البشير يكلف بكري صالح برئاسة الوزراء

بعد 28 عاماً من شغور المنصب

البشير يكلف بكري صالح برئاسة الوزراء
TT

البشير يكلف بكري صالح برئاسة الوزراء

البشير يكلف بكري صالح برئاسة الوزراء

بعد 28 عاماً من احتفاظه برئاسة الحكومة، عيّن الرئيس السوداني عمر حسن البشير، أمس، نائبه الأول بكري حسن صالح في منصب رئيس الوزراء الذي استحدث مؤخراً.
وقال مساعد الرئيس إبراهيم محمود، عقب اجتماع المكتب القيادي لـ«حزب المؤتمر الوطني» الحاكم برئاسة البشير أمس، إن المكتب القيادي للحزب أجاز تسمية الرئيس للنائب الأول رئيساً للوزراء، وفوّضه لتشكيل حكومة الوفاق الوطني المزمع إعلانها بعد اكتمال المشاورات مع قوى الحوار الوطني.
ويعد الفريق أول صالح، آخر أعضاء «مجلس قيادة الثورة» الموجودين إلى جانب الرئيس البشير، وشغل مناصب عدة منذ 30 يونيو (حزيران) 1989، وعُيّن نائباً أول للرئيس، بعد إعفاء النائب الأول السابق علي عثمان طه في عام 2013. وأعلن محمود أن رئيس الوزراء الجديد سيؤدي اليوم اليمين الدستورية.



سوليفان إلى السعودية ويتبعه بلينكن

مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
TT

سوليفان إلى السعودية ويتبعه بلينكن

مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)

نقلت وكالة «بلومبرغ» الأميركية للأنباء، أمس (الخميس)، عن مسؤولين في إدارة الرئيس جو بايدن أن مستشار الأمن القومي جيك سوليفان سيزور المملكة العربية السعودية في نهاية الأسبوع المقبل، على أن يتبعه وزير الخارجية أنتوني بلينكن، في مؤشر إلى سعي واشنطن لتوثيق العلاقات أكثر بالرياض.
وأوضحت الوكالة أن سوليفان يسعى إلى الاجتماع مع نظرائه في كل من السعودية والإمارات العربية المتحدة والهند في المملكة الأسبوع المقبل. وتوقع مسؤول أميركي أن يستقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان المسؤول الأميركي الرفيع خلال هذه الزيارة. وأضافت «بلومبرغ» أن بلينكن يعتزم زيارة المملكة في يونيو (حزيران) المقبل لحضور اجتماع للتحالف الدولي لهزيمة «داعش» الإرهابي.
ولم يشأ مجلس الأمن القومي أو وزارة الخارجية الأميركية التعليق على الخبر.
وسيكون اجتماع سوليفان الأول من نوعه بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والهند.
وقال أحد الأشخاص إن الموضوعات الرئيسية ستكون تنويع سلاسل التوريد والاستثمارات في مشروعات البنية التحتية الاستراتيجية، بما في ذلك الموانئ والسكك الحديد والمعادن.
وأوضحت «بلومبرغ» أن الرحلات المتتالية التي قام بها مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى تسلط الضوء على أن الإدارة مصممة على توطيد العلاقات بين واشنطن والرياض أخيراً.
وكان سوليفان اتصل بولي العهد الأمير محمد بن سلمان في 11 أبريل (نيسان)، مشيداً بالتقدم المحرز لإنهاء الحرب في اليمن و«الجهود غير العادية» للسعودية هناك، وفقاً لبيان أصدره البيت الأبيض.
وتعمل الولايات المتحدة بشكل وثيق مع المملكة العربية السعودية في السودان. وشكر بايدن للمملكة دورها «الحاسم لإنجاح» عملية إخراج موظفي الحكومة الأميركية من الخرطوم.