وفاة صاحب لعبة «باكمان» عن 91 عامًا

طرحت قبل 37 عامًا وحققت نجاحًا كبيرًا

وفاة صاحب لعبة «باكمان» عن 91 عامًا
TT

وفاة صاحب لعبة «باكمان» عن 91 عامًا

وفاة صاحب لعبة «باكمان» عن 91 عامًا

توفي ماسايا ناكامورا، المعروف بلقب «أبو باكمان»، عن 91 عامًا، حسبما قالت شركة «بانداينامكو» اليابانية للألعاب الإلكترونية. وقالت الشركة في بيان إن ناكامورا الذي تولى منصب كبير المستشارين بالشركة توفي يوم 22 يناير (كانون الثاني) الحالي دون أن تذكر تفاصيل بشأن سبب الوفاة. وطرحت لعبة «باكمان» في الأسواق عام 1980 وحققت نجاحًا كبيرًا في اليابان وفي الخارج حتى حصلت على لقب موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية لأكثر ألعاب «العملات المعدنية» نجاحًا في العالم في ذلك الحين.
أسس ناكامورا الشركة التي أصبحت «نامكو» في عام 1955، وتولى منصب كبير مستشاري المجموعة التي تحولت إلى شركة قابضة في عام 2005 بعد الاندماج بين «نامكو» و«بانداي».
لعبة «باكمان» لعبة ممتعة ومسلية جدًا. أنت «باكمان» الشهير الذي لديك عدة مهام ممتعة ورائعة تحتاج لكثير من السرعة والذكاء وتنتظرك في هذه اللعبة الرائعة. في اللعبة الأولى، سنقدم لك مساحة كبيرة فارغة. مهمتك هي المرور من تلك المساحة وملؤها عن آخرها بالمربعات الملونة، لكن انتبه، في لعبة «باكمان» هنالك الكثير والكثير من الأشرار في انتظارك وسيفعلون المستحيل من أجل الانقضاض عليك، لهذا، كن ذكيا سريعا في تنفيذ كل المهام المطلوبة منك وتجنب الوقوع في شرك الأعداء. أيضا في هذه اللعبة وبعد إنجاز بعض المراحل الصعبة فسوف تحصل على بعض الجوائز الرائعة التي سوف تساعدك على إنجاز بقية المراحل. هذه الجوائز مثل حبات الموز وزلاجات سريعة وغيرها من الأدوات المساعدة لك. هذه اللعبة الرائعة مليئة بكثير من الإثارة والتحدي. العبها الآن واستمتع بخوض مراحلها الجديدة والمميزة... العبها الآن.



«البحر الأحمر السينمائي» يشارك في إطلاق «صنّاع كان»

يتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما
يتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما
TT

«البحر الأحمر السينمائي» يشارك في إطلاق «صنّاع كان»

يتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما
يتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما

في مسعى لتمكين جيل جديد من المحترفين، وإتاحة الفرصة لرسم مسارهم المهني ببراعة واحترافية؛ وعبر إحدى أكبر وأبرز أسواق ومنصات السينما في العالم، عقدت «معامل البحر الأحمر» التابعة لـ«مؤسسة مهرجان البحر الأحمر السينمائي» شراكة مع سوق الأفلام بـ«مهرجان كان»، للمشاركة في إطلاق الدورة الافتتاحية لبرنامج «صنّاع كان»، وتمكين عدد من المواهب السعودية في قطاع السينما، للاستفادة من فرصة ذهبية تتيحها المدينة الفرنسية ضمن مهرجانها الممتد من 16 إلى 27 مايو (أيار) الحالي.
في هذا السياق، اعتبر الرئيس التنفيذي لـ«مؤسسة مهرجان البحر الأحمر السينمائي» محمد التركي، أنّ الشراكة الثنائية تدخل في إطار «مواصلة دعم جيل من رواة القصص وتدريب المواهب السعودية في قطاع الفن السابع، ومدّ جسور للعلاقة المتينة بينهم وبين مجتمع الخبراء والكفاءات النوعية حول العالم»، معبّراً عن بهجته بتدشين هذه الشراكة مع سوق الأفلام بـ«مهرجان كان»؛ التي تعد من أكبر وأبرز أسواق السينما العالمية.
وأكّد التركي أنّ برنامج «صنّاع كان» يساهم في تحقيق أهداف «مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي» ودعم جيل جديد من المواهب السعودية والاحتفاء بقدراتها وتسويقها خارجياً، وتعزيز وجود القطاع السينمائي السعودي ومساعيه في تسريع وإنضاج عملية التطوّر التي يضطلع بها صنّاع الأفلام في المملكة، مضيفاً: «فخور بحضور ثلاثة من صنّاع الأفلام السعوديين ضمن قائمة الاختيار في هذا البرنامج الذي يمثّل فرصة مثالية لهم للنمو والتعاون مع صانعي الأفلام وخبراء الصناعة من أنحاء العالم».
وفي البرنامج الذي يقام طوال ثلاثة أيام ضمن «سوق الأفلام»، وقع اختيار «صنّاع كان» على ثمانية مشاركين من العالم من بين أكثر من 250 طلباً من 65 دولة، فيما حصل ثلاثة مشاركين من صنّاع الأفلام في السعودية على فرصة الانخراط بهذا التجمّع الدولي، وجرى اختيارهم من بين محترفين شباب في صناعة السينما؛ بالإضافة إلى طلاب أو متدرّبين تقلّ أعمارهم عن 30 عاماً.
ووقع اختيار «معامل البحر الأحمر»، بوصفها منصة تستهدف دعم صانعي الأفلام في تحقيق رؤاهم وإتمام مشروعاتهم من المراحل الأولية وصولاً للإنتاج.
علي رغد باجبع وشهد أبو نامي ومروان الشافعي، من المواهب السعودية والعربية المقيمة في المملكة، لتحقيق الهدف من الشراكة وتمكين جيل جديد من المحترفين الباحثين عن تدريب شخصي يساعد في تنظيم مسارهم المهني، بدءاً من مرحلة مبكرة، مع تعزيز فرصهم في التواصل وتطوير مهاراتهم المهنية والتركيز خصوصاً على مرحلة البيع الدولي.
ويتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما عبر تعزيز التعاون الدولي وربط المشاركين بخبراء الصناعة المخضرمين ودفعهم إلى تحقيق الازدهار في عالم الصناعة السينمائية. وسيُتاح للمشاركين التفاعل الحي مع أصحاب التخصصّات المختلفة، من بيع الأفلام وإطلاقها وتوزيعها، علما بأن ذلك يشمل كل مراحل صناعة الفيلم، من الكتابة والتطوير إلى الإنتاج فالعرض النهائي للجمهور. كما يتناول البرنامج مختلف القضايا المؤثرة في الصناعة، بينها التنوع وصناعة الرأي العام والدعاية والاستدامة.
وبالتزامن مع «مهرجان كان»، يلتئم جميع المشاركين ضمن جلسة ثانية من «صنّاع كان» كجزء من برنامج «معامل البحر الأحمر» عبر الدورة الثالثة من «مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي» في جدة، ضمن الفترة من 30 نوفمبر (تشرين الثاني) حتى 9 ديسمبر (كانون الأول) المقبلين في المدينة المذكورة، وستركز الدورة المنتظرة على مرحلة البيع الدولي، مع الاهتمام بشكل خاص بمنطقة الشرق الأوسط.