الزياني: الإرهاب لن ينال من أمن السعودية

الدكتور عبد اللطيف الزياني (أ.ف.ب)
الدكتور عبد اللطيف الزياني (أ.ف.ب)
TT

الزياني: الإرهاب لن ينال من أمن السعودية

الدكتور عبد اللطيف الزياني (أ.ف.ب)
الدكتور عبد اللطيف الزياني (أ.ف.ب)

أعرب الدكتور عبد اللطيف الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، عن ثقته التامة أن التنظيمات الإرهابية مهما تمادت في غيها وإجرامها، لن تنال من أمن السعودية واستقرارها، ولن تلقى إلا الفشل الذريع والعقاب الرادع.
وأشاد الأمين العام للمجلس بالجهود الموفقة التي قامت بها الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية بالمملكة، وأسفرت عن الإطاحة بأربع خلايا إرهابية تابعة لتنظيم داعش الإرهابي. وقال إن يقظة أجهزة الأمن وما تتمتع به من كفاءة عالية وقدرة متميزة في ملاحقة الخلايا الإرهابية ورصد مخططاتها ومتابعة أنشطتها الإجرامية أحبطت العديد من العمليات الإرهابية التي تستهدف قتل الأبرياء وترويع الآمنين وزعزعة استقرار المملكة، منوها بالمتابعة الدائمة والمساعي الحثيثة التي يبذلها الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي، ويقظة وإخلاص منسوبي الأجهزة الأمنية من أجل الحفاظ على أمن المملكة واستقرارها وحماية أرواح مواطنيها والمقيمين فيها.
وأكد الدكتور الزياني تضامن دول المجلس مع السعودية ومساندتها في كل ما تتخذه من إجراءات أمنية حفاظا على أمن وسلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها.
من جهة أخرى، أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بشدة، التفجير الإرهابي الذي وقع في العاصمة العراقية بغداد، والتفجيرات الإرهابية التي طالت عددا من المدن والأقاليم الباكستانية، وأدت إلى مقتل وجرح عدد كبير من المدنيين، واصفا إياها بأنها جرائم إرهابية مروعة تتنافى مع القيم والمبادئ الإنسانية والأخلاقية.
وأكد الدكتور الزياني تضامن دول مجلس التعاون مع العراق وباكستان ومساندتهما في كل ما يتخذانه من إجراءات أمنية للحفاظ على أمن وسلامة مواطنيهما تجاه الأعمال الإرهابية الإجرامية، وجهودهما لمكافحة التنظيمات الإرهابية المتطرفة، معربًا عن تعازيه لذوي الضحايا الأبرياء ولحكومتي وشعبي العراق وباكستان الصديقين، متمنيًا للجرحى الشفاء.



نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة
TT

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

التقى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في جدة، أمس (الأربعاء)، رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، الذي بدأ زيارة رسمية إلى المملكة، رفقة وفد رفيع المستوى، ضمن جولة تشمل قطر وتركيا وتستمر حتى السبت.

وتناقش الزيارة المساعي الرامية لإنهاء الحرب الراهنة في المنطقة، وذلك في الوقت الذي تقود فيه باكستان وساطة بين الولايات المتحدة وإيران.

وذكر وزير المالية الباكستاني، محمد أورنغزيب، للصحافيين في واشنطن، أن السعودية ستقدم 3 مليارات دولار كدعم إضافي لبلاده لمساعدتها على سدّ فجوة مالية، تزامناً مع تمديد الرياض لترتيبات تجديد وديعة بقيمة 5 مليارات دولار لفترة أطول.

وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الباكستاني عقدا اجتماعاً في 12 مارس (آذار) الماضي، اتفقا خلاله على العمل من أجل السلام والاستقرار الإقليميين.

وتجمع السعودية وباكستان علاقات متعددة الأوجه، متجذرة في التعاون العسكري الاستراتيجي، والمصالح الاقتصادية.


الإمارات تحتج لدى العراق على «هجمات انطلقت من أراضيه»

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحتج لدى العراق على «هجمات انطلقت من أراضيه»

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

استدعت وزارة الخارجية الإماراتية القائم بأعمال السفارة العراقية لدى البلاد، عمر العبيدي، وسلّمته مذكرة احتجاج شديدة اللهجة، عبّرت فيها عن إدانتها واستنكارها لما وصفته بـ«الاعتداءات الإرهابية» التي انطلقت من الأراضي العراقية واستهدفت منشآت حيوية في دول مجلس التعاون الخليجي، رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار.

وأكدت الإمارات، في المذكرة التي سلّمها مدير إدارة الشؤون العربية في الوزارة أحمد المراشدة، رفضها المطلق لهذه الهجمات، مشيرة إلى أنها نُفذت من قبل فصائل وجماعات مسلحة موالية لإيران، وشكّلت انتهاكاً لسيادة الدول المستهدفة ومجالها الجوي، وخرقاً واضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وحذّرت من أن استمرار هذه الهجمات، إلى جانب ما وصفته بالاعتداءات التي تنفذها إيران ووكلاؤها في المنطقة، يهدد الاستقرار الإقليمي ويقوض الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز الأمن، كما يضع العلاقات مع العراق أمام تحديات «بالغة الحساسية»، قد تنعكس سلباً على التعاون القائم والعلاقات مع دول الخليج.

وشدّدت «أبوظبي» على ضرورة التزام الحكومة العراقية بمنع جميع الأعمال العدائية المنطلقة من أراضيها تجاه دول المنطقة، والتحرك بشكل عاجل ودون شروط لاحتواء هذه التهديدات، بما يتوافق مع القوانين والمواثيق الدولية والإقليمية.

كما ذكّرت مذكرة الاحتجاج بقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، الذي دعت إليه 136 دولة، والذي ينص على الوقف الفوري لأي استفزاز أو تهديد للدول المجاورة، بما في ذلك استخدام الوكلاء.

وأكدت الإمارات في ختام المذكرة أهمية اضطلاع العراق بدوره في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، بما يحفظ سيادته ويعزز موقعه كشريك فاعل ومسؤول في محيطه العربي.


فيصل بن فرحان ولافروف يناقشان جهود تعزيز أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)
TT

فيصل بن فرحان ولافروف يناقشان جهود تعزيز أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، الأربعاء، مستجدات الأوضاع في المنطقة، والجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار.

جاء ذلك خلال اتصالٍ هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الوزير لافروف.