الدكتور عبد الحسين بن علي ميرزاhttps://aawsat.com/home/article/837431/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%B1-%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%8A-%D9%85%D9%8A%D8%B1%D8%B2%D8%A7
الدكتور عبد الحسين بن علي ميرزا
TT
TT
الدكتور عبد الحسين بن علي ميرزا
وزير شؤون الكهرباء والماء في البحرين شهد حفل افتتاح مصنع «سولار ون» الذي أقيم تحت رعايته، وهو أول مصنع في البحرين لإنتاج ألواح توليد الطاقة الشمسية. وأشاد الوزير في كلمته الافتتاحية بما يمثله هذا المصنع من تحول في مجالات الاستثمار في الطاقة المتجددة بالبحرين، حيث يعد المصنع من المبادرات المميزة للاستثمار في الطاقة المتجددة.
«فورمولا 1»: هاميلتون يعود إلى مسرح فوزه الوحيد مع فيراريhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5250394-%D9%81%D9%88%D8%B1%D9%85%D9%88%D9%84%D8%A7-1-%D9%87%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD-%D9%81%D9%88%D8%B2%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AD%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D8%B9-%D9%81%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D9%8A
«فورمولا 1»: هاميلتون يعود إلى مسرح فوزه الوحيد مع فيراري
لويس هاميلتون (أ.ف.ب)
لم يحقِّق فيراري أي انتصار ببطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات منذ فوز لويس هاميلتون في سباق السرعة في شنغهاي قبل عام واحد، ويعود الفريق إلى الصين أملاً في تكرار هذا الإنجاز على أقل تقدير. وكان فيراري، الذي لم يفز بأي سباق جائزة كبرى منذ 2024، أقرب منافسي مرسيدس في «جائزة أستراليا الكبرى»، أولى محطات الموسم الجديد، إذ احتلَّ شارل لوكلير المركز الثالث، وحلَّ هاميلتون في المركز الرابع خلف جورج راسل وكيمي أنتونيلي سائقَي مرسيدس اللذين احتلا أول مركزين. وقال توتو فولف، رئيس مرسيدس، بعد سباق ملبورن: «بالنسبة لي، الشعور السائد الآن هو أننا في صراع مع فيراري». وسيظل مرسيدس أقوى الفرق وراسل المرشح الأبرز، ولكن وبعد أسوأ موسم في مسيرته الرائعة لم يصعد خلاله على منصة التتويج في سباق جائزة كبرى، يبدو هاميلتون بطل العالم 7 مرات أكثر تفاؤلاً قبل الجولة الثانية. ويظل السؤال مطروحاً بشأن قدرة هاميلتون على الصعود على منصة التتويج بجائزة كبرى لأول مرة مع فيراري. يحظى الفريق بقاعدة جماهيرية كبيرة في الصين، حيث يرمز اللون الأحمر إلى السعادة وحسن الحظ، كما أن هاميلتون هو السائق الأنجح في البلد الآسيوي بـ6 انتصارات مع مكلارين ومرسيدس. وبدا أنه سيضيف انتصاراً جديداً العام الماضي، عندما فاز بسباق السرعة يوم السبت، لكن سيارتي فيراري استُبعدتا من الجائزة الكبرى. وقال هاميلتون بعد سباق الأحد الماضي في ملبورن: «بالطبع، لسنا بسرعة مرسيدس نفسها، ولدينا عمل نقوم به، لكننا في صلب المنافسة. أعتقد أننا نستطيع سد الفجوة». وقال لوكلير إنه اندهش من وتيرة السباق في ملبورن، لكن شنغهاي، حيث يقام أول سباق سرعة بعد ثورة المحركات وهياكل السيارات الجديدة، تمثل تحدياً كبيراً آخر. وقال السائق القادم من موناكو: «أعتقد أنه سيكون من المهم للغاية أن نسيطر على كل شيء، وهو أمر سيكون صعباً للغاية. إقامة سباق سرعة في مثل هذا الوقت المبكر من الموسم سيكون