـــــــخصيات المؤثرة بين أوساط المقيمين في الصحراء السعودية، بهدف تغيير بعض الآراء الراسخة لدى هؤلاء حول قدرة السيارات العصرية على العمل في الظروف الصحراوية القاسية.
فمنذ القدم، اعتاد سكان تلك المناطق من أصحاب الشركات الصغيرة والمزارعين على استخدام شاحنات «نيسان» الصغيرة لإنجاز أعمالهم اليومية، وذلك عندما كانت تلك السيارات تندرج تحت علامة «داتسون». وتبلورت فكرة عند الأجيال الأكبر سناً مفادها أن السيارات القديمة والأقل تعقيداً والتي تعود إلى ستينات وسبعينات القرن الماضي، كانت أكثر قوة وملاءمة للبيئة الصحراوية من نظيراتها العصرية. ويعزى هذا الاعتقاد إلى المكانة الكبيرة لشاحنات «داتسون بيك أب» الصغيرة عند الأجيال الأكبر سناً، حيث أطلقوا عليها لقب «أم عزيز».
ونجحت الحملة في تخطي عقبة الوصول إلى تلك الشريحة من الجمهور من خلال ابتكار حل جريء، حيث تم تقديم سيارات «نيســــــــــــــان نافارا» إلى الأجيال الأكبر سناً لاســــــــتخدامها وفق رغبتهم في إنجاز أعمالهم اليومية. وقد وظفت الحمـــــلة لقب «أبو عزيز»، إحياءً للعلاقة الوثيقـــــــة مع شـــــــــــاحنات البيك أب القديمة من «نيســـــــــــان» و«داتســـــون».

شركة الشاعر للسيارات تقدم طرازاً رائداً من سيارات «ليفان»

* قامت شركة الشاعر للسيارات «شاعركو للسيارات»، الوكيل الحصري لسيارات «ليفان» في السعودية، بإطلاق سيارة «ليفان 820» الجديدة كليّاً وذلك في حفل خاص أُقيمَ بهذه المناسبة بحضور الشيخ مصطفى الشاعر، رئيس مجلس إدارة شركة «الشاعر للسيارات»، وكمال حلال، مدير العام الشركة، كما حضر الحفل وفد كبير من «ليفان للسيارات» برئاسة ديريك دوان، مدير الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في شركة «ليفان للسيارات»، وكذلك بحضور عدد من عملاء الشركة بالإضافة إلى ممثلي الصحافة.
في كلمته التي ألقاها بهذه المناسبة، شكر الشيخ مصطفى الشاعر الحضور، وشدد على العلاقة الطويلة والقوية التي تربط «شاعركو للسيارات» بشركة «ليفان للسيارات»، كما أشاد بجهودها الحثيثة لتقديم سيارات متطورة للغاية.
من ناحية أخرى، تحدث كمال حلال إلى الحضور قائلاً: «إطلاق طراز (ليفان 820) يؤكد النجاح الكبير الذي حققته (ليفان للسيارات) بشكل عام، وفي السعودية بشكل خاص. أود أن أغتنم هذه الفرصة لأشكر (ليفان للسيارات) على حرصهم وجهودهم لإنتاج هذا الطراز الرائع. كما أتوجه بالشكر إلى جميع موظفينا لسعيهم المستمر لتوفير أعلى مستويات خدمة ما بعد البيع لتحقيق مستوى عالٍ من رضا العملاء».
وأضاف: «طراز (ليفان 820) يتصدر فئة السيارات السيدان العائلية المتوسطة الحجم، وهو مجهز بكثير من أنظمة القيادة والسلامة المتطورة، وعلى الرغم من ذلك، فسوف يعرض بأسعار منافسة للغاية تبدأ من 57900 ريال».

«جي إف إتش» المالية أفضل بنك استثماري لعام 2016

* أعلنت مجموعة «جي إف إتش» المالية عن فوزها بخمس جوائز كبرى ضمن جوائز «بانكر ميدل إيست»، ومن بينها جائزة «أفضل بنك استثماري» في الشرق الأوسط، و«أفضل بنك» في البحرين، و«أسرع البنوك نمواً» في البحرين، و«أســــــــرع البنوك نمواً» في الشرق الأوسط، بالإضـــــافة إلى جــائزة «مصرفي الاســــــتثمار للعام».
هذا وقد تم تقديم هذه الجوائز خلال حفل عشاء أقيم في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، بحضور أكثر من 500 شخص من كبار المصرفيين من أنحاء المنطقة كافة.
مما يذكر أن هذه الجوائز بدأت في عام 1999 من قبل «سي بي آي فايننشيال»، وقد أصبحت تعرف بأنها الأهم، تقديرا للتفوق في المجال المالي بمنطقة الشرق الأوسط.
هذا ولقد تم تكريم مجموعة «جي إف إتش» المالية ضمن كل فئة من فئات الجوائز الخمس، نظرا لأدائها المالي القوي والنتائج المتميزة التي حققتها خلال العام الماضي.
وتعد «جي إف إتش» واحدة من المجموعات المالية الأكثر أهمية في منطقة الخليج، والتي تتضمن: إدارة الأصول، وإدارة الثروات، والخدمات المصرفية التجارية، والتطوير العقاري. وتتركز عمليات المجموعة في دول مجلس التعاون الخليجي وشمال أفريقيا والهند.

