عون يلتقي وزراء سعوديين

بحث تعزيز العلاقات الإعلامية والثقافية والاقتصادية والتجارية

عون يلتقي وزراء سعوديين
TT

عون يلتقي وزراء سعوديين

عون يلتقي وزراء سعوديين

التقى الرئيس اللبناني ميشال عون، اليوم (الثلاثاء)، عددا من الوزراء السعوديين، وذلك في إطار زيارته الرسمية للسعودية، تلبية لدعوة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حيث وصل إلى الرياض مساء أمس وكان الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض في مقدمة مستقبليه.
واستقبل الرئيس عون في مقر إقامته بالرياض، وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، بحضور وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور إبراهيم العساف الوزير المرافق. وحضر الاستقبال وزير الدولة لشؤون الخليج العربي في وزارة الخارجية ثامر السبهان، ومدير الإدارة الإعلامية في وزارة الخارجية السفير أسامة نقلي، ووكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية والاقتصادية السفير عادل مرداد، والقائم بالأعمال في سفارة خادم الحرمين الشريفين لدى لبنان المستشار وليد بخاري.
وقال وزير الخارجية عادل الجبير لوسائل الإعلام: نرحب بزيارة رئيس لبنان للمملكة، التي تأتي في إطار العلاقات التاريخية والروابط المتينة بين البلدين الشقيقين، مضيفا: جلسة مباحثات رسمية مثمرة عقدها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز مع الرئيس ميشال عون، وسنعمل للوصول بالعلاقات بين البلدين إلى أفضل المستويات الممكنة.
وأشار وزير الخارجية والمغتربين اللبناني جبران باسيل إلى أن "العلاقات بين البلدين عادت إلى وضعها الطبيعي، وأن زيارة الرئيس اللبناني إلى المملكة أعادت الأمور إلى نصابها على المستويات كافة".

وبحث الرئيس عون، مع وزير الثقافة والإعلام السعودي الدكتور عادل الطريفي، العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، في المجالات الإعلامية والثقافية وسبل تعزيزها.
وحضر الاستقبال وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور إبراهيم العساف ـ الوزير المرافق ـ، ورئيس هيئة الإعلام المرئي والمسموع بندر عسيري, ووكيل وزارة الثقافة والإعلام للإعلام الخارجي الدكتور عبدالمحسن الياس, والقائم بالأعمال في سفارة خادم الحرمين الشريفين لدى لبنان المستشار وليد بخاري. كما حضره من الجانب اللبناني وزير الدولة للشؤون الرئاسية بيار رفول, وسفير لبنان لدى المملكة عبدالستار عيسى.

واستعرض الرئيس اللبناني، مع وزير التجارة والاستثمار السعودي الدكتور ماجد القصبي، سبل تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين الشقيقين، إلى جانب إبراز الفرص التجارية بينهما . وتمنّى القصبي للرئيس اللبناني التوفيق والنجاح، ولبنان المزيد من التقدم والازدهار.
وحضر الاستقبال وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور إبراهيم العساف ـ الوزير المرافق ـ, ووكيل الوزارة للتجارة الخارجية عبدالرحمن الحربي, والقائم بالأعمال في سفارة خادم الحرمين الشريفين لدى لبنان المستشار وليد بخاري, ومن الجانب اللبناني وزير الدولة للشؤون الرئاسية بيار رفول, وسفير لبنان لدى المملكة عبدالستار عيسى



محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
TT

محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطورات الأحداث في الشرق الأوسط، والجهود المبذولة تجاهها، خصوصاً الملفات المتعلقة بأمن واستقرار المنطقة.

واستعرض الجانبان خلال لقائهما على مائدة الإفطار بـ«قصر السلام» في جدة، مساء أمس (الاثنين)، العلاقات الثنائية الوثيقة والتاريخية بين البلدين، والسبل الكفيلة بتطويرها في مختلف المجالات، وكذلك عدداً من الموضوعات على الساحتين العربية والإسلامية.

وغادر السيسي جدة مساء أمس عائداً الى القاهرة بعد «الزيارة الأخوية» إلى السعودية، في إطار «حرص البلدين على تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع بينهما، ولمواصلة التشاور والتنسيق بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك»، بحسب الرئاسة المصرية.

وتتوافق الرياض والقاهرة على أهمية خفض التصعيد في المنطقة. وخلال تصريح سابق لـ«الشرق الأوسط»، قال مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير حسين هريدي، إن السعودية ومصر «منخرطتان في جهود تهدف إلى خفض التصعيد، وتعملان إلى جانب دولٍ أخرى على التوصل إلى حلول سياسية تمنع اندلاع حرب قد تُشعل الأوضاع في المنطقة». وأشار هريدي إلى توافق سعودي - مصري لإنهاء حرب السودان، وقال إن البلدين يعملان على الوصول إلى هدنة، ويدعوان إلى حلول سياسية تشارك فيها القوى كافة.


ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)

اختتم الاقتصاد السعودي عامه المالي 2025 بزخم تنموي قوي، محققاً توازناً استراتيجياً فريداً بين الإنفاق التوسعي الجريء، والحفاظ على رصانة المركز المالي. وأظهرت الميزانية إيرادات إجمالية بقيمة 1.112 تريليون ريال (296.5 مليار دولار)، كان أبرز سماتها القفزة الكبيرة في الإيرادات غير النفطية التي سجلت 505.2 مليار ريال (134.7 مليار دولار)، مما يعكس نجاح «رؤية 2030» في تنويع روافد الدخل الوطني بعيداً عن تقلبات أسواق الطاقة.

في المقابل، بلغ إجمالي الإنفاق الفعلي 1.388 تريليون ريال (370.2 مليار دولار)، وُجهت نحو القطاعات الحيوية كالصحة والتعليم لتعزيز رفاهية المواطن.

ورغم تسجيل عجز مالي بقيمة 276.6 مليار ريال (73.7 مليار دولار)، فإن المملكة أدارته بمرونة مالية عالية من خلال استراتيجيات تمويلية مدروسة تضمن استدامة المشاريع، مع الحفاظ في الوقت ذاته على مستويات آمنة من الاحتياطات الحكومية التي بلغت 399 مليار ريال (106.4 مليار دولار).

وبالنظر إلى ميزانية عام 2026، تستمر المملكة في نهجها المستدام مع التركيز على استكمال المشاريع التحولية.


فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات سوريا

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات سوريا

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع نظيره السوري أسعد الشيباني، مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة والجهود المبذولة حيالها.

واستعرض الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين، وذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الوزير الشيباني، مساء الاثنين.