خادم الحرمين يؤدي صلاة الميت على الأمير مشعل بن عبد العزيز بالمسجد الحرام

تشييع الفقيد ومواراته ثرى «العدل» بمكة المكرمة... وزعماء يعزون القيادة السعودية

الملك سلمان بن عبد العزيز في حديث مع الشيخ عبد الرحمن السديس إمام وخطيب المسجد الحرام ويبدو الأمير محمد بن نايف ولي العهد السعودي (واس)
الملك سلمان بن عبد العزيز في حديث مع الشيخ عبد الرحمن السديس إمام وخطيب المسجد الحرام ويبدو الأمير محمد بن نايف ولي العهد السعودي (واس)
TT

خادم الحرمين يؤدي صلاة الميت على الأمير مشعل بن عبد العزيز بالمسجد الحرام

الملك سلمان بن عبد العزيز في حديث مع الشيخ عبد الرحمن السديس إمام وخطيب المسجد الحرام ويبدو الأمير محمد بن نايف ولي العهد السعودي (واس)
الملك سلمان بن عبد العزيز في حديث مع الشيخ عبد الرحمن السديس إمام وخطيب المسجد الحرام ويبدو الأمير محمد بن نايف ولي العهد السعودي (واس)

ووري جثمان الأمير مشعل بن عبد العزيز، رئيس هيئة البيعة، رحمه الله، ثرى مقبرة «العدل»، في مكة المكرمة، بحضور الأمراء وأبناء الفقيد وكبار المسؤولين والمواطنين.
وكان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، قد أدى بعد صلاة العشاء، أمس، في المسجد الحرام بمكة المكرمة، وجموع المصلين، صلاة الميت على الأمير مشعل بن عبد العزيز.
ولدى وصول الملك سلمان إلى مكة المكرمة، يرافقه الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، كان في استقباله الأمير خالد الفيصل، مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، والأمير أحمد بن عبد العزيز، وأبناء الفقيد الأمراء فيصل ومنصور وتركي وعبد العزيز وبندر وسلطان وسعود، وعدد من الأمراء.
كما أدى الصلاة على الفقيد، رحمه الله، الشيخ ناصر بن محمد الأحمد الصباح ممثل أمير دولة الكويت، والشيخ جوعان بن حمد آل ثاني ممثل أمير دولة قطر، والشيخ علي بن عبد الله بن سالم الصباح، وعدد من الشيوخ.
وأدى الصلاة على الفقيد كل من: الأمير ممدوح بن عبد العزيز، والأمير خالد بن فهد بن خالد، والأمير منصور بن سعود بن عبد العزيز، والأمير فهد بن عبد الله بن محمد، والأمير سعود بن عبد المحسن بن عبد العزيز، المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين، والأمير فهد بن سلطان بن عبد العزيز، أمير منطقة تبوك، والأمير طلال بن سعود بن عبد العزيز، والأمير منصور بن بندر بن عبد العزيز، والأمير خالد بن سعد بن فهد، والأمير خالد بن فهد بن محمد، والأمير محمد بن فهد بن محمد، والأمير سلطان العبد الله الفيصل، والأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبد العزيز، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير محمد بن نواف بن عبد العزيز، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المتحدة، والأمير سطام بن سعود بن عبد العزيز، والأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، والأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز، أمير المنطقة الشرقية، والأمير مشعل بن ماجد بن عبد العزيز، محافظ جدة، والأمير الدكتور سعود بن سلمان بن محمد، والأمير متعب بن سعود بن محمد، والأمير تركي العبد الله الفيصل، والأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز، أمير منطقة القصيم، والأمير عبد العزيز بن أحمد بن عبد العزيز، والأمير تركي بن طلال بن عبد العزيز، والأمير نايف بن أحمد بن عبد العزيز، والأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن أحمد بن عبد العزيز، والأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز، مستشار وزير الداخلية، والأمير نواف بن نايف بن عبد العزيز، والأمير فهد بن تركي بن فيصل، نائب أمير منطقة القصيم، والأمير عبد الله بن بندر بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة مكة المكرمة، والأمير سعود بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز، سفير السعودية المعين لدى الولايات المتحدة الأميركية، والأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز، وعدد من الأمراء والعلماء والوزراء.
من جانب آخر، تلقى خادم الحرمين الشريفين اتصالات هاتفية، وبرقيات تعاز من عدد من زعماء الدول العربية والإسلامية، الذين قدموا له التعازي والمواساة في رحيل رئيس هيئة البيعة، حيث أعرب خادم الحرمين الشريفين للجميع عن شكره وتقديره لمشاعرهم الطيبة، كما تلقى ولي العهد وولي ولي العهد برقيات تعاز من قادة وكبار المسؤولين في عدد من الدول، قدموا خلالها التعازي في الفقيد الراحل.



