السعودية: محاربة الإرهاب مسؤولية دولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود

مجلس الوزراء برئاسة الملك سلمان يعبر عن اعتزازه بمتانة المركز المالي للمملكة

الملك سلمان بن عبد العزيز مترئساً جلسة مجلس الوزراء التي عقدت في جدة أمس (واس)
الملك سلمان بن عبد العزيز مترئساً جلسة مجلس الوزراء التي عقدت في جدة أمس (واس)
TT

السعودية: محاربة الإرهاب مسؤولية دولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود

الملك سلمان بن عبد العزيز مترئساً جلسة مجلس الوزراء التي عقدت في جدة أمس (واس)
الملك سلمان بن عبد العزيز مترئساً جلسة مجلس الوزراء التي عقدت في جدة أمس (واس)

رحبت السعودية بما اشتمل عليه البيان المشترك الصادر في ختام اجتماع مجلس التنسيق السعودي القطري في دورته الخامسة، وما تضمنه من تأكيد على تغليب الحكمة في معالجة مختلف الأحداث في بعض الدول العربية والإسلامية بما يضمن الحفاظ على سلامتها واستقرارها ورخاء شعوبها، وأن محاربة الإرهاب هي مسؤولية دولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود الدولية على جميع الصعد لمواجهته أمنياً وفكرياً ومالياً وإعلامياً وعسكرياً.
جاء ذلك ضمن الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء بعد ظهر أمس في قصر السلام بجدة، برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والتي شهدت تطرق المجلس إلى افتتاح الدورة الثانية عشرة لمؤتمر «يورو موني السعودية 2017»، منوهاً بالموضوعات الاستراتيجية المهمة التي اشتمل عليها المؤتمر والمتعلقة بالمشروعات المنسجمة مع «رؤية المملكة 2030» والآفاق الاقتصادية لعام 2017، معبراً عن الاعتزاز بمتانة المركز المالي للمملكة في ظل ارتفاع حجم الاحتياطات المالية، وتضاعف الناتج المحلي الإجمالي على مدى السنوات العشر الماضية، حيث يمثل نحو 50 في المائة من اقتصاد دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وفي مطلع الجلسة، دعا خادم الحرمين الشريفين والأمراء والوزراء، الله أن يتغمد الأمير مشعل بن عبد العزيز، رئيس هيئة البيعة، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى، بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته. وأعرب الملك سلمان عن خالص الشكر والتقدير لقادة الدول الشقيقة والصديقة والمسؤولين فيها، وشعب المملكة الوفي على ما عبروا عنه من مشاعر العزاء والمواساة في هذا المصاب الجلل، داعياً الله ألا يريهم أي مكروه.
وعقب الجلسة أوضح الدكتور عواد بن صالح العواد، وزير الثقافة والإعلام، لوكالة الأنباء السعودية، أن مجلس الوزراء تقدم إلى خادم الحرمين الشريفين والأسرة الكريمة وأبناء الفقيد وبناته، وشعب المملكة بأحر التعازي وصادق المواساة، سائلين الله تعالى أن يغفر له ويرحمه ويسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدم لدينه ووطنه، وأن يلهم الجميع الصبر والسلوان إنه سميع مجيب.
بعد ذلك، أطلع خادم الحرمين الشريفين المجلس على نتائج استقباله الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، ومباحثاته مع الرئيس أرنست باي كروما، رئيس جمهورية سيراليون، وكذلك استقباله رئيس هيئة الأركان المشتركة الباكستاني، الفريق أول ركن زبير محمود حيات، والمديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «اليونيسكو» إيرينا بوكوفا، ومضمون الرسالتين اللتين تسلمهما من الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، ومن الرئيس راؤول كاسترو، رئيس جمهورية كوبا.
واستمع المجلس إلى جملة من التقارير عن مستجدات الأوضاع على الساحات العربية والإقليمية والدولية، مجدداً المواقف الثابتة للمملكة تجاه مختلف الأحداث، كما أعرب عن التهنئة للرئيس إيمانويل ماكرون بمناسبة انتخابه رئيساً للجمهورية الفرنسية والتمنيات له بالتوفيق ولشعب فرنسا الصديق المزيد من التقدم والازدهار.
وأشار الدكتور العواد إلى أن المجلس أبدى ترحيبه بما اشتمل عليه البيان المشترك الصادر في ختام اجتماع مجلس التنسيق السعودي القطري في دورته الخامسة، برئاسة الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي، والشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بدولة قطر، وما تضمنه من تأكيد على تغليب الحكمة في معالجة مختلف الأحداث في بعض الدول العربية والإسلامية بما يضمن الحفاظ على سلامتها واستقرارها ورخاء شعوبها، وأن محاربة الإرهاب هي مسؤولية دولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود الدولية على جميع الصعد لمواجهته أمنياً وفكرياً ومالياً وإعلامياً وعسكرياً.
وبيّن وزير الثقافة والإعلام، أن مجلس الوزراء قدّر ما توليه السعودية من رعاية وعناية بالمسابقات القرآنية على المستويين المحلي والدولي، ورصد الجوائز والمكافآت المالية والمعنوية للفائزين والمشاركين بها من جميع الفئات؛ انطلاقا من حرص قيادتها منذ تأسيسها على تشجيع شباب الأمة الإسلامية على تعاهد كتاب الله، والالتزام بأحكامه وامتثال آدابه لتعزيز قيم الوسطية والاعتدال وترسيخها في نفوسهم، مشيرا في هذا السياق إلى مسابقة الأمير سلطان بن عبد العزيز السنوية لحفظ القرآن الكريم والسنة النبوية على مستوى دول آسيان والباسفيك ودول آسيا الوسطى والشرقية بجاكرتا، ومسابقة الأمير نايف لحفظ القرآن الكريم لمنسوبي القطاعات الأمنية، اللتين اختُتمت أعمالهما الأسبوع الماضي.
