تأكيد ألماني على دور السعودية في حل الأزمتين اليمنية والسورية

تأكيد ألماني على دور السعودية  في حل الأزمتين اليمنية والسورية
TT

تأكيد ألماني على دور السعودية في حل الأزمتين اليمنية والسورية

تأكيد ألماني على دور السعودية  في حل الأزمتين اليمنية والسورية

شددت مسؤولة في وزارة الخارجية الألمانية، أمس، على ضرورة إحداث اختراق في القضيتين السورية واليمنية بجهد مشترك مع السعودية، وذلك بهدف إيجاد حل سياسي عادل للأزمتين.
وبحثت سابينة سباروازر، وكيلة وزارة الخارجية الألمانية للشؤون السياسية والمبعوثة الخاصة للمستشارة الألمانية لدى كابل، مع عدد من المسؤولين السعوديين، في الرياض أمس، تحريك ملفي الأزمتين اليمنية والسورية، إضافة إلى إمكانية دفع جهود الاستقرار واستتباب الأمن ومكافحة الإرهاب في أفغانستان نحو الأمام.
وأوضح ميخائيل أونامخت، القائم بالأعمال بالسفارة الألمانية في الرياض بالإنابة، في اتصال هاتفي لـ«الشرق الأوسط»، أن المسؤولة الألمانية، رسمت مع الجانب السعودي التصورات الكفيلة بدعم عمل التحالف الدولي لمحاربة تنظيم «داعش». وأضاف أونامخت أن المسؤولة الألمانية أكدت أهمية نقل السعودية تجربتها إلى التحالف في هذا المجال، مشيرًا إلى أن برلين ماضية في تعزيز علاقاتها الاستراتيجية مع الرياض، والسعي باستمرار لتعزيز التشاور والتنسيق الأمني والسياسي حول كل القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأوضح المصدر أن سباروازر ناقشت مع عادل مرداد، وكيل وزارة الخارجية السعودية للشؤون السياسية والاقتصادية، تحريك ملفي الأزمتين اليمنية والسورية إلى مربع إيجابي جديد، وسبل تحقيق الاستقرار واستتباب الأمن ومكافحة الإرهاب في أفغانستان، بالإضافة إلى رسم التصورات الكفيلة بدعم عمل التحالف الدولي لمحاربة تنظيم «داعش»، مشيرا إلى أن التنسيق الأمني والسياسي بين الرياض وبرلين، يساهم في إنجاح الجهود المتعلقة بذلك. وأكد أونامخت تطلع الجانب الألماني لإيجاد حل لكل الأزمات بمنطقة الشرق الأوسط، مشيرا إلى دور السعودية المحوري «لأنها قوة كبيرة في منطقة الشرق الأوسط، في حين تقابلها ألمانيا كقوة كبيرة في أوروبا».
من جهة أخرى، بحثت سباروازر مع الدكتور عبد العزيز العويشق، نائب الأمين العام لدول مجلس التعاون الخليجي، العلاقات الثنائية وتعزيز العمل الاستراتيجي في مختلف الأنشطة والمحافل الإقليمية والدولية. كما بحثت وكيلة الشؤون السياسية بوزارة الخارجية الألمانية، مع نائب وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي الدكتور محمد التويجري، سبل التعاون في مجالات ومشروعات تتصل ببرامج «الرؤية السعودية 2030» و«برنامج التحول الوطني 2020»، والدور الألماني في تحقيق «رؤية 2030».
وبحثت وكيلة وزارة الخارجية الألمانية مع فيصل بن معمر، الأمين العام لـ«مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني»، كيفية تعزيز الحوار بين الديانات والحضارات، ومكافحة الإرهاب، وتوظيف الحوار في التقريب بين وجهات النظر السياسية حول بعض مشكلات المنطقة، مشددة على ضرورة الاستفادة من تجارب البعض في دحر الإرهاب. وأكد أونامخت أن الخارجية الألمانية حريصة على استمرارية التشاور والتنسيق وتوحيد المواقف، من أجل خلق رؤية محددة للقضية السورية، والمساهمة في إيجاد حلول لانعكاسات الحرب في سوريا وحلب من قبل روسيا وإيران بجانب «حزب الله»، مشيرا إلى أن هناك تقاربًا في الرؤى حول قضايا المنطقة، مؤكدًا أن وجود السعودية ضمن التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب، له دلالة مهمة لإنجاح المهمة الموكلة له.
وشدد القائم بأعمال السفارة الألمانية في الرياض بالإنابة، على أن المباحثات كانت في مجملها حول ضرورة تعزيز العمل المشترك بين البلدين، «من أجل المساهمة في إيجاد حلول للمشكلات الملحة، مثل الأزمات السورية واليمنية والليبية والعراقية، والسعي لتعزيز التنسيق الأمني من خلال تبادل التجارب في مكافحة الإرهاب».
وقال إن «زيارة وكيلة وزارة الخارجية الألمانية للشؤون السياسية، تأتي في إطار تحفيز العمل المشترك بين البلدين في أهم قضايا العصر؛ منها محاربة الإرهاب، وملفات أزمات المنطقة؛ على رأسها الأزمتان السورية واليمنية، والعراق وليبيا، وغيرها من المشكلات الملحة، بجانب التنسيق بين البلدين على مستوى وزارتي الخارجية، لبحث عدة ملفات وقضايا أشمل ذات صلة؛ من بينها التعرّف على (الرؤية السعودية 2030)».