«دور للضيافة» تختار أكثر من 100 طالب للالتحاق ببرنامج «وظيفتك بعثتك»

* أعلنت شركة «دور» للضيافة، بالتعاون مع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، عن اختيارها مجموعة من الطلاب والطالبات، الذين رُشِّحوا مسبقاً من وزارة التعليم، للالتحاق ببرنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي، حيث تم في الأيام القليلة الماضية اختيار أكثر من 100 طالب وطالبة لشركة «دور» للضيافة، التي تمثل الحصة الأكبر من مجمل عدد الطلاب المرشحين للابتعاث لقطاع الضيافة.
وأبدت «دور» للضيافة حرصها على دعم هؤلاء الطلاب الذين تم اختيارهم للابتعاث لدراسة مختلف التخصصات الفندقية في دول مثل كندا وآيرلندا وأستراليا، ثم العودة بعد التخرج للعمل مع الشركة. وقام فريق الموارد البشرية من شركة دور للضيافة بعملية الاختيار، حيث تم توقيع 35 عقداً مع طلاب وطالبات في مدينة الرياض، و38 عقداً في مدينة جدة لفرص الوظائف في فنادق الشركة في المنطقة الغربية، و45 عقداً في الخبر لفرص الوظائف في فنادق الشركة المستقبلية في المنطقة الشرقية، علماً بأن الشركة تدير حالياً أكثر من 3 آلاف غرفة في 20 منشأة، بالإضافة إلى كثير من المشاريع تحت الإنشاء لمنشآت جديدة في مختلف مناطق المملكة.
وثمن مساعد بن عبد الله القاسم، الرئيس التنفيذي للموارد البشرية والشؤون الإدارية بشركة دور للضيافة، تعاون الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، وعلى رأسها الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، وكذلك وزارة التعليم، وعلى رأسها الدكتور أحمد بن محمد العيسى، ودعمهم لقطاع السياحة ورفده بالخبرات والمهارات.

تعيين عبد الفتاح شرف رئيساً لإدارة الأعمال الدولية لبنك HSBC الشرق الأوسط المحدود

* تم تعيين عبد الفتاح شرف، مدير عام المجموعة والرئيس التنفيذي للبنك في الإمارات العربية المتحدة، رئيس إدارة الأعمال الدولية لبنك HSBC الشرق الأوسط المحدود، إلى جانب مسؤولياته ومهامه الحالية، وذلك ابتداء من 1 يوليو (تموز) 2017.
وفي إطار مسؤولياته الجديدة، سيقوم عبد الفتاح شرف بالإشراف على أعمال بنك HSBC في كل من البحرين والكويت والجزائر، حيث سيتبع الرؤساء التنفيذيون المحليون في هذه البلدان إلى إداراته وإشرافه المباشرين.
وبالتعليق على هذا التعيين، قال جورج الحداري، نائب رئيس مجلس إدارة بنك HSBC الشرق الأوسط المحدود والرئيس التنفيذي لبنك HSBC في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: «إن الخبرة الواسعة والمعرفة العميقة للمنطقة التي يتمتع بها عبد الفتاح شرف ستساعدنا في تطوير العلاقات المهمة والاستراتيجية لبنك HSBC مع العملاء الأساسيين في المنطقة؛ مما سيسهم في نمو وتطوير أعمالنا وعملياتنا في هذه الأسواق».

