الاكتئاب... المشاكل والعلاج

الإعاقة الأكثر انتشاراً بـ 300 مليون مصاب به حول العالم

الاكتئاب... المشاكل والعلاج
TT

الاكتئاب... المشاكل والعلاج

الاكتئاب... المشاكل والعلاج

يحتفل العالم كل عام في هذا اليوم السابع من أبريل (نيسان) بيوم الصحة العالمي، إحياء للذكرى السنوية لتأسيس منظمة الصحة العالمية. ويتم الاحتفال في هذا العام 2017 تحت عنوان «دعونا نتحدّث عن الاكتئاب».
تقول المنظمة على موقعها الإلكتروني إن الاكتئاب يؤثر على الناس بجميع أعمارهم، وفي جميع مناحي الحياة بالبلدان كافة، وهو يسبب ألماً نفسياً، ويؤثر في قدرتهم على القيام حتى بأبسط المهام اليومية، ويخلّف أحياناً عواقب مدمرة على علاقاتهم مع أسرهم وأصدقائهم وقدرتهم على كسب لقمة العيش، وهو الآن السبب الرئيسي الثاني للوفاة بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و29 عاماً.
وتؤكد المنظمة على أنه يمكن الوقاية من الاكتئاب وعلاجه، وتشير إلى أن فهم الاكتئاب على نحو أفضل وفهم السبل الكفيلة بالوقاية منه وعلاجه؛ تساعد على التقليل من الوصم الناجم عن الإصابة به، وسيفضي إلى زيادة عدد من يسعون من المصابين به إلى الحصول على المساعدة في علاجه.
* الاكتئاب وتبعاته
فكيف يحدث الاكتئاب؟ وما هي أهم أعراضه؟ وطرق علاجه؟ وما هو دور الأسرة في وقاية المسنين من خطر الاكتئاب؟ كيف يتصرف من يشك أنه مصاب بالاكتئاب؟ تحدث إلى «صحتك» الدكتور محمد عبد الله شاووش، استشاري الطب النفسي بجدة مدير مستشفى الصحة النفسية ومستشفى الأمل بجدة سابقا، مؤكداً على أن الاكتئاب قد يكون أشهر الأمراض النفسية إن لم يكن أشهر الأمراض على الإطلاق؛ لأنه يصيب الناس من دون تمييز. وهذا ليس عيباً في المصاب ولا وصماً له. والاكتئاب ليس دليلا على ضعف الشخصية أو ضعف الإيمان، لأنه شعور يتملك الناس بسبب ما يعانونه من ضغوط.
وأشار إلى ما ذكرته منظمة الصحة العالمية في تقاريرها من أن هناك أكثر من 300 مليون شخص بالعالم مصابون بالاكتئاب النفسي، وأن الاكتئاب يمثل النسبة العظمى في الإعاقة. وبالتالي فإن تبعاته كبيرة على المستوى الاقتصادي والإنتاجي، فهو من أكثر الأمراض كلفة لما يسببه من تكاليف مباشرة وغير مباشرة على اقتصاد الحكومات والمؤسسات. كما أن الاكتئاب هو المسبب الأول لحالات الانتحار في العالم، حيث إن ما نسبته 50 في المائة من حالات الاكتئاب تكون مصحوبة بأفكار انتحارية ونحو 10 إلى 15 في المائة تنتهي حياتهم بالانتحار بسبب معاناتهم وعدم قدرتهم على التعايش والتكيف. ومن المعلوم أن أكثر من 10 ملايين في العالم يعانون من أفكار الانتحار وإيذاء النفس وينجح مليون منهم على الأقل في إنهاء حياتهم بالانتحار بشكل كامل. ويضيف أن الإحصاءات العالمية تشير إلى أن الاكتئاب يظل يتنقل في سلم الانتشار بين الأمراض ليكون الثاني في الإناث والرابع في الذكور بحلول عام 2020.
* الأعراض والأسباب