تحدياً كبيراً للجميع». ومع إقامة سباق السرعة في شنغهاي، ستحظى الفرق بحصة واحدة من التجارب الحرة تستمر لساعة واحدة يوم الجمعة، في وقت تكون فيه لكل لفة أهميتها للفرق التي تتعامل مع سياراتها الجديدة، قبل أن تتنافس على 8 نقاط يحصدها الفائز بسباق السبت. وشهدت «جائزة أستراليا الكبرى» 120 عملية تجاوز مقابل 45 في العام السابق، وتناوب راسل ولوكلير على اعتلاء الصدارة مع استعانتهما بالطاقة من المكونات الكهربائية الإضافية. وتحتوي حلبة شنغهاي على مسارين مستقيمين طويلين. ويرى راسل، الذي تصدر البطولة للمرة الأولى ولكن مع استمرار الجدل حول طريقة التسابق الجديدة في «فورمولا 1»، أن السباق في الصين سيكون مختلفاً تماماً. وقال: «هناك مسار مستقيم واحد طويل، لذا سيستخدم معظم السائقين طاقاتهم في هذا المسار المستقيم. لا داعي لتقسيمها على 4 (مسارات) مثل... في ملبورن». ووافقه الرأي فريد فاسور رئيس فريق فيراري قائلاً: «من المحتمل أن تكون الظروف أكثر برودة في الصين. وسنستخدم صيغة سباق السرعة، ما يعني وقتاً أقل بكثير لتعديل الاستراتيجية. سيكون الأمر مختلفاً تماماً». وبدا مكلارين ثالث أسرع فريق في أستراليا مع حامل اللقب لاندو نوريس، بعد أن تعرَّض زميله أوسكار بياستري لحادث قبل الانطلاق. وفاز بياستري بالسباق الرئيسي من المركز الأول في الصين العام الماضي، وحلَّ نوريس في المركز الثاني للعام الثاني على التوالي. كما يأمل رد بول في تحقيق نتيجة أفضل بعدما انسحب سائقه إسحاق حجار من «سباق جائزة أستراليا الكبرى» الذي أنهاه ماكس فرستابن بطل العالم 4 مرات في المركز السادس. ويواجه أستون مارتن وضعاً أصعب بكثير في الجائزة الكبرى الثانية هذا الموسم بعد أن عانى من مشكلات في المحرك ولم يتمكَّن من إكمال عدد كبير من اللفات. وتبدو فرص الفريق في إنهاء سباق شنغهاي ضئيلة. وقال فرناندو ألونسو، الفائز مرتين في شنغهاي: «سيكون (توقع ذلك) ذلك ضرباً من التفاؤل، لكن يمكننا أن نحاول».
لماذا أخفقت أكبر عملية إطلاق نفطي بالتاريخ في تهدئة الأسواق؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/5250393-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%A3%D8%AE%D9%81%D9%82%D8%AA-%D8%A3%D9%83%D8%A8%D8%B1-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D9%86%D9%81%D8%B7%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D9%87%D8%AF%D8%A6%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%9F
سفينة الشحن "مايوري ناري" التي ترفع العلم التايلاندي تحترق بعد إصابتها بصواريخ إيرانية في مضيق هرمز (إ.ب.أ)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لماذا أخفقت أكبر عملية إطلاق نفطي بالتاريخ في تهدئة الأسواق؟
سفينة الشحن "مايوري ناري" التي ترفع العلم التايلاندي تحترق بعد إصابتها بصواريخ إيرانية في مضيق هرمز (إ.ب.أ)
في إجراء وُصف بأنه الأكبر في تاريخها، أعلنت «وكالة الطاقة الدولية» عن سحب منسَّق لـ400 مليون برميل من احتياطيات الطوارئ، وهو ما يتجاوز ضعف كمية سحب عام 2022. ومع ذلك، جاءت ردة فعل السوق سلبية؛ حيث قفز خام برنت متجاوزاً حاجز الـ100 دولار للبرميل، في رسالة واضحة من المتداولين، مفادها أن الإجراءات الاستراتيجية عجزت عن موازنة صدمة الإمدادات الناتجة عن إغلاق مضيق هرمز.