البنك الأهلي يطلق حملة «أسبوع العروض التمويلية الهائلة» بخصومات ضخمة

* في إطار الخطوات الهادفة لتلبية تطلعات واحتياجات كافة عملائه، أطلق البنك الأهلي مؤخراً أضخم حملة ترويجية في المملكة لكافة منتجات الأفراد التمويلية المتوافقة مع أحكام الشريعة بعنوان «أسبوع العروض التمويلية الهائلة» التي تتيح لعملائه الحاليين وعملاء الرواتب الجدد فرصة الحصول على التمويل الشخصي والتأجيري والعقاري بمعدل ربح سنوي تنافسي، والحصول على تمويل عقاري وتمويل شخصي في الوقت نفسه، كما تمنح الحملة بطاقة ائتمانية إسلامية مجانية، بالإضافة إلى تخفيض 10 في المائة عند استبدال نقاط «لك» على التذاكر والفنادق.
حامد فايز، رئيس المجموعة المصرفية للأفراد بالبنك الأهلي، أشار إلى أن هذه الحملة تستهدف دعم وتمويل عملائه لمساعدتهم على قضاء متطلباتهم، كما تأتي انطلاقاً من حرص البنك على تلبية الاحتياجات التمويلية المتنوعة للعملاء من خلال توفير حلول تمويلية مبتكرة، موضحاً أن البنك الأهلي يعتبر رائداً في مجال تمويل الأفراد.
وأشار إلى أن الحملة الجديدة تنطلق من حرص البنك على توفير حلول تمويلية مختلفة تُقدم للعملاء مميزات وقيم إضافية استثنائية وفق آليات مرنة وسريعة تتجاوز توقعاتهم. وقال: إن إطلاق مثل هذه البرامج يندرج ضمن جهود البنك نحو تقديم أفضل الخدمات بما يتناسب مع احتياجات المرحلة الحالية، مؤكداً سعيه الدؤوب لطرح منتجات جديدة مبتكرة متوافقة مع الشريعة الإسلامية لمواكبة متطلبات عملائه.

جولة ترويجية لفنادق «سويس أوتيل تركيا» لإبراز أهمية السياحة في المنطقة

* تعتزم فنادق ومنتجعات «سويس أوتيل» القيام بجولة ترويجية للتعريف بفنادقها في تركيا، وإبراز أهمية السياحة في المنطقة. وسيتم تنظيم الجولة الترويجية على مدى 3 أيام في مجموعة من الوجهات المهمة في المنطقة، وهي: جدة والدوحة والكويت. وتأتي الجولة في إطار جهود الشركة المستمرة لزيادة الوعي بعلامتها التجارية وفنادقها الرئيسية في تركيا.
يرجع نجاح فنادق «سويس أوتيل» في المنطقة لجذور هذه العلامة التجارية التي تجمع بين أصالة الضيافة السويسرية والتصميم الذكي، مع لمحة من الثقافة المحلية للمكان. وتقع فنادق «سويس أوتيل» في الأماكن التي يرغب المسافرون في الوجود فيها، حيث تقدم منتجعات وفنادق «سويس أوتيل» في تركيا لضيوفها فرصة الإقامة في أهم أربع مدن في البلاد، وهي: إسطنبول وبودروم وأنقرة وإزمير، بما يمكّن المقيمين من الاستمتاع بأفضل الوجهات والمزايا المتوفرة في هذه الأماك. كما يوجد عرض للعائلات بتوفير غرفة ثانية بنصف السعر.
وتقول ليليان روتن، نائبة الرئيس لإدارة العلامة التجارية في «سويس أوتيل» و«بولمان» في فنادق «أكور» الفاخرة، إن «هذه المبادرة التي يتم تنظيمها في دول مجلس التعاون الخليجي توفر فرصة لفنادق ومنتجعات (سويس أوتيل) لتعبر عن تقديرها للسائحين من دول المجلس، والتعريف بالمبادرات الفردية لكل فندق، والإعلان عنها تمهيدا للموسم القادم من الإجازات الصيفية». وتضيف ليليان أن «هذه الجولة الترويجية تسمح لنا بتسليط الضوء على الوجود المتزايد للشركة في سوق الرفاهية في المنطقة، مع الإطلاق القادم لمشروعاتنا في صوفيا وسراييفو، وإطلاق فندق (سويس أوتيل) المقام في مكة المكرمة مؤخراً».

«موبايلي أعمال» تتعاون مع «مايكروسوفت» لتقديم الخدمات السحابية للمنشآت الصغيرة والمتوسطة