أوضح د. شاووش أن الاكتئاب وأعراضه تكاد تلازم معظم الأمراض المزمنة والحادة كأمراض الجهاز العصبي والقلب والأورام وأمراض المناعة وغيرها. ووجود الاكتئاب المصاحب لهذه الأمراض يزيد من مضاعفاتها ويقلل فرص الالتزام بالعلاج الأساسي، كما يقلل الاستجابة للعلاج ويسبب الوفاة المبكرة، وعلى أقل تقدير يجعل المريض عاجزاً عن مواجهة الحياة وأعبائها، لما يسبب من الإحساس بالعجز وفقدان التلذذ بالحياة ومباهجها، ويسبب خللاً في تقدير الأمور وانخفاض القيمة الذاتية وذلك بتضخيم السلبيات، وتحجيم الإيجابيات، والنظرة التشاؤمية التي تحيل الحياة إلى اليأس والقنوط.
ويأتي الاكتئاب في صور وأشكال وقوالب مختلفة، ويشترك معظم المرضى في تدني الاستمتاع بمباهج الحياة، والشعور بالحزن والكدر وعدم القدرة على الإنتاج، إضافة إلى الميل إلى البكاء والعزلة عن الآخرين، والشعور بقلة الثقة بالنفس واضطراب النوم والشهية والتركيز. وقد يصحب الحالة نوبات من العصبية أو الأعراض الجسدية التي لا يوجد لها سبب طبي واضح.
كيف يحدث الاكتئاب؟ يجيب د. محمد شاووش بأن الدراسات الحديثة والأبحاث المبنية على البراهين قد أثبتت وجود خلل كيميائي في الدماغ ناتج عن خلل في توازن النواقل العصبية المهمة بالجهاز العصبي كمادة السيروتونين والنورابينيفرين والدوبامين وغيرها من النواقل العصبية المهمة لصحة النفس والجسد. وبالتالي فإن تحسين وظائف هذه النواقل العصبية بمضادات الاكتئاب وتحسين القدرات السلوكية والمعرفية يعيد التوازن الطبيعي والقدرات المعطلة إلى وضعها الطبيعي، ويشعر المريض بالحيوية والارتياح والطمأنينة، وبالتالي يزيد قدرة الإنسان على التكيف، واتخاذ القرارات الرشيدة المتزنة والمناسبة لواقع الحياة.
إضافة إلى ذلك تؤثر الجينات وعوامل الوراثة على الاستعداد لحدوث المرض. ويبحث العلماء والباحثون حاليا في الأسباب البيولوجية والعصبية والجينية التي كشف العلم جزءاً من أسرارها فقط.
* العلاج
يقول د. محمد شاووش إن وسائل العلاج تتنوع، ويتم اختيار الأفضل منها بناء على كل حالة على حدة:
* هناك أنواع مختلفة من أدوية الاكتئاب مثل: مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقة أو الأدوية التي تعمل على السيروتونين أو الأدوية التي تعمل بشكل ثنائي على النواقل العصبية للنورابينيفرين والسيروتونين وهناك أيضا أدوية أخرى تعمل على نواقل عصبية أخرى. ويحدد الطبيب الدواء (واحدا أو أكثر) المناسب للمريض تبعا للوصف المرضي للحالة والأعراض الجانبية والتفاعلات الدوائية والأمراض الأخرى المصاحبة إن وجدت عند المريض.
* في بعض الحالات قد تستخدم معدلات المزاج أو الأدوية المهدئة خصوصا في بداية العلاج.
* هناك بعض الحالات التي قد تحتاج إلى تدخلات أخرى خصوصا في الحالات الحادة أو غير تامستجيبة أو في اكتئاب ما بعد الولادة مثل جلسات الكهرباء أو تحفيز الدماغ بالموجات، وجميعها وسائل علاجية آمنة وفعالة. وهناك أساليب علاجية أخرى يعود قرار استخدامها إلى الطبيب المتخصص. ومع كل ذلك يظل كثير من الناس حتى في المجتمعات المتحضرة لا يدركون ماهية هذا المرض، وإمكانية معالجته طبياً ويفسرون حدوثه بتفسيرات وفلسفات يحكمها المعتقد السائد والثقافة المغلوطة للأفراد والمجتمعات. وسيظل الاكتئاب ما بقي الإنسان وبقيت المؤثرات وأحداث الحياة وتقلبات الظروف والأزمنة.
* استشاري طب المجتمع