وبعد يوم على إعلانها أن 32 من الدول الأعضاء اتفقت بالإجماع على طرح 400 مليون برميل من النفط من احتياطياتها الطارئة في السوق، وأن الإفراج عن احتياطيات النفط الاستراتيجية سيتم خلال إطار زمني مناسب للظروف المحلية لكل دولة عضو، أعلنت «وكالة الطاقة الدولية»، يوم الخميس، أن الحرب في الشرق الأوسط تُسبب أكبر اضطراب في إمدادات النفط بالتاريخ.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 4.47 دولار، أو 4.86 في المائة، لتصل إلى 96.45 دولار للبرميل عند الساعة 07:33 بتوقيت غرينتش، بعد أن تجاوزت 100 دولار للبرميل في وقت سابق من التداولات، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 4.05 دولار، أو 4.64 في المائة، ليصل إلى 91.30 دولار.
وبلغ سعر برنت 119.50 دولار للبرميل يوم الاثنين، وهو أعلى مستوى له منذ منتصف عام 2022، ثم انخفض بعد تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن الحرب مع إيران قد تنتهي قريباً.
في المقابل، صعَّدت إيران من خطابها؛ حيث قال متحدث باسم القيادة العسكرية يوم الأربعاء: «استعدوا لوصول سعر برميل النفط إلى 200 دولار، لأن سعر النفط يعتمد على الأمن الإقليمي».
خريطة توضح مضيق هرمز وإيران (رويترز)
أسباب انتعاش السوق
يرى محللو بنك «آي إن جي» أن هناك ثلاثة أسباب رئيسية لعدم استجابة السوق إيجاباً:
استمرار التوتر: لا توجد أي مؤشرات على تهدئة الأوضاع في الخليج العربي، ما يعني استمرار اضطرابات تدفق النفط عبر مضيق هرمز.
عجز التدفق: بينما تروّج الوكالة لرقم 400 مليون برميل، فإن الإطلاق الأميركي المخطَّط له، البالغ 172 مليون برميل، سيستغرق 120 يوماً، أي بمعدل 1.4 مليون برميل يومياً. وعلى افتراض جدول زمني مماثل للدول الأخرى، فإن التدفق اليومي الإجمالي لن يتجاوز 3.3 مليون برميل، وهو أقل بكثير من خسائر الإمدادات من الخليج العربي التي تصل إلى 20 مليون برميل يومياً.
القيود الفيزيائية: تشير التقارير إلى أن القدرة الفعلية للإطلاق قد لا تتجاوز مليوني برميل يومياً نظراً للقيود الفيزيائية للبنية التحتية، خصوصاً مع تضرر أجزاء من مستودعات التخزين نتيجة عمليات السحب الكثيفة في عهد إدارة بايدن، مما يعيق جهود إعادة ملئها.
وأضاف بنك «آي إن جي»: «إن السبيل الوحيد لانخفاض أسعار النفط بشكل مستدام هو ضمان تدفق النفط عبر مضيق هرمز. وعدم تحقيق ذلك يعني أن أعلى مستويات السوق لم تأتِ بعد».
سعر لتر البنزين الخالي من الرصاص ووقود الديزل خارج محطة وقود في مونزا - شمال إيطاليا (أ.ف.ب)
الوضع في الاحتياطي الأميركي
وكجزء من هذا الإجراء المنسق، ستبدأ الولايات المتحدة بإطلاق 172 مليون برميل من احتياطها النفطي الاستراتيجي اعتباراً من الأسبوع المقبل، وفق ما أعلنت وزارة الطاقة. وسيستغرق هذا نحو 120 يوماً، وهذا يعادل إطلاقاً أميركياً يبلغ نحو 1.4 مليون برميل يومياً. وعلى افتراض جدول زمني مماثل للدول الأخرى، فإن ذلك يُعادل 3.3 مليون برميل يومياً، وهو أقل بكثير من خسائر الإمدادات من الخليج العربي، وفق «آي إن جي».
يبلغ مخزون النفط الأميركي حالياً 415 مليون برميل، وفقاً لوزارة الطاقة، أي أقل من 59 في المائة من سعته. وتستهلك الولايات المتحدة نحو 20 مليون برميل من النفط الخام يومياً، وهو ما يعادل تقريباً كمية النفط التي تتدفق عبر مضيق هرمز يومياً.