* وقَّعَت «موبايلي أعمال» اتفاقية مع شركة «مايكروسوفت» العربية، وذلك لتوفير وتقديم خدمات مايكروسوفت السحابية وأدوات الإنتاجية عبر الإنترنت مثل Office 365 وDynamics وEnterprise Security suite، وذلك لتلبية احتياجات السوق السعودية للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، وقد تم توقيع الاتفاقية بحضور المهندس إسماعيل الغامدي الرئيس التنفيذي لقطاع الأعمال في «موبايلي» والمهندس سمير نعمان رئيس شركة «مايكروسوفت العربية».
وتعكس هذه الاتفاقية جهود «موبايلي أعمال» في تطوير وتحسين خدمات قطاع الأعمال من خلال الجمع بين الخدمات القائمة مع منتجات «مايكروسوفت» السحابية لدعم العملاء بشكل فعال.
وتعليقاً على توقيع الاتفاقية صرح المهندس إسماعيل الغامدي الرئيس التنفيذي لقطاع الأعمال في «موبايلي»: «نسعد بتوقيع هذه الاتفاقية مع شركة (مايكروسوفت)، التي تأتي لتأكد دور (موبايلي) الريادي في قطاع الأعمال، بالأخص للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، ويؤكد جهود (موبايلي) في تحسين القطاع من خلال توفير خدمات (مايكروسوفت) السحابية، هذا ونسعد بشركاتنا الناجحة خلال السنوات الماضية ونتطلع لاستكمال الشراكة الناجحة مستقبلاً».
ويجمع «موبايلي أعمال» وشركة «مايكروسوفت» العربية شراكة استراتيجية منذ فترة طويلة حققت من خلالها «موبايلي» وجوداً قوياً في السوق المحلية، كما يُعدّ التعاون المشترك بينهما نموذجاً حياً للشراكات التي تقوم بها «موبايلي» لتطوير الخدمات التي تقدم لقطاع الأعمال والأفراد في المملكة.



الرئيس التنفيذي لـ«آي بي إم» لـ«الشرق الأوسط»: السعودية تدخل مرحلة التنفيذ في الذكاء الاصطناعي

«آي بي إم»: على المملكة استخدام التقنيات الرقمية لرفع الإنتاجية وجعلها جزءاً من القوى العاملة لا مجرد طبقة تقنية إضافية (آي بي إم)
«آي بي إم»: على المملكة استخدام التقنيات الرقمية لرفع الإنتاجية وجعلها جزءاً من القوى العاملة لا مجرد طبقة تقنية إضافية (آي بي إم)
TT

الرئيس التنفيذي لـ«آي بي إم» لـ«الشرق الأوسط»: السعودية تدخل مرحلة التنفيذ في الذكاء الاصطناعي

«آي بي إم»: على المملكة استخدام التقنيات الرقمية لرفع الإنتاجية وجعلها جزءاً من القوى العاملة لا مجرد طبقة تقنية إضافية (آي بي إم)
«آي بي إم»: على المملكة استخدام التقنيات الرقمية لرفع الإنتاجية وجعلها جزءاً من القوى العاملة لا مجرد طبقة تقنية إضافية (آي بي إم)

في مؤتمر «IBM Think 2026» في بوسطن، لم يكن رهان «آي بي إم» على السعودية قائماً فقط على توسيع حضورها في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، بل على محاولة التموضع شريكاً في مرحلة أصعب تتعلّق بتحويل هذا الاستثمار إلى تنفيذ صناعي ومؤسسي واسع النطاق. هذا المعنى برز بوضوح في حديث الرئيس التنفيذي لـ«آي بي إم»، أرفيند كريشنا، إلى «الشرق الأوسط» عن المملكة والتحدي الذي تواجهه حالياً، قائلاً إن «البنية التحتية ليست مشكلة بحد ذاتها»، وإن ما يتعلق بها بات معروفاً إلى حد بعيد من حيث ما يجب عمله، حتى إنه بدا أقرب إلى مسألة إنفاق وتنفيذ منه إلى معضلة استراتيجية. لكنه سرعان ما نقل النقاش إلى ما عدّه السؤال الأهم: كيف يمكن توظيف هذه التقنيات لتحسين حياة المواطنين وتمكين صناعات جديدة من الظهور بوتيرة أسرع؟

في هذه الإجابة، ربط كريشنا مسار الذكاء الاصطناعي في السعودية باعتبارات اقتصادية وتشغيلية أوسع، مشيراً إلى أن المملكة، بحجمها السكاني الحالي وطموحاتها التنموية، تحتاج إلى توظيف أدوات رقمية ترفع القدرة التشغيلية والإنتاجية. وفي هذا السياق، قال إن التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي ينبغي أن يُصبحا «جزءاً من القوة العاملة» نفسها، وأن يُسهما في رفع الإنتاجية على المدى الطويل.

