السبت - 1 شهر رمضان 1438 هـ - 27 مايو 2017 مـ - رقم العدد14060
نسخة اليوم
نسخة اليوم 2017/05/27
loading..

أخبار الموضة

أخبار الموضة

الخميس - 10 جمادى الآخرة 1438 هـ - 09 مارس 2017 مـ رقم العدد [13981]
المصممة البريطانية كلير وايت كيلر تحيي الجمهور وتودعه بعد انتهاء عقدها في دار «كلوي» - من عرض «بالنسياغا»
نسخة للطباعة Send by email
باريس: «الشرق الأوسط»
* شهد الأسبوع الحالي آخر تشكيلة قدمتها البريطانية كلير وايت كيلر لـ«كلوي»، ولم تحدد «ريتشمون» المجموعة السويسرية المالكة للدار اسم خليفتها بعد. دار «جيفنشي» أيضاً لم تعلن عن اسم مصممها الجديد رغم أن ريكاردو تيشي غادرها في شهر يناير (كانون الثاني) الماضي بعد 12 عاماً نجح فيها أن يجعل اسم الدار لصيقاً بالحداثة والعصرية. ولأنها لا تزال من دون مصمم، فإنها قررت عدم المشاركة هذا الموسم. دار «كارفن» أيضاً قررت الانسحاب هذا الموسم حتى تمنح مصممها الجديد سيرج ريفيو فرصة للتشبع بثقافتها وشخصيتها، ومن تم تقديم تشكيلة تليق بها في الموسم المقبل.
> رغم أن باريس تعتبر نفسها معقل الموضة العالمية وحارستها، فإنها لم تسلم من التغييرات التي هزت أساسات صناعة الموضة في العام الماضي ولا تزال. فقد تابعنا دمج العروض الرجالية والنسائية بعضها بعضاً في كثير من العواصم العالمية، بينما لا يزال هناك تمنّع وصمود باريسي في وجه الاستراتيجية الجديدة «العرض اليوم والبيع غداً». استراتيجية تبناها كثير من بيوت الأزياء العالمية في نيويورك ولندن وميلانو وأثبتت حسب رأيهم نجاحها.

* أزمة «بالنسياغا» مع العارضات

* كادت مشكلة بين وكالة عارضات ودار «بالنسياغا» أن تتحول إلى أزمة لولا التدخل السريع للدار للحد من تبعاتها. بدأت المشكلة عندما اشتكت مجموعة من العارضات الوكالة بالمعاملة غير الإنسانية عندما تقدمن لاختبار للمشاركة في عرض «بالنسياغا». وجاء في الشكوى أن عدداً كبيراً منهن اضطررن لانتظار دورهن لساعات على السلم. وكأن هذا لم يكن كافياً، فإن المسؤولين في الوكالة توجهوا إلى المطعم وقت الغداء بعد أن أطفأوا الأنوار وأقفلوا الأبواب عليهن، فيما وصفه البعض بالعمل السادي والخطر لعدم توفر مخرج في حال حدوث حريق أو شيء مشابه. وقد أثرت هذه المعاملة السيئة على نفسيتهن إلى حد أن أغلبهن عبرن عن استعدادهن عدم المشاركة في عروض كل من «بالنسياغا» و«هيرميس» وغيرهما ممن يتعاملون مع الوكالة المسؤولة. وسواءً صدقت هذه الاتهامات أم لا، فإن المؤكد أن ردة فعل «بالنسياغا» كانت سريعة وإيجابية. فقد حلت المشكلة بحل تعاقدها مع الوكالة المسؤولة، كما أصدرت اعتذاراً لكل العارضات اللاتي تعرضن للمعاملة «غير الإنسانية»، حسبما وُصفت. تجدر الإشارة إلى أنها ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها الدار للانتقادات. ففي أول عرض قدمه لها ديمنا فازاليا تم اتهامها بأنها تجاهلت التنوع العرقي وكانت النسبة الأكبر من العارضات المشاركات شقراوات ببشرة بيضاء.