** ماذا تفعل إن كنت تشك في أنك مصاب بالاكتئاب؟
* احرص على البوح بما يخالجك من مشاعر لشخص تثق به.
* تواصل مع الآخرين، ومع أفراد الأسرة والأصدقاء.
* اطلب المساعدة من الطبيب المتخصص.
* تمسّك بالعادات المفيدة فيما يخص الانتظام في الأكل والنوم.
* تجنّب شرب الكحول، وامتنع عن أخذ الأدوية غير المشروعة؛ لأنها يمكن أن تتسبب في تفاقم حالة الاكتئاب لديك.
* واظب على أداء الأنشطة التي اعتدت على التمتع بها، حتى إن شعرت بأنك لا تحب ممارستها، خاصة التمارين الرياضية، حتى لو مشيت لمسافة قصيرة لا غير.
* حذار من أن تساورك الأفكار السلبية، ونقد الذات، وحاول استبدال تلك الأفكار بأخرى إيجابية، وهنّئ نفسك على ما تحققه من إنجازات.
يمكن أن تؤدي التغييرات التي تُحدثها الشيخوخة في حياة الفرد إلى إصابته بالاكتئاب. ومن أهم سبل وقاية المسنين من الإصابة بالاكتئاب ما يلي:
* استشارة الطبيب عند الشعور بأي عرض من أعراض الاكتئاب، فالاكتئاب أمر شائع عند المسنين، ومن الخطأ أن يترك دون علاج.
* غالباً ما يقترن شعور المسنين بالاكتئاب بحالات مرضية أخرى، مثل أمراض القلب أو ارتفاع ضغط الدم أو داء السكري أو الألم المزمن؛ وأحداث الحياة الصعبة، مثل فقدان الشريك؛ وتدني مستوى قدرة الفرد على فعل أشياء كان بمستطاعه فعلها في سن أصغر.
* رعاية الأسرة للمسن عن قرب، فهو معرض لخطر الانتحار بشكل كبير.
* علاج الاكتئاب ممكن، إما بالتحدّث عنه، أو بأخذ الأدوية المضادة له، أو بتوليفة من هذين العلاجين.



أطعمة بديلة عن مكملات الألياف

مكملات (بيكسلز)
مكملات (بيكسلز)
TT

أطعمة بديلة عن مكملات الألياف

مكملات (بيكسلز)
مكملات (بيكسلز)

قال موقع «فيري ويل هيلث» إن الأطعمة الغنية بالألياف تُعدّ بديلاً لمكملات الألياف لإدخالها بشكل طبيعي في النظام الغذائي، مع دعم صحة القلب، وتنظيم مستوى السكر في الدم، وصحة الأمعاء.

وأضاف أن تناول الأطعمة الكاملة الغنية بالألياف قد يكون له في بعض الحالات تأثيرٌ مماثلٌ لتأثير مكملات الألياف في علاج الإمساك، وأحياناً مع آثار جانبية أقل.

وتدعم أطعمة مثل البقوليات والأفوكادو والحبوب الكاملة صحة الأمعاء. كما أنها مرتبطة بصحة القلب وتنظيم مستوى السكر في الدم، وتُضيف بعض الأطعمة، مثل الكيوي وبذور الشيا، كميات كبيرة من الألياف إلى النظام الغذائي بكميات صغيرة نسبياً.

الكيوي:

قارنت إحدى الدراسات تناول حبتين من الكيوي يومياً مع السيليوم، وهو نوع من مكملات الألياف لعلاج الإمساك.

وشملت الدراسة بالغين تتراوح أعمارهم بين 18 و65 عاماً يعانون الإمساك الوظيفي، ومتلازمة القولون العصبي المصحوبة بالإمساك.

وتناول المشاركون في الدراسة إما حبتين من الكيوي يومياً وإما مكملات السيليوم لمدة أربعة أسابيع. وقد لُوحظ ازدياد عدد مرات التبرز لدى المشاركين في المجموعتين. ويشير هذا الازدياد إلى فاعلية كل من تناول الكيوي وتناول السيليوم في علاج الإمساك.

الكيوي من الفواكه الغنية بفيتامين «سي» المفيد لنضارة البشرة (جامعة ويسكونسن)

وكانت معاناة الإمساك أقل لدى من تناولوا الكيوي مقارنةً بمن تناولوا ألياف السيليوم. كما لُوحظ اختلاف آخر بين المجموعتَين في الآثار الجانبية، حيث عانى من تناول الكيوي انتفاخاً أقل مقارنةً بمن تناولوا مكملات السيليوم.