لم تُضِف إدارة ترمب سوى كميات ضئيلة من النفط إلى الاحتياطي بعد أن لجأت إليه إدارة بايدن لتهدئة الأسواق عقب الغزو الروسي لأوكرانيا. كما تضررت أجزاء من مستودعات التخزين نتيجة لعمليات السحب التي جرت في عهد بايدن، مما أدى إلى إبطاء جهود إعادة ملئها.
وقال وزير الطاقة كريس رايت، في بيان، إن إدارة بايدن تركت الاحتياطي النفطي الاستراتيجي «مستنزفاً ومتضرراً». وأضاف أن وزارة الطاقة قد رتبت بالفعل لتعويض ما تم سحبه من المخزون بـ200 مليون برميل خلال العام المقبل، أي بزيادة قدرها 20 في المائة عما هو مخطَّط لسحبه.
وأضاف رايت: «لقد وعد الرئيس ترمب بحماية أمن الطاقة الأميركي من خلال إدارة الاحتياطي النفطي الاستراتيجي بمسؤولية، وهذا الإجراء يُجسّد التزامه بهذا الوعد».
وفي مقابلة له على قناة «فوكس نيوز»، مساء الأربعاء، توقع رايت استئناف حركة الشحن عبر مضيق هرمز «خلال الأسابيع القليلة المقبلة»، أي قبل وقت طويل من إتمام الولايات المتحدة لعمليات إطلاق النفط المخطّط لها من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي. وأضاف: «أعتقد أننا سنفتح مضيق هرمز قبل ذلك بكثير. متى بالضبط؟ لا أستطيع تحديد ذلك، لكننا نعمل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع لتحقيق ذلك».
ووفقاً لوزارة الطاقة، صُمم الاحتياطي ليكون قادراً على إطلاق ما يصل إلى 4.4 مليون برميل من النفط يومياً في غضون 13 يوماً من قرار الرئيس. إلا أن المحللين أشاروا إلى أن معدل التدفق الفعلي قد يكون أقل بكثير - ربما مليوني برميل يومياً - نظراً للقيود الفيزيائية، وفق مجلة «ذي بوليتيكو».
وقال الرئيس دونالد ترمب في مقابلة مع محطة الأخبار المحلية «12» في سينسيناتي بعد ظهر الأربعاء: «سنفعل ذلك، ثم سنملأها. لقد ملأتها مرة، وسأملأها مرة أخرى. لكننا الآن سنخفضها قليلاً، وهذا سيؤدي إلى انخفاض الأسعار».
فارس يمتطي جواده على طول الشاطئ بينما تصطف ناقلات النفط وسفن الشحن في مضيق هرمز (أ.ب)
ترمب يشيد بجهود وكالة الطاقة
وأشاد ترمب، الذي أمضى سنوات في مهاجمة إدارة بايدن لاستخدامها الاحتياطي النفطي الاستراتيجي في عام 2022، بجهود «وكالة الطاقة الدولية»، في تجمع انتخابي بكنتاكي، قائلاً إنها «ستخفض أسعار النفط بشكل كبير؛ إذ سننهي هذا التهديد لأميركا وهذا التهديد للعالم». وأضاف: «لا نريد المغادرة مبكراً؛ أليس كذلك؟ علينا إتمام المهمة».
وكان وزير الداخلية، دوغ بورغوم، قد صرّح في وقت سابق من مساء الأربعاء بأن ترمب لم يحسم أمره بعد بشأن الانضمام إلى الجهود الدولية.
ولم يكن لإعلان وزارة الطاقة الأميركية تأثير يُذكر على أسعار العقود الآجلة للنفط الخام الأميركي، التي واصلت مكاسبها في تداولات المساء.
وأظهرت التحقيقات الأولية لمسؤولي الأمن العراقيين أن زوارق محملة بالمتفجرات من إيران هاجمت الناقلتين. وقال توني سيكامور، المحلل لدى «آي جي»: «يبدو أن هذا رد إيراني مباشر وقوي على إعلان (وكالة الطاقة الدولية)، الليلة الماضية، عن إطلاق احتياطي استراتيجي ضخم بهدف تهدئة الأسعار المتصاعدة».
