السعودية تشدد على موقفها الثابت تجاه القضية الفلسطينية وتدين إنشاء مستوطنة جديدة في الضفة

مجلس الوزراء: إعلان عمان يؤكد الحرص العربي على العمل المشترك

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز مترئساً جلسة مجلس الوزراء (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز مترئساً جلسة مجلس الوزراء (واس)
TT

السعودية تشدد على موقفها الثابت تجاه القضية الفلسطينية وتدين إنشاء مستوطنة جديدة في الضفة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز مترئساً جلسة مجلس الوزراء (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز مترئساً جلسة مجلس الوزراء (واس)

أكد مجلس الوزراء السعودي، المواقف الثابتة لبلاده تجاه القضية الفلسطينية، واستنكارها جميع الإجراءات التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، ودعواتها المتكررة للمجتمع الدولي بإلزام إسرائيل التوقف عن جميع الإجراءات التعسفية والعنصرية التي تمارسها ضد أبناء الشعب الفلسطيني، كما أدان المجلس إعلان سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن إقامة مستوطنة جديدة في الضفة الغربية لأول مرة منذ عشرين عاماً، وبناء ألفي وحدة استيطانية جديدة، والاستيلاء على 977 دونماً من الأراضي الفلسطينية المحتلة.
جاء ذلك ضمن جلسة مجلس الوزراء التي عقدت برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، في قصر اليمامة، بمدينة الرياض، بعد ظهر أمس، حيث أعرب خادم الحرمين الشريفين عن بالغ الشكر والتقدير للعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، على ما لقيه والوفد المرافق خلال زيارته للأردن من حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مؤكداً أن ما تم خلال الزيارة من مباحثات مع العاهل الأردني، وتبادل لوجهات النظر حول المسائل والقضايا التي تهم البلدين، وما جرى من لقاءات ومباحثات رسمية بين الجانبين، وتوقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم؛ «يجسد الروابط الأخوية المتينة، والرغبة في الدفع بها نحو آفاق أوسع، بما يخدم مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين، ويسهم في دعم وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم».
كما عبّر خادم الحرمين الشريفين، عن تقديره للأردن، ملكاً وحكومة وشعباً، على ما بذل من جهود كبيرة لإنجاح أعمال مؤتمر القمة العربية في دورته الثامنة والعشرين، مشيراً في هذا السياق إلى النتائج الإيجابية للقمة. وأطلع المجلس على نتائج لقاءاته مع قادة الدول العربية على هامش اجتماعات القمة، معرباً عن سعادته باستضافة المملكة العربية السعودية القمة العربية في دورتها التاسعة والعشرين في مدينة الرياض، مرحباً بقادة الدول العربية «الشقيقة» في بلدهم الثاني المملكة. كما أطلع خادم الحرمين الشريفين المجلس على نتائج استقباله نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية للحزب الصيني الفريق أول جوي شيوي تشي ليانغ.
وعقب الجلسة، أوضح الدكتور عادل بن زيد الطريفي، وزير الثقافة والإعلام، لوكالة الأنباء السعودية، أن المجلس نوه بالبيان المشترك الصادر عقب زيارة خادم الحرمين الشريفين للمملكة الأردنية الهاشمية، وما اشتمل عليه من تأكيد على متانة العلاقات الأخوية، وحرص على تنميتها في مختلف المجالات، وما تضمنه من مواقف تجاه الوضع الراهن في العالم العربي، ورغبة في جمع الكلمة وتوحيد الصف العربي والإسلامي، وسعي البلدين الحثيث من أجل العمل على توثيق الروابط الأخوية بين الدول العربية والإسلامية.
وأشاد بالنتائج الإيجابية لمؤتمر القمة العربية في دورته العادية الثامنة والعشرين، وما توصلت إليه من قرارات لخدمة القضايا العربية، مشدداً في هذا الشأن على ما تضمنه إعلان عمّان الصادر في ختام أعمال القمة «الذي عكس حرص الجميع على العمل العربي المشترك، لمعالجة ما يواجه العالم العربي من مشكلات وتحديات».
وتطرق إلى ما تضمنه البيان الصادر عن أعمال الدورة الـ«142» للمجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، في ختام اجتماعاته بالرياض، من تأكيدات على مواقف وقرارات دول مجلس التعاون الثابتة تجاه مختلف الموضوعات المتعلقة بمسيرة العمل الخليجي المشترك، وآخر التطورات الإقليمية والدولية.
وجدد مجلس الوزراء إدانة بلاده واستنكارها الشديدين للانفجار الذي وقع بمدينة باراتشنار في باكستان، معرباً عن العزاء لذوي الضحايا ولجمهورية باكستان الإسلامية، حكومة وشعباً، وتمنياتها للمصابين بسرعة الشفاء.
واستعرض مجلس الوزراء جملة من الموضوعات، معبراً عن الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين على جهوده وعنايته بكتاب الله وحرصه على تعليم القرآن وحفظه وتلاوته في داخل المملكة وخارجها، وعلى رعايته الأيتام وجهوده في مختلف مجالات العمل الإنساني، مشيراً في هذا السياق إلى منح خادم الحرمين الشريفين شهادة الدكتوراه الفخرية في مجال «خدمة القرآن الكريم وعلومه» من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وجائزة الشخصية القيادية الفخرية في مجال رعاية الأيتام خلال حفل التكريم بجائزة السنابل للمسؤولية المجتمعية لمؤسسات رعاية الأيتام في دول مجلس التعاون الخليجي 2017، التي نظمتها جمعية السنابل لرعاية الأيتام في مملكة البحرين.
وثمن المجلس جهود رجال الأمن في تعقب العناصر الإرهابية، وكل من يحاول العبث بأمن السعودية ومواطنيها والمقيمين على أراضيها، مشيرا في هذا الصدد إلى نجاح رجال الأمن في مداهمة إحدى المزارع بشمال بلدة العوامية بمحافظة القطيف، استخدمت من قبل العناصر الإرهابية في الإعداد والتخطيط والتجهيز للأعمال الإرهابية، وإفشال مخططاتهم وتحييد خطرهم.
