دول خليجية وعربية وإسلامية تدين الهجوم الإرهابي بـ«اللوفر»

أكدوا تضامنهم ووقوفهم مع باريس

دول خليجية وعربية وإسلامية تدين الهجوم الإرهابي بـ«اللوفر»
TT

دول خليجية وعربية وإسلامية تدين الهجوم الإرهابي بـ«اللوفر»

دول خليجية وعربية وإسلامية تدين الهجوم الإرهابي بـ«اللوفر»

أبدت دول خليجية ومنظمة التعاون الإسلامي يوم أمس إدانتها بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الذي تعرضت له دورية أمنية عند مدخل متحف اللوفر وسط العاصمة الفرنسية باريس، مؤكدة تضامنها ووقوفها إلى جانب جمهورية فرنسا.
وأعربت وزارة الخارجية السعودية في بيان لها يوم أمس عن إدانتها بأشد العبارات الهجوم التي تعرضت له الدورية الأمنية الفرنسية، مؤكدة تضامن المملكة ووقوفها مع فرنسا الصديقة، مشددة في الوقت نفسه على الموقف الثابت الرافض للإرهاب والتطرف.
وقال مصدر مسؤول بوزارة الخارجية في البيان إن السعودية تدين بأشد العبارات الهجوم الذي تعرضت له الدورية الأمنية، وتؤكد تضامنها ووقوفها إلى جانب جمهورية فرنسا الصديقة، وتشدد على موقف الرياض الثابت الرافض للإرهاب والتطرف.
فيما نددت منظمة التعاون الإسلامي التي تضم في عضويتها 56 دولة عربية وإسلامية، بالهجوم الإرهابي الذي تعرضت له دورية أمنية عند مدخل متحف اللوفر بالعاصمة الفرنسية باريس.
إلى ذلك، دانت دولة قطر كذلك الهجوم بأشد العبارات الهجوم. وقالت وزارة خارجيتها، في بيانٍ لها أمس، إن قطر إذ تدين هذا العمل الإجرامي، فإنها تؤكد تضامنها ووقوفها إلى جانب فرنسا.
وجددت الخارجية البحرينية موقف بلادها الثابت الذي يؤكد أن الإرهاب لا وطن له ولا دين، ويستهدف قتل الأبرياء وترويع الآمنين وزعزعة أمن واستقرار دول العالم، بما يفرض ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية للقضاء على أشكال العنف والتطرف والإرهاب كافة.



وزير الخارجية السعودي يستعرض مع نظيره الفرنسي المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي يستعرض مع نظيره الفرنسي المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)

استقبل وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان نويل بارو.

وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وسبل تعزيزها بما يخدم المصالح والتطلعات المشتركة، بالإضافة إلى مناقشة المستجدات الإقليمية والدولية وتداعياتها على الأمن والاستقرار.


ولي العهد السعودي ورئيس وزراء كندا يبحثان العلاقات والتطورات

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

ولي العهد السعودي ورئيس وزراء كندا يبحثان العلاقات والتطورات

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)

استعرض الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة وتداعياتها الأمنية والاقتصادية على المستويين الإقليمي والدولي.
جاء ذلك خلال اتصال تلقاه ولي العهد السعودي من رئيس الوزراء الكندي يوم الأربعاء، بحث الجانبان خلاله العلاقات الثنائية بين البلدين، واستعرضا مجالات التعاون القائمة وسبل تعزيزها وتطويرها في عدد من المجالات.


«الداخلية» السعودية: إجراءات بحق متورطين في جرائم مُهددة للوحدة الوطنية

وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)
وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)
TT

«الداخلية» السعودية: إجراءات بحق متورطين في جرائم مُهددة للوحدة الوطنية

وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)
وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)

أعلنت وزارة الداخلية السعودية، الأربعاء، مباشرة الجهات المختصة في حينه الإجراءات النظامية بحق متورطين في جرائم مُهددة للوحدة الوطنية، والتي تمثل خطاً أحمر لا يُقبل المساس به، أو التأثير عليه.

جاء ذلك في بيان للوزارة أشار إلى «ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي من محتوى من شأنه المساس بالوحدة الوطنية، وتهديد السلم والأمن المُجتمعي، متضمناً عبارات مثيرة للتعصب القبلي المقيت»، في تصرف غير مسؤول، ولا يعكس وعي المجتمع السعودي، وإدراكه لخطورة تلك الممارسات الشاذة التي لا تمثل إلا أصحابها.

وحذَّرت «الداخلية» من «كل ما من شأنه المساس بالنظام العام»، مؤكدة أن الجهات الأمنية تقف بحزم أمام كل من يحاول النيل من اللُّحمة الوطنية بإثارة النعرات القبلية المقيتة، وأن الجزاء الرادع سيكون مصيره»، باعتبار أن تلك الأفعال تعدّ جريمة خطيرة يُعاقب عليها القانون.

من جانبها، أكدت النيابة العامة، في منشور على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، أن إثارة النعرات القبلية أو الدعوة للتعصب والكراهية بين أفراد المجتمع جرائم يعاقب عليها النظام، وتعرّض مرتكبيها للمساءلة الجزائية والعقوبات المقررة.

بدورها، قالت «هيئة تنظيم الإعلام»، في منشور عبر حسابها على منصة «إكس»، إن «قيمنا المجتمعية ترفض كل أنواع الفرقة وإثارة النعرات القبلية»، مؤكدة أن «أي محتوى يتضمن تعصباً قبلياً، أو قدحاً بالأنساب تصريحاً أو تلميحاً، يعدّ مخالفة صريحة للفقرة الرابعة من المادة الخامسة من نظام الإعلام المرئي والمسموع».

وأشارت الهيئة إلى ممارسات غير مباشرة تثير النعرات القبلية، هي: «الإيحاء بوجود أفضلية على أساس الانتماء، وإبراز الانتماء القبلي خارج سياق المحتوى، وعبارات عامة تحمل معاني تمييزية مبطنة، وطرح قضايا اجتماعية بإيحاءات توحي بالفرقة».