السجن 10 سنوات لإماراتي بتهمة الانضمام إلى «داعش اليمن»

السجن 10 سنوات لإماراتي بتهمة الانضمام إلى «داعش اليمن»
TT

السجن 10 سنوات لإماراتي بتهمة الانضمام إلى «داعش اليمن»

السجن 10 سنوات لإماراتي بتهمة الانضمام إلى «داعش اليمن»

قضت محكمة استئناف أبوظبي الاتحادية بالسجن على إماراتي الجنسية بتهمة الانضمام إلى تنظيم إرهابي (داعش اليمن) «بالسجن عشر سنوات، ومصادرة الأجهزة المستخدمة في الجريمة ومحو المعلومات والبيانات المستخرجة وإلزامه بالمصاريف القضائية المقررة».
وحكمت المحكمة أيضا على أردني بالسجن ثلاث سنوات والغرامة 500 ألف درهم (136 ألف دولار) ومصادرة الأجهزة المستخدمة محل الاتهام وإبعاده عن البلاد، وذلك بعد انقضاء مدة العقوبة، وإغلاق المواقع الإلكترونية محل الاتهام ومحو المعلومات محل التجريم وإلزام المتهم بالمصروفات القضائية المقررة، وذلك لاتهامه بإهانة رموز البلاد، كما قضت المحكمة بالسجن على إماراتي آخر ثلاث سنوات ومصادرة الأجهزة المضبوطة المستخدمة في الجريمة وإلزامه بالمصروفات القضائية المقررة.
بينما قضت المحكمة بحبس متهم سوداني الجنسية بالحبس سنتين عن التهم المسندة إليه وإبعاده عن البلاد، بعد انقضاء مدة العقوبة وإلزامه بالمصاريف القضائية المقررة، في حين أصدرت حكماً بالحبس على المتهم «ا. ع. ش» باكستاني الجنسية بالحبس سنة وإبعاده عن الدولة بعد انقضاء مدة العقوبة، ومصادرة جهاز الاتصال المضبوط والمستخدم في الجريمة وإلزامه بالمصاريف القضائية المقررة.
وقضت المحكمة أيضا بحبس المتهم «ا. ش. خ» إماراتي الجنسية 18 شهرا عن تهمتي حيازة سلاح ناري من دون ترخيص، وإدخال قنبلتين صوتيتين، ومواطن آخر بإيداعه أحد مراكز المناصحة، مع إخضاعه للمراقبة ومنعه من السفر لمدة ستة أشهر من تاريخ صدور الحكم.
وكانت المحكمة في بداية جلستها أمس نظرت على عدد من القضايا الأمنية المختلفة والمتهم فيها أشخاص من قبل النيابة بمحاولة إدخال وتهريب ذخائر وأسلحة ومواد محظورة من وإلى البلاد، كما اتهمت النيابة مجموعة أخرى بتصوير أماكن حساسة محظور تصويرها، وقد أمرت المحكمة بتأجيل النظر في هذه القضايا للنطق بالحكم في بعضها والاستماع إلى مرافعات محامي الدفاع في عدد منها إلى جلسة 12 أبريل (نيسان) المقبل.



وزير الخارجية السعودي يستعرض مع نظيره الفرنسي المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي يستعرض مع نظيره الفرنسي المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)

استقبل وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان نويل بارو.

وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وسبل تعزيزها بما يخدم المصالح والتطلعات المشتركة، بالإضافة إلى مناقشة المستجدات الإقليمية والدولية وتداعياتها على الأمن والاستقرار.


ولي العهد السعودي ورئيس وزراء كندا يبحثان العلاقات والتطورات

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

ولي العهد السعودي ورئيس وزراء كندا يبحثان العلاقات والتطورات

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)

استعرض الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة وتداعياتها الأمنية والاقتصادية على المستويين الإقليمي والدولي.
جاء ذلك خلال اتصال تلقاه ولي العهد السعودي من رئيس الوزراء الكندي يوم الأربعاء، بحث الجانبان خلاله العلاقات الثنائية بين البلدين، واستعرضا مجالات التعاون القائمة وسبل تعزيزها وتطويرها في عدد من المجالات.


«الداخلية» السعودية: إجراءات بحق متورطين في جرائم مُهددة للوحدة الوطنية

وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)
وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)
TT

«الداخلية» السعودية: إجراءات بحق متورطين في جرائم مُهددة للوحدة الوطنية

وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)
وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)

أعلنت وزارة الداخلية السعودية، الأربعاء، مباشرة الجهات المختصة في حينه الإجراءات النظامية بحق متورطين في جرائم مُهددة للوحدة الوطنية، والتي تمثل خطاً أحمر لا يُقبل المساس به، أو التأثير عليه.

جاء ذلك في بيان للوزارة أشار إلى «ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي من محتوى من شأنه المساس بالوحدة الوطنية، وتهديد السلم والأمن المُجتمعي، متضمناً عبارات مثيرة للتعصب القبلي المقيت»، في تصرف غير مسؤول، ولا يعكس وعي المجتمع السعودي، وإدراكه لخطورة تلك الممارسات الشاذة التي لا تمثل إلا أصحابها.

وحذَّرت «الداخلية» من «كل ما من شأنه المساس بالنظام العام»، مؤكدة أن الجهات الأمنية تقف بحزم أمام كل من يحاول النيل من اللُّحمة الوطنية بإثارة النعرات القبلية المقيتة، وأن الجزاء الرادع سيكون مصيره»، باعتبار أن تلك الأفعال تعدّ جريمة خطيرة يُعاقب عليها القانون.

من جانبها، أكدت النيابة العامة، في منشور على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، أن إثارة النعرات القبلية أو الدعوة للتعصب والكراهية بين أفراد المجتمع جرائم يعاقب عليها النظام، وتعرّض مرتكبيها للمساءلة الجزائية والعقوبات المقررة.

بدورها، قالت «هيئة تنظيم الإعلام»، في منشور عبر حسابها على منصة «إكس»، إن «قيمنا المجتمعية ترفض كل أنواع الفرقة وإثارة النعرات القبلية»، مؤكدة أن «أي محتوى يتضمن تعصباً قبلياً، أو قدحاً بالأنساب تصريحاً أو تلميحاً، يعدّ مخالفة صريحة للفقرة الرابعة من المادة الخامسة من نظام الإعلام المرئي والمسموع».

وأشارت الهيئة إلى ممارسات غير مباشرة تثير النعرات القبلية، هي: «الإيحاء بوجود أفضلية على أساس الانتماء، وإبراز الانتماء القبلي خارج سياق المحتوى، وعبارات عامة تحمل معاني تمييزية مبطنة، وطرح قضايا اجتماعية بإيحاءات توحي بالفرقة».