أرفيند كريشنا الرئيس التنفيذي لـ«آي بي إم»

ما بعد البنية

لكي يشرح منطقه بصورة عملية، لم يلجأ كريشنا في حديثه لـ«الشرق الأوسط» إلى مثال تقني صرف، بل إلى مثال سعودي مباشر يتعلّق بالحج والسياحة والخدمات المرتبطة بهما؛ فقال إن السعودية إذا أرادت استقبال عشرات الملايين من الزوار، فلا يمكن أن تعتمد ببساطة على استقدام ملايين إضافية من العمالة لتشغيل الضيافة واللوجستيات والخدمات، «بل يجب أن تصبح الرقمنة والذكاء الاصطناعي جزءاً من الحل»، بحيث يمكن تمكين هذه القطاعات خلال خمس سنوات لا خلال عشرين سنة. هنا لم يعد الحديث عن الذكاء الاصطناعي محصوراً في الطاقة أو في المشروعات الحكومية الكبرى، بل امتد إلى قطاعات الخدمات والاقتصاد اليومي وكيفية توسيعها بوتيرة أسرع. وفي السياق نفسه، أشار إلى أنه لا يرى خلافاً حول الرؤية في المملكة، وأن التحدي بات في التبني الثقافي والتشغيلي للتكنولوجيا عبر الصناعات المختلفة.

نموذج تشغيل جديد

هذه القراءة السعودية جاءت منسجمة مع الرسالة الأشمل التي حاول كريشنا تثبيتها في المؤتمر كله. ففي خطابه الرئيسي، لم يقدّم الذكاء الاصطناعي على أنه مجرد أداة لتحسين بعض الوظائف أو تسريع عدد من المهام، بل بوصفه بداية «نموذج تشغيل» جديد للمؤسسات. وطرح كريشنا فكرة أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد أداة لتحسين بعض الوظائف أو تسريع عدد من المهام، بل بداية «نموذج تشغيل» جديد للمؤسسات. وقال إن السؤال لم يعد يتعلّق بحجم الميزانية أو مقدار الاستثمار في الحوسبة، وإنما بمدى عمق إدماج الذكاء الاصطناعي في عمليات الأعمال، وما إذا كان جزءاً من المؤسسة أو شيئاً قائماً على الهامش.

ودعّم كريشنا هذا الطرح بسلسلة من الأرقام التي أراد منها أن يبيّن أن النقاش لم يعد يدور حول الوعود فقط. تحدث عن إمكان تحقيق نحو 40 في المائة من المكاسب الإنتاجية بحلول 2030، وعن أن أكثر من ثُلثي المؤسسات تخطط لإعادة استثمار هذه المكاسب في الابتكار والنمو، لا الاكتفاء باعتبارها خفضاً للتكاليف. كما أشار إلى أن «آي بي إم» نفسها حققت 4.5 مليار دولار من مكاسب إنتاجية سنوية من تطبيق الذكاء الاصطناعي والأتمتة داخل عملياتها. بهذه اللغة، بدت «آي بي إم» تحاول إقناع السوق بأن الذكاء الاصطناعي صار مسألة ترتبط بنموذج الأعمال، لا بمجرد تحديث تقني أو اقتناء أداة جديدة.

إعادة تصميم المؤسسة

وفي جلسة «اسألني أي شيء» شبّه كريشنا كثيراً من الاستخدامات الحالية للذكاء الاصطناعي بمرحلة «المصباح» في عصر الكهرباء، بأنها مفيدة ومريحة، لكنها لا تعيد تعريف طريقة عمل الشركة.

وفي حديثه لـ«الشرق الأوسط» قال إن التحول الحقيقي هو عندما يُستخدم الذكاء الاصطناعي لإعادة بناء العمليات من البداية إلى النهاية، عبر المشتريات والموارد البشرية والحسابات الدائنة والامتثال وغيرها. هناك فقط يظهر الأثر الفعلي، ويمكن أن ترتفع الإنتاجية في بعض المجالات بنسب كبيرة. من هنا، لم تعد «آي بي إم» تتحدث عن الذكاء الاصطناعي بوصفه مساعداً لبعض الموظفين، بل بوصفه طبقة تشغيل يجب أن تدخل إلى قلب المؤسسة.

السوق السعودية عملياً

على مستوى السوق السعودية الأوسع، بدت هذه الرسالة منسجمة أيضاً مع قراءة «آي بي إم» المحلية نفسها. ففي حوار خاص مع «الشرق الأوسط»، قال نائب الرئيس الإقليمي لـ«آي بي إم» في السعودية، أيمن الراشد، إن الشركات في المملكة تنتقل من «تجارب معزولة» إلى «النشر على نطاق واسع»، وإن الذكاء الاصطناعي لم يعد إضافة جانبية، بل «أصبح جزءاً أساسياً من كيفية عمل الشركات وتنافسها».

ورأى أن القدرة الحاسوبية لم تعد الاختناق الرئيسي، بل أصبحت التحديات الأهم هي «البيانات الجاهزة للذكاء الاصطناعي، والحوكمة، والتنفيذ المؤسسي».