وزير الخارجية السعودي يستعرض مع نظيره الفرنسي المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي يستعرض مع نظيره الفرنسي المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)

استقبل وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان نويل بارو.

وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وسبل تعزيزها بما يخدم المصالح والتطلعات المشتركة، بالإضافة إلى مناقشة المستجدات الإقليمية والدولية وتداعياتها على الأمن والاستقرار.


ولي العهد السعودي ورئيس وزراء كندا يبحثان العلاقات والتطورات

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

ولي العهد السعودي ورئيس وزراء كندا يبحثان العلاقات والتطورات

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)

استعرض الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة وتداعياتها الأمنية والاقتصادية على المستويين الإقليمي والدولي.
جاء ذلك خلال اتصال تلقاه ولي العهد السعودي من رئيس الوزراء الكندي يوم الأربعاء، بحث الجانبان خلاله العلاقات الثنائية بين البلدين، واستعرضا مجالات التعاون القائمة وسبل تعزيزها وتطويرها في عدد من المجالات.


«الداخلية» السعودية: إجراءات بحق متورطين في جرائم مُهددة للوحدة الوطنية

وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)
وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)
TT

«الداخلية» السعودية: إجراءات بحق متورطين في جرائم مُهددة للوحدة الوطنية

وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)
وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)

أعلنت وزارة الداخلية السعودية، الأربعاء، مباشرة الجهات المختصة في حينه الإجراءات النظامية بحق متورطين في جرائم مُهددة للوحدة الوطنية، والتي تمثل خطاً أحمر لا يُقبل المساس به، أو التأثير عليه.

جاء ذلك في بيان للوزارة أشار إلى «ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي من محتوى من شأنه المساس بالوحدة الوطنية، وتهديد السلم والأمن المُجتمعي، متضمناً عبارات مثيرة للتعصب القبلي المقيت»، في تصرف غير مسؤول، ولا يعكس وعي المجتمع السعودي، وإدراكه لخطورة تلك الممارسات الشاذة التي لا تمثل إلا أصحابها.

وحذَّرت «الداخلية» من «كل ما من شأنه المساس بالنظام العام»، مؤكدة أن الجهات الأمنية تقف بحزم أمام كل من يحاول النيل من اللُّحمة الوطنية بإثارة النعرات القبلية المقيتة، وأن الجزاء الرادع سيكون مصيره»، باعتبار أن تلك الأفعال تعدّ جريمة خطيرة يُعاقب عليها القانون.

من جانبها، أكدت النيابة العامة، في منشور على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، أن إثارة النعرات القبلية أو الدعوة للتعصب والكراهية بين أفراد المجتمع جرائم يعاقب عليها النظام، وتعرّض مرتكبيها للمساءلة الجزائية والعقوبات المقررة.

بدورها، قالت «هيئة تنظيم الإعلام»، في منشور عبر حسابها على منصة «إكس»، إن «قيمنا المجتمعية ترفض كل أنواع الفرقة وإثارة النعرات القبلية»، مؤكدة أن «أي محتوى يتضمن تعصباً قبلياً، أو قدحاً بالأنساب تصريحاً أو تلميحاً، يعدّ مخالفة صريحة للفقرة الرابعة من المادة الخامسة من نظام الإعلام المرئي والمسموع».

وأشارت الهيئة إلى ممارسات غير مباشرة تثير النعرات القبلية، هي: «الإيحاء بوجود أفضلية على أساس الانتماء، وإبراز الانتماء القبلي خارج سياق المحتوى، وعبارات عامة تحمل معاني تمييزية مبطنة، وطرح قضايا اجتماعية بإيحاءات توحي بالفرقة».