بذور الشيا:

بذور الشيا غذاء متعدد الاستخدامات غني بالعناصر الغذائية، وغني بالألياف، وتحتوي ملعقتان كبيرتان فقط من بذور الشيا على 10 غرامات من الألياف.

وتُفيد الألياف الموجودة في بذور الشيا صحة الجهاز الهضمي من خلال زيادة حجم البراز. وتسهّل مرور البراز الأكثر كثافة عبر الأمعاء، مما يؤدي إلى حركة أمعاء أكثر انتظاماً وأسهل في الإخراج.

البقوليات:

الفاصولياء والبازلاء والعدس جميعها أنواع من البقوليات. وهي مجموعة متنوعة من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية والألياف، وتحتوي على بعض البروتين.

وأظهرت دراسة أُجريت على نساء بعد انقطاع الطمث أن تناول نصف كوب من البقوليات (الحمص، والفاصوليا الحمراء، والفاصولياء البيضاء، واللوبيا، والعدس) يومياً لمدة 12 أسبوعاً يُحسّن الإمساك.

كما تحسّنت صحة الجهاز الهضمي لدى النساء، مع زيادة إنتاج الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة.

وتُعدّ الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة مهمة للصحة العامة، وقد تُساعد في تقليل خطر الإصابة بداء السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية، والحفاظ على وزن صحي.

حبوب الإفطار:

تحتوي الحبوب المصنوعة من الحبوب الكاملة (الشوفان، والغرانولا، والذرة، والقمح الكامل، والكينوا، أو الأرز البني) على ألياف أكثر من تلك المصنوعة من الحبوب المكررة (الدقيق الأبيض، والأرز الأبيض)، ويُعدّ اختيار الحبوب الغنية بالألياف والمنخفضة في السكر والدهون أفضل من اختيار الحبوب المُحلاة بكثرة.

ويُقلّل تناول الحبوب الكاملة من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري والسمنة، ويُحسّن صحة الأمعاء. كما قد تُساعد الحبوب الغنية بالألياف على زيادة عدد مرات التبرز أسبوعياً، كما أظهرت إحدى الدراسات.

الأفوكادو:

تحتوي ثمرة الأفوكادو المتوسطة على دهون نباتية صحية، بالإضافة إلى 13.4 غرام من الألياف.

وأظهرت إحدى الدراسات التحليلية أن تناول الأفوكادو قد يُساعد في خفض مستويات الكوليسترول لدى الأشخاص المُشخّصين بارتفاع الكوليسترول في الدم (ارتفاع مستويات البروتين الدهني منخفض الكثافة أو الكوليسترول الكلي).

حبات من الأفوكادو (أرشيفية - رويترز)

وفي دراسة أخرى، تحسّن مستوى السكر في الدم لدى الأشخاص الذين استبدلوا الأفوكادو بأحد الكربوهيدرات في نظامهم الغذائي، وانخفضت لديهم مؤشرات أمراض القلب.

والأفوكادو من الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية، لذا من المهم تناوله باعتدال وتجنّب الإضافات التي لا تضيف أي قيمة غذائية.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


7 وصفات يومية تجعل الكركم جزءاً من نظامك الغذائي

الكركم من أبرز التوابل المستخدمة في الطبخ والطبّ التقليدي منذ قرون (جامعة أريزونا)
الكركم من أبرز التوابل المستخدمة في الطبخ والطبّ التقليدي منذ قرون (جامعة أريزونا)
TT

7 وصفات يومية تجعل الكركم جزءاً من نظامك الغذائي

الكركم من أبرز التوابل المستخدمة في الطبخ والطبّ التقليدي منذ قرون (جامعة أريزونا)
الكركم من أبرز التوابل المستخدمة في الطبخ والطبّ التقليدي منذ قرون (جامعة أريزونا)

يحتوي الكركم على الكركمين، وهي مادة طبيعية تمنحه لونه المميّز. ورُبط الكركمين بمجموعة من الفوائد الصحية، أبرزها التأثيرات المضادّة للالتهابات. كما وجدت دراسات عدّة أنّ مكملات الكركمين تُخفف الألم والالتهاب لدى الأشخاص المصابين بهشاشة العظام أو غيرها من أمراض المفاصل. ويحتوي الكركم أيضاً على مضادات أكسدة تُساعد على تقليل الإجهاد التأكسدي، ما قد يُسهم في الوقاية من السرطان وبعض الأمراض المزمنة.