نائب الرئيس الإقليمي لشركة «آي بي إم» في السعودية أيمن الراشد (آي بي إم)

وأضاف أن القطاعات الأقرب إلى نقل الذكاء الاصطناعي من التجارب إلى الإنتاج على نطاق واسع هي البنوك والخدمات المالية والاتصالات والطاقة والحكومة، لأن التقدم في هذه القطاعات يرتبط بنضج البيانات ووضوح الأطر التنظيمية وحجم التشغيل. وذكر أن نقاش السيادة في السوق السعودية لم يعد يقتصر على مكان وجود البيانات، بل امتد إلى كيفية حوكمة أعباء العمل وهي تعمل، خصوصاً مع دخول الذكاء الاصطناعي إلى بيئات أكثر حساسية وتنظيماً. ولفت إلى أن العملاء السعوديين باتوا يطرحون أسئلة أكثر مباشرة حول العائد على الاستثمار، من وفورات التكلفة ورفع الإنتاجية وخفض المخاطر إلى النتائج القابلة للقياس، بدلاً من الاكتفاء بالحديث عن إطلاق تجارب جديدة. بهذا المعنى، بدت قراءة «آي بي إم» المحلية امتداداً عملياً لما قاله كريشنا على المسرح في بوسطن: السوق السعودية لا تفتقر إلى الطموح أو البنية، لكنها تدخل الآن مرحلة يُقاس فيها الذكاء الاصطناعي بقدرته على إحداث أثر تشغيلي فعلي داخل المؤسسات.

وعلى هذا الأساس، كانت هناك طبقات أخرى من طرح «آي بي إم» تجعل هذا التموضع السعودي أكثر تماسكاً. فالشركة تحدثت هذا العام عن البنية الهجينة والسيادة الرقمية والبيانات الحية والأتمتة والحوكمة بوصفها عناصر مترابطة لا منتجات منفصلة. فكريشنا شدد في أكثر من موضع على أن الدول والمؤسسات تحتاج إلى بنى يمكن السيطرة عليها، بحيث لا يستطيع طرف آخر إيقافها أو العبث بها أو تعريضها لمخاطر الجغرافيا السياسية أو حتى انقطاعات الكابلات البحرية. وفي السوق السعودية، يكتسب هذا الطرح معنى إضافياً، لأن السيادة على البنية لا تبدو هدفاً بحد ذاتها، بل جزء من القدرة على تشغيل الذكاء الاصطناعي داخل قطاعات استراتيجية بمرونة وثبات على المدى الطويل.

النائب الأعلى للرئيس للرقمنة وتقنية المعلومات في «أرامكو السعودية» سامي العجمي متحدثاً على المسرح (آي بي إم)

«أرامكو» حاضرة في الحدث

جاء النائب الأعلى للرئيس للرقمنة وتقنية المعلومات في «أرامكو السعودية»، سامي العجمي، على مسرح الجلسة الافتتاحية من مؤتمر «IBM Think 2026» بوصفه المثال العملي الذي أرادت «آي بي إم» أن تستند إليه. فالشركة لم تضع «أرامكو» في الواجهة لتقول فقط إنها عميل كبير أو شريك قديم، بل لتقدمها بوصفها حالة تقول إن الانتقال من التجارب إلى التنفيذ الصناعي ليس فكرة نظرية. كريشنا ذكّر بأن العلاقة بين الشركتَين تعود إلى عام 1947، عندما ساعدت «آي بي إم» في تركيب أول نظام لمعالجة المعلومات في «أرامكو»، بل أول نظام من نوعه في السعودية. لكن ما أراد المؤتمر إبرازه لم يكن الماضي وحده، بل شكل العلاقة اليوم.

العجمي نفسه لفت إلى أن العلاقة لم تعد مجرد علاقة بين مزوّد ومشترٍ، بل باتت «تحالفاً استراتيجياً حول الابتكار المشترك». وأضاف أن افتتاح «آي بي إم» في السعودية قرّب الشركة من «أرامكو»، وساعد على «توطين بعض الخبرات». ثم لخّص هذه النقلة كلها بعبارة تحمل المعنى الذي كانت «آي بي إم» تريد إيصاله: «قبل 80 عاماً كنا نشتري آلات من (آي بي إم)، واليوم نتعاون لبناء مستقبل التقنيات الرقمية». بهذا المعنى، لم تعد الشركة الأميركية تطرح نفسها فقط بصفتها بائع تكنولوجيا، بل بوصفها شريكاً يريد أن يكون جزءاً من بناء الاستخدامات الصناعية المقبلة في المملكة.