وأثنى مجلس الوزراء على جهود الجهات الأمنية في مكافحة تهريب المخدرات وترويجها، والمؤثرات العقلية وتعقب العناصر المتورطة فيها والقبض عليهم والإطاحة بشبكاتهم الإجرامية بالتنسيق والتعاون مع الجمارك السعودية والجهات النظيرة بالدول الشقيقة والصديقة، واستباق مخططاتهم الرامية إلى استهداف المملكة بالمخدرات، مشيداً بتمكن الجهات الأمنية خلال الأشهر الستة الماضية من هذا العام - بتوفيق من الله - من القبض على 1628 متهماً لتورطهم في جرائم تهريب واستقبال ونقل وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.
وتطرق مجلس الوزراء إلى افتتاح الدورة الثانية عشرة لمؤتمر «يورو موني السعودية 2017»، منوهاً بالموضوعات الاستراتيجية المهمة التي اشتمل عليها المؤتمر والمتعلقة بالمشروعات المنسجمة مع «رؤية المملكة 2030» والآفاق الاقتصادية لعام 2017، معبراً عن الاعتزاز بمتانة المركز المالي للمملكة في ظل ارتفاع حجم الاحتياطات المالية، وتضاعف الناتج المحلي الإجمالي على مدى السنوات العشر الماضية، حيث يمثل نحو 50 في المائة من اقتصاد دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وأفاد الدكتور العواد بأن مجلس الوزراء اطلع على الموضوعات المدرجة على جدول أعمال جلسته، ومن بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، مشيراً إلى موافقة مجلس الوزراء على تفويض وزير الخارجية - أو من ينيبه - بالتباحث مع الجانب السويدي في شأن مشروع مذكرة تفاهم في شأن المشاورات السياسية بين وزارة خارجية السعودية ووزارة خارجية السويد، والتوقيع عليها، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية.
كما أوضح وزير الثقافة والإعلام السعودي، أن المجلس قرر الموافقة على مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الإسكان بين وزارة الإسكان في السعودية ووزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية في مصر، الموقع عليها في مدينة القاهرة بتاريخ 1-7-1437هـ، وقد أعد مرسوم ملكي بذلك، وذلك بعد الاطلاع على ما رفعه وزير الإسكان، وبعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم (21-12) وتاريخ 27-4-1438هـ.
فيما أشار الدكتور العواد إلى أن المجلس بعد اطلاعه على المعاملة المرفوعة من وزارة الخدمة المدنية في شأن محضر اللجنة المشكلة في الوزارة لاتخاذ ما يلزم حيال نقل الموظفين والوظائف (الشاغرة والمشغولة) والممتلكات والوثائق والمخصصات المالية المتعلقة بوزارة المياه والكهرباء (الملغاة) إلى وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية ووزارة البيئة والمياه والزراعة، وبعد الاطلاع على التوصية المعدة في مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية رقم (26 - 41-38-د) وتاريخ 21-6-1438هـ، أقر مجلس الوزراء عدداً من الترتيبات، من بينها: أولاً - تنقل وكالة الوزارة لشؤون الكهرباء ووثائقها وممتلكاتها - الخاصة بها - من وزارة المياه والكهرباء (الملغاة) إلى وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية... ثانياً - تنقل كل من: وكالة الوزارة لشؤون المياه، وإدارة الصرف الصحي ووثائقها وممتلكاتها المستقلة بها، ومديريات المياه في المناطق ذات الميزانيات المستقلة، ومديريات المياه المدمجة ضمن ميزانية وزارة المياه والكهرباء (الملغاة) والإدارات المساندة بوثائقها وممتلكاتها - الخاصة بها - إلى وزارة البيئة والمياه والزراعة... ثالثاً - تنقل مقرات مديريات المياه في المناطق ذات الميزانيات المستقلة ومديريات المياه المدمجة ضمن ميزانية وزارة المياه والكهرباء (الملغاة) إلى وزارة البيئة والمياه والزراعة... رابعاً - ينقل إلى وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية الموظفون والوظائف الشاغرة والمشغولة، وعددها (178) مائة وثمان وسبعون وظيفة.. خامساً - ينقل إلى وزارة البيئة والمياه والزراعة الموظفون والوظائف (الشاغرة والمشغولة)، وعددها (9993) تسعة آلاف وتسعمائة وثلاث وتسعون وظيفة.
وبيّن الدكتور العود أن المجلس بعد اطلاعه على التوصية المعدة في مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية رقم (11 - 37-38-د) وتاريخ 3-6-1438هـ، قرر أن يقوم وزير المالية بإصدار الترخيص اللازم لبنك الخليج الدولي السعودية - تحت التأسيس - وفقا للمادة (الثالثة) من نظام مراقبة البنوك الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م-5) وتاريخ 22-2-1386هـ.
كما أفاد الدكتور العواد بأن المجلس وافق على ترقيات وتعيين بالمرتبتين الخامسة عشرة والرابعة عشرة ووظيفة (سفير)، حيث تم ترقية كل من: المهندس عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله المفرج على وظيفة (وكيل الوزارة لشؤون تصنيف المقاولين) بالمرتبة الخامسة عشرة بوزارة الشؤون البلدية والقروية، وأحمد بن يونس بن سليمان البراك على وظيفة (سفير) بوزارة الخارجية، وفهد بن عيسى بن عبد الله المنيف على وظيفة (مستشار إداري) بالمرتبة الخامسة عشرة بوزارة المالية، والمهندس محمد بن عبد الله بن حماد العقل على وظيفة (مهندس مستشار معماري) بالمرتبة الرابعة عشرة بأمانة منطقة الرياض. وعبد الحميد بن أحمد بن محمد المسعود على وظيفة (مدير عام منطقة تعليمية) بالمرتبة الرابعة عشرة بوزارة التعليم. وأحمد بن فلاح بن عبد الله الفلاح على وظيفة (مستشار إداري) بالمرتبة الرابعة عشرة بهيئة الرقابة والتحقيق.
فيما عين مروان بن حسني بن عبد الله السليماني على وظيفة (مدير عام فرع الوزارة بمحافظة جدة) بالمرتبة الرابعة عشرة بوزارة الحج والعمرة.
كما اطلع مجلس الوزراء على عدد من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله، ومن بينها تقرير لوزارة العدل عن نتائج أعمال مكاتب المصالحة، والتقرير السنوي لوزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية عن عام مالي سابق، وقد أحاط المجلس علماً بما جاء فيهما ووجه حيالهما بما رآه.



ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الوطن فوق الجميع، وأمانة في أعناق أبنائه جميعاً».

وقال الملك حمد بن عيسى لوسائل الإعلام، الخميس، إنه «في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها»، مؤكداً أن «ما تعرضت له البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف عن زيف من باعوا ضمائرهم للعدو»، حيث «كشفت المحنة التي مرَّ بها الوطن الوجوه وأسقطت الأقنعة».

وأضاف العاهل البحريني: «فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن غضبته «البالغة» مما جرى «ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله»، متسائلاً: «كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء».

ولفت العاهل البحريني إلى أن «الرأي العام يقف اليوم صفاً واحداً وكلمة واحدة، مُطالباً بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم»، منوهاً بأن «من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه»، ولفت إلى أن «الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده».

وأعرب الملك حمد بن عيسى عن أسفه لـ«اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعاً للوطن وصوتاً للحق»، مؤكداً حرصه على «وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي»، ويرى أن «من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا».

وأوضح العاهل البحريني أن «شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن «هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفياً، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى تسلم زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن».

وشدَّد العاهل البحريني على أن «أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذاراً يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء».

ونوَّه الملك حمد بن عيسى بأن «المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم»، مشدداً على أنه «لن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ».

وأشار العاهل البحريني إلى أن «البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول»، مؤكداً أن «الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعاً، ولن نفرط في بذرة من ترابها».

واختتم الملك حمد بن عيسى بالقول: «يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركاً أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة».


الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.