وكشفت دراسة أُجريت عام 2018 أنّ تناول 90 ملليغراماً من مستخلص الكركمين لمدة 18 شهراً قد حسَّن نتائج المشاركين في اختبارات الانتباه والذاكرة.

وبفضل قدرته على تقليل عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب، إلى جانب خصائصه المضادّة للأكسدة والالتهابات، قد يُسهم الكركم في تحسين صحة القلب. وأخيراً، تشير بعض الأدلة العلمية إلى أنه قد يُساعد في تقليل التوتر وتخفيف بعض عوارض الاكتئاب.

ويُستخدم الكركم منذ قرون في الطبخ والطبّ التقليدي. وإذا كنت ترغب في إضافته إلى نظامك الغذائي، إليك 7 طرق بسيطة للإيفاء بهذا الهدف، وفق تقرير نُشر، الجمعة، على موقع «فيري ويل هيلث».

شاي الكركم

يُعد تحضير كوب من شاي الكركم طريقة سهلة ولذيذة لإضافته إلى نظامك الغذائي. ويُعرف الكركم بخصائصه القوية المضادّة للالتهابات والداعمة لجهاز المناعة. ولزيادة فاعليته، أضف كمية قليلة من الفلفل الأسود إلى الشاي، إذ تشير الدراسات إلى أنه يُحسِّن امتصاص الكركمين بشكل ملحوظ. ويمكن أيضاً إضافة الزنجبيل إلى شاي الكركم للاستفادة من فوائده الصحية الإضافية.

الحليب الذهبي

يُحضّر من الحليب الدافئ مع الكركم والزنجبيل والقرفة ورشَّة من الفلفل الأسود. ويمكن تحليته بالعسل أو بشراب التمر. وتشير البحوث إلى استخدامه في حالات مثل قرحة الاثني عشر، والربو، والملاريا، والسعال، ونزلات البرد. ويتميّز الحليب الذهبي بخلوّه من الكافيين، إذ يمكن تناوله في أي وقت من اليوم، ممّا يجعله بديلاً مناسباً للقهوة.

الكاري

يتميَّز الكاري بصلصته الغنية بالتوابل، مثل الكركم والكمون والهيل، المعروفة بخصائصها المضادّة للأكسدة والالتهابات. وتتعدَّد أنواع الكاري بشكل كبير، بما في ذلك الأنواع المحضَّرة بمكوّنات نباتية، وتلك التي تحتوي على بروتينات حيوانية. وتشير الدراسات إلى أنّ تناوله بانتظام يرتبط بفوائد صحية معيّنة، وقد يُسهم في زيادة متوسّط العُمر المتوقَّع.

يتميَّز الكركم بلونه الذهبي وفوائده الصحية المتنوّعة (رويترز)

الشوربات

يمكن أن يُحسّن الكركم نكهة الشوربات وقيمتها الغذائية على مائدة الطعام. أضف بضع ملاعق صغيرة من الكركم إلى شورباتك المفضّلة، مثل شوربة الدجاج أو العدس. كما يمكن إضافته إلى مرق العظام أو الخضار المُحضّر منزلياً. وتشير البحوث إلى أنّ الكركم يمتلك خصائص قد تُساعد في علاج اضطرابات الجهاز الهضمي وتعزيز صحة الأمعاء بشكل عام.

العصائر

إذا لم تُفضّل طعم الكركم، يمكنك إضافته إلى العصائر. وتُساعد العصائر المُضاف إليها مكونات قوية مثل الفواكه والخضراوات الورقية وبذور الشيا وبذور الكتان والتوابل أو ماء جوز الهند على إخفاء نكهة الكركم القوية، مما يُسهّل الاستفادة من فوائده.

مشروبات الكركم الصحية

مشروبات الكركم الصحية هي مشروبات صغيرة مُركّزة تُحضَّر من الكركم الطازج أو المطحون، وغالباً ما تُخلط مع مكوّنات أخرى مُعزِّزة للصحة مثل الزنجبيل، وعصير الليمون، والعسل، وخلّ التفاح، والفلفل الأسود. وتشتهر هذه المشروبات بخصائصها المضادّة للالتهابات والمضادة للأكسدة، إلى جانب قدرتها على دعم وظائف المناعة، وتحسين الهضم، وتقديم فوائد مُحتملة مضادّة للسرطان.

