«جند الصحراء» يرفع الجاهزية القتالية للسعودية وبريطانيا

اختتام فعاليات التمرين الذي هدف لتطوير وتعزيز العلاقات المشتركة بين البلدين

جانب من اختتام فعاليات تمرين «جند الصحراء 2» (واس)
جانب من اختتام فعاليات تمرين «جند الصحراء 2» (واس)
TT

«جند الصحراء» يرفع الجاهزية القتالية للسعودية وبريطانيا

جانب من اختتام فعاليات تمرين «جند الصحراء 2» (واس)
جانب من اختتام فعاليات تمرين «جند الصحراء 2» (واس)

اختتمت اليوم (الخميس)، فعاليات تمرين «جند الصحراء 2» الذي نفذته القوات البرية الملكية السعودية ممثلةً بقوة واجب وكتيبة من الجيش البريطاني، وذلك بمركز التدريب التكتيكي بالمنطقة الشمالية الغربية، بحضور قائد المنطقة اللواء الركن ظافر الشهري.
وهدف التمرين إلى تطوير وتعزيز العلاقات المشتركة السعودية البريطانية، ضمن خطط وبرامج القوات البرية الملكية السعودية التدريبية المشتركة مع الدول الصديقة، لتعزيز آفاق تبادل وتطوير المهارات لمنسوبيها، ورفع الجاهزية القتالية والاطلاع على المهارات التي يمتلكها الجانبين المشاركين في التمرين وفق النظم القتالية، والاستفادة من الخبرات وتعزيز التعاون الدولي في مجال العمليات المشتركة وصولاً إلى تحقيق الهدف المنشود في مواجهة التحديات والأزمات التي يشهدها العالم اليوم.
وأوضح قائد المنطقة الشمالية الغربية المشرف العام على التمرين، أن التمرين استمر لمدة أسبوعين حفلت بالعديد من الفعاليات، وكانت بمستوى الإعداد والتخطيط، مشيراً إلى أنه تم اتخاذ الإجراءات لتعزيز الإيجابيات التي شهدها التمرين في المراحل القادمة.
وأضاف اللواء الشهري أن التمرين شهد تفاعلا إيجابيا لتبادل الخبرات واندماج بين الأفراد والضباط المشاركين بفضل جهود الجميع من الجانبين في فترة قصيرة جداً، مقدماً شكره للأصدقاء في الجانب البريطاني على تواجدهم وعلى الجهود التي بذلوها في سبيل إنجاح هذا التمرين المشترك.
من جانبه، أعرب قائد الكتيبة البريطانية المشاركة المقدم ريتشارد سمث عن سعادته بمشاركة القوات السعودية في التمرين وتبادل الخبرات معهم, مقدماً شكره للجميع على ما وجده من حفاوة وترحيب خلال تواجدهم في السعودية.



وزير الخارجية السعودي يستعرض مع نظيره الفرنسي المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي يستعرض مع نظيره الفرنسي المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)

استقبل وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان نويل بارو.

وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وسبل تعزيزها بما يخدم المصالح والتطلعات المشتركة، بالإضافة إلى مناقشة المستجدات الإقليمية والدولية وتداعياتها على الأمن والاستقرار.


ولي العهد السعودي ورئيس وزراء كندا يبحثان العلاقات والتطورات

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

ولي العهد السعودي ورئيس وزراء كندا يبحثان العلاقات والتطورات

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)

استعرض الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة وتداعياتها الأمنية والاقتصادية على المستويين الإقليمي والدولي.
جاء ذلك خلال اتصال تلقاه ولي العهد السعودي من رئيس الوزراء الكندي يوم الأربعاء، بحث الجانبان خلاله العلاقات الثنائية بين البلدين، واستعرضا مجالات التعاون القائمة وسبل تعزيزها وتطويرها في عدد من المجالات.


«الداخلية» السعودية: إجراءات بحق متورطين في جرائم مُهددة للوحدة الوطنية

وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)
وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)
TT

«الداخلية» السعودية: إجراءات بحق متورطين في جرائم مُهددة للوحدة الوطنية

وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)
وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)

أعلنت وزارة الداخلية السعودية، الأربعاء، مباشرة الجهات المختصة في حينه الإجراءات النظامية بحق متورطين في جرائم مُهددة للوحدة الوطنية، والتي تمثل خطاً أحمر لا يُقبل المساس به، أو التأثير عليه.

جاء ذلك في بيان للوزارة أشار إلى «ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي من محتوى من شأنه المساس بالوحدة الوطنية، وتهديد السلم والأمن المُجتمعي، متضمناً عبارات مثيرة للتعصب القبلي المقيت»، في تصرف غير مسؤول، ولا يعكس وعي المجتمع السعودي، وإدراكه لخطورة تلك الممارسات الشاذة التي لا تمثل إلا أصحابها.

وحذَّرت «الداخلية» من «كل ما من شأنه المساس بالنظام العام»، مؤكدة أن الجهات الأمنية تقف بحزم أمام كل من يحاول النيل من اللُّحمة الوطنية بإثارة النعرات القبلية المقيتة، وأن الجزاء الرادع سيكون مصيره»، باعتبار أن تلك الأفعال تعدّ جريمة خطيرة يُعاقب عليها القانون.

من جانبها، أكدت النيابة العامة، في منشور على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، أن إثارة النعرات القبلية أو الدعوة للتعصب والكراهية بين أفراد المجتمع جرائم يعاقب عليها النظام، وتعرّض مرتكبيها للمساءلة الجزائية والعقوبات المقررة.

بدورها، قالت «هيئة تنظيم الإعلام»، في منشور عبر حسابها على منصة «إكس»، إن «قيمنا المجتمعية ترفض كل أنواع الفرقة وإثارة النعرات القبلية»، مؤكدة أن «أي محتوى يتضمن تعصباً قبلياً، أو قدحاً بالأنساب تصريحاً أو تلميحاً، يعدّ مخالفة صريحة للفقرة الرابعة من المادة الخامسة من نظام الإعلام المرئي والمسموع».

وأشارت الهيئة إلى ممارسات غير مباشرة تثير النعرات القبلية، هي: «الإيحاء بوجود أفضلية على أساس الانتماء، وإبراز الانتماء القبلي خارج سياق المحتوى، وعبارات عامة تحمل معاني تمييزية مبطنة، وطرح قضايا اجتماعية بإيحاءات توحي بالفرقة».