من التجارب إلى التنفيذ

الجزء الأهم في حديث العجمي كان في تعريفه لما تريده «أرامكو» من الذكاء الاصطناعي. فقد ذكر بوضوح أن الشركة «ليست مهتمة بإثباتات المفهوم أو التجارب الأولية»، بل تريد «نقل الأفكار من المختبر إلى الميدان». هذه الجملة وضعت «أرامكو» في صلب الرسالة التي تحاول «آي بي إم» تمريرها هذا العام. فالأخيرة تقول إن المرحلة المقبلة لن تُحسم بعدد التجارب، بل بقدرة الشركات على بناء نموذج تشغيل فعلي للذكاء الاصطناعي. وأضاف العجمي أن الطرفين يستطيعان «إغلاق الحلقة من الفكرة إلى الأثر» عبر تعريف المشكلات الحقيقية وتصميم الحلول واختبارها، ثم توسيعها عندما تنجح.

الأرقام التي قدّمها العجمي دعّمت هذا الطرح بقوة؛ إذ قال إن «أرامكو» تولد ما يقرب من 10 مليارات نقطة بيانات يومياً من أصولها، واصفاً البيانات بأنها «وقود رحلة الذكاء الاصطناعي». كما أشار إلى تدريب أكثر من 6 آلاف خبير مختص على الذكاء الاصطناعي، بما يسرّع توليد الأفكار ونشرها ويقرّب التقنية من الميدان. كما قال إن 5.2 مليار دولار من القيمة التي حققتها مبادرات التقنية الرقمية في العام الماضي، «أكثر من 50 في المائة منها» جاءت من تنفيذات الذكاء الاصطناعي. بهذه اللغة، لم تعد «أرامكو» تتحدث عن الإمكانات النظرية للذكاء الاصطناعي، بل عن أثر مالي وتشغيلي مباشر.

ترى «أرامكو» أن الذكاء الاصطناعي لا يُقاس بعدد التجارب بل بقدرته على إنتاج أثر تشغيلي (أ.ف.ب)

الذكاء والطاقة

أضاف العجمي أيضاً بُعداً آخر مهماً حين قال إن الذكاء الاصطناعي يغيّر قطاع الطاقة بطريقتَين في الوقت نفسه، فهو من جهة يرفع الكفاءة والموثوقية ويخفّض التكاليف، لكنه من جهة ثانية يزيد الطلب على الطاقة نفسها. ثم جاءت الأمثلة التطبيقية لتوضح كيف يبدو هذا التنفيذ في شركة صناعية بهذا الحجم، مثل النماذج البتروفيزيائية للتعامل مع التكوينات الصخرية والسوائل بما يرفع قيمة الاحتياطيات ويقلّص وقت الحفر ويخفّض التكلفة، وأدوات تحسين عالمية تمنح رؤية شاملة للأصول وتساعد على رفع هوامش المصافي والبتروكيميائيات، و«المستشار الهندسي» الذي يدعم المهندسين في الميدان، إلى جانب تطبيقات في المالية وسلسلة الإمداد. وبهذا، لم يعد الذكاء الاصطناعي في «أرامكو» مجرد طبقة مكتبية أو مساعد رقمي محدود، بل أصبح ممتداً عبر سلسلة القيمة كلها.

رهان «آي بي إم» في المملكة

هكذا، لم تكن «آي بي إم» في مدينة بوسطن تقدم إلى السعودية عرضاً تقنياً تقليدياً، بل كانت تعرض عليها سردية كاملة تقول إن البنية التحتية مهمة، لكن التحدي الحقيقي يبدأ بعدها، وإن الرؤية موجودة، لكن ما سيحسم الفارق هو التبني والتنفيذ، وإن الذكاء الاصطناعي لن يثبت قيمته في المملكة عبر العروض التوضيحية، بل عبر دخوله إلى الطاقة والسياحة والخدمات والحكومة والمال بوصفه جزءاً من التشغيل نفسه. والنتيجة أن الرسالة التي خرجت بها الشركة من بوسطن لم تكن أن السعودية تحتاج فقط إلى مزيد من الحوسبة، بل إنها تدخل مرحلة يُقاس فيها الذكاء الاصطناعي بقدرته على تغيير طريقة عمل المؤسسات والقطاعات على الأرض.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has endedThe extension has been updated. Please reload page to enable spell and grammar checking.The extension has been updated. Please reload page to enable spell and grammar checking.The extension has been updated. Please reload page to enable spell and grammar checking.