من جهتها، قالت تينا تينغ، خبيرة استراتيجيات السوق في «مومو إيه إن زد»: «قد يكون إطلاق (وكالة الطاقة الدولية) لاحتياطيات النفط حلاً مؤقتاً فقط؛ إذ إن اضطرابات شحنات النفط عبر مضيق هرمز وتوقف الإنتاج بشكل كبير في بعض دول الشرق الأوسط قد يتسببان في أزمة إمدادات طويلة الأمد».
كذلك، يرى محللون أن إطلاق الاحتياطيات الاستراتيجية ليس سوى حل مؤقت أمام أزمة ذات أبعاد هيكلية؛ فمع استمرار الهجمات الإيرانية التي تعدها الأسواق رداً مباشراً على محاولات التدخل الغربي، وتزامن ذلك مع قيود فنية ولوجستية تعيق سرعة تعويض النقص في الإمدادات، يبدو أن السوق قد وصلت إلى قناعة بأن الحل المستدام لا يكمن في السحب من المخزونات، بل في استعادة الأمن بمضيق هرمز. وما دام بقي هذا الممر الحيوي رهينة للصراع الإقليمي، فإن احتمالية حدوث قفزات سعرية جديدة تظل قائمة، مما يضع الاقتصاد العالمي أمام أزمة إمدادات طويلة الأمد قد تتجاوز قدرة «المسكنات» الاستراتيجية على علاجها.
باكستان وصندوق النقد الدولي يحققان تقدماً في مراجعة برنامج الإنقاذ الماليhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/5250387-%D8%A8%D8%A7%D9%83%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%B5%D9%86%D8%AF%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%82%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D8%AD%D9%82%D9%82%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%85%D8%A7%D9%8B-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%B9%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D9%86%D8%A7%D9%85%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A
فتى يمر بجوار كشك صرافة مزين بصور الأوراق النقدية في كراتشي (رويترز)
كراتشي :«الشرق الأوسط»
TT
كراتشي :«الشرق الأوسط»
TT
باكستان وصندوق النقد الدولي يحققان تقدماً في مراجعة برنامج الإنقاذ المالي
فتى يمر بجوار كشك صرافة مزين بصور الأوراق النقدية في كراتشي (رويترز)
أعلن صندوق النقد الدولي، يوم الأربعاء، أن باكستان والصندوق أحرزا «تقدماً ملحوظاً» في المحادثات المتعلقة بأحدث مراجعات برنامج الإنقاذ المالي للبلاد، إلا أنه لم يتم التوصل بعد إلى اتفاق على مستوى الخبراء، في حين تستمر المناقشات لتقييم تأثير الصراع في الشرق الأوسط على الاقتصاد الوطني.
وقالت رئيسة بعثة صندوق النقد الدولي، إيفا بتروفا، في بيان ختامي للبعثة: «على الرغم من إحراز تقدم ملحوظ في المناقشات، فإن المباحثات ستستمر في الأيام المقبلة». وأضافت أن فريق الصندوق والسلطات الباكستانية سيواصلان المفاوضات بهدف إتمام المراجعات قريباً، وفق «رويترز».
وقد ركزت المحادثات على تقييم المخاطر المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الطاقة على الاقتصاد الباكستاني، بما في ذلك تأثيرها على ميزان المدفوعات واحتياجات التمويل الخارجي، لا سيما أن البلاد تستورد الجزء الأكبر من وقودها.
وأشار صندوق النقد الدولي إلى أن تنفيذ برنامج تسهيل الصندوق الممدد البالغ 7 مليارات دولار ظل متوافقاً إلى حد كبير مع التزامات السلطات حتى نهاية فبراير (شباط) 2026.
كما أحرزت باكستان «تقدماً جيداً» في تنفيذ إصلاحات تعزيز القدرة على التكيف مع تغير المناخ ضمن برنامج تسهيل المرونة والاستدامة، بهدف تعزيز قدرة البلاد على مواجهة الصدمات المناخية.
وشملت المحادثات ضبط الأوضاع المالية، واتباع سياسة نقدية مشددة، وإصلاحات قطاع الطاقة، إضافة إلى المراجعة الثالثة لصندوق باكستان الممدد الذي يمتد 37 شهراً، والمراجعة الثانية لتسهيل المرونة والاستدامة الذي يمتد 28 شهراً.