وأفاد الدكتور عادل الطريفي بأن مجلس الوزراء اطلع على الموضوعات المدرجة على جدول أعمال جلسته، ومن بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، حيث وافق على تفويض وزير التعليم - أو من ينيبه - بالتباحث مع الجانب الأردني في شأن برنامج تعاون علمي وتعليمي بين وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي في المملكة الأردنية الهاشمية، والتوقيع عليه.
كما قرر، وبعد الاطلاع على ما رفعه وزير العمل والتنمية الاجتماعية، وبعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم: 16/25 وتاريخ 23 - 5 - 1438هـ، الموافقة على مذكرة تفاهم في مجالات العمل بين وزارة العمل والتنمية الاجتماعية في المملكة العربية السعودية ووزارة التشغيل والشؤون الاجتماعية في المملكة المغربية، الموقعة في مدينة مراكش بتاريخ 23 - 5 - 1437هـ، وقد أعد مرسوم ملكي بذلك.
ووافق المجلس على تفويض وزير النقل رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني - أو من ينيبه - بالتوقيع على مشروعات اتفاقيات بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومات كل من إسبانيا وآيرلندا وهنغاريا في مجال خدمات النقل الجوي، ورفع النسخ النهائية الموقعة لاستكمال الإجراءات النظامية.
وبعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم: 16/26 وتاريخ 23 - 5 - 1438هـ، قرر مجلس الوزراء الموافقة على اتفاقية بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية ساحل العاج في مجال خدمات النقل الجوي، الموقعة في محافظة جدة بتاريخ 20 - 2 - 1437هـ، فيما أعد مرسوم ملكي بذلك.
كما قرر المجلس، بعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم: 17/28 وتاريخ 24 - 5 - 1438هـ، الموافقة على اتفاقية الخدمات الجوية بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية أذربيجان، الموقعة في مدينة الرياض بتاريخ 21 - 9 - 1436هـ، وقد أعد مرسوم ملكي بذلك.
وبعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم: 21/36 وتاريخ 9 - 6 - 1438هـ، قرر مجلس الوزراء الموافقة على تعديل المادة «62» من نظام خدمة الضباط، الصادر بالمرسوم الملكي رقم: م/43 وتاريخ 28 - 8 - 1393هـ، لتكون بالنص الآتي: «أ - يستحق الضابط الطيار، والضابط مشغل أنظمة التسليح على الطائرات المقاتلة - زيادة على راتبه - علاوة طيران بنسبة خمسة وثلاثين في المائة من راتبه الأساسي.
ب - تكون العلاوة - المشار إليها في الفقرة (أ) من هذه المادة - بنسبة ستين في المائة للضابط الطيار والضابط مشغل أنظمة التسليح، ممن يعملون على الطائرات المقاتلة النفاثة.
ج - يوقف صرف العلاوة - المنصوص عليها في هذه المادة - أثناء وجود الضابط بالاستيداع»، وقد أعد مرسوم ملكي بذلك.
وقرر مجلس الوزراء الموافقة على اعتماد الحساب الختامي لمكتبة الملك فهد الوطنية للعام المالي 1436 - 1437هـ. كما وافق على تعديل الفقرة «1» من قرار مجلس الوزراء رقم: «274»، وتاريخ 15 - 9 - 1432هـ، لتصبح بالنص الآتي: «يُفرغِ المجلس الأعلى للقضاء قضاة في المحاكم العامة ومحاكم الاستئناف ومحاكم التنفيذ أو بعضها بحسب الحاجة، ويكلفهم - عند الاقتضاء - بالعمل خارج وقت الدوام الرسمي، من أجل سرعة البت في القضايا المتعلقة بالمساهمات العقارية، ويتخذ المجلس الأعلى للقضاء - بعد التنسيق مع وزير التجارة والاستثمار رئيس لجنة المساهمات العقارية - ما يلزم حيال ذلك». ووافق مجلس الوزراء على أن تتولى الهيئة العامة للاستثمار رئاسة اللجنة السعودية الكندية المشتركة، بدلاً من وزارة الخارجية.
وافق المجلس، على تعديل تاريخ بدء الدراسة للعام الدراسي القادم: 1438 - 1439هـ، للطلاب والطالبات الوارد في قرار مجلس الوزراء رقم: «207» وتاريخ 17 - 6 - 1428هـ من 19 - 12 - 1438هـ، ليكون يوم الأحد الموافق 26 - 12 - 1438هـ.
ووافق مجلس الوزراء على ترقية كل من: عبد الرحمن بن عبد العزيز بن حسن آل الشيخ على وظيفة «مستشار أمني» بالمرتبة الخامسة عشرة بوزارة الداخلية، وعبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز أبو حيمد على وظيفة «سفير» بوزارة الخارجية، ومحمد بن سليمان بن إبراهيم السبتي على وظيفة «مدير عام الإدارة العامة» بالمرتبة الخامسة عشرة بالصندوق السعودي للتنمية، والدكتور سليمان بن حمد بن عبد الله العويشق على وظيفة «مستشار قانوني» بالمرتبة ذاتها بالأمانة العامة لمجلس الوزراء، والمهندس منصور بن محماس بن برّاز العتيبي على وظيفة «مهندس مستشار كهربائي» بالمرتبة الرابعة عشرة بوزارة الداخلية، وسليمان بن دخيل بن سليمان العصيمي على وظيفة «مدير عام الرعاية الاجتماعية» بذات المرتبة بالمديرية العامة للسجون بوزارة الداخلية، ومحمد بن عبد الكريم بن عبد الله العبيدي على وظيفة «مدير عام الحاسب الآلي» بالمرتبة الرابعة عشرة بوزارة العدل، وفهد بن سعود بن مزيد العتيبي على وظيفة «مدير عام مركز المعلومات» بذات المرتبة بوزارة الصحة.
كما وافق المجلس على ترقية الآتية أسماؤهم على وظيفة «وزير مفوض» في وزارة الخارجية، وهم: سعود بن ناصر بن حمدان الحمدان، وسعود بن عبد الله بن فواز السبيعي، ومالك بن أحمد بن زيد الخيّال، والدكتور فيصل بن إبراهيم بن عمر غلام، وترقية عبد الله بن سليمان بن عبد الله الناصر على وظيفة «مدير عام الشؤون الإدارية والمالية» بالمرتبة الرابعة عشرة بالرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء.
واطلع مجلس الوزراء على عدد من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله، ومن بينها التقارير السنوية لكل من: هيئة الري والصرف بالأحساء، والهيئة السعودية للحياة الفطرية، والمؤسسة العامة لجسر الملك فهد عن عامين ماليين سابقين. كما اطلع المجلس على نتائج الدورة «الثامنة والعشرين» لمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة، والاجتماع «الثالث والخمسين» للمكتب التنفيذي للمجلس، وقد أحاط المجلس علماً بما جاء فيها ووجه حيالها بما رآه.



ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الوطن فوق الجميع، وأمانة في أعناق أبنائه جميعاً».

وقال الملك حمد بن عيسى لوسائل الإعلام، الخميس، إنه «في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها»، مؤكداً أن «ما تعرضت له البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف عن زيف من باعوا ضمائرهم للعدو»، حيث «كشفت المحنة التي مرَّ بها الوطن الوجوه وأسقطت الأقنعة».

وأضاف العاهل البحريني: «فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن غضبته «البالغة» مما جرى «ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله»، متسائلاً: «كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء».

ولفت العاهل البحريني إلى أن «الرأي العام يقف اليوم صفاً واحداً وكلمة واحدة، مُطالباً بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم»، منوهاً بأن «من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه»، ولفت إلى أن «الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده».

وأعرب الملك حمد بن عيسى عن أسفه لـ«اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعاً للوطن وصوتاً للحق»، مؤكداً حرصه على «وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي»، ويرى أن «من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا».

وأوضح العاهل البحريني أن «شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن «هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفياً، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى تسلم زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن».

وشدَّد العاهل البحريني على أن «أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذاراً يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء».

ونوَّه الملك حمد بن عيسى بأن «المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم»، مشدداً على أنه «لن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ».

وأشار العاهل البحريني إلى أن «البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول»، مؤكداً أن «الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعاً، ولن نفرط في بذرة من ترابها».

واختتم الملك حمد بن عيسى بالقول: «يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركاً أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة».


الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.