انتعاش نمو قطاع الخدمات في الهند خلال أبريل بدعم الطلب المحلي رغم الحرب

يتناول الزبائن وجباتهم داخل مطعم في أحد المراكز التجارية بمدينة نويدا (رويترز)
يتناول الزبائن وجباتهم داخل مطعم في أحد المراكز التجارية بمدينة نويدا (رويترز)
TT

انتعاش نمو قطاع الخدمات في الهند خلال أبريل بدعم الطلب المحلي رغم الحرب

يتناول الزبائن وجباتهم داخل مطعم في أحد المراكز التجارية بمدينة نويدا (رويترز)
يتناول الزبائن وجباتهم داخل مطعم في أحد المراكز التجارية بمدينة نويدا (رويترز)

أظهر مسح نُشر يوم الأربعاء انتعاش نمو قطاع الخدمات في الهند خلال أبريل (نيسان)، مدفوعاً بقوة الطلب المحلي الذي عوّض تباطؤ الطلب الخارجي، رغم تراجع مستويات التفاؤل بفعل الضبابية المرتبطة بالتوترات في الشرق الأوسط.

وفي التفاصيل، ارتفع مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات في الهند، الصادر عن «ستاندرد آند بورز غلوبال»، إلى 58.8 نقطة في أبريل مقارنةً بـ57.5 نقطة في مارس (آذار)، متجاوزاً التقدير الأولي البالغ 57.9 نقطة، ومواصلاً البقاء فوق مستوى 50 نقطة الفاصل بين النمو والانكماش منذ منتصف عام 2021، وفق «رويترز».

وتسارع نمو الأعمال الجديدة -وهو مؤشر رئيسي على قوة الطلب- ليسجل أقوى وتيرة له في خمسة أشهر، بقيادة خدمات المستهلكين، تلتها قطاعات النقل والمعلومات والاتصالات، مما انعكس إيجاباً على مستويات الإنتاج.

في المقابل، تباطأ نمو الطلبات الدولية ليسجل ثاني أضعف وتيرة له في أكثر من عام، حيث عزت الشركات ذلك إلى تداعيات الحرب في الشرق الأوسط وتراجع حركة السياحة الوافدة.

وعلى صعيد التكاليف، تباطأت وتيرة ارتفاع نفقات التشغيل في أبريل مقارنةً بذروتها المسجلة في مارس (آذار)، لكنها ظلت عند مستويات مرتفعة نتيجة زيادة تكاليف الغذاء والوقود والعمالة. ورغم ذلك، استوعبت الشركات جزءاً كبيراً من هذه الضغوط، ما أدى إلى ارتفاع أسعار البيع بوتيرة معتدلة تُعدّ الأبطأ في ثلاثة أشهر.

وأسهم تحسّن الطلب في دعم التوظيف، حيث عززت الشركات الاعتماد على العمالة المؤقتة والمتدربين، ليسجل نمو التوظيف أقوى وتيرة له منذ عشرة أشهر.

كما ارتفع مؤشر مديري المشتريات المركب، الذي يجمع بين قطاعَي التصنيع والخدمات، إلى 58.2 نقطة في أبريل من 57 في مارس، في إشارة إلى وتيرة نمو قوية تاريخياً في نشاط القطاع الخاص الهندي.


الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم آمال اتفاق سلام وتراجع النفط

مخطط مؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
مخطط مؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
TT

الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم آمال اتفاق سلام وتراجع النفط

مخطط مؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
مخطط مؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)

ارتفعت الأسهم الأوروبية يوم الثلاثاء، مدعومة بتراجع أسعار النفط وتزايد تفاؤل المستثمرين، في أعقاب تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب التي أشار فيها إلى «تقدم كبير» نحو التوصل إلى اتفاق سلام شامل مع إيران.

وصعد مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 1 في المائة، ليصل إلى 615.62 نقطة بحلول الساعة 07:03 بتوقيت غرينتش، مسجلاً بذلك ثاني جلسة على التوالي من المكاسب. كما شهدت الأسواق الإقليمية الرئيسية أداءً إيجابياً؛ إذ ارتفع كل من مؤشر «فوتسي 100» في لندن ومؤشر «إيبكس 35» في إسبانيا بأكثر من 1 في المائة، وفق «رويترز».

في المقابل، لا تزال الأسواق الأوروبية متأخرة نسبياً عن نظيراتها العالمية الكبرى، التي سجلت مستويات قياسية مدفوعة بموجة التفاؤل المرتبطة بقطاع الذكاء الاصطناعي. وعلى صعيد الأسهم الفردية، قفز سهم شركة «نوفو نورديسك» بنحو 7 في المائة، بعد أن أعلنت الشركة، المنتجة لعقار «ويغوفي»، إيرادات وأرباحاً تشغيلية معدلة للربع الأول فاقت التوقعات، مما دفعها إلى رفع توقعاتها السنوية بشكل طفيف.

في المقابل، تراجع سهم مجموعة الطاقة النرويجية «إكوينور» بنسبة 5 في المائة، فيما ارتفع سهم شركة صناعة السيارات الألمانية «بي إم دبليو» بنسبة 4.6 في المائة عقب إعلان نتائجها الفصلية.