الكركم والعسل

يوفّر العسل فوائد طبيعية مضادّة للأكسدة والالتهابات والميكروبات. وعند مزجه مع الكركم، يعزّز من فوائد الأخير الطبّية والمضادّة للالتهابات، ما يُحسّن الاستجابة العامة للجسم. ويمكنك بسهولة إضافة كِلا المكوّنين إلى نظامك الغذائي عن طريق تحضير شاي الكركم المُحلّى بالعسل، أو إضافتهما إلى الحليب الدافئ، أو مزجهما في العصائر، أو استخدامهما في تتبيلات الطعام والصلصات وتتبيلات السلطة.


دراسة: شيخوخة الأمعاء تزيد من تدهور القدرات الإدراكية

التغيرات التي تطرأ على الأمعاء مع التقدم في العمر يمكن أن تسهم في تدهور القدرات الإدراكية (بيكسباي)
التغيرات التي تطرأ على الأمعاء مع التقدم في العمر يمكن أن تسهم في تدهور القدرات الإدراكية (بيكسباي)
TT

دراسة: شيخوخة الأمعاء تزيد من تدهور القدرات الإدراكية

التغيرات التي تطرأ على الأمعاء مع التقدم في العمر يمكن أن تسهم في تدهور القدرات الإدراكية (بيكسباي)
التغيرات التي تطرأ على الأمعاء مع التقدم في العمر يمكن أن تسهم في تدهور القدرات الإدراكية (بيكسباي)

أشارت دراسة أجريت على الفئران إلى أن التغيرات التي تطرأ على الأمعاء مع التقدم في العمر يمكن أن تُسهم في تدهور القدرات الإدراكية.

وأفاد باحثون في دراسة نشرت في مجلة «نيتشر» بأن الجهاز الهضمي مع التقدم في السن ينتج جزيئات تثبط نشاط العصب الحائر، وهو مسار رئيسي للتواصل بين الأمعاء والدماغ.

وتزداد وفرة ميكروب يسمى «بارابكتيرويدس جولدستيني»، الذي ينتج جزيئات تسمى الأحماض الدهنية متوسطة السلسلة، أو «إم سي إف إيه إس»، مع تقدم العمر، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وتؤدي المستويات العالية من الأحماض الدهنية متوسطة السلسلة إلى تنشيط الخلايا المناعية في الأمعاء لإنتاج جزيئات تتعلق بالالتهابات. وأحد هذه الجزيئات، وهو «آي إل-1 بيتا»، يضعف وظيفة العصب الحائر، الذي يلعب دوراً حاسماً في التواصل بين الأمعاء ومنطقة الحصين (مركز الذاكرة في الدماغ).

ووجد الباحثون أن إعطاء الفئران المصابة بتدهور الإدراك فيروساً بكتيرياً يثبط نشاط «بي جولدستيني» أدى إلى انخفاض مستويات «إم سي إف إيه إس»، وسجلت تحسناً في الذاكرة.

وعلاوة على ذلك، وجدوا أيضاً أن تحفيز العصب الحائر عن طريق إعطاء إما هرمون «الكوليسيستوكينين» الذي ينظم الهضم، وإما عقار «ساكسندا» من إنتاج شركة «نوفو نورديسك» والمخصص لعلاج السمنة، قد أدى إلى عكس التدهور الإدراكي المرتبط بالعمر في الفئران، أي أعاد الأمور لما كانت عليه.

وقال كريستوف تايس، رئيس فريق الدراسة في كلية الطب بجامعة ستانفورد، في بيان: «كانت درجة قابلية عكس التدهور المعرفي المرتبط بالعمر لدى الحيوانات بمجرد تغيير التواصل بين الأمعاء والدماغ مفاجأة بالنسبة لنا».

وأضاف: «نميل إلى اعتبار تدهور الذاكرة عملية داخلية في الدماغ. لكن هذه الدراسة تُشير إلى أنه يمكننا تعزيز تكوين الذاكرة ونشاط الدماغ عن طريق تغيير تكوين الجهاز الهضمي، وهو بمثابة جهاز تحكم عن بعد للدماغ».