إعادة فتح الأجواء في مطار الكويت الدولي

تشغيل الرحلات الجوية في مطار الكويت الدولي تدريجياً ابتداءً من الأحد المقبل (كونا)
تشغيل الرحلات الجوية في مطار الكويت الدولي تدريجياً ابتداءً من الأحد المقبل (كونا)
TT

إعادة فتح الأجواء في مطار الكويت الدولي

تشغيل الرحلات الجوية في مطار الكويت الدولي تدريجياً ابتداءً من الأحد المقبل (كونا)
تشغيل الرحلات الجوية في مطار الكويت الدولي تدريجياً ابتداءً من الأحد المقبل (كونا)

أعلنت هيئة الطيران المدني الكويتية إعادة فتح الأجواء في مطارِ الكويت الدولي ابتداء من يوم الخميس، وذلك بعد توقف حركة الطيران «مؤقتاً واحترازياً» منذ 28 فبراير (شباط) الماضي، من جرّاء الأوضاع في المنطقة والاعتداءات الإيرانية على البلاد.

وقال رئيس الهيئة، الشيخ حمود الصباح، في تصريحٍ لـ«وكالة الأنباء الكويتية»، إن «هذه الخطوة تأتي بالتنسيق مع الجهات المعنية والدولية المختصة لضمان عودة التشغيل وفق أعلى معايير السلامة والأمن»، و«ضمن خطة مرحلية مدروسة لاستئناف الحركة الجوية بشكل تدريجي، تمهيداً للتشغيل الكامل للمطار خلال الفترة المقبلة».

وأوضح الشيخ حمود الصباح أن «الطيران المدني» انتهت من معاينة الأضرار التي لحقت ببعض مرافق المطار نتيجة الاعتداء الإيراني الآثم ووكلائه والفصائل المسلحة التابعة له، مبيناً أن الفرق الفنية باشرت أعمال الصيانة والإصلاح للأجهزة والمعدات التشغيلية والبنية التحتية، لضمان الجاهزية الكاملة.

وأفاد رئيس الهيئة بأن «التشغيل في مرحلته الأولى سيشمل محطات محددة وفق أولويات تضمن سلامة العمليات، مع استمرار التقييم لكل مرحلة قبل الانتقال إلى مراحل أوسع»، مضيفاً أنه سيتم تشغيل الرحلات الجوية تدريجياً ابتداءً من يوم الأحد المقبل، برحلات من مبنيي الركاب «T4» و«T5» إلى وجهات محددة.

وأشاد الشيخ حمود الصباح بجهود منسوبي الهيئة والجهات الحكومية العاملة بالمطار، الذين «أسهموا بكفاءة عالية في إدارة هذه المرحلة الاستثنائية وتسريع استعادة الجاهزية التشغيلية»، مُعرباً عن خالص الشكر والتقدير للسعودية على الدعم في تشغيل الناقلات الكويتية عبر مطاراتها، ومؤكداً الاعتزاز بهذا التعاون الذي يعكس عمق العلاقات الأخوية.

وثمّن دعم دول الخليج والتنسيق المشترك بشأن الأجواء الموحدة خلال الأزمة، بما عزز من استمرارية الحركة الجوية في المنطقة، كما ثمّن دعم القيادة السياسية، الذي «كان له الأثر الكبير في تجاوز تداعيات الأزمة وتسريع خطوات التعافي وإعادة تشغيل المطار بكفاءة عالية».

من جانبها، أعلنت «الخطوط الجوية الكويتية» استئناف عملياتها التشغيلية من مبنى الركاب «T4» إلى 17 وجهة ابتداءً من الأحد المقبل، ستشمل: لندن، وإسطنبول، ولاهور، ودكا، وبومباي، وترافندروم، وتشيناي، وكوتشين، ودلهي، ومانيلا، والقاهرة، والرياض، وجدة، وكولومبو، وغوانزو، وبيروت، ودمشق.

وقال عبد الوهاب الشطي، الرئيس التنفيذي للشركة بالتكليف، لـ«وكالة الأنباء الكويتية»، إن وجهات لندن، والرياض، وبومباي، وترافندروم، ومدراس، وكوتشين، ودلهي، ومانيلا ستشهد تسيير ثلاث رحلات أسبوعياً لكل وجهة، بينما ستكون القاهرة برحلة واحدة يومياً.

وأشار الشطي إلى أن رحلات جدة ودكا ستكون بواقع أربع رحلات أسبوعياً لكل وجهة، فيما ستكون رحلات بيروت ودمشق ولاهور بواقع رحلتين أسبوعياً، بينما ستشهد وجهات إسطنبول وغوانزو وكولومبو تسيير رحلة واحدة أسبوعياً.

وأكد أن استئناف العمليات التشغيلية للشركة من مبنى «T4» يأتي ضمن حرص الشركة المستمر على تعزيز كفاءة عملياتها، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمسافرين، مؤكداً جاهزيتها الكاملة وقدرتها على التعامل مع مختلف الظروف التشغيلية بكفاءة ومرونة عالية.

وبيّن الشطي أن الشركة «تعمل وفق خطط مدروسة تضمن استمرارية العمليات وتحقيق أعلى معايير السلامة والجودة، بما يعكس مكانتها الريادية في قطاع النقل الجوي»، مشدداً على التزامها بـ«تقديم تجربة سفر سلسة ومتميزة تلبي تطلعات العملاء، وتعزز ثقتهم في الخدمات المقدمة».


الكويت: حبس 17 متهماً 3 سنوات والامتناع عن عقاب 109 آخرين

النيابة العامة - الكويت
النيابة العامة - الكويت
TT

الكويت: حبس 17 متهماً 3 سنوات والامتناع عن عقاب 109 آخرين

النيابة العامة - الكويت
النيابة العامة - الكويت

أصدرت محكمة الجنايات «دائرة أمن الدولة وجرائم الأعمال الإرهابية» في الكويت، الخميس، أحكاماً بحق 137 متهماً في قضايا تغريدات، حيث وجهت لهم تهم: إثارة الفتنة الطائفية، وإذاعة أخبار كاذبة.

وعقدت المحكمة جلسة علنية، برئاسة المستشار ناصر البدر، وعضوية القضاة عمر المليفي وعبد اللّٰه الفالح وسالم الزايد، وأصدرت حكماً بسجن 17 متهماً في قضايا المغردين لمدة 3 سنوات، وحبس مغرد 10 سنوات في قضيتين، والامتناع عن عقاب 109 آخرين، وإلزامهم بحسن السير والسلوك ومحو التغريدات، وحكمت ببراءة 9 متهمين، من تهم إثارة الفتنة الطائفية والتعاطف مع دولة معادية وإذاعة أخبار كاذبة في مواقع التواصل الاجتماعي.


إدانة عربية إسلامية لانتهاكات إسرائيل المتكررة في القدس

أكدت 8 دول أن تصرفات إسرائيل في المسجد الأقصى تمثل استفزازاً غير مقبول للمسلمين في أنحاء العالم (أ.ف.ب)
أكدت 8 دول أن تصرفات إسرائيل في المسجد الأقصى تمثل استفزازاً غير مقبول للمسلمين في أنحاء العالم (أ.ف.ب)
TT

إدانة عربية إسلامية لانتهاكات إسرائيل المتكررة في القدس

أكدت 8 دول أن تصرفات إسرائيل في المسجد الأقصى تمثل استفزازاً غير مقبول للمسلمين في أنحاء العالم (أ.ف.ب)
أكدت 8 دول أن تصرفات إسرائيل في المسجد الأقصى تمثل استفزازاً غير مقبول للمسلمين في أنحاء العالم (أ.ف.ب)

أدانت السعودية والأردن والإمارات وقطر وإندونيسيا وباكستان ومصر وتركيا، الخميس، انتهاكات إسرائيل المتكررة للوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس، ولا سيما اقتحامات المستوطنين والوزراء المتطرفين المستمرة للمسجد الأقصى تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، فضلاً عن رفع العَلم الإسرائيلي داخل باحاته.

وأعاد وزراء خارجية الدول الثماني، في بيان، تأكيد أن هذه التصرفات الاستفزازية في المسجد الأقصى تُشكل خرقاً فاضحاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتُمثل استفزازاً غير مقبول للمسلمين في جميع أنحاء العالم، وانتهاكاً سافراً لحُرمة المدينة المقدسة.

وأكد الوزراء رفضهم القاطع لأي محاولات تهدف إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وشددوا على ضرورة الحفاظ عليه، مع الإقرار بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الصدد.

كما جدَّدوا تأكيد أن كامل مساحة المسجد الأقصى، البالغة 144 دونماً، هي مكان عبادة خالص للمسلمين وحدهم، وأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك، التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية، هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري في إدارة شؤونه وتنظيم الدخول إليه.

وأدان البيان جميع الأنشطة الاستيطانية غير القانونية، بما في ذلك قرار إسرائيل المصادَقة على أكثر من 30 مستوطنة جديدة، عادًّا إياها انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، بما في ذلك قرارات مجلس الأمن الدولي والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية لعام 2024. كما أدان الوزراء تصاعد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك الهجمات الأخيرة على المدارس والأطفال الفلسطينيين، مطالِبين بمحاسبة المسؤولين عنها، مُشدِّدين على أنه لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة، ومؤكدين رفضهم المطلق لأي محاولات لضمِّها أو تهجير الشعب الفلسطيني.

وأشار البيان إلى أن هذه الإجراءات تُمثل اعتداءً مباشراً ومُمنهجاً على قابلية الدولة الفلسطينية للحياة وعلى تنفيذ حل الدولتين، منوّهين بأنها تُؤجج التوترات وتُقوض جهود السلام، وتُعرقل المبادرات الجارية الرامية إلى خفض التصعيد واستعادة الاستقرار.

وجدَّد الوزراء دعوتهم للمجتمع الدولي للنهوض بمسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإلزام إسرائيل بوقف تصعيدها الخطير في الضفة الغربية المحتلة، ووضع حد لممارساتها غير القانونية.

كما طالبوا المجتمع الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته واتخاذ خطوات واضحة وحاسمة لوقف هذه الانتهاكات، وتكثيف جميع الجهود الإقليمية والدولية للدفع باتجاه الحل السياسي الذي يحقق السلام الشامل على أساس حل الدولتين، مُجدِّدين دعمهم الراسخ للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وتجسيد دولته المستقلة على خطوط 4 يونيو